موضوع: استديوهات بيكسار

ردود: 2 | زيارات: 700
  1. #1
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Apr 2002
    المنطقة
    tunisie
    العمر
    52
    ردود
    75

    Thumbs up استديوهات بيكسار

    طاقات إبداعية هائلة وراء الرسوم المتحركة المحوسبة

    في حي وضيع بمدينة سان فرانسيسكو يلمع قوس معدني ضخم عند مدخل استديوهات بيكسار لاعداد الرسوم المتحركة، ويحمل شعار الشركة التي تجمع بين فخامة الاستديوهات السينمائية التقليدية، وطرافة الموضوعات المعدة فيها،


    يمكنكم القول ان بيكسار مصنع للاحلام الواقعية، وان كان نتاجه ليس وفيرا، فانه مع ذلك يشكل بعض امتع الفصول الفنية في ذاكرتنا الحديثة.


    ولا شك في ان افلام «حياة جرثومة» و«قصة الدمى» وأخيرا« حظيرة الوحوش» تمثل اكثر اعمال الرسوم المتحركة اصالة وحداثة منذ اوج نشاط «ديزني» التي افرزت «بيكسار».


    المقر الرئيسي لشركة بيكسار عبارة عن شبكة رائعة من الممرات المعلقة في الهواء الدهاليز المفتوحة والمكاتب المشمسة والمناطق العامة التي ربما تكون المظاهر الاكثر تعبيرا عن جوهر الشركة.


    فبدل طاولات المقاهي او المفروشات الجلدية المترفة، يوجد في كل من هذه المناطق موضوع قائم بحد ذاته ـ رجل مغربي باللباس التقليدي، او نادي روك اندرول مزينة بالجيتارات والبوسترات.


    وتتناثر في احد تلك الاروقة دمى تتعرض للضرب العنيف والسحق على أيدي مجموعة من الافراد الذين يعتبرون بمثابة فريق الاختبار في الشركة، وحقيقة الامر ان هؤلاء الاطفال هم ابناء جون لاستر، رائد الرسوم المتحركة الرقمية ومخرج فيلم «حياة جرثومة» وجزءي «قصة دمى» وهو المحرك الابداعي الذي يقود عمليات بيكسار.


    ويقول لستر: في ايام العطل المدرسية احضر اولادي معي الى العمل لانهم يستمتعون بالقدوم الى هناك، وانا كغيري من كوادر الشركة استخدم عائلتي كجمهور لاختبار اعمالي. انني احضر معي الى البيت النسخ الاولية من الافلام واراقب استجابة اطفالي وهم يشاهدونها، وبذلك اتعلم الكثير من الاشياء منهم.


    اخر اعمال «بيكسار» هو فيلم «حظيرة الوحوش» الذي يصطحبنا الى عالم مذهل فريد من الاقزام اللطفاء الذين يقطنون خزانات الاطفال ويستمدون طاقاتهم من صراخ الصغار، اطلق الفيلم مؤخرا للعرض في الولايات المتحدة وحقق نجاحا باهرا بحبكته المتقنة وشخصياته الرائعة وابداعه البصري الاستثنائي.


    وهذا اول فيلم من اعداد «بيكسار» لا يخرجه لاستر، حيث تولى دفة القيادة هذه المرة صانع الرسوم المتحركة في الشركة وخريج مدرسة «قصة الدمى» بيت دوكتر مع ديفيد سيلفرمان، ولكن لاستر قدم يد العون لهما بوصفه المخرج التنفيذي، وهو يصف دوكتر بأنه «اول خريج من اكاديمية مخرجي الرسوم المتحركة المحوسبة».


    صاحب القصة الاصلية لفيلم «الوحوش» هو دوكتر الذي يقول: «كان عندي بذرة فكرة عن رجل مسن وحش في طفولته يخرج من خزانة ملابسه، لكنني لم اكن اعرف بالضبط كيف يمكن التعامل مع هذه الفكرة فنيا».


