صفحة 1 من 3 123 أخيرأخير
النتائج المعروضة من 1 الى 20 من مجموع 55

موضوع: نظرة فلسفية إلي مفهوم كلمة " الموهبة "

ردود: 55 | زيارات: 14664
  1. #1

    التحليل العلمي لكلمة موهبة - كيف ترف فيما أنت موهوب ..؟

    ماهي الموهبة ... وكيف تعرف فيما أنت موهوب ؟
    الكثير والكثير يقولون "لا نمتلك الموهبة" .. إما في الرسم أو ممارسة الرياضة.. أو في أي شئ
    هل هذا الكلام صحيح أم إنه معتقدات فارغة ليس لها أي أساس من الصحة ...
    هل سألنا أنفسنا ما معني كلمة "الموهبة"
    هل هي كلمة تعني القدرة علي فعل شئ ما
    أم القدرة علي الإبداع في شئ ما
    أم القدرة علي التميز في مجال معين
    أم هي ميزة خصها الله تعالي بشخص ما عن غيره فتميز بها عن الآخرين.....
    ___ وإن كانت كذللك فكيف يعرف أيً منا ما موهبته ..
    ومعني هذا أن الكثير من البشر ظلوا يبحثوا عن موهبتهم ولم يستطيعوا العثور عليها ...
    الموضوع غريب ولكن في غاية الأهمية خاصة للمؤمنين بأنهم لا يمتلكوا الموهبة في فعل أي شئ ...
    أرجوا بكل من يعرف ولو بمعلومة أو رأي صغير أن يشاركنا ...
    أخر تعديل بواسطة أحلي 100% في 13 / 02 / 2005 الساعة 12:57 AM
    I'll be the wall that protects you
    From the wind and the rain
    From the hurt and the pain

    Let's make it all for one and all for love


  2. #2
    أنظروا إلي هذه المقالة ..
    كيف نرى الموهبة ؟

    بسم الله الرحمن الرحيم



    كيف نرى الموهبة ؟


    النظم التربوية اليوم كثيرا ما تعجز عن فهم مايجري داخل الأطفال الموهوبين حبنما تكون البرامج الدراسية المقدمة إليهم لا تراعي قدراتهم الفريدة ، ولا تراعي حاجاتهم للتعلم في المجال الذي يحبون ، وبالسرعة التي يريدون .

    وفي كثير من الأحيان فإن عقد المشابهات توضح الأمور أكثر من الشروح المفصلة ، وفيما يلي مجموعة من المشابهات نأمل أن تلقي بعض الضوء على مفهوم الموهبة:


    (1) حجم الحذاء

    هب أن ( موهوبا ) وقف بباب دكان بيع الأحذية ( المدرسة ) ، ولا يوجد في الدكان إلا أحذية نمرة 38 ( المنهاج ) ، والموهوب يلبس أحذية نمرة 42 .
    رحب به صاحب الدكان ( المعلم ) قائلا : هل تلبس أحذية نمرة 38 ؟
    فقال له الموهوب : أنا ألبس أحذية نمرة 42 ، هل عندك أحذية نمرة 42 ؟

    فقال له صاحب الدكان : جرِّب هذا الحذاء !

    فقال له الموهوب : لاأستطيع أن ألبسه !

    فقال له صاحب الدكان : ما المشكلة في الحذاء ؟!

    فقال له الموهوب : لا مشكلة في الحذاء ، إنه حذاء جميل ، ولكنه لا يطابق " مقاسي "!

    فقال له صاحب الدكان : جرِّب الآن بعد وضع هذا الرباط الجميل للحذاء ( مادة إثرائية)

    فقال له الموهوب : أرى أن النمرة قد أصبحت 39 ، ولم تصل إلى 41 !

    فقال له صاحب الدكان : ما المشكلة في قدمك ؟!

    فقال له الموهوب : لا مشكلة في قدمي ، إن قدمي جميل ، ولكن حذاءك لا يطابق " مقاسي " ! ثم هب أنني ضغطت
    قدمي في الحذاء ! كيف سأمشي به ّ؟ وكم سأمشي به ؟!

    إن الحذاء الجميل لا يناسب القدم الجميل إلا إذا تطابقا في " المقاس " !

    * ترجمة بتصــرف
    (2) سباق الماراثون

    انظر إلى سباق الماراثون ! كم إنسانا يشارك فيه ؟ آلاف ! وهذه الآلاف لكل واحد منها بارقة أمل بأنه سيفوز ، ولكن الذين يفوزون حقيقة هم من 8 إلى 15 شخصا علىأقصى تقدير ، فماذا سيكون الحال بالنسبة للالآف التي لم تفز ؟! وماذا سيكسبون من كونهم جزءا من هذه المغامرة الميئوس منها ؟!
    إن القيمة والفائدة لهم هو كونهم جزءا من العملية ، وجزءا من الحدث
    حيث إن كل واحد/ة قد تنافس مع نفسه فكسب الثقة بالنفس ، والقدرة على المنافسة من خلال التدريب .
    إن سرعة الفائزين ونجاحهم لا تقلل بأي حال من الأحوال من إنجازات المتسابقين الآخرين.

    أليس جديرا بالتقدير نجاح الفائزين ؟ بالتأكيد ! إنهم يستحقون إعجابنا وهتافنا ، فالإنجاز الكبير دائما ما يكون ثمرة العمل الجاد والتفاني المدعوم بالموهبة . وبتكريم الموهبة والنبوع ينتعش المجتمع بأسره !

    (3) كرة السلة

    تخيل أن طالبا في المرحلة الإعدادية يلعب كرة السلة في فريق المدرسة ،وهذا الطالب هو نجم الفريق لأنه هو الأطول قامة ، وهو على درجة معقولة من الذكاء ،وهو يعشق هذه اللعبة ويستمتع بها .
    خذ يتراجع في مستواه لكثرة الثناء والمديح الذي كان يتلقاه من الجمهور والزملاء ، انتبه المدرب إلى هذا الوضع ، أخذ هذا الطالب إلى النادي ليتدرب مع الفريق هناك حيث اللاعبين الأكبر منه سنا ، والأطول منه قامة ، والأكثر منه خبرة ،أحس بالضيق لأنه لم يعد نجم الملعب ! فكانت صدمة لثقته بنفسه ولغروره ، ولكنه تعلم من التجربه .

    احذر من الطفل الذي يعتز بنفسه من خلال إنجازات يحصل عليها بسهولة .


    ترجمة * / محمد أحمد مقبل

    رئيس مركز التطوير التربوي - الوكالة / غزة


    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ منقول

    هذه إحدي الآراء عن مفهوم الموهبة ...
    أخر تعديل بواسطة أحلي 100% في 11 / 02 / 2005 الساعة 07:49 PM

  3. #3

    " الموهبة " في اللغة العربية بين اسميْ الفاعل والمفعول

    كتب الشاعر شاكر لعيبي ذات مرة ، يقول :
    ( نعلن هنا بأننا لا نحب مفردة موهبة المستخدمة في وصف المبدعين في حقول الكلام، الشعري والنثري كليهما، حتي لو أننا استخدمناها بسبب عدم امتلاكنا لبدائل مقنعة قادرة على تظهير الغامض في عملية الإبداع اللغوي أياً كان حقل استخدام اللغة *. )
    ولي رأي هنا في ما قاله ..

    إن اللغة العربية تختلف عن اللغات الأوروبية اللاتينية والجرمانية من أن الموهبة لها فعل هو "وهب" سيتم اشتقاقان هامان، لاحقان منه هما: "واهب" على وزن فاعل ، و "موهوب" على وزن مفعول لتتشكل دائرة من العلاقات المعنوية، لا تتشكل في لغات أخرى: عندما يخطر ببالنا أمر آخر، هام، هو أن المفردتين المذكورتين هما في الحقيقة اسم الفاعل "واهب" ، واسم المفعول "موهوب" .

    ففي اللغة الإسبانية تكون الموهبة هي Talento وتكون مفردة موهوب هي Talentoso أو Talentudo والاثنتان تحملان المعنى ذاته (سأستخدم مفردة واحدة منهما لاحقاً) وتقول لك قواعد اللغة الإسبانية إن موهوباً Talentoso هي صفة، ولن تكون اسم مفعول قط. والأمر ذاته نراه في اللغة الإنجليزية فتكون الموهبة هي Talent وتكون مفردة موهوب هي Talented ومع تأكيدنا أن هناك مفردات أخرى في اللغتين، الإسبانية والإنجليزية وفي اللغة العربية أيضاً تدلل على الموهبة لكنها ليست هي في التخصص النهائي مثل Don الإسبانية و Gift الإنجليزية وعطاء وملكة العربيتين.. إلخ.

    وإذا كانت كل لغة من هاتين الاثنتين تمثل عائلتها حقاً، فستكون اللغة الإسبانية هي العائلة اللاتينية وتكون اللغة الإنجليزية هي العائلة الجرمانية وبالتالي سيتأكد اختلاف واضح ومحقق بين اللغة العربية وتلك اللغات بأجمعها التي يغيب فيها اسم الفاعل الشقيق لـ اسم المفعول ولأن موهبة وموهوباً فيها مفردتان لا تأتيان من فعل.

    عندما أنطق المفردة الإسبانية Talentoso فإنني لا أتذكر اسم الفاعل "واهباً" من داخل اللغة نفسها. إنما بعد ترجمة الأولى إلى العربية ، أي بعد الرحيل إلى عالم لغوي آخر. وكذلك Talented الإنجليزية، وقد قال لنا النحاة العرب في مناهج المدارس المتوسطة عندما كنا فتياناً إن اسم الفاعل، واسم المفعول يقومان مقام الفعل. سنكون حقاً، إذن، أمام اندماج معنوي يشتبك بعضه بالبعض الآخر في اللغة العربية، من خلال الفعل وهب . لن تكون هناك أية علاقة تذكر بين الموهوب Talentoso وبين واهب غير الموجود في اللغة الإسبانية كشقيق للمفردة المذكورة. لكنه موجود في معان أخرى، لأفعال أخرى لا تأتي منها الموهبة . يعني بكلام آخر، لو لم تكن العربية لغتي الأولى فلن تتكـون في ذهني علاقة حوار بين اسم المفعول ـ موهوب واسم الفاعل ـ واهب . والشيء ذاته يتـم في اللغة الإنجليزية لغياب اسم الفاعل ـ واهب في اللغتين ، مع تأكيدنا أنه موجود (لا ككيان لغوي تاريخي يخص الموهبة) في مفردات أخرى لا تشتق منها مفردة الموهبة كمعنى.

