أعلنت هيئة علماء المسلمين فى العراق أن الدستور العراقى الجديد يفتقد للشرعية لأن السنة لم يشتركوا فيه .





يجب أن ننتبه هنا أننا عندما نتكلم عن العراق فإننا لا نتكلم من منطلق بلد عربى قد سقط فكثرت سكاكينه

أو كثر ناقديه , بل على العكس نحن نؤمن أن العراقيين قد تخطوا مرحلة لم يصل إليها كثير من الدول العربية

بل معظم الدول العربية ولا أريد أن أقول كل الدول العربية ,



هذا أولاً ثانياً يجب أن لا ننسى المرجع الشيعى الشجاع مقتدى الصدر الذى قاوم الإحتلال ولم يسايره

والذى يعرف جيداً أن أى محاولات للتفرقة بين الشيعة والسنة لا تصُب إلا فى مصلحة الإحتلال



كما يجب أن نتذكر جيداً أن القوات الأمريكية قد بدأت فى مهاجمته ومهاجمة أنصاره مباشرة بعد التصريحات الى أدلى بها وأعلن عن تأ ييده وتشجيعه للحلف القائم الآن بين حزب الله ( فى لبنان) وحماس والجهاد وباقى فصائل المقاومة فى (فلسطين)


وهذا التحالف الذى بدا واضحاً بعد إغتيال د / الرنتيسى والشيخ أحمد ياسين
هذا التحالف الذى أغاظ الحلف الصهيونى الأمريكى

وجعلهم لا يستطيعون التحمل أن يكون له حليفاً فى بغداد ألا وهو مقتدى الصدر فيصبح محور الشر الجديد لأمريكا (مقاومة العراق – فصائل مقاومة فلسطين – المقاومة اللبنانية )

كما يجب أن لا ننسى مواقفه الشجاعة من الإنتخابات الجارية فى العراق وعدم مشاركته بقائمة فيها بأنصاره

(رجل كهذا يجب أن يُقضى عليه , لأنه يُجهض أحلام الأمريكان فى إيجاد تفرقة بين الشيعة والسنة )

رجل أراد أن يوجد موقف موحد للمقاومة الشيعية فى النجف مع المقاومة السنية فى الفلوجة

رجل يستحق منا كل تحية ,,



فى النهاية يجب أن نتذكرعدم شرعية الدستور العراقى الجديد لعدم مشاركة السنة فيه



---------------------------------------