موضوع: معنى اية كريمة من سورة الفاتحة

ردود: 3 | زيارات: 1189
  1. #1

    Post معنى اية كريمة من سورة الفاتحة

    السلام عليكم ، ،

    بسم الله الرحمن الرحيم
    فى قول الله تعالى : ( إياك نعبد و إياك نستعين ) صدق الله العظيم
    هل هو اسلوب إسلوب اختصاص ام تحذير ؟
    اريد فهم الاية يا اخوان ( و اتمنى ان ترفقوا الاعراب لكى يزداد فهمى )
    و اشكركم كثيراً .
    أخر تعديل بواسطة ابوبدر في 04 / 08 / 2003 الساعة 08:57 PM
    رب زدنِى علماً
    جيتس و اينشتين احدثوا ثورة في مجالاتهم و لكن بعد كل هذا هل استطاعوا ان "يميزوا" بعد كل ذلك ان الله احد لم يلد و لم يولد ؟
    نعم - احمد صالح .
    برمجة الألعابُ هي عملية تــحويل الصور الميتة إلي صور حية - احمد صالح .
    الامـة التى تــفرط فى لغـــتها كالتى تفرط فى عرضها !!!
    انا لو لم اكن مصريا * لوددت أن اكون مصريا


  2. #2
    في تفسير القرطبي:

    "في قوله تعالى: اياك نعبد رجع من الغيبة الى الخطاب, على التلوين, لان من اول السورة الى هاهنا خبر عن الله تعالى و ثناء عليه كقوله: و سقاهم ربهم شرابا طهورا ثم قال: ان هذا كان لكم جزاء, و عكسه حتى اذا كنتم في الفلك و جرين بهم على ما يأتي, و نعبد معناه نطيع, و العبادة الطاعه و التذلل و طريق معبد اذا كان مذللا للمساكين قاله الهروي و نطق المكلف به اقرار بالربوبية, و تحقيق لعبادة الله تعالى اذ سائر الناس يعبدون سواه من أصنام و غير ذلك. و اياك نستعين اي نطلب العون و التأييد و التوفيق, قال السلمي في حقائقه: سمعت محمد بن عبدالله بن شاذان يقول: سمعت اباحفص الفرغاني يقول: من اقر بأياك نعبد و أياك نستعين فقد برئ من الجبر و القدر الرابعة و العشرون ان قيل: لم قدم المفعول على الفاعل قيل له: قدم اهتماما و شأن العرب تقديم الأهم. يذكر ان اعربيا سب اخر فأعرض المسبوب عنه فقال له الساب: اياك أعني, فقال له الاخر: و عنك اعرض, فقدما الأهم و أيضا لئلا يتقدم ذكر العبد و العبادة على المعبود فلا يجوز نعبدك و نستعينك و لا نعبد اياك و نستعين اياك فيقدم الفعل على كناية المفعول و انما يتبع لفظ القران. و قال العجاج: اياك ادعو فتقبل ملقي و اغفر خطاياي و كثر ورقي. القرطبي 1\146 ويروى : وثمر وأما قول الشاعر : إليك حتى بلغت إياكا فشاذ لا يقاس عليه والورق بكسر الراء من الدراهم وبفتحها المال وكرر الأسم لئلا يتوهم إياك نعبد ونستعين غيرك الخامسة والعشرون الجمهور من القراء والعلماء على شد الياء من إياك في الموضعين وقرأ عمرو بن فائد : إياك بكسر الهمزة وتخفيف الياء وذلك أنه كره تضعيف الياء لثقلها وكون الكسرة قبلها وهذه قراءة مرغوب عنها فإن المعنى يصير : شمسك نعبد أو ضوءك وإياة الشمس [ بكسر الهمزة ] : ضوءها وقد تفتح وقال : سقته إياة الشمس إلا لثاته أسف فلم تكدم عليه بإثمد فإن أسقط الهاء مددت ويقال : الإبادة للشمس كالهالة للقمر وهي الدارة حولها وقرأ الفضل الرقاشي : بفتح الهمزة وهي لغة مشهورة وقرأ أبو السوار الغنوي : هياك في الموضعين وهي لغة قال : فهياك والأمر الذي إن توسعت موارده ضاقت عليك مصادره السادسة والعشرون."