    واهب وموهوب، الأول بلغة الفلسفة الإغريقية علّة والثاني معلول وقعت العلّة عليه. هناك إذن قوة خفية أقوى من اسم المفعول هي التي جعلته موهوباً، أو هي التي اختارته ليكون موهوباً من دون غيره. ولتكن هذه القوة ما تكون في الفلسفتين المثالية والمادية، فلن يتغير شيء مما قلناه فالعوامل الإقتصادية والتربوية والتاريخية والاجتماعية والعامل النفسي المضاف لاحقاً، في حالة الفلسفة المادية، والتي أحاطت باسم المفعول وجعلته موهوباً هي قوة جبارة، خفية.. أيضاً. سيكون الشاعر وأي موهوب آخر، قد اختير ليكون موهوباً من دون خلق كثير، ولولا أن لدينا علة هي اسم الفاعل واهب لما استطعنا أن نقول هذا الكلام. فيختلف معنى الشاعر، وتختلف وظيفته بالتالي في اللغة العربية عما عليه في اللغات الأخرى.

    ستكون الموهبة ، اذن هي شيء لم يؤخذ عنوة من أحد، إنما منحته تلك القوة الجبارة أحداً، فجعلته موهوباً... وللشاعر شاكر لعيبي عميق احترامي.



    _____________ منقول من مجلة أفق الثقافة
    http://ofouq.com/today/modules.php?n...ticle&sid=2065
    أخر تعديل بواسطة أحلي 100% في 11 / 02 / 2005 الساعة 07:50 PM

  4. #4
    أجوبة لأسئلة متكررة
    • كيف يمكنني أن اعرف إذا كان ابني/ابنتي موهوب/ة؟ ما هي الدلائل الأولية التي تشير على الموهبة والتفوق؟
    • كيف يتم العثور على الطلاب ذوي الموهبة؟ ما هي الشروط التي يجب أن تتوفر لنقول بأن الولد موهوب؟
    • من أي جيل يمكن أن يصنف الولد على أنه موهوب؟ ما السن الذي تستوعبه أطر التربية الخاصة؟
    • ما الحاجة لإيجاد أطر تربية خاصة للموهوبين؟
    • من يحق له المشاركة في أطر التربية الخاصة بالموهوبين؟
    • ما هي أطر التربية الخاصة بالموهوبين؟
    • هل هناك وجود لأطر تربية خاصة بالموهوبين في كافة الأوساط؟
    • هل توجد أطر تربية خاصة للموهوبين في مناطق الضائقة والأقاليم أو الأرياف؟
    • كيف يندمج الطلاب الموهوبين, الذين هم قادمون جدد, في أطر التربية الخاصة؟
    • ماذا يتعلم الطلاب في أطر التربية الخاصة بالموهوبين؟
    • من هم المعلمون الذين يعملون مع الطلاب الموهوبين؟
    • ما هي الايجابيات والسلبيات في التربية الخاصة بالموهوبين؟
    • إذا كان التعليم الخاص بالموهوبين أفضل, لماذا لا يستفيد منه باقي الطلاب؟
    • هل يبقى الطالب الموهوب موهوبا طيلة حياته؟
    • هل هناك حاجة للانتباه بشكل خاص لمشاعر الطالب الموهوب؟
    • كيف تقوم أطر تربية الموهوبين بمعالجة بالناحية العاطفية لدى الطالب الموهوب؟
    • هل يختلف دور الأهل/البيت, بالنسبة للطالب الموهوب, مقارنة بالطالب "العادي"؟
    • هل يعقل بأن يكون ابني موهوبا ويعاني من مشاكل في التعلم بنفس الوقت؟
    • هل يحق للأولاد ذوي الاحتياجات الخاصة التقدم لامتحان تصنيف خاص؟
    • كيف يمكن تقديم استئناف على نتائج امتحان تصنيف الموهوبين؟
    • ما الذي يمكن عمله في حالة أن الطالب لم يشارك في امتحان تصنيف الموهوبين الذي أجري لأبناء جيله؟
    • ما هي مسؤولية المدارس العادية تجاه الطلاب الذين تم تصنيفهم على أنهم موهوبون ويحق لهم المشاركة في برنامج يوم الإثراء الأسبوعي؟
    • ما هي مسؤولية الطلاب الذين يخرجون إلى يوم الإثراء الأسبوعي تجاه المدرسة التي يغيبون عنها؟
    • كيف يمكن للطلاب الموهوبين أن يندمجوا في التعليم الأكاديمي؟
    • كيف يمكن الحصول على منح دراسية للطلاب الموهوبين؟
    • أي الفعاليات يمكن للطلاب الموهوبين أن يشاركوا فيها؟



    كيف يمكنني أن اعرف إذا كان ابني/ابنتي موهوب/ة؟ ما هي الدلائل الأولية التي تشير على الموهبة والتفوق؟


    يمكن أن تظهر الموهبة من خلال مميزات عديدة, وفقا لطبيعة الولد ومجال تفوقه, لكن هناك دلائل مميزة, والتي يدل وجودها على التفوق والموهبة في هذا المجال المعين, أو على التفوق الفكري العام.

    عادة يبدي الولد الموهوب يبدي درجة عالية من الفضول, وذلك في مجالات مختلفة, يكثر من طرح الأسئلة

    ومن البحث في بيئته المجاورة بنفسه.

    يخصص ساعات طويلة للبحث في مجال واحد (في مجال عملي, مثل العمل في الموسيقى أو الرياضة, أو في مجال نظري, مثل قراءة الكتب أو التوسع الخاص في مجال علمي يتعلمه الولد), هذه الدلائل تدل على الموهبة وميول بارزة نحو هذا المجال, طالما ينبع البحث في هذا المجال من رغبة الولد واختياره, وليس اضطراريا.


    الموهبة الفكرية ممكن أن تميز قدرة الطالب في مجال علمي معين, أو أن تظهر من خلال الفكر العام.

    في الحالة الثانية, يمكن أن لا يتفوق الولد بشكل بارز في مجال معين, ولكن أن يكون ذو قدرة عالية في عدة مجالات متنوعة.


    قاعدة, العلامات الأولى ذات المدلول على الموهبة, هي الإنجازات والتحصيل, الفضول أو الحافز الداخلي لمجال معين, أو القدرة العالية لدى الطالب في عدة مجالات.

    قسم المتفوقين يجري امتحانات تصنيف لإيجاد الطلاب الموهوبين في مختلف أنحاء البلاد وفي كافة القطاعات والأوساط (أنظر إجابة لسؤال متكرر كيف يتم تصنيف الطلاب الموهوبين؟). الطالب الذي لم يحصل على علامة عالية في امتحانات التصنيف, يمكن أن يكون مجتهدا جدا.

    الامتحانات مبنية بحيث تنتقي الصفوة وهم بنسبة 1% حتى 3% من أكثر الطلاب تفوقا في كل جيل, وذلك نسبيا إلى المكان والسنة التي أمتحنوا فيها.

    كذلك, قسم الموهوبين يركز على تنمية الطلاب الذين تم تصنيفهم على أنه ذوي موهبة فكرية فقط.

    الموهبة في مجال الرياضة أو الفنون لا تكتشف في الامتحانات التي يجريها "معهد سالد".




    للمزيد من المعلومات:

    وسياسة الوزارة: امتحانات القبول للطلاب الموهوبين.

    وسياسة الوزارة: مميزات الطالب الموهوب.

    ملخص مقال: مميزات التفكير لدى الطلاب الموهوبين.

    مراجع: ما هي الموهبة؟

    مراجع: امتحانات تصنيف للموهوبين.


    كيف يتم العثور على الطلاب ذوي الموهبة؟ ما هي الشروط التي يجب أن تتوفر لنقول بأن الولد موهوب؟


    تجرى امتحانات التصنيف لإيجاد الموهوبين, بمبادرة من القسم, و يتم ذلك في جميع المدارس الموجودة في البلاد والتي تتبع لإطار رعاية الموهوبين, ابتداء من الصف الثاني أو الثالث. تجري الامتحانات بواسطة "معهد سالد", وهذه هي الامتحانات الوحيدة المقبولة للحصول على برامج خاصة للموهوبين.


    من بين الطلاب الممتحنين في المرحلة الأولى, يتم دعوة الطلاب الحاصلين على أعلى العلامات إلى المرحلة الثانية. الطلاب الذين يمرون المرحلة الثانية بنجاح, تتم دعوتهم للانضمام إلى أطر خاصة بالموهوبين, الموجودة في منطقة سكنهم (دورات ما بعد الظهر, يوم إثراء أسبوعي, صفوف للموهوبين مندمجة تحت في المدارس العادية).


    من الممكن أن يكون الطالب الذي لم يحصل على علامة عالية في امتحانات التصنيف, أن يكون مجتهدا جدا.

    الامتحانات مبنية بحيث تنتقي الصفوة وهم بنسبة 1% حتى 3% من أكثر الطلاب تفوقا في كل جيل, وذلك نسبيا إلى المكان والسنة التي امتحنوا فيها.

    كذلك, قسم الموهوبين يركز على رعاية الطلاب الذين تم تصنيفهم على أنه ذوي موهبة فكرية فقط.

    الموهبة في مجال الرياضة أو الفنون لا تكتشف في الامتحانات التي يجريها "معهد سالد".


    للمزيد من المعلومات:

    سياسة الوزارة: امتحانات قبول لبرامج الطلاب الموهوبين

    مراجع: امتحانات لإيجاد الموهوبين.

