السلام عليكم..

لقد اعجبت بهاذه القصيده واريد ان اسمع رأيكم
...
مع تمنياتي لكم بالإستماع في القرائه..

==================================================

ولدت طفلاً مبهج محتار, لا اعلم ما اكون اجراح ام طيار
في ارض المعركه مازال بداخلي الصبر والإصرار
وتماسكت نفسي فما انا الا جندي بلا خيار
وفي النهايه مالقصه ماهي الا تكرار وتكرار
دنيا ماهي الا لهب ونار
واصبحت حياتي ارخص من الحمار
لا ييئس إنما يستمر في حمل الأثقال
ولكنه سعيداً مع انه سجين بلا امل في الفرار
إنها كحياه عصفور في قفص حديدي
يتاطاير من عينيه الشرار
يتبادل به الملوك والتجار
ويباسل ولا يشتكى إلا الى الله البار
يسئلوهم عن حال العصفور
ولكن الجواب دائماً لا يخلو من الإستنكار
إني في الصحراء احفر
واحفر لعلي اجد احد الأبار
ولكن لحظه إنني اسمع دوي إنفجار
وبدائت اشعر بالدوار
وسرعان ما تلاشئ امل الإنتصار
بدون ذكر او إشعار
إني اسقط على الارض
وارى نفسي في فضاء جبار
وعندما تمادى الإستعمار
يثور الشعب كالثور الجرار
ولكن بعد ماذا؟؟
ابعد ما قتل الناس على ايدي المغول والتتار؟
إن الظلام حالك يزداد إنتشار
ويمتلا وجهك حينها بالغبار
ومع ذلك يراقبك قائدوك عبر
شاشات الرادار
ويتركوك يسيل الدم منك فما انت إلا جندي بلا إعتبار
ترى الناس والزوار
يحملون جسمك الخفيف الغير قابل للإنكسار
مالذي يجرى؟ ما يحصل؟
إنه الموت داهمك وإفترسك
وفي النهايه يقال عنك انك جندي اردت الإنتحار
إن موتك هو رقم يذاع في نشرات الاخبار
والجندي القوي الجبار
صار ورقه تسقط من اعالي الاشجار
فما انت الا جندي بلا ثمن او اسعار
.............................................................................