السلام عليكم ورحمه الله
الازمه الفلسطينيه بين الفصائل والحكومه هي ليست وليدة اليوم لكن كانت تتعثر يوما وتتحد يوما في ضل الاحتلال
لكن زاد الفساد وازدادت معه المطالب في وقفه الا ان الفساد مدعوم بشكل او باخر من قبل السلطه او قرارات اسرائيل وامريكا ومن ضمنها حكومة ابو مازن السابقه
ومع هذا التزمت الفصائل الصمت لانها لا تريد تضخيم الامر وفي نفس الوقت كانت تطالب بالتغير الشرعي ولها الرغبه بالاصلاح

لكن اليوم ازداد الامر سوء وقد تنتج امور لا يحمد عقباها ابتداء من خطف اختطاف قائد عسكري وإطلاق سراح غازي الجبالي


و استقاله حكومه قريع من جه
وتنصيب موسى عرفات الذي يرفضه الكثير في الساحه الفلسطينيه لسمعتة وادارته الفاسده
وايضا التمرد الذي قادته كتائب شهداء الأقصى ضده واصابه 18 عشر اثر هذا التمرد

ولا بد من ذكر الاندلس لكن بصيغه اخرى
الفساد ورائكم والعدو امامكم فان تعمم التمرد والعصيان فلن يفيد بشيء ولن يغير بشيء والرابح سيكون اسرائيل ويجب ان لا ننسى ما حدث في لبنان

لكن من المسؤال ان تدهور الوضع
اللوم الاول والاحير يقع على عرفات وحكومته وحده لسبب انها ذات الامكانيات والهيمنة الكبرى (فتح)
فيمكن لعرفات ان يختار الانسب في الاداره هذا ان اراد ذلك
اما ان لا فنسال الله العافيه لفلسطين ولشعبها

الانقلاب وارد
فالمعارضه اصبحت اقوى وامتن وخصوصا في الاونه الاخيره للبعد بين الحكومه والشعب بسبب الانتهاكات الاسرائيليه والادانات التي تقدمها السلطه لاسرائيل عقب كل عمليه استشهاديه بينما اسرائيل عندما تقتل لا تدين الا السلطه او تقول انه خطء

وعلى عرفات تجنب الانقلاب وان يرضي شعبه لما يستحقه