    جواب على سؤال متكرر: كيف يمكنني أن اعرف إذا كان ابني/ابنتي موهوب/ة؟ ما هي الدلائل الأولية التي تشير على الموهبة والتفوق؟

    جواب على سؤال متكرر: من أي جيل يمكن أن يصنف الولد على أنه موهوب؟ ما السن الذي تستوعبه أطر التربية الخاصة؟

    جواب على سؤال متكرر: من يحق له المشاركة في أطر التربية الخاصة بالموهوبين؟


    من أي جيل يمكن أن يصنف الولد على أنه موهوب؟ ما السن الذي تستوعبه أطر التربية الخاصة؟


    يقوم قسم الموهوبين كل سنة بإجراء امتحانات تصنيف للعثور على الموهوبين في كافة مناطق البلاد, التي تحتوي على برامج رعاية للطلاب الموهوبين (دورات ما بعد الظهر, يوم إثراء أسبوعي, صفوف خاصة بالطلاب الموهوبين مندمجة في المدارس العادية), أو في المجمعات السكنية الصغيرة, المندمجة تحت في البرامج المقامة في مراكز الإثراء اللوائية.

    عملية التصنيف هي عملية معقدة, تبدأ قبيل سنة من توجيه الطالب إلى الإطار الخاص به, في الأماكن التي تبدأ بها البرنامج من الصف الثلث, تجرى الامتحانات لطلاب الصف الثاني, وفي الأماكن التي تبدأ بها البرامج من صف رابع, تجرى الامتحانات لطلاب الصف الثالث.


    برنامج دورات الإثراء في ساعات ما بعد الظهر مخصص لطلاب الصفوف الثالث حتى السادس.

    في المجمعات السكنية التي لا تحتوي على أطر بديلة للطلاب الموهوبين في سن المرحلة الإعدادية, يستمر الطلاب في هذا الإطار حتى الصف التاسع.

    إطار يوم الإثراء الأسبوعي مخصص لطلاب الصفوف الثالث-التاسع.

    يبدأ التعليم عادة في صفوف الموهوبين من الصف الثالث ويستمر حتى الثاني عشر.

    في بعض المناطق يبدأ التعليم في الصف المنفصل في المرحلة الإعدادية, بعد أن كان الأولاد قد تعلموا في المرحلة الابتدائية في إطار دورات الإثراء ما بعد الظهر.


    للمزيد من المعلومات:

    سياسة الوزارة: امتحانات التصنيف والقبول لبرامج الطلاب الموهوبين

    مراجع: امتحانات تصنيف الموهوبين

    مراجع: توجهات وأطر تعليمية للموهوبين

    جواب على سؤال متكرر: كيف يمكنني أن اعرف إذا كان ابني/ابنتي موهوب/ة؟ ما هي الدلائل الأولية التي تشير على الموهبة والتفوق؟

    جواب على سؤال متكرر: كيف يتم العثور على الطلاب ذوي الموهبة؟ ما هي الشروط التي يجب أن تتوفر لنقول بأن الولد موهوب؟


    .

  5. #5
    ما الحاجة لإيجاد أطر تربية خاصة للموهوبين؟





    الأبحاث التي فحصت طريقة التفكير وطريقة التعلم لدى الطلاب الموهوبين أثبتت, بان أفضليتهم لا تتلخص في القدرة على تعلم مادة معينة في فترة قصيرة وحسب, إنما في طريقة فهم المادة المستوعبة وهضمها أيضا.



    طريقة تفكير الموهوبين تختلف عن الغير موهوبين, حيث نرى وجود فروق أيضا بين الطلاب الموهوبين ذاتهم, بالرغم من هذه الفروق, يمكننا أن نميز بشكل عام أن نصنف طريقة تفكير الأولاد الموهوبين كطريقة متعددة المجالات أكثر من سواهم, يمكنهم بناء علاقات أكثر بين المعلومات الجديدة وبين المعلومات القائمة, أن يلقوا بطريقة تفكير من مجال معين إلى آخر, وأن يستغلوا المعرفة المكتسبة بطريقة أنجع.



    الاختلاف بطريقة التفكير والاستيعاب يلزم وجود طريقة تعليم ملائمة, ومحتويات تعليمية وتأهيل للمعلمين بحيث نتمكن من استخلاص أفضل النتائج من القدرات الكامنة في داخل هؤلاء الأولاد.



    سياسة الوزارة هي الرعاية, والرعاية لدى القسم مبنية على الفرضية التي تقول بأن إخراج القدرة الذهنية الكامنة لدى الأولاد لأقصى درجة يتعلق بعوامل أخرى غير ذهنية مثل التحفيز, المثابرة, الاستعداد لتحمل المخاطر, والمزيد.



    بما أن الاهتمام بالشروط الغير ذهنية المذكورة أعلاه هي شرط أساسي لمنع الوقوع في فخ انعدام المنافسة, قام القسم بصنع أطر خاصة, يمكن فيها دعم العوامل الغير ذهنية جنبا إلى جنب مع العوامل الذهنية.





    المواد التي يتم تدريسها إضافة إلى طرق التعليم في هذه الأطر ملائمة لمميزات التعلم الخاصة بالطلاب الموهوبين.



    الطالب الموهوب يستوعب المعلومات ويهضمها بشكل أسرع من باقي الطلاب.



    التكرار والتمرين ليسا أمران ضروريان بالنسبة له بنفس الدرجة كما هو الأمر لدى الطلاب العاديين, وممكن أن يؤديان به إلى الملل.



    بسبب قدرته على التعامل مع عدد من المعطيات في نفس الوقت, على مستوى مبسط أكثر من الباقي, لذا فان المواد التعليمية المناسبة لجيله الزمني لا تلائمه, ولا تشكل تحديا بالنسبة له.





    هذه الفروق وغيرها في أساليب التعليم والمميزات الحسية لدى الطالب الموهوب تلزم معاملة تربوية تليق بها.



    عدم الإجابة على هذه الاحتياجات الخاصة يشكل مسا بحق الطالب الموهوب بالتربية الملائمة لجيله واحتياجاته, وقد يمس بقدرته على تحقيق قدرته وتحصيل الإنجازات. الطلاب الموهوبون, الذين لا يحظون بالتربية الملائمة, ممكن أن يعانوا من عدم المنافسة والحصول على إنجازات اقل من المعدل بين زملائهم الغير موهوبين, مع ذلك, يجب أن نتذكر بأن المراقبة والأبحاث تظهر صورة عامة, ولكن يوجد طلاب موهوبين لا يواجهون أي مشاكل حتى في الأطر العادية.







    للمزيد من المعلومات:





    سياسة الوزارة: مميزات الطالب الموهوب.



    سياسة الوزارة: أسس موجهة في التخطيط لبرامج التعليم الخاصة بالطلاب الموهوبين.



    تلخيص المقال: مميزات التفكير لدى الطلاب الموهوبين.



    إجابة على سؤال متكرر: كيف يمكنني أن اعرف إذا كان ابني/ابنتي موهوب/ة؟ ما هي الدلائل الأولية التي تشير على الموهبة والتفوق؟



    إجابة على سؤال متكرر: كيف يتم العثور على الطلاب ذوي الموهبة؟ ما هي الشروط التي يجب أن تتوفر لنقول بأن الولد موهوب؟



    إجابة على سؤال متكرر:



    ماذا يتعلم الطلاب في أطر التربية الخاصة بالموهوبين؟



    إجابة على سؤال متكرر:



    ما هي الايجابيات والسلبيات في التربية الخاصة بالموهوبين؟



    إجابة على سؤال متكرر:



    إذا كان التعليم الخاص بالموهوبين أفضل, لماذا لا يستفيد منه باقي الطلاب؟



    إجابة على سؤال متكرر:



    هل يبقى الطالب الموهوب موهوبا طيلة حياته؟







    من يحق له المشاركة في أطر التربية الخاصة بالموهوبين؟



    الأطر المختلفة لتربية الموهوبين (دورات ما بعد الظهر, يوم إثراء أسبوعي, صفوف الطلاب الموهوبين المندمجة في المدارس العادية) تستوعب في كل سنة طلابا اجتازوا امتحانات التصنيف وتم تصنيفهم على أنهم موهوبون (أنظر الإجابة للسؤال المتكرر كيف يتم العثور على الطلاب الموهوبين؟) الامتحانات الوحيدة التي تؤخذ بعين الاعتبار من أجل القبول هي الامتحانات التي يتم إجراؤها من قبل قسم الموهوبين, عن طريق "معهد سالد". تجرى هذه الامتحانات في كل مدرسة في البلاد تتبع لإطار لرعاية الموهوبين, ابتداء من الصف الثاني أو الثالث.



    الامتحانات مبنية بدرجة حساسية بحيث تصنف 1%-3% من صفوة المتفوقين في كل مجموعة جيل.









    للمزيد من المعلومات؟





    سياسة الوزارة: امتحانات القبول للطلاب الموهوبين.



    سياسة الوزارة: رعاية الطلاب الموهوبين في الوسط العربي.



    سياسة الوزارة: رعاية الطلاب الموهوبين في الوسط الدرزي والبدوي.



    جواب على سؤال متكرر:



    كيف يمكنني أن اعرف إذا كان ابني/ابنتي موهوب/ة؟ ما هي الدلائل الأولية التي تشير على الموهبة والتفوق؟



    جواب على سؤال متكرر:



    من أي جيل يمكن أن يصنف الولد على أنه موهوب؟ ما السن الذي تستوعبه أطر التربية الخاصة؟



    جواب على سؤال متكرر:



    ما الحاجة لإيجاد أطر تربية خاصة للموهوبين؟



    جواب على سؤال متكرر؟



    ما هي أطر التربية الخاصة بالموهوبين؟



    جواب على سؤال متكرر؟



    هل هناك وجود لأطر تربية خاصة بالموهوبين في كافة الأوساط؟



    جواب على سؤال متكرر:



    هل توجد أطر تربية خاصة للموهوبين في مناطق الضائقة والأقاليم أو الأرياف؟



    جواب على سؤال متكرر؟



    كيف يندمج الطلاب الموهوبون, الذين هم قادمون جدد, في أطر التربية الخاصة؟



    جواب على سؤال متكرر؟



    ما هي الايجابيات والسلبيات في تربية الخاصة بالموهوبين؟



    جواب على سؤال متكرر:



    إذا كان التعليم الخاص بالموهوبين أفضل, لماذا لا يستفيد منه باقي الطلاب؟







    ما هي أطر التربية الخاصة بالموهوبين؟



    توجد ثلاث أطر إثراء خاصة بالموهوبين: دورات ما بعد الظهر, يوم إثراء أسبوعي, وصفوف للطلاب الموهوبين في المدرسة العادية.





