موضوع: تحديات الخارج وعجز الداخل

ردود: 1 | زيارات: 725
  1. #1

    تحديات الخارج وعجز الداخل

    كالعاده في ضل ما نشهده على اراضينا المغتصبه نقف صامتين غير قادرين على فعل اي شيء سوى الاستنكار حتى ان الاستنكار بات يستنكرنا
    ويمتد الامر الى التحديات والعجز في ضل اجواء محموله بالغضب قد تنفجر لكن ليس الان لاننا نحتاج لغليان اكثر او لمصيبه كبرى اسال الله ان يعجل بها لعلنا نستفيق من موتنا
    والتحديات الخارجيه هي تنضيم ميليشيات خاصه للسلطه الحاكمه وتجنيد المئات بل الالوف للقبض على كل مسلم يتجرء ويقول هذا باطل او ان يقول لا للاحتلال الامريكي
    وتستمر التحديات في رفع منتوج النفط كي تقر عين بوش وعين شارون

    اما العجز فهو الواقع على الشعب الكئيب الذي لا يمثل اي شيء لدى الحكومات والسلطات ومع ان مطالبه تزداد الا ان مطالبه خفيفه وبسيطه لو اوزناها مع تلك المبالغ التي تصرف على القبض على كل من يوصف بالارهاب اي (الذين يغارون على شرفهم وشرف امتهم وارضهم ) ويبقى العجز مفتوح ضد الحريات التي شرعها الله لنا

    وما يزيد الطين بله هو الصمت ازاء ما يحدث وبسبب هذا الصمت قد حكم الشعب على نفسه بالنفي او الموت البطيء اي باختصار لم يعد للشعب اي وجود ان كان سياسيا او في صنع القرار او ليصرخ مطالبا في حقه اصبح حرام وتخرج يوميا الفتواى الضاله تمنع الشعب من ان يرفع انفه عن الوحل

    وان سالت عن العراق فستسجن وكان العراق او افغانستان دوله غريبه عنا او انها دوله وحيده لا تمثلنا بشيء بل الذي يقتل القلب هو المساندات الماليه التي تخرج للجيوش الغازيه من دون مقابل

    وبدلا ان تصرف الاموال لاجل الشعوب والتطوير والبحوث العلميه ولتحسين ضروف المعيشه بل انها تصرف على الغناء والرقص والملاهي والفنادق التي يعلم الله كم تكلف الليله فيها بل وازيد انهم يدعمون الفن العريق كما يدعون على الجميلات الحسناوات بل وتفتح جميع ابواب الفرج امامهن لان ذلك ما يريده السلطان اما ذاك المجاهد البسيط الذي بالكاد يلقط انفاسه من حر النهار وكئابه الليل في ضل حرب ودمار وهتك محارم يسجن اما لذوي الفن العريق وللكاسيات العاريات تمهد لهن كل ما يحتاجون من دعم معنوي
    سال سائل مذا يجري لنا فاجابه الاخر هذا ما نجنيه من افعالنا
    سال السائل وكيف النجاة فاجابه المجيب ان نناجي انفسنا من افعالنا

    ومع هذ وذاك ومع القتل وعمليات الاباده بتنا لا نسمع صدى لاصواتنا وكاننا اغنام ويحق ذبحنا
    وعندما يجرح جندي ترى المجرمين (الحكام ) مشفقين وتسمع اصواتهم وخطاباتهم وهي تقول نحن نستنكر هذا العمل الاجرامي ويطول الخطاب في كلمات مرتبه لا نفهمها نحن الشعوب

    وعندما تحين صلاة الجمعه نقول في انفسنا اليوم سيكون كذا وكذا ولكن لضروف غامضه نعرفها يتغير الخطاب من الى عن عمر ابن الخطاب او خالد بن الوليد وكاننا نجهلهم لكن لماذا هنا السؤال يكفي ان نقول لان هناك بالامر قصه والقصه معروفه بل اصبحت ممله ولكن العجز سابق واليوم واعد والحقيقه بعيده والصمت امر والتسائل مرفوض سنن الاسلام الجديد كما نسمعهم يقولون لكن من اين اتت ومن المسؤول عنها يقولون والله اعلم هو حاكم العالم بوش

    ومن بوش ننتقل الى حوار اخر
    اتسائل ما الفرق بين بوش والدجال
    قيل ان الدجال يتبعه اليهود والكفره والسؤال هو من مع بوش ومن ضد بوش مع العلم نعرف الجواب ونحن مغمضون اعيننا لكن قلنا في حديث سابق الصمت واجب
    واتسال اليس دجال يدعو الناس لجنته وجنته تكون نار على اهلها
    وارى كما ترون ان بوش يدعو لجنته اي الحريه لكن ما ان يبسط قوته تتحول الجنه الى نار تحرق الفلوجه والنجف وافغانستان وكل ما تطاله يده مجرد تساؤلات
    واتسائل كالعاده الليس الدجال يخطب بالناس كانه الملاك الطاهر
    وهذا بوش الا يحمل نفس صفاته

    وحتى لا اخفي عليكم اصبحت اقلب الكتب والاحاديث لاتيقن ان وصلت لحقيقه لكن الصحيح ان الدين عميق ويصعب في التاويل لهذا قلت لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا
    أخر تعديل بواسطة يوسف فلسطين في 24 / 08 / 2004 الساعة 06:32 PM
    العلمانيه وجه للكفر وان لم يكفر اصحابها


Bookmarks

قوانين الموضوعات

  • لا يمكنك اضافة موضوع جديد
  • لا يمكنك اضافة ردود
  • لا يمكنك اضافة مرفقات
  • لا يمكنك تعديل مشاركاتك
  •  
  • كود BB مفعّل
  • رموز الحالة مفعّل
  • كود [IMG] مفعّل
  • [VIDEO] code is مفعّل
  • كود HTML معطل