    وتم الفعل التعامل مع الفكرة في بيكسار بجمع عدد من المتعاونين ووضعهم في غرفة واحدة مع دوكتر على مدى شهور تبادلوا فيها الأفكار والرسوم حتى اتخذت القصة شكلا بصريا بسيطا عبارة عن ضم الاف الرسومات المقترحة للشخصيات ومسارح الاحداث.يقول لاستر: «اصبح المكان مركزا لطبخ الافكار واخيرا خرج دوكتر بنسخة مبسطة من صفحة واحدة تلخص الفكرة الاساسية للفيلم. وقمنا بعد ذلك باستئجار مؤلف لكتابة النص الحواري الكامل».وعند هذه المرحلة بالذات، تنحرف الرسوم المتحركة الرقمية بعيدا عن الصناعة السينمائية التقليدية، حيث يقول لاستر: حالما يتوفر النص على الطاولة، يذهب الى ارض القصص، حيث نتصارع معه لخمسة اعوام حتى يتخذ الشكل الذي نريده. وخلال هذه الرحلة قمنا بتعديلات كثيرة على الشخصيات والقصة».من المعروف للجميع أن اعداد الرسوم المتحركة المحوسبة عملية معقدة تستهلك وقتا طويلا جدا، لكن القليلين فقط يعرفون كم من الوقت تحتاج عملية تطوير القصة، وبالطبع هناك سبب منطقي مقنع وراء كل هذا التأني، فالافلام الكرتونية المحوسبة تكلف الكثير من المال، لذلك من الضروري ان يتم استكمال ادق التفاصيل التي ستظهر على الشاشة مسبقاً. وحالما تبدأ الكمبيوترات في العمل، يصبح الوقت الضائع محدودا جدا.


    ويقول لاستر: آلية العمل هنا مختلفة كثيرا عن آلية العمل السينمائي التقليدي حيث يقوم المخرج بتصوير كل مشهد من عدة زوايا ولعدة مرات، ثم تذهب المواد المسجلة الى المونتاج ليتم عرض المشهد مرارا وتكرارا، واختيار الزوايا واللقطات الافضل والانسب ليتم تجميعها فيما بعد. لكن لا يمكن تحمل تكلفة هذه الطريقة في الرسوم المتحركة الرقمية، لدينا فرصة واحدة لاعداد كل مشهد لذلك علينا ان نتأكد من صحته قبل اعداده.وهذا يستلزم بالتالي تمرير الفيلم مسبقا. حيث يرسم الفيلم كله على الواح خاصة يتم تجميعها لتشكيل «فيلم» ساكن يتم بعد ذلك تهذيبه وتعديله والتلاعب به طيلة شهور او سنين حتى تتضح وتتمدد ادق تفاصيل القصة والشخصيات.ويوضح لاستر هذه الناحية قائلا: «هذا هو سبب الوقت الطويل الذي يستغرقه عملنا، فنحن ننجز نسخا عديدة من الفيلم بالرسومات، ولا نبدأ بالانتاج حتى نصل الى الشكل الاخير الصحيح الذي لا تشوبه شائبة، والعمل مع الممثلين جزء من هذه العملية حيث نأخذ ادوار النص الحواري ونلصقها على الرسومات، حتى يتسنى للممثلين التدرب عليها في جو بصري.وعندما يعيش المرء تفاصيل اعداد الرسوم المتحركة المحوسبة على ارض الواقع بكل ما تستهلكه من جهد ووقت يشعر بعظمة الانجاز عند مشاهدة الفيلم في شكله الاخير على شاشات دور العرض السينمائي، ويقدر جهود لاستر وبقية خريجي اكاديمية بيكسار حق قدرهم.


    ويدرك حجم الطاقات البشرية الابداعية والحاسوبية الرقمية التي تقف وراء افلام الكرتون.
    3d arab


  2. #2
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    May 2003
    المنطقة
    فلسطين
    العمر
    30
    ردود
    327

    كيف ترجمت هذا الموضوع؟؟

    أخي الكريم mehrez كيف ترجمت هذا الموضوع بهذه الدقة؟؟
    وبارك الله فيك

Bookmarks

قوانين الموضوعات

  • لا يمكنك اضافة موضوع جديد
  • لا يمكنك اضافة ردود
  • لا يمكنك اضافة مرفقات
  • لا يمكنك تعديل مشاركاتك
  •  
  • كود BB مفعّل
  • رموز الحالة مفعّل
  • كود [IMG] مفعّل
  • [VIDEO] code is مفعّل
  • كود HTML معطل