    الأولاد المشاركون في دورات الإثراء في ساعات ما بعد الظهر يؤمون المركز مرة في الأسبوع, وعادة يكون هذا المركز بالقرب من مؤسسة فوق ثانوية, بالقرب من كلية أو في مركز جماهيري. يشارك الأولاد في دورتين, يقومون باختيارهما من تشكيلة واسعة من الدورات في المواضيع المختلفة.



    البرنامج مبني بحيث يمكن الأولاد من التعرف والإطلاع على عدد من المواضيع من مجالات مختلفة,



    غير موجودة في المنهاج الرسمي.



    برنامج يوم الإثراء الأسبوعي يسمح للأولاد بالبقاء في الإطار الاجتماعي الذي يعيشون فيه ويمكنهم البقاء في مدرسة الحي. مرة في الأسبوع يحظون بالمشاركة لمدة يوم بأكمله, في برنامج خاص, يحتوي على تشكيلة متنوعة من المواضيع العلمية, يتم تدريسها بطرق تعليمية مختلفة ومغايرة عن المعتاد.



    يقام البرنامج في مركز لوائي ومركز فوق لوائي, يؤمه الطلاب.



    تشكيلة البرامج المطروحة أوسع, وبكل مكان يأخذ البرنامج صبغة مختلفة. وفقا لعدد الطلاب, الموقع الجغرافي والمعلمون الذي يدرسون كل هذه عوامل تؤثر على طبيعة البرنامج.



    هذا الإطار ملائم بالأساس للطلاب الموجودين في جيل المدرسة الابتدائية والاعدادية.









    هذه الصفوف تشكل تسني المجال لتحديات تعليمية بالإضافة إلى لقاء الأولاد الموهوبين من جميع أنحاء المدينة.



    يتعلم الطلاب في صفوف منفصلة, مندمجة تحت إطار المدرسة العادية (ابتدائي, إعدادي وثانوي) في جميع أيام الأسبوع في نفس المدرسة.



    ومع ذلك هناك فرصة للطلاب لبناء علاقات اجتماعية متعددة مع أبناء جيلهم الذي يتعلمون في نفس المدرسة.



    الطلاب الموهوبين فعالون تماما مثل سائر الطلاب, في مجلس الطلبة, صحيفة المدرسة ومنتخب الرياضة, وهم شركاء في كل فعالية اجتماعية تقام في المدرسة.





    للمزيد من المعلومات؟



    أطر تعليمية: دورات ما بعد الظهر.



    أطر تعليمية: يوم إثراء أسبوعي.



    سياسة الوزارة: صفوف الطلاب الموهوبين المندمجة في المدرسة.



    جواب على سؤال متكرر:



    من يحق له المشاركة في أطر تربية الموهوبين؟



    جواب على سؤال متكرر:



    هل تجود أطر تربية خاصة بالموهوبين في كافة الأوساط؟



    جواب على سؤال متكرر:



    هل توجد أطر تربية خاصة للموهوبين في مناطق الضائقة والأقاليم أو الأرياف؟



    جواب على سؤال متكرر:



    ماذا يتعلم الطلاب في أطر التربية الخاصة بالموهوبين؟



    جواب على سؤال متكرر:



    من هم المعلمون الذي يعملون مع الطلاب الموهوبين؟



    جواب على سؤال متكرر:



    كيف تقوم أطر تربية الموهوبين بمعالجة الناحية العاطفية لدى الطالب الموهوب؟







    هل توجد أطر تربي خاصة للموهوبين في كافة القطاعات والأوساط؟



    طبعا, قسم الموهوبين مسئول عن رعاية جميع الطلاب الموهوبين في البلاد, في الوسط اليهودي, العربي, الدرزي والبدوي. كما يتم دمج طلاب قادمين جدد في برامج خاصة.



    البرنامج وعملية التصنيف متشابهان في كافة القطاعات, لكن, بالطبع يتم مراعاة اختلاف اللغة والثقافة لدى المجموعة في كل قطاع.



    معلمو الطلاب الموهوبين من كافة القطاعات والأوساط يتعلمون ضمن استكمالات مشتركة, وهناك مراكز في بعض المناطق, تقدم خدماتها لمجموعات سكانية مختلطة (من قطاعات مختلفة).





    للمزيد من المعلومات:





    سياسة الوزارة: رعاية الطلاب الموهوبين في الوسط العربي.



    سياسة الوزارة: رعاية الطلاب الموهوبين في الوسط الدرزي والبدوي.



    سياسة الوزارة: رعاية الطلاب القادمين الجدد.



    جواب على سؤال متكرر: ما هي الأطر الخاصة بالموهوبين؟



    جواب على سؤال متكرر: هل توجد أطر تربية خاصة للموهوبين في مناطق الضائقة والأقاليم والأرياف؟



    جواب على سؤال متكرر: كيف يندمج الطلاب الموهوبون, الذين هم قادمون جدد, في أطر التربية الخاصة؟

















    هل توجد أطر تربية خاصة للموهوبين في مناطق الضائقة والأقاليم أو الأرياف؟





    طبعا, قسم الموهوبين مسئول عن رعاية جميع الطلاب الموهوبين في البلاد, أطر الرعاية الثلاثة موجودة في جميع أنحاء البلاد.



    عملية تصنيف الطلاب تشمل كافة الطلاب في صفوف ثاني-ثالث في البلاد, بحيث يتم اختيار الطلاب الموهوبين بالمقارنة مع أماكن السكن: يتم اختيار الطلاب أصحاب أفضل تحصيل مقارنة بأبناء جيلهم في المنطقة التي أجري فيها الفحص.



    النسبية في التصنيف تتيح المجال لتجاهل عوامل أخرى غير مرتبطة, التي ممكن أن تؤثر على نجاح الولد في الامتحان, لكنها لا تدل على قدرته, مثل ثقافة الأهل, وضعهم الاقتصادي, كمية وطبيعة المصادر الفكرية التي اطلع الولد عليها في محيطه القريب منه, وغيرها.





    للمزيد من المعلومات:





    سياسة الوزارة: امتحانات القبول لبرامج الأولاد الموهوبين.



    جواب على سؤال متكرر: ما هي أطر البرامج الخاصة بالموهوبين؟







    كيف يندمج الطلاب الموهوبون, الذين هم قادمون جدد, في أطر التربية الخاصة؟



    يندمج القادمون الجدد في أطر التربية الخاصة بالموهوبين في أماكن سكنهم.ولكن بسبب مشاكل اللغة والاختلاف الثقافي, تقرر أن يقام نظام تصنيف خاص بالطلاب القادمين الجدد.



    يتم إجراء هذا التصنيف أيضا للطلاب القادمين من بيت متعدد اللغات ولأطفال إسرائيليين كانوا يعيشون في المهجر وعادوا مؤخرا إلى البلاد.



    من بين مجموع الطلاب الموهوبين يتم توجيه نسبة 1-3% من بين الطلاب أصحاب أعلى تحصيل للتعلم في البرامج الخاصة, بشكل مشابه لعملية تصنيف الموهوبين في سائر المجموعات السكانية

  6. #6
    للمزيد من المعلومات:



    سياسة الوزارة امتحانات التصنيف لبرامج الطلاب الموهوبين.



    سياسة الوزارة: رعاية طلاب قادمين جدد.



    جواب على سؤال متكرر: ما هي الأطر الخاصة بالموهوبين؟





    ماذا يتعلم الطلاب في أطر التربية الخاصة بالموهوبين؟



    هناك وجهتي نظر أساسيتين بالنسبة لكيفية تربية الموهوبين في العالم: التسريع والإثراء. الطريقة الأولى تشدد على تسريع وتيرة التعليم, لنمكن الأولاد من إنهاء تعليمهم بأسرع وقت ممكن, وبدون أي قيمة إضافية نسبيا إلى أبناء صفهم الغير موهوبين, أم الطرق التي تنادي بإثراء التعليم فإنها تنسب أهمية كبرى للفحوى, وبالأخص لطريقة التعليم. انطلاقا من الفرضية المعتمدة على عدة أبحاث في العالم أجمع (أنظر إلى قائمة المراجع في المواضيع: ما هي الموهبة؟, كتابة برامج تعليمية للموهوبين وطرق وأطر تعليمية للموهوبين), لأن الأفضلية لدى الموهوبين لا تتلخص في القدرة على التعلم بوتيرة أسرع فحسب, إنما هي بالأساس بطريقة التفكير المختلفة, التي تمكنهم من هضم المواد وتوسيعها بشكل أفضل من ثم تطبيق ناجع ومتنوع في المجالات المختلفة.





    أطر التربية الخاصة, التي يديرها قسم الموهوبين, تتبع طريقة الإثراء, لذا, فان المحتويات وطرق التعليم المتبعة في هذه الأطر (دورات ما بعد الظهر, يوم إثراء أسبوعي, وصفوف للطلاب الموهوبين المندمجة في المدارس العادية) تختلف عما هو متبع في جهاز التربية العادي, حيث يتم التشديد على التفكير متعدد المجالات, اكتساب المهارات التعليمية والبحث الذاتي, تحمل مسؤولية الفحوى, طريقة ومسار التعلم في المشاريع الشخصية من الأنواع المختلفة, والمزيد (أنظر أيضا الإجابة لسؤال متكرر ما الحاجة لوجود تربية خاصة بالموهوبين؟)



    مع ذلك, وبسبب ظروف جهاز التربية العام, التي تلزم وجود نفس الامتحانات النهائية لجميع الطلاب, يقوم الطلاب باستكمال المواد المطلوبة للتقدم لامتحانات النهائية, بموازاة أطر الإثراء.









    للمزيد من المعلومات:



    ملخص مقالات: مميزات برامج التعليم الخاصة بالموهوبين.



