بينما أنا مستلقياً على سريري المتواضع في أحد جوانب غرفتي وقد أخذ مسجلي (الياباني) يبعث الأنغام الموسيقية الهادئة , وخيوط الشمس - المنبعثة من نافذتي - قد غزلت من تلك الأنغام الموسيقية أزياء في منتهى الجمال والإبداع ,

وأصوات العصافير - التي باتت مجاورة لنا منذ أن أقمنا في هذا البيت- قد حولت المكان إلى قطعة من أدغال أفريقيا , ونسائم الصباح قد عطّرت الأجواء بمسك عودها..........
في هذه اللقطة الرومانسية -بعض الشيء- , أخذت أتجول في عالم من الخيال ( كالعادة )
فرأيت فيما يرى النائم
أن هذا العالم يقطنه جنس واحد من البشر , فعجبت من صعوبة العيش وضيقة!?


فهذا لايعرف كيف يصنع له طعاماً يقطع عنه جوعه , والاّخر لايجد من يبوح له بأسراره وإطلالاته القديمة , وذاك لايجد من يبادله الحب والحنان...........و و و و و

فتيقنت أن العالم لابد له من حالة من التكامل والتكافل بين الجنسين , لكي نضمن لهذا العالم العيش في أمن و تطور ......... وحب..


وفجاءة........


توقف مسجلي عن العزوف , وبدأت خيوط الشمس تنقض غزلها , وأصوات العصافير قد أخذت في الإنخفاض , ونسائم الصباح قد تطايرت روائحها الزكية...........
وانسللت إلى عالم لاإرادي .............. ZzzZzz
( وأُطفيت الأ نوار )

محبكم
Valencia