ألسلام عليكم:
(بعد تفكير هداني الله فرأيت أن أضع مقالتي هذه كموضوع مستقل بذاته دعوة للحق و ألاعتدال و الوسطية, والله الموفق)
السلام عليكم,

بعد مشاهدتي لفيلم ألام المسيح عليه الصلاة والسلام, شعرت أن هذا الفيلم من أكبر ألادلة علي نبوة المسيح عليه الصلاة و السلام,لكن أخواني المسيحيين يشاهدون الفيلم ويخرجون منه و في أذهانهم شيئ واحد وهوأن المسيح هو المخلص وهكذا مع اخواني المسلميين يشاهدون الفيلم ويخرجون منه(وان شاركو اخوتهم المسيحيين في البكاء) علي أن هذا الفيلم ضد الاسلام ولكن مع قليل من التدقيق في التفاصيل من كلا الفريقين,سيتضح لأخواني المسيحيين أن ألمسيح نبي كريم أرسل من عند الله,اما اخواني المسلمين فسيزيدهم الفيلم ايمانا فوق ايمان علي نبوة سيدنا المسيح بل وسيبعثون رسالة شكر حارة للمخرج العالمي ميل جيبسون بل وأنا شخصيا أبحث هذه ألايام عن ألايميل الخاص به لأقوم بذلك.


وبالطبع لن يفوتني هنا أن أذكر بعض المقتطفات من القران الكريم تنزيل من ربنا الكريم.


وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَداً (88) لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً (89) تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدّاً (90) أَن دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَداً (91)وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَداً (92) إِن كُلُّ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْداً (93) لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدّاً (94) وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْداً (95)
أنظروا أخواني هنا الي ردة فعل السماوات والارض والجبال.
إِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (55)
أنظروا هنا أخواني الي تكريم الله لعبده ورحمته به.
وَإِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَـهَيْنِ مِن دُونِ اللّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ (116) مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلاَّ مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً مَّا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (117) إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (118)
أنظروا هنا أيضا يا أخواني الي رد سيدنا المسيح علي الله عز وجل ما أروع هذا,وأنظروا أيضا الي اخر الأيات وهو يستدعي في الرحمن عزته وحكمته أن يغفر لهم و لكنه يستحي أن يقولها صراحة من بعد ما قالوه علي الله تعالي,ولكن هذا ان دل فيدل علي شخصية سيدنا المسيح عليه الصلاة وأذكي السلام وعلي رسالة المحبة و الرحمة التي أتي بها, فما زال في قلبه ذرات حب الي قومه, فهو يعلم أن في بينهم من هو غافل ومن هو لايعلم.

وقد جاء سيدنا الكريم محمدا عليه الصلاة وأذكي السلام كي يفيق الغافل من غفلته , ويعلم بضم الياء من لايعلم و لكن (وما علي الرسول الا البلاغ) و قد بعثه الرحيم رحمة للعالمين وتوفاه من بعد أن أتم للناس دينهم وأتمم الله عليهم بنعمته.
ولكن السوال الأن هل انتهت المهمة عند هذا الحد؟
والجواب بالطبع لا!!!!!
لقد اأئتمننا الله و رسوله الكريم محمدا عل الدعوة لدينه الحق ولنكن نحن امة شهداء علي الناس و بين الله ورسوله الطريق.

ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (125)

لكننا والله العظيم الذي لا الله الا هو لقد قصرنا فما دعونا لدين الله حق دعوته فكيف لنا ألان أن نكون شهداء علي الناس, فقد ظلمنا أنفسنا وظلمنا الغافلون و الذين لايعلمون معنا ,ظلمنا الذين طلب قلب المسيح بن مريم المغفرة و الرحمة دون أن تنطق بها شفتيه.

اما المكذبين الذين يعرفون أن الله هو الحق وحده و يخفون هذا وينكرونه كي يضلوا الناس(بضم الياء), فهؤلاء هم الكافرون الذين يعنيهم الله في كتابه الكريم و لهم عذاب السعير في يوم لا يغني فيه مال ولا ولد.

أما في هذه ألايام فأكثرهم من فئة الغافلين الذين لايعلمون و هم بالمليارت(والله لقلبي يكاد يتفطر من ذكر هذا).

فمتي نفيق فنفيق الأخرين معنا؟

الجواب: هو الله أعلم.

فنسالك المغفرة يا الله والعون يا معين.

وفي الختام أريد أن أرسل هذا ألاعلان عن مناظرة الشيخ أحمد ديدات ,لعل البعض هنا يعرفونه ,فمنهم من يرتضي اسلوبه و منهم من يخالفه لكني أذكرها هنا لعل بعض الحق يقع علي يديه!!!!!

أستمع الي المناظرة المترجمة للعالم أحمد ديدات و القس الامريكي جيمس ستيوارت بعنوان (هل ألأنجيل كلمة الله؟). استمع الي هذة المناظرة المشوقة ألأن
(أحب أن أذكز تحفظي علي أسلوب الموقع فمنكم من يرتضيه و منكم من لا يفعل, و لكن ما نريد منه من هذا الاعلان هو هذه المناظرة) والله علي كل شيئ شهيد.
Shukran
السلام عليكم ورحمة الله بركاته و مغفرته و عونه.
عبد الله : عادل