    ملخص مقالات: التعليم بواسطة مشاكل معقدة.



    جواب على سؤال متكرر: من هم المعلمون الذي يدرسون في البرامج الخاصة بالموهوبين؟



    جواب على سؤال متكرر ما هي الايجابيات والسلبيات في التربية الخاصة بالموهوبين؟



    جواب على سؤال متكرر: إذا كانت التربية الخاصة بالموهوبين أفضل, لماذا لا يستفيد منها باقي الطلاب؟





    من هم المعلمون الذي يعملون مع الطلاب الموهوبين؟



    يتم اختيار معلمي الصفوف الخاصة بالطلاب الموهوبين من بين معلمي المدرسة المعنيين والأكثر ملائمة, والذين يملكون خبرة سنين طويلة في التعليم. المعلمون ضمن أطر يوم الإثراء الأسبوعي ودورات ساعات ما بعد الظهر مختصون في المجالات التي يدرسونها, وغالبا ما يكونون أصحاب لقب جامعي ثاني فما فوق. جميع المعلمين الذين يتم اختيارهم لتعليم الموهوبين, في كافة الأطر, هم على مقربة من موضوع الموهوبين ويبدون تفهما للاحتياجات الخاصة لدى الطلاب الموهوبين.



    معلمو الطلاب الموهوبين في الأطر المختلفة يمرون باستكمالات مختلفة بشكل دائم ويشاركون في أيام دراسية ينظمها قسم الموهوبين. كما يقوم القسم بنشر مواد مهنية من أنواع مختلفة, يتم توزيعها بين المعلمين (أنظر الاستكمالات والأيام الدراسية للمعلمين العاملين مع الطلاب الموهوبين).





    للمزيد من المعلومات:



    مراجع: معلمو الطلاب الموهوبين.





    ما هي الايجابيات والسلبيات في التربية الخاصة بالموهوبين؟



    عمليا يمكن تقسيم هذا السؤال إلى قسمين: القسم الأول يبحث في التربية الخاصة بالموهوبين بشكل عام, والقسم الثاني يبحث في الايجابيات والسلبيات في كل إطار تربوي بشكل خاص.



    الجواب على السؤال الأول يبدو أكثر وضوحا, لأن الأبحاث تثبت مرة تلو الأخرى بأن الأولاد الموهوبين, الذين لا يحظون بالتربية التي تلائم احتياجاتهم الخاصة, ممكن أن يعانوا من انعدام التنافس, ليس مقارنة بزملائهم الموهوبين بالذات ولكن مقارنة ببقية الطلاب أيضا.



    هذا لا يعني بأن التربية الخاصة لا تخلو من السلبيات: المشكلة تكمن في تصنيف الولد على انه موهوب.



    قسم من الأولاد يتشجعون ويحبون هذا التصنيف, لكن القسم الآخر ممكن أن يعانونا من العزلة والسخرية من قبل أصحابهم الغير موهوبين.



    أسباب هذه الظاهرة متعددة ومتنوعة, وكذلك هي الحلول التي تعرضها أطر التربية الخاصة المتنوعة.



    الصف الخاص بالموهوبين يشكل إطارا, يمنح الفرص والتحديات التعليمية إلى جانب فرصة للقاء الأولاد الموهوبين من كافة أطراف المدينة. يتعلم الطلاب في صفوف منفصلة, مندمجة في المدارس العادية (ابتدائي, إعدادي, وثانوي) في كافة أيام الأسبوع. ومع ذلك, هناك فرصة للأولاد لبناء العلاقات الاجتماعية مع أبناء جيلهم الذين يتعلمون في نفس المدرسة.



    الطلاب الموهوبون فعالون مثل سائر الطلاب-في مجلس الطلبة, في صحيفة المدرس وفي منتخب الرياضة, وهم شركاء بكل معنى الكلمة في كل فعالية اجتماعية تقام في المدرسة.



    في الثانوية يعطى الطلاب الموهوبون الفرصة للتعلم مع طلاب آخرين من نفس الجيل, ضمن إطار تعليم مواضيع مختلفة, التي يمكن الاختيار فيما بينها.





    برنامج "يوم إثراء أسبوعي" يمكن الطالب من البقاء ضمن إطار المجتمع الذي يعيش فيه وأن يتعلم في المدرسة القريبة من مكان سكته. مرة في الأسبوع يشارك, لمدة يوم دراسي كامل, في برنامج خاص, يشتمل على مواضيع من مجالات علمية مختلفة, التي يتم تدريسها بطرق تدريسية مختلفة ومتنوعة.



    يقام البرنامج في مركز لوائي أو فوق لوائي, حيث يؤمه الطلاب. برنامج يوم إثراء أسبوعي ملائم بالأخص للأولاد في جيل المدرسة الابتدائية والإعدادية.





    بضمن هذا الإطار يحظى الطلاب بساعات إثراء قليلة نسبيا مقارنة بالأطر الأخرى, ولكن من الناحية الأخرى, هذا الإطار لا يجبرهم على التغيب أسبوعيا عن صفهم (كما هو الحال في يوم الإثراء الأسبوعي), وهو ملائم أيضا للطلاب, الذين لا يرغبون بالتعلم بشكل ثابت ودائم في صف للموهوبين فقط.



    الأولاد المشاركون في دورات الإثراء في ساعات ما بعد الظهر يؤمون المركز مرة في لأسبوع, وعادة يكون هذا المركز بالقرب من مؤسسة فوق ثانوية, أو في مركز للبايس أو في مركز جماهيري. يشارك الأولاد في دورتين, يقومون باختيارهما من تشكيلة واسعة من الدورات في المواضيع المختلفة.



    البرنامج مبني بحيث يمكن الأولاد من التعرف والإطلاع على عدد من المواضيع من مجالات مختلفة, مواضيع غير موجودة في المنهاج الرسمي.







    للمزيد من المعلومات:



    أطر التعليم: دورات تقام في ساعات ما بعد الظهر.



    أطر تعليمية: يوم إثراء أسبوعي.



    أطر تعليمية: صفوف خاصة بالموهوبين مندمجة في المدارس العادية.



    مراجع: أبعاد اجتماعية وحسية لدى الموهوبين.



    مراجعك الموهبة: تحقيق الطاقات الكامنة.



    مراجع: توجهات وأطر تعليمية خاصة بالموهوبين.



    جواب على سؤال متكرر: ما الحاجة لإيجاد أطر تربية خاصة للموهوبين؟



    جواب على سؤال متكرر: ما هي الأطر الخاصة بالموهوبين؟



    جواب على سؤال متكرر: ماذا يتعلم الطلاب في الأطر الخاصة بالموهوبين؟



    جواب على سؤال متكرر: إذا كان التعليم الخاص بالموهوبين أفضل, لماذا لا يستفيد منه باقي الطلاب؟



    جواب على سؤال متكرر: هل هناك حاجة للانتباه لمشاعر الولد الموهوب بشكل خاص؟



    جواب على سؤال متكرر: كيف تقوم اطر التربية الخاصة بالموهوبين بمعالجة الناحية العاطفية لدى الطلاب؟





    إذا كان التعليم الخاص بالموهوبين أفضل, لماذا لا يستفيد منه باقي الطلاب؟





    كثيرا ما يسمع الادعاء, بأن الموهوبين مفضلين بدون مبرر: إذا كانت التربية التي يتلقونها أفضل بالفعل, فلماذا نقدمها للموهوبين فقط؟ الإجابة على ذلك هي: لأن التربية الخاصة للموهوبين ليست "أفضل", إنما ملائمة للطلاب الموهوبين. برنامج التعليم الخاص بالموهوبين مبني على مميزات التفكير والتعلم لدى الموهوبين, الذين يختلفون عن سائر الطلاب.



    أثبتت الأبحاث بأن تفكير الموهوبين يتميز بمستوى تجريدي عالي, وميل لتفضيل المشاكل والطرق المعقدة عن البسيطة, القدرة على بناء العلاقات بين المجالات المتعددة ونقل الطرق والمحتويات التي يتعلمونها من مجال إلى آخر.



    الطلاب الغير موهوبين يستصعبون عند مواجهة الواجبات وطرق التعليم, التي كتبت لتلائم طريقة التفكير المذكورة أعلاه. التعرض لمهام معقدة ومركبة, التي لا تلائم قدرات الولد, ممكن أن يسبب الإحباط, وأن يقلل من دوافع الولد للتعلم.



    جدير بالذكر بأن البرامج الخاصة بالموهوبين تساعد جهاز التربية بأكمله, لكونها مصدر الهام له.







    للمزيد من المعلومات:



    سياسة الوزارة: مميزات الطالب الموهوب.



    سياسة الوزارة: أسس في بناء برامج التعليم الخاصة بالطلاب الموهوبين.

  7. #7
    مراجع: الموهبة: تحقيق القدرات الكامنة.



    جواب على سؤال متكرر: كيف يتم العثور على الطلاب الموهوبين؟ ما هي المعايير لتصنيف الموهوبين؟



    جواب على سؤال متكرر: ما الحاجة لإيجاد أطر تربية خاصة للموهوبين؟



    جواب على سؤال متكرر: من يحق له المشاركة في أطر التربية الخاصة بالموهوبين؟



    جواب على سؤال متكرر: ماذا يتعلم الطلاب في البرامج الخاصة بالموهوبين؟















    هل يبقى الطالب الموهوب موهوبا طيلة حياته؟



    هذا سؤال مهم للغاية, لأن الإجابة عليه ليست مفهومة ضمنا. الولد الموهوب, ذو القدرة الذهنية الخارقة, الذي لا يحظى ببيئة تربوية ملائمة ممكن أن لا يستغل قدراته أبدا. لهذه الخسارة آثار بعيدة الأمد, لأنه لا يمكن استعادة القدرة التي تضيع. هذا يعني, بأن الولد الموهوب الذي لم ينجح بتطوير قدرته العالية لفترة طويلة ممكن أن يفقدها إلى الأبد.



