السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بعيداً عن الفتوشوب
قرأت هذا الخبر في موقع المفكرة الدعوية في نثار الأخبار
وأحببت أن أضيفه وأترك الحكم لكم

والخبر والتعليق في الأسفل
وهذه وصلة الموضوع من موقع المفكرةالدعوية
نثار الأخبار ... بعنوان في حين كانوا يتهافتون علي التطبيع مع إسرائيل ...قطر تنفي بحثها الاعتراف بحركة طالبان ..!!!



في حين كانوا يتهافتون علي التطبيع مع إسرائيل ...قطر تنفي بحثها الاعتراف بحركة طالبان ..!!!
قالت قطر يوم الاثنين أنها لم تبحث إقامة علاقات دبلوماسية مع حكومة طالبان الأفغانية خلال زيارة قام بها وزير خارجية الحركة إلى الدوحة. ولا تعترف قطر التي ترأس حاليا منظمة المؤتمر الإسلامي بحكومة طالبان التي تسيطر على 90 في المائة من أفغانستان .

وقال الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني وزير خارجية قطر لرويترز أن قطر لم تبحث الأمر , وقال وكيل أحمد متوكل وزير خارجية طالبان الذي اختتم زيارة استمرت ثلاثة أيام للصحفيين في وقت سابق إنه يسعى لكسب اعتراف بحكومته من جانب قطر ودول أخرى أعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي , وتعترف ثلاث دول فقط بحكومة طالبان وهي المملكة العربية السعودية وباكستان والإمارات العربية المتحدة . " وكالات الأنباء"

تعليق:

أثناء التحضير لعقد القمة الإسلامية الأخيرة أثارت قطر أزمة بإصرارها على بقاء مكتب التمثيل التجاري الإسرائيلي مفتوحا , و ذلك قبل أن تتراجع – ظاهريا – و تعلن إغلاقه تحت ضغط عدة دول منها السعودية , و قبل الانتفاضة كان هناك ما يشبه السيلان في مسارعة العديد من الدول العربية للتطبيع مع إسرائيل , قبل أن تضطرهم الانتفاضة إلى وقف هذه الجهود الحثيثة و لو مؤقتا .

و مع تضاؤل الفائدة , و أحيانا انعدامها , و غالبا تعاظم الضرر العائد على هذه الدول من تطبيع علاقاتها مع اليهود , يبقى التساؤل لماذا لا يتم معاملة طالبان على الأقل كما يعاملون اليهود ؟!!

إن كل ما يتهمون به طالبان من تطرف أو دعم للإرهاب حتى لو افترضنا جدلا صحته تماما , فلن يساوي ذرة مما أقر اليهود أنفسهم القيام به – على سبيل الافتخار طبعا – فضلا عما ثبت قيامهم به عندنا و لم يعترفوا به , فضلا عما نشك في ارتكابهم له من الجرائم و المؤامرات , و مع تقوقع الطالبان داخل بلادهم بتأثير الحصار و تمادي إسرائيل في جرائمها , نجد أنفسنا بين خيارين لا ثالث لهما , إما أن نشك في عقولهم , أو نكذب نحن عقولنا و نصدق أن بن لادن المطارد في جبال أفغانستان أشد خطرا من بن شارون الجالس على كرسي الحكم في تل أبيب ...!!!