من أين أبدأ قصتي .. ؟
أبنيتي ماذا أجيب لسؤلك ..!
فقضـية معـروفة ..
ضاقت بها كل العواصم ..
واحترت في فك الرموز ..
وتشابكت عندي القواسم ..
أ صحيح يا أبتي .. !
لنا مليار مسلم .. ؟
والقدس يا أبتي مكبل .؟
أ صحيح ذلك يا أبي .. ؟
والكل يعلم .. ؟
فأنا وإن كنت صغيرة ..
إني لهذا القول أ ألم ..
مليار مسلم أمتي .. !
ولأمتي مليون قاسم ..
أبصرت يا أبتي الحقيقة ..
ونحن ضيعنا طريقة ..
قومي تعثر خطوهم ..
ويظل للأقصى بريقه ..
مليار مسلم أمتي ..
ولأمتي مليون قاسم ..
فجميعهم شجبوا الهزائم ..
وكثيرهم في الهم عائم ..
وعدونا الصهيوني قادم ..
ما حيلتي إلا الدعاء ..
كفوا بنو قومي الشتائم ..
وأعيدوا فرحتنا التي ..
ذهبت مع ركب المآتم ..
مليار مسلم أمتي .. !
ولأمتي مليون قاسم ..
ما أقول بنيتي .. ؟
من حقك أن تسألي ..
من حقك أن تعلمي ..
من حقك أن تشجبي ..
ماذا أقول بنيتي .. ؟
من حقك أن تفرحي ..
إن لاح في أفقي انتصار ..
ماذا أقول بنيتي .. ؟
من حقك أن تغضبي ..
إن طال ليل الانتظار ..
وبقينا في هذا الحصار ..
قومي تخاذل بعضهم ..
فلما الغضب أن تخذلي .. !
مليار مسلم أمتي .. !
ولأمتي مليون قاسم ..
وسبات أمتنا يطول ..
وشعورنا حولا يحول ..
والحرب تقرع للطبول ..
قولي بربك ما أقول .. ؟
مليار مسلم أمتي .. !
ولأمتي مليون قاسم ..
ماذا أقول بنيتي ..
إني خجلت من السؤال ..
أن ترجعيه ولا أجد ..
ماذا أجيبك بالمقال .. ؟
مليار مسلم أمتي .. !
ولأمتي مليون قاسم ..