    لذا فهناك أهمية كبرى لإشراك الولد الموهوب ضمن الأطر التربوية, التي تتعامل مع قدراته الخاصة وتطورها, يجب الانتباه إلى أنه لا داعي لإشراكه بإطار معين بالذات من بين الأطر.



    (أنظر المعلومات في موضوع الدورات ما بعد الظهر, يوم الإثراء الأسبوعي, وصفوف الموهوبين المندمجة في المدارس العادية, والمراجع التي ينصح بقراءتها في موضوع ما هي الموهبة؟, الموهبة: تحقيق الطاقات الكامنة وتوجهات واطر لتعليم الموهوبين). المركب الأساسي في التربية المطلوبة للولد الموهوب, ليتم تحقيق القدرات الكامنة فيه, هي فهم احتياجاته الخاصة وملائمة طريقة إخراج هذه الطاقات.





    للمزيد من المعلومات:





    جواب على سؤال متكرر: كيف يمكنني أن أعرف إذا كان ابني/ابنتي موهوب/ة؟ ما هي الدلائل التي تشير على الموهبة؟



    جواب على سؤال متكرر: ما الحاجة لإيجاد أطر تربية خاصة للموهوبين؟



    جواب على سؤال متكرر: هل تختلف وظيفة الأهل/البيت, بالنسبة للطالب الموهوب, بالمقارنة مع الطالب "العادي"؟







    هل هناك حاجة للانتباه بشكل خاص لمشاعر الطالب الموهوب؟



    إحدى المشاكل, التي ممكن أن ترافق تربية الأولاد الموهوبين, هي الفجوة بين تطور الولد الذهني, التي تفوق أبناء جيله ببعض درجات, وبين تطوره الحسي, الذي ليس أسرع من أبناء جيله الآخرين.



    هذه الفجوة تؤدي إلى أن يكون الولد الموهوب شاذا بين أبناء جيله الغير موهوبين, بسبب الفرق بالقدرات العقلية بينه وبينهم, ومن ناحية أخرى في عالم الأولاد الأكبر منه, بسبب الفرق في تطور المستوى العاطفي والنفسي بينه وبينهم.





    في الواقع, لا توجد مشكلة حقيقية في هذا الفرق, طالما توجد بيئة داعمة لدى الولد وتدرك هذا الفرق.



    ممكن أن تطفو مشكلة في أحد الحالتين- التوقع من الولد الموهوب أن يلائم قدرته العاطفية مع قدرته العقلية, أو عدم الاعتراف بقدرته العقلية, بسبب عدم توافقها مع تصرفاته العاطفية الطفولية.



    معاملة الولد بشكل يلائم وضعه الخاص كصاحب قدرة عقلية خارقة, ولكنه ما زال طفلا, هي الحل للفهم السليم لوضعه الخاص, وللتعامل معه بشكل سليم.





    للمزيد من المعلومات:



    مراجع: أبعاد اجتماعية وحسية لدى الطلاب الموهوبين.



    جواب على سؤال متكرر: هل هناك حاجة للانتباه لمشاعر الولد الموهوب بشكل خاص؟



    جواب على سؤال متكرر: كيف تقوم اطر التربية الخاصة بالموهوبين بمعالجة الناحية العاطفية لدى الطلاب؟





    كيف تقوم أطر تربية الموهوبين بمعالجة الناحية العاطفية لدى الطالب الموهوب؟





    طريقة تعامل أطر التربية الخاصة بالموهوبين مع الفجوة الموجودة بين التطور العاطفي والتطور الذهني لدى الموهوبين هي مزدوجة: من ناحية, تتم كتابة برامج تعليمية في كافة الأطر من خلال اعتبار هذه الفجوة, ومن خلال الهدف إلى تطوير القدرة الذهنية, والعاطفية, والتفاعل بين كلا القدرتين أيضا.



    إضافة إلى ذلك يستعين المعلمون بمساعدة الجهات المهنية مثل الأخصائيين النفسيين, والمستشارين, الموجودين طيلة ساعات اليوم الدراسي, ومراكز الاستشارة الموجودة في القسم, والاستكمالات الخاصة, المخصصة لهذا الموضوع. في الواقع, حتى باقي الاستكمالات في المواضيع الأخرى, المخصصة لمعلمي الطلاب الموهوبين, تشتمل على تعامل مع الفجة الذهنية-العاطفية, فهذه مشكلة مزمنة ترافق تربية الموهوبين أينما كانوا.



    للمزيد من المعلومات:





    سياسة الوزارة: أهداف القسم.



    سياسة الوزارة: استكمالات وأيام دراسية للمعلمين العاملين مع الطلاب الموهوبين.



    جواب على سؤال متكرر: هل هناك حاجة للانتباه لمشاعر الولد الموهوب بشكل خاص؟



    جواب على سؤال متكرر: كيف تقوم اطر التربية الخاصة بالموهوبين بمعالجة الناحية العاطفية لدى الطلاب؟







    هل يختلف دور الأهل/البيت, بالنسبة للطالب الموهوب, مقارنة بالطالب "العادي"؟





    وظيفة الأهل والبيت هي رعاية الولد الموهوب, كما هي وظيفتهم في رعاية كل ولد سواء كان موهوبا أم لا: لكن الموهبة ممكن أن تصعب الأمر على الأهل. الولد الموهوب يحتاج عدى عن الإمكانيات والتحديات-ضمن الحدود الموجودة في كل بيت, يحتاج أن ينشغل في فعاليات يتقنها, ويحتاج التفهم لوضعه الخاص: حيث أن عقله يسبق جيله, أحيانا ببضع سنوات, فان عواطفه لا تتطور بهذه السرعة, ولهذا تخلق فجوة بين قدرته العاطفية التي ما زلت في طور الطفولة وبين قدرته العقلية, التي تفوق أحيانا معظم البالغين من حوله.



    رؤية الولد الموهوب "كبالغ صغير" هي خطا, لأنه على الرغم من استقلالية الولد في بحثه وتعلمه في المجالات التي تعنيه, فهو ليس مستقلا في سائر مجالات حياته.



    مسؤولية الأهل تجاه الولد الموهوب, بالطبع, ليست أكبر من مسؤوليتهم تجاه باقي الأولاد, لكنها ممكن أن تكون مرافقة بصعوبات معينة, التي لا ترد عندما نتحدث عن أولاد غير موهوبين.



    ننصح أهالي الأولاد الموهوبين أن يفهموا الموضوع جيدا بواسطة القراءة الذاتية في المواد الملائمة (مثلا: المراجع: أبعاد اجتماعية وعاطفية لدى الموهوبين) وبواسطة الاستشارة وطلب النصح من الجهات التربوية والاستشارية ضمن أطر التربية الخاصة بالموهوبين.





    للمزيد من المعلومات:



    سياسة الوزارة: مميزات الطالب الموهوب.



    سياسة الوزارة: أهداف القسم.



    مراجع: ما هي الموهبة؟



    مراجع: أبعاد اجتماعية وحسية لدى الطلاب الموهوبين.



    جواب على سؤال متكرر: كيف يمكنني أن أعرف إذا كان ابني/ابنتي موهوب/ة؟ ما هي الدلائل الأولى على وجود الموهبة؟



    جواب على سؤال متكرر: ما الحاجة لوجود أطر تربية خاصة بالموهوبين؟



    جواب على سؤال متكرر: هل يبقى الطالب موهوب موهوبا طيلة حياته؟



    جواب على سؤال متكرر: هل هناك حاجة للانتباه لمشاعر الولد الموهوب بشكل خاص؟







    هل يعقل بأن يكون ابني موهوبا ويعاني من مشاكل في الاستيعاب بنفس الوقت؟



    طبعا. لا يوجد أي تناقض بين الأمرين, لأن المعاناة من مشكلة أو ضعف في الاستيعاب ليس مرتبطا بالقدرات الذهنية, مع ذلك بسبب المشاكل المحتملة في القراءة أو التركيز, يحتمل مواجهة صعوبة في تصنيف الأولاد الموهوبين الذين يعانون من مشاكل في التعلم.



    هؤلاء الأولاد يمرون بامتحانات تصنيف تختلف عن الامتحانات التي يمر بها سائر الطلاب (أنظر امتحانات القبول لأولاد الموهوبين), لكن لنمكن الأولاد من تقديم هذه الامتحانات الخاصة, يجب أن يتم تشخيصهم أولا, كمن يعاني من مشاكل في التعلم.



    أطر التربية الخاصة ذاتها مجهزة لاستقبال الطلاب الموهوبين الذين يعانون من مشاكل في التعلم, وتستعين لهذا الهدف بخبرة الطاقم المهني في قسم الموهوبين.













    للمزيد من المعلومات:



    مراجع: الموهبة ومشاكل الاستيعاب.



    هل يحق للأولاد ذوي الاحتياجات الخاصة التقدم لامتحان تصنيف خاص؟



    يحق للطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة بأن يمتحنوا بامتحان تصنيف يأخذ بعين الاعتبار المعوقات التي يعانون منها. من أجل تحقيق حقهم هذا على الأهل أن يتوجوا إلى قسم الموهوبين وفقا للنظم المفصلة.







    كيف يمكن تقديم استئناف على نتائج امتحان تصنيف الموهوبين؟



    من حق كل طالب أن يقدم استئنافا على عدم وصول ابنه للمرحلة ب وعلى نتيجة الامتحان في المرحلة ب. يجب إرسال استئناف مع التفصيل إلى لجنة الاستئناف اللوائية. من يتم قبول استئنافه يدعا إلى امتحان معاد يتم بعد سنة من موعد الامتحان الأول. عناوين لجنة الاستئناف مفصلة هنا.





    ماذا يمكن عمله في حالة أن الطالب لم يشارك في امتحان تصنيف الموهوبين الذي أجري لأبناء جيله؟





    يمكن تقديم طلب لامتحان إلى لجنة الاستئناف اللوائية. من خلال الطلب يجب شرح سبب الاستئناف وأن يذكر بشكل مفصل تفاصيل الطالب بما في ذلك المدرسة التي يتعلم فيها. عنوان لجنة الاستئناف مفصل.





