الصهاينة يسعون لأخذ نصيبهم من الكعكة العراقية

القدس المحتلة-محيط: كشفت صحيفة " معاريف " الإسرائيلية اليوم النقاب عن ان شركات اسرائيلية تجري مفاوضات مع شركات امريكية وبريطانية للمشاركة في إعادة إعمار العراق بعد انتهاء الحرب.
ولم تذكر الصحيفة اسماء الشركات التي تسعى للمشاركة في مشروعات اعادة البناء التي يقدر ان تصل تكلفتها الى مائة مليار دولار ولكنها اوضحت انها تعمل في قطاعات الالكترونيات والاتصالات والبناء.
وكشفت إسرائيل عن أطماعها في نهب الثروات العراقية مؤخراً ، بعد أن بدأت مفاوضات في محاولة لإعادة تشغيل أنبوب النفط من مدينة الموصل العراقية إلى مدينة حيفا في الأراضي الفلسطينية التي احتلت عام 1948.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن النفط العراقي سيتدفق إلى معامل التكرير في حيفا عبر الأردن، وأن الاستعدادات لمثل هذا التطور جارية.
وأكدت مصادر سياسية إسرائيلية للصحيفة أنه مع تقدم القوات الأمريكية والبريطانية داخل العراق، أجرت أوساط أردنية حكومية مع ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي اتصالات بهدف استئناف تشغيل أنبوب النفط القائم منذ عهد الانتداب البريطاني، ويمتد من الموصل في العراق إلى حيفا.
وحسب قول الصحيفة ، تقرر في اتصالات داخلية في إسرائيل جرت بين مكتب رئيس الوزراء ومكتب وزير البنى التحتية، يوسيف باريتسكي، أنه مع انتهاء عيد الفصح اليهودي، سيتوجه الوزير إلى الأردن لإجراء مداولات بغرض تنفيذ البرنامج.
وذكرت "يديعوت أحرونوت" أن الوزير باريتسكي أكد حصوله على معطيات تفيد بأن الحرب في العراق ستؤثر بشكل حاسم على مجال الطاقة في إسرائيل، مضيفاً أن هناك "اتصالات رسمية ويتم فحص ما سيفعله النظام الموالي للولايات المتحدة الذي سيقام في العراق".
وأضاف الوزير أن تشغيل أنبوب النفط بين الموصل وحيفا قد يخفض أسعار الوقود بنحو 25%، و"ستتحول حيفا إلى روتردام الشرق الأوسط"، على حد قوله.
يذكر أن خط أنابيب الموصل - حيفا أنشئ في الثلاثينيات من القرن الماضي، لكن العراق أوقف تصدير النفط إلى حيفا عند إقامة دولة إسرائيل عام 1948، وتم تحويل الخط إلى مصافي النفط في طرطوس بسوريا، وقد كانت هناك عدة محاولات لإعادة تشغيل خط الموصل - حيفا، إحداها خلال الحرب العراقية الإيرانية في الثمانينيات عندما وافقت سورية على طلب إيران بوقف تصدير النفط العراقي عن طريق البحر الأبيض المتوسط.
وكانت إيران في ذلك الوقت تمنع الناقلات المحملة بالنفط العراقي من مغادرة الخليج وقد اقترح في ذلك الوقت رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إسحاق شامير تصدير النفط العراقي عن طريق ميناء حيفا
-------------------------------------------------------------------------------------------------
وفي الأخير أين الذين كانوا يلهثون وراء الأمريكان وكانوا يزايدون على العراق والعراقيين وفرحوا لإنتصار الأمريكان في هذه المعركة الآن بدأ الجد والعراق محتل فماذا عساهم أن يفعلوا هل سيذهبون للدفاع عن أرض المسلمين أم سيبقون على دعم الأمريكان الكفار..... حسبنا الله ونعم الوكيل