بدااااااااية:

سأجمع كل تاريخي على دفتر

سأرضع كل فاصلة

حليب الكلمة الاشقر

سأكتب لا يهم لمن

سأكتب هذه الاسطر

فحسبي أن أبوح هنا

لوجه البوح لا أكثر

حروف لا مبالية

أبعثرها على دفتر

بلا أمل بأن تبقى

بلا أمل بأن تنشر

منعطف....><...

الانتقاد هو مصدر من فعل اصله نقد

ونقد الشيء نقره ليختبره

ونقد الناس عابهم واغتابهم أواظهر مافيهم من حسن وقبيح

وهذا التعريف هو مابين تمدد وتقلص بين بني البشر

والانتقاد يعني ذلك

غير ان البعض حذف من تعريفه كلمة (حسن)فاصبح العيب والاغتياب واظهار مافيهم من قبيح وردئ

وهؤلاء اناس يتخبطون مثلهم كمثل الذباب كما قال اخي متعة لا يقع الا على الجروح ولا يرون في الامور الا الاخطاء والنقائص والعيوب فتسأله عن اي شيء فتراه يتكلم بلسان الذام المبين للنقائص مبتعدا كل البعد عن الانصاف فهو يذم فقط وينقل اسخف الامور وانتن القصص فتحلو لهم هواية جمع النقائص وقبيح الاحاديث
وهم كمثل الكلب ان تحمل عليه يلهث وان تتركه يلهث
وقد قال احدهم
قبيح بالعاقل أن يكون بهيمة وقد أمكنه أن يكون إنسانا ،أو أن يكون إنسانا وقد أمكنه أن يكون ملكا
لا يحترم مشاعر احد ولا يهتم بك أبدا الا ترى ان همه اخراج عيوبك وليس تصحيحها ؟
فهم يقللون من الشأن .. ويجرحون الكبرياء .. ويستخدمون التعابير المجحفه البعيده كل البعد عن الذوق ..ولا يلتزمون بآداب الحديث .. فيرغون ويزبدون ..فاعلم وقتها أنهم ليسوا نقادا بالمعنى الذي ذكرناه ولكنهم (بدل النون بحاء)
لا يجرون إلا الشرور دواخل أنفسهم ..في حياتهم .. وبعد مماتهم ..

وقد قيل قديما : لا يحمل الحقد من تعلو به الرتب

والانتقاد غير مرغوب في الغالب لأنه أصبح بعيدا عن الحقيقة غالبا ..


وقد اذكر بالمقابل ماقاله المنفلوطي في كتابه (النظرات):
لا يتبرم من الانتقاد ولا يضيق به ذرعا إلا الغبي الأبله الذي لا يبالي أن يقف الناس على سيئاته فيما بينهم وبين أنفسهم ..

ولكن أي انتقاد ذكره المنفلوطي هل هو انتقاد الحاقدين والأعداء .. كلا..

ولكنه يقصد النقد البناء الذي يدلك على العيوب فتتقيها .. وعلى المحاسن فتحتذيها ..
إن أول مؤشرات الإصلاح قبول الإنتقاد ..البناء الصادق ...ولا يكون إلا من صديق صدوق ..تستمر معه الحياة بإيقاعات صادقه ..إن صقل النفس وتهذيبها تسلتزم هذا النوع من النقد الهادئ .. فعندها فقط .. تتحسن النفس .. ويرتقي الفكر .. ونتعود على التعلم من أخطائنا

بالنقد البناء تتحسن أحوالنا .. وتتغير قناعاتنا .. وتصفو حياتنا .. ونصل إلى الرضى عن أنفسنا

لا مانع من الإنتقاد ... لكن أجمل معاني الإنتقاد ..هو إنتقاد الفرد نفسه ويكتشف ذاته قبل الآخرين .. حتى يصل إلى نقطة الإلتقاء الحقيقي بينه وبين الرضى الذي يتسق معه

ولا يكون ذلك الا اذا وقف الفرد أمام المرآة وقفة صادقه يعلم أنها لحظة مكاشفه بينه وبين ذاته ... لحظااات تأمل يقف فيها الفرد أمام نفسه تغير مجرى حياته باكملها .. وقفه يحتاجها الفرد ..ليقول من أنا ؟...تجعله ..ينصهر كالذهب لينفصل عن الحجر العالق به ... كم نحن بحاجة إلى تلك اللحظه

عندما يقف الفرد أمام المرآة يقول : أنا المسؤل ! ويكف من إلقاء اللوم على مايسمى بسوء الحظ .. أو الظروف المحبطة

عندما يقف الفرد أما المرآة نكف عن توزيع المسئوليات .. ونكف عن التفنن في لوم الآخرين

وماعجبت إلا من كلمة قرأتها :أن اليد التي تشير باللوم على الآخرين نسيت أن الأصابع الثلاث الأخرى موجهه إلى صاحبها

فمن الأفضل أن تشير السبابة إلى صاحبهاإذن !

لأنه لو أشار إلى نفسه وغرس السبابة في صدره لتغيرت حياته .. ولما استطاع أحد أن يعيق مساره

ولو أننا نظرنا إلى تجارب الناجحين لوجدنا أن هذا هو سر نجاحهم ..ينظرون إلى أخطاء غيرهم نظرة تأمل لعللهم وليس انتقادا لهم ..

بانتقادنا لأنفسنا ..نصبر ونتحمل الآلآم .. ويصبح الحلم حقيقة ..والخيال واقعا ملموسا مزدهرا ..

فنكون صناعا للحياة ... ونصبح مثل المطر أينما وقع نفع


stop:

الضغوط هي الحياة وغيابها يعني الموت

إضاااااءة :

الفشل خبرة ضرورية ويجب أن نتعامل معه بإيجابيه


على الجـــدار


يبه شلونك ؟

ملل هالكون من دونك !!

وبمضي رحلة الدنيا ...

بليا طلعة عيونك ..


تبي تدري عن أحبابك ؟؟

عن عيون تغنى بك ؟؟


يبه حنا وصرنا كبار ..

توفقنا وتخرجنا ..


تبي تدري عن أخباري ؟؟

عن أحوالي وتذكاري ؟؟؟


ملل هالكون من دونك ...

ملل هالكون من دونك ...