    وفي تفسير ابن كثير:

    "( الفاتحه 5 ) قرأ السبعة والجمهور بتشديد الياء من إياك وقرأ عمرو بن فايد بتخفيفها مع الكسر وهي قراءة شاذة مردودة لأن إيا ضوء الشمس وقرأ بعضهم أياك بفتح الهمزة وتشديد الياء وقرأ بعضهم هياك بالهاء بدل الهمزة كما قال الشاعر # فهياك والأمر الذي إن تراحبت موارده ضاقت عليك مصادره # ونستعين بفتح النون أول الكلمة في قراءة الجميع سوى يحيى بن وثاب والأعمش فإنهما كسراها وهي لغة بني أسد وربيعة وبني تميم والعبادة في اللغة من الذلة يقال طريق معبد وبعير معبد أي مذلل وفي الشرع عبارة عما يجمع كمال المحبة والخضوع والخوف وقدم المفعول وهو إياك وكرر للإهتمام والحصر أي لا نعبد إلا إياك ولا نتوكل إلا عليك وهذا هو كمال الطاعة والدين كله يرجع إلى هذين المعنيين وهذا كما قال بعض السلف الفاتحة سر القرآن وسرها هذه الكلمة ( إياك نعبد وإياك نستعين ) فالأول تبرؤ من الشرك والثاني تبرؤ من الحول والقوة والتفويض إلى الله عز وجل وهذا المعنى في غير آية من القرآن كما قال تعالى ( فاعبده وتوكل عليه وما ربك بغافل عما تعملون ) ( قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا ) ( رب المشرق والمغرب لا إله إلا هو فاتخذه وكيلا ) وكذلك هذه الآية الكريمة ( إياك نعبد وإياك نستعين ) وتحول الكلام من الغيبة إلى المواجهة بكاف الخطاب وهو مناسبة لأنه لما أثنى على الله فكأنه اقترب وحضر بين يدي الله تعالى فلهذا قال ( إياك نعبد وإياك نستعين ) وفي هذا دليل على أن أول السورة خبر من الله تعالى بالثناء على نفسه الكريمة بجميل صفاته الحسنى وإرشاد لعباده بأن يثنوا عليه بذلك ولهذا لا تصح صلاة من لم يقل ذلك وهو قادر عليه كما جاء في الصحيحين < خ 756 م 394 > عن عبادة بن الصامت قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب
    “ابن كثير 1\27 وفي صحيح مسلم < 395 > من حديث العلاء بن عبد الرحمن مولى الحرقة عن أبيه عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الله تعالى قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين فنصفها لي ونصفها لعبدي ولعبدي ما سأل إذا قال العبد ( الحمد لله رب العالمين ) قال الله حمدني عبدي وإذا قال ( الرحمن الرحيم ) قال الله أثنى علي عبدي فإذا قال ( مالك يوم الدين ) قال الله مجدني عبدي وإذا قال ( إياك نعبد وإياك نستعين ) قال هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل فإذا قال ( إهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين ) قال هذا لعبدي ولعبدي ما سأل وقال الضحاك عن ابن عباس رضي الله عنهما ( إياك نعبد ) يعني إياك نوحد ونخاف ونرجو يا ربنا لا غيرك ( وإياك نستعين ) على طاعتك وعلى أمورنا كلها وقال قتادة ( إياك نعبد وإياك نستعين ) يأمركم أن تخلصوا له العبادة وأن تستعينوه على أموركم وإنما قدم ( إياك نعبد ) على ( وإياك نستعين ) لأن العبادة له هي المقصودة والإستعانة وسيلة إليها والإهتمام والحزم تقديم ما هو الأهم فالأهم والله أعلم فإن قيل فما معنى النون