    ما هي مسؤولية المدارس العادية تجاه الطلاب الذين تم تصنيفهم على أنهم موهوبين ويحق لهم المشاركة في برنامج يوم الإثراء الأسبوعي؟





    على المدارس أن تسمح للطلاب بمغادرة التعليم العادي في يوم التعليم في برنامج يوم الإثراء. نتوقع بأن تراعي المدرسة أمر الطلاب الذين يخرجون إلى يوم الإثراء من خلال تحديد ساعات التعليم والامتحانات, بحيث لا يخسرون مواد كثيرة, ولا تمسهم الخسارة بضرر.





    ما هي مسؤولية الطلاب الذين يخرجون إلى يوم إثراء أسبوعي تجاه المدرسة التي يغيبون عنها؟





    الطلاب المشاركون في برنامج ملزمون باستكمال الواجبات التي تفرضها عليهم المدرسة في اليوم الذي يغيبون فيه عنها.





    كيف يمكن للطلاب الموهوبين أن يندمجوا في التعليم الأكاديمي؟





    قسم الموهوبين يشجع طلاب الصفوف الثانوية على المشاركة في التعليم الأكاديمي. هناك اطر مختلفة تعمل في أنحاء البلاد. يمكن الحصول على التفاصيل الكاملة هنا.





    كيف يمكن الحصول على منح دراسية للطلاب الموهوبين؟





    أهالي الطلاب الذين يتعلمون في البرامج الخاصة في ساعات الصباح يتوجهون إلى مدير البرامج ويرفقون وثائق أخرى التي تثبت حاجتهم (كشف المعاش الشهري, تصريحات من مكتب الشؤون الاجتماعية والخ).



    في كل مؤسسة توجد لجنة منح والطلاب الذي يستحقون المنح يحصلون عليها.



    قيمة المنحة منوطة بالمبلغ الموجود تحت تصرف قسم الموهوبين وبعدد الطلاب الذين يقدمون الطلبات في كل سنة. يمكن تقديم طلبات المنح حتى تاريخ 31 تشرين الثاني من كل سنة.



    جميع الطلاب الذين يتعلمون في التعليم الأكاديمي يحق لهم الحصول على منحة شريطة أن استيفاء مطالب الدورات التي يشاركون فيها.



    بما يشمل واجب الحضور الإلزامي.



    قيمة المنحة تصل إلى نصف إيجار التعليم.



    يتم تقديم الطلبات المنح بشكل مركز لجميع الطلاب بواسطة مركز المشروع. الطلاب الموهوبون الذين يشاركون بشكل مستقل وليس عن طريق القسم يمكنهم تقديم طلب مباشر إلى القسم مع إرفاق الوثائق التالية: إيصال بقيمة المبلغ المدفوع أجرا للتعليم واثبات استيفاء جميع متطلبات الدورة.







    أي الفعاليات يمكن للطلاب الموهوبين أن يشاركوا فيها؟





    الطلاب في جيل الابتدائي وإعدادي الذين تم تصنيفهم على أنهم طلاب موهوبين يحق لهم التعلم في يوم الإثراء الأسبوعي, أو صفوف الموهوبين المندمجة في المدرسة العادية. ويمكنهم المشاركة في الدورات التي تقام في ساعات ما بعد الظهر.



    طلاب الإعدادية يمكنهم المشاركة في المدرسة الخيالية الخاصة بقسم الموهوبين التي تعمل ضمن أطار الموقع على الانترنيت, للطلاب الموهوبين من بلاد المعرفة. يمكن الحصول على تفاصيل التسجيل للمدرسة الخيالية هنا.



    طلاب الإعدادية وطلاب الثانوية يمكنهم تقديم طلب للانضمام إلى صفوف الطلاب الموهوبين في المدارس العادية. الطلاب في جيل المدرسة الثانوية يحق لهم الاندماج في التعليم الأكاديمي.





    من نحن سياسة الوزارة أطر التعليم مستودع معلومات في بلاد المعرفة جديد



    أجوبة لأسئلة متكررة مجموعات نقاش فعاليات تربوية أكتبوا لنا





    وزارة المعارف, الإدارة التربوية, قسم الموهوبين.



    بناية ليف-رام, شارع دفورة هنفيآ. ص.ب 292, القدس 91911



    ____ منقول من

    http://www.education.gov.il/gifted/d...t_nefotzot.doc

  8. #8
    هذه مجوعة من الآراء المنقولة من مواقع أخري عن مفهوم كلمة الموهبة ... فما رأيك أنت ..
    ما هو مفهوم الموهبة وكيف تعرف فيما أنت موهوب

  9. #9
    لسلام عليكم
    اشكرك استاذ احلى على الموضوع المهم .
    الا تدري ان هناك حساسية عند المسلمين من كلمة فلسفة واغاني , على الاقل في هذا الوقت .
    اظن انك تدري ان ابد رشد لم يستخدم كلمة الفلسفة في بعض كتبة , انما استخدم كلمة الحكمة والتي كان يعني بها التفسيرات الماورائية للوجود ,ولعل سبب ذلك حساسية المسلمين لكلمة فلسفة .
    المعتزلة والاشاعرة استخدموا كلمة علم الكلام او علم التوحيد او علم الاصول ولعل ذلك هرباً من كلمة فلسفلة التي يبدوا انها كانت عندما تلفظ تكون مقترنة بألشيطان .
    انا اول مرة ادخل الى هنا وكنت افضل ان تستخدم عبارة ؛ التحليل العلمي لكلمة موهبة او التحليل المنطقي وان اقتربت من الفلسفه هذه ايضاً .
    اشكرك احلى

  10. #10
    أخي Adnanshama أشكرك علي المشاركة ,,,, أخي كلمة فلسفة هي مصطلح لعلم واسع الأفق ... هو في نظري علم المتميزين المبدعين ذوات الآراء الجديدة .
    وكلي ثقة بأن أحد عوامل التقدم الأوروبي الهائل قائم علي مجموعة من النظرات الفلسفية المختلفة التي تميزوا بها عن العالم ككل ... هذا ما جعل النهضة الاوروبية الحديثة متميزة عن الحضارات الباقية .. فهي بحثت عن الجديد بأسلوب يميل إلي التفلسف ..
    عموماً ... علم الفلسفة ليس حكراً علي أحد . إذا كان الغرب يأخذه بمغزي التفلسف علي حقيقة الوجود فليس لنا في هذا الرأي من شئ ..أما نحن لماذا لا نستخدمه تبعاً لما نبغاه ..
    عموماًً قمت بتغير عنوان الموضوع حبذاا أن ينضم إلينا الكثير من الأعضاء .

  11. #11
    ولكي لا نبتعد عمن موضوعنا


    نتسا~~~~ ئل

    ما مفهومك لكلمة فلسفة ... وكيف تعرف فيما أنت موهوب ....؟
    I'll be the wall that protects you
    From the wind and the rain
    From the hurt and the pain

    Let's make it all for one and all for love

  12. #12
    اخي العزيز احلى 100%

    شكرا لك اخي العزيز
    لأنك اكدت لي اني شخص غير موهوب في القرأة
    واعرف ان اي شخص يقرأ موضوعك هذا هم اشخاص موهوبين
    لكن بالقراءه فقط


    تقبل تحياني

  13. #13
    عضو متميز
    صور رمزية youssef_23
    تاريخ التسجيل
    Oct 2004
    المنطقة
    ارض الله
    العمر
    35
    ردود
    7,047
    شكرا على هذا البحث اخى احلى 100%

  14. #14
    الفلسفة مكونة من كلمتين فيلو سوفيا وتعني محب الحكمة , وهن كلمتين ينانيتين .
    عرفها ارسطو ؛ البحث عن الوجود من حيث هو وجود
    عرفها ابن سينا بمعنى كلامه : البحث عن ما قبل الطبيعة , واعتقد انه يعرف الميتافيزيقيا بما قبل الطبيعة , لان هناك من يستخدمها هكذا؛ البحث عن ما وراء الطبيعة .
    الفلسفة من حيث انها لفظ بقيت كما هي لم تتغير , اما مفهومها كان دائماً يتأرجح فيلسوف يريد ان يقربها من العلم واخر يريد ان تبقى الفلسفة مستقلة عن العلم , والبعض الاخر يقول لا بد ان يستفيد العلم من الفلسفة وان تستفيد الفلسفة من العلم .
    وقد كانت الفلسفة قبل ابو حامد الغزالى مقتصرة على الميتافيزيقيا ولكن ابو حامد قد انزلها من السماء الى الارض كل تعالج هموم الناس .
    الفلسفة كانت مقتصرة على البحث عن الوجود من حيث هو وجود حتي جاء ابو حامد الغزالى ليجعلها بحث عن المعرفة من حيث هي معرفة , وقد كان كانت قريبا من الغزالى في معالجته لمواضيع الفلسفة ,
    فألفلاسفة الاوائل كانوا يعتقدوا انه ممكن الوصول الى الحقيقة المطلقة , اما ابو حامد فقد انكر ان بأستطاعتها الوصول الى الحقيقة المطلقة , فالعبادات مثلاً لا يستطيع الدليل الفلسفي ان يقول عليك ان تصلي الظهر 4 ركعات فرض و4 سنة انة قاصر هنا .
    الفلسفة بأستطاعتها ان تعلم الناس , ولكني افضل الدخول الى العلم قبل الفلسفة , هناك درسات كثيرة عن كيف يمكن الخروج من المأزق الذي فيه العالم العربي ولكن للاسف لم يقدموا ولم يأخروا , ذلك ان الفلسفة موضوع صعب ولا يقرأه الا القليل من الناس , ثم ان الفلسفة موضوع يعرض الانسان الى الملاحقة بسبب اراء معتنق ارائها التي استخلصها من خلال تجربته الذاتية او من خلال ثأثير آخر عليه , الفلسفة تستطيع ان تغير اراء من يقرائها , وممكن ان يصل الى مرحلة الشك بغض النظر عما اذا كان الشك مذهبي او منهجي , فألشك يبقى شك .
    الشك موضوع معقد ومحتمل ان يدخل الانسان الى عدم الاعتراف بألله وممكن ان تزيد تمسكه بألله , لو قادته الى عدم الاعتراف بألله وكان عدم اعترافه بألله مذهبي فتلك مصيبة اما لو كان منهجي فممكن التهاون بعض الشي , وعلى كل حال انا افضل من الشاك ان يجعل شكه داخله لانه لو اخرجة سينقض علية البعض .
    وفي السياق ذاته , قال ابو حامد الغزالي من لم يشك لم ينظر ومن لم ينظر لم يبصر ومن لم يبصر بقي في عماء ........... , هذا بمعنى كلامه
    وقد كان الجاحظ وكثير من المعتزلة من الشكاك المنهجيين........................
    وانتقلت العدوى الى ديكارد صاحب ؛ انا افكر اذن انا موجود ................., وسلة التفاح التي فيها ما هو فاسد فيخرج كل التفاح ويرجع الصالح منها ...................
    وكانط الذي تعدي شكه كل الحدود خاصة في ما اذا كانت المعرفة المطلقة ممكنه ام لا ووصل الى انها غير ممكنه ........ في كتبه نقد العقل الخالص وغيرها................
    واخيراً عبد الرحمان بدوي مؤيد ومستخدم الفلسفة الوجودية , ومحمد اركون مؤيد ومستخدم الفلسفة التفكيكية ..............
    سلاماتي لك احلى
    أخر تعديل بواسطة ADNANSHAMA في 17 / 02 / 2005 الساعة 01:18 AM

