نظريا يقولون 14 يوم فهل هذا صحيح ؟
هو صحيح لو الكل يعتكف في منزله وهنا أقول الكل
لكن ميدانيا هذا مستحيل
فهناك عدة أمور تجعل من الشعوب تخرج من هذه العزلة
وهذا بحسب الدول وأنظمتها و حظارتها و ثقافتها
ففيه من يذهب للشغل الضروري
ومنه من يقتاة لقمة عيشه
ومنه من يخرج ليمشي و يركض كرياضة
ومنه من يضرب كل شيء عرض الحائط نظرا لجهله وخصوصا الشباب الصايع الضايع
وبما أن هذا الفيروس معدي وسريع الإنتشار فهذا يعني أن عدد الحالات سيظل في تزايد
إذن فمتى سيزول حسابيا ؟




لنتطرق إلى الجانب الحسابي ولغة الأرقام
نحن الآن بل وكل العالم نمر في المرحلة التصاعدية
أي كل المنحنيات لجميع الدول ما عدى الصين كلها في تصاعد وليس مجرد تصاعد بسيط بل سريع جدا
بلغة الرياضيات نقول هي في تصاعد أسي
وما معنى ذلك ؟
أي أن كل شخص يعدي شخصين أو ثلاث وهؤلاء يعدون 9
و التسعة يعدون عشرين أو 30 شخص وبعدها يصير العدد مئة وهكذا الإنتشار سريع و سريع جدا
وهو ليس كفيروس عادي أي يعدي أو ينتقل فقط ببطأ وبحسب مناعة الجسم و الذي تعود عليه
فهذا الفيروس لا تعرفه مناعة أجسامنا لهذا كل شخص وبحسب قدرة تحمله
فهناك من له جسم يتحمل وله مناعة يستطيع التغلب عليه
حتى وإن كان شيخ وقد رأينا عجوزة تعدت التسعين إستطاعت التغلب عليه
والعكس فيه أطفال لم يتحملوا ذلك
فكل الشرائح معرضة للخطر وما فيه دراسة أثبتت أن فئة معينة لديها مناعة


المهم نرجع لسؤالنا ، متى يتم التخلص عليه ؟
عندما نرى أن المنحنى وصل للمرحلة الثانية أي يصل للقمة أو للذروة ثم يستقر لفترة معينة
هنا نتفائل خيرا وفي هذه المرحلة يمكن إستعمال كلمة التحكم فيه وليس كما يدعي الإعلام
في الآونة الأخيرة فكيف يقولون نحن مسيطرين ونتحكم في الوضع و المنحنيات تقول العكس ؟



البلد الوحيد الذي وصل للمرحلة الثانية هي الصين
هذه المرحلة تمتد تقريبا بين أسبوعين أو ثلاث ويمكن أكثر
بعدها تأتي المرحلة الثالثة و التي يمكن أن نقول عنها الأخيرة وهي عندما يبدأ المنحنى في التناقص
هذا يعني أن عدد المصابين في تناقص وعدد المشافين في تزايد
الله يشفي الجميع
وهنا ننتظر كذلك أسبوعين حتى يشفى الجميع


وغالبا ما تكون هذه المرحلة سريعة نوعا ما
إذن فما زال الحجر الصحي مستمر لحوالي شهر أو شهرين كأقل شيء
يعني في بلد حظاري يطبق التعاليم حرفيا
أما في الدول المتخلفة التي لا تطبق ذلك فسيستمر هذا الفيروس وستستمر حالة الحجز


طبعا ولحسن الحظ أن شعوب منطقتنا تمر بفصل الربيع ثم الصيف ومن ثم ترتفع درجة الحرارة
و الحرارة هي عدو للفيروسات
هذا لا يعني أن العدوى ستتوقف بل فقط ستنخفض سرعة العدوى
أي بدل أن تكون أسية يمكن تصبح معادلة من الدرجة الثانية أو حتى الأولى
يعني أن الوصول للقمة سيكون أسرع و كذى بالنسبة للمراحل المتبقية


أنا الذي أتأسف عنه هي دولنا العربية التي تدعي الإسلام
وهنا يظهر جليا أن شعوبنا لا تطبق ميدانيا الإسلام ولو طبقته لما وصلنا لهذه الحالة
فالإسلام يدعوا للنظافة فأين هي النظافة
أين هو الوضوء الأكبر ؟ هل في كل أسبوع تتوضء وضوء أكبر؟
هل تتوضئ خمس مرات يوميا ؟
هل المرأة تستر وجهها ؟ بدل من يقول لك الكافر إستعمل ماسك
هل أعطيت للطريق حقه بدل التسكع في الشوارع
هل تصوم الإثنين و الخميس مع العلم أن الكل حافظ : صوموا تصحوا
هل تطبق الرياضة مع العلم أن الكل حافظ : علموا لأمتي السباحة و الرماية و ركوب الخيل
هل مثلا وأنت في الحجر الصحي هل تقرأ القرآن ؟
هل تذكر الله من تسابيح وتكبير وتهليل ؟ هل تدعوا دعاء من قلبك ليرفع عنك الوباء ؟
أم تفكر فقط في معدتك


المنحنيات التي تلخص كل شيء فصورة واحدة أحسن من ألف كلمة





كان هذا تقرير من أخوكم فلا تنسوني بالدعاء وشكرا