السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

قصة جميلة أحببت أقصها عليكم
قصة دم يحيى
كان دم يحيى في النطع الذي به رأسه و كان يغلي
و ظل يغلي كان دم يحيى فتنة نهائية فاستعجلها قومه
لم يكن يحيى ذات يوم يريد شيئا إرادته للحق
ورغبة في الله و أن تظل كلمة الله هي العليا في نفوس الناس
و إلا فما عليه فكلمة الله هي العليا في ذاته لا يضرها و لا
يسقطها سقوط الذوات التي تحملها
دم يحيى يا أحبتي كان خاتمة الأمر الذي لم تقم بعده للقوم قائمة
لا أبرئ أحدا من دم يحيى الكل طالت يديه من دم يحيى الكثير
إلا من أراد الله أن يرحمه وحتى هذا لعل الرحمة لم تنله
لأن الدم ظل يغلي حتى استوت على عروشها
فالله الله في دم يحيى
كان يحيى يعلم أن لقاءه بمن يحب هو النعمة العظمى التي ليس كمثلها
و كان يؤمن أن تحقيق المراد منه أن يكون ما أراد من يحبونه
و لم يكن يحيى يريد غير هذا المراد
دم يحيى يا أحبتي كان اللحظة الحاسمة
ليس المسيح موجودا الآن ليقول لدم يحيى اسكن
و على الله التوكل