في قوله تعالى ( إياك نعبد وإياك نستعين ) فإن كانت للجمع فالداعي واحد وإن كانت للتعظيم فلا يناسب هذا المقام وقد أجيب بأن المراد من ذلك الإخبار عن جنس العباد والمصلي فرد منهم ولاسيما إن كان في جماعة أو إمامهم فأخبر عن نفسه وعن إخوانه المؤمنين بالعبادة التي خلقوا لأجلها وتوسط لهم بخير ومنهم من قال يجوز أن تكون للتعظيم كأن العبد قيل له إذا كنت داخل العبادة فأنت شريف وجاهك عريض ( إياك نعبد وإياك نستعين ) وإن كنت خارج العبادة فلا تقل نحن ولا فعلنا ولو كنت في مائة ألف أو ألف ألف لاحتياج الجميع إلى الله عز وجل وفقرهم إليه ومنهم من قال إياك نعبد ألطف في التواضع من إياك عبدنا لما في الثاني من تعظيم نفسه من جعله نفسه وحده أهلا لعبادة الله الذي لا يستطيع أحد أن يعبده حق عبادته ولا يثني عليه كما يليق به والعبادة مقام عظيم يشرف به العبد لانتسابه إلى جناح الله تعالى كما قال بعضهم # لا تدعني إلا بيا عبدها فإنه أشرف أسمائي # وقد سمى الله رسوله صلى الله عليه وسلم بعبده في أشرف مقاماته فقال ( الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ) ( وأنه لما قام عبد الله يدعوه ) ( سبحان الذي أسرى بعبده ) فسماه عبدا عند إنزاله عليه وعند قيامه في الدعوة وإسرائه به وأرشده إلى القيام بالعبادة في أوقات يضيق صدره من تكذيب المخالفين حيث يقول ( ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين واعبد ربك حتى يأتيك اليقين ) وقد حكى الرازي في تفسيره عن بعضهم أن مقام العبودية أشرف من مقام الرسالة لكون العبادة تصدر من الخلق إلى الحق والرسالة من الحق إلى الخلق قال ولأن الله يتولى مصالح عبده والرسول يتولى مصالح أمته وهذا القول خطأ والتوجيه أيضا ضعيف لا حاصل له ولم يتعرض له الرازي بتضعيف ولا رد وقال بعض الصوفية العبادة إما لتحصيل ثواب أو درء عقاب قالوا وهذا ليس بطائل إذ مقصوده تحصيل مقصوده وإما للتشريف بتكاليف الله تعالى وهذا أيضا عندهم ضعيف بل العالي أن يعبد الله لذاته المقدسة الموصوفة بالكمال قالوا ولهذا يقول المصلي أصلي لله ولو كان لتحصيل الثواب ودرء العقاب لبطلت الصلاة وقد رد ذلك عليهم آخرون وقالوا كون العبادة لله عز وجل لا ينافي أن يطلب معها ثوابا ولا أن يدفع عذابا كما قال ذلك الأعرابي أما إني لا أحسن دندنتك ولا دندنة معاذ إنما أسأل الله الجنة وأعوذ به من النار فقال النبي صلى الله عليه وسلم حولها ندندن."

    والله اعلم.

    أخوك النابغه الباكستاني
    قال (صلى الله عليه و سلم) ان الله يحب اذا عمل احدكم عملا ان يتقنه

  3. #3
    عضو متميز
    تاريخ التسجيل
    Jul 2002
    ردود
    9,832
    أرجو تصحيح الأيه . ( إياك نعبد ) وليست إياك نعبده
    The Unknown Person

Bookmarks

قوانين الموضوعات

  • لا يمكنك اضافة موضوع جديد
  • لا يمكنك اضافة ردود
  • لا يمكنك اضافة مرفقات
  • لا يمكنك تعديل مشاركاتك
  •  
  • كود BB مفعّل
  • رموز الحالة مفعّل
  • كود [IMG] مفعّل
  • [VIDEO] code is مفعّل
  • كود HTML معطل