  15. #15
    موضوع رائع جاري الحفظ ..
    My Flichr

    - إذا كنت تستطيع تعلم التصوير الفوتوغرافي فهذا أفضل ، فعندما تتعلم التصوير يمكنك فهم كيف تسير الامور في واقع الحياة ثم تترجمها الى الجرافيكس.

    - معلم التصوير قال لي ذات مرة «الجميع يمكن أن يمسك الكاميرا ويلتقط صورة ،ولكن ماهو اللازم ليكون الشخص مصور محترف إذا كانت المسألة هي ضغطة زر واحدة فقط؟ اللازم هو أسلوبك الخاص والإضاءة والطريقة التي ترى بها العالم. دائماً ما أفكر في هذه النصيحة كلما ضغطت على زر Render


    Zuliban-3D artist

  16. #16
    أخي عدنان : أحيك علي معلوماتك المتميزة . خاصة في علم الفلسفة
    ... الفلسفة .. كما أراها " النظرة الأخري للأشياء خلاف ما يراها الآخريين ولكن دون الوقوع في الأخطاء " .
    فإذا وقع غيرنا في هذه الأخطاء فلماذا نقع فيها نحن .
    ______________
    دعنا من الفلسفة .. ولنتكلم عن الموهبة
    أنظر علي إجابة هذا السؤال في أعلي الموضوع

    هل يبقى الطالب الموهوب موهوبا طيلة حياته؟

    هذا سؤال مهم للغاية, لأن الإجابة عليه ليست مفهومة ضمنا. الولد الموهوب, ذو القدرة الذهنية الخارقة, الذي لا يحظى ببيئة تربوية ملائمة ممكن أن لا يستغل قدراته أبدا. لهذه الخسارة آثار بعيدة الأمد, لأنه لا يمكن استعادة القدرة التي تضيع. هذا يعني, بأن الولد الموهوب الذي لم ينجح بتطوير قدرته العالية لفترة طويلة ممكن أن يفقدها إلى الأبد.

    ________________ \ هذا السؤال هو مربط الفرس .. من إجابة السؤال نستنتج أن " إذا لم يهتم كلاً منا بموهبته فسوف يفقد موهبته مع مرور الوقت ..
    ______________________________________________

    بذلك السؤال سيتغير .... كيف تعرف هل أنت موهوب الآن أم موهبتك قد أخذها العمر معه .؟
    I'll be the wall that protects you
    From the wind and the rain
    From the hurt and the pain

    Let's make it all for one and all for love

  17. #17
    أخي المجهول كثيراً ما أري مشاركاتك في المنابر تفيدنا فيها بالكثير .. أشكرك علي هذا المجهود . أرجو أن تشارك معنا برأيك علي إجابة السؤال المحير ... الذي تغير أخيراً
    كيف تعرف هل أنت موهوب الآن أم موهبتك قد أخذها العمر معه .؟
    I'll be the wall that protects you
    From the wind and the rain
    From the hurt and the pain

    Let's make it all for one and all for love

  18. #18
    السلام عليكم
    الموهبة هي القدرة على القيام بشكل مميز في ابداع ما هو موهوب به , وذلك بقدرة الله سبحانه وتعالى .
    ان كنت موهوب في بلاد العرب ( الدول العربية ) فستموت موهبتك بنسبة 90 في المئة ,وهذا بسبب استبداد الحكام العرب واشاعة الرعب واستخدام الارهاب في وجه الشعب , ولكن لو ذهبت الى بلاد الغرب سيقدرون موهبتك , مما يتيح لك الابداع المتميز فيما انت موهوب به .
    كثرت المديح تعتبر مخدرات للموهوب فعلى من يريد ان يمدر ان يكون مقلٌ في مدحة , لانه لو اكثر من المدح للموهوب , سينام الموهوب بألمدح , وسيتكبل عقله , وستتراجع همة , وستقل نسبة موهبة , وليس بعد هذا الا الغباء .............. ممكن ان يكون الموهوب غبي ان ؛ استجاب لمشاعره التي تخدرت بسبب المدح ............... فألحذر الحذر من الانجرار الى غابات المدح الممل , فهو للفكر معل وللعقل مقل وللحركة مشل ...................
    ان ما يعزز الموهبة هو حب الاستطلاع , فهو يثريها ويبرزها للنور كثمرة يانعة , تؤدي دورها في بيئة لا تكبل الابداع , ولا تأسر الفكر , ولا تسجن العقل ......
    الموهبة تنام بل تموت في بيئة غير مستقرة , وهذا ما هو حاصل في بلاد العرب .
    فبسبب الاستبداد والارهاب للشعب من قبل الحاكم سينام او يموت الموهوب او يعمل لحساب الحاكم يأتمر بآوامره وينتهي بنواهه , وموهوب في امة استأثر حكامها الظلم على العدل والجهل على العلم والتخلف على التقدم والبربرية على الحضارة لا يمكن ان يقدم ولا يؤخر , الا ان كانت موهبة سياسية وكان داهية فعندها ممكن ان يجند من الشعب - ممكن ان يكونوا موهوبين - فيتساندو للاطاحة بمن كبل مواهب الشعب ............................. وان اثر الموهوب في الحاكم بحيث يجعلة محب للعلم طامح في ازدهار الشعب مكف ارهابه عن الشعب فهذا في نظري افضل المواهب لانها ستتيح لبقية المواهب ان تسهم في تقدم الشعب , وبتقدم الشعب تبرز مواهب جديدة مما يتيح مزيد من التقدم ولازدهار ........
    الحاجة والفافة تجعل الموهوب يتقدم الى ابعد الحدود ................. فألمواهب تكثر عند المحتاجين , ولكنها تقل عن المترفين ................ المترفيين دائماً ما يكونوا نسبة قليلةً في الشعب حتى في اكثر الدول تقدماً ........... يقال ان الثروة الامريكية موجودة فقط في ايدي خمسة في المئة من الشعب الامريكي ففي هذه الفئة المترفة من الصعب ان يكون فيها مواهب , وان كان فستمون بسبب توفر كل شيء , ذلك ان المترف يأتية كل شيء وهو جالس ......... ممكن ان تبرز من بين المترفين مواهب وتبرز ولكن هذا نادر جداً ................... نحن نعلم ان بوذا كان اميراً فآثر الحركة على الدعة والفكر على الانقياد الى الرغبات العابرة , فنظروا كم تابع لهذه الموهبة التي خرجت من بيت ملوك وكان ............
    سلاماتي لكم
    اللهم لك الحمد

  19. #19
    ____ هذه المقالة نشرت في مجلة سورية اليوم .
    لعل ما يخطر في بال كثير من الناس عند ذكر شخصية «المخترع» أن يتصوروا شكل ذلك البروفسور الشارد الذهن الأشعث الشعر، القلق النظرات وهو يتحرك في معمل يعج بأنابيب الاختبار، ورقائق الإلكترونيات، أو أنه يقف أمام سبورة على الجدار مليئة بالمعادلات الرياضية المعقدة!

    فالمخترع هو في نظر الكثيرين شخص ذو تركيب عجيب يجمع في ذاته عالمًا حالمًا، ولكن الحقيقة هي أنه ليست هناك صفات محددة أو متطلبات خاصة تقصر القدرة على الاختراع على صنف معين من الناس، فكل شخص يمكن أن يكون مخترعًا. إذ يبدأ أي اختراع كفكرة في ذهن إنسان ما، لأن كل إنسان لديه قدر من الأفكار تدور حول سبل تطوير الأشياء التي حوله، وبعض هذه الأفكار قد تنتج عنها أشياء لم تخطر ببال أحد من قبل، ومن تلك الأفكار ـ كمثال ـ ما قد يؤدي إلى تطوير مخترعات موجودة من قبل، كما أن بعض المخترعات الجديدة تجعل أعمال الناس أسهل أداء أو تجعلها أكثر تسلية، وتتصف بعض الأفكار بأنها سابقة لأوانها، فقد يتطلب تحقيقها استحداث تقنيات لم تظهر بعد، وأحيانًا يفكر بعض الناس في أشياء قد تبدو للكثيرين «سخيفة»، بينما تكون عبارة عن حلول عملية لمشكلة واجهت المخترع نفسه، مثال ذلك النظارات التي وضعها أحدهم على عيون الدجاج حتى لا تفقأ عيونها عندما تتشاجر بعضها مع بعض، وكذلك فكرة أحزمة الأمان سواء للناس في السيارات أو للقطط والكلاب!

    فكل إنسان توجد لديه فكرة ما أو مجموعة أفكار يعتقد أنها قد لا تجعل منه مخترعًا إذا توقف عند هذا الاعتقاد السلبي.

    البحث هو الخطوة الأولى

    فلكي تصبح مخترعًا تحتاج إلى أن تطلق لعقلك العنان في البحث والتفكير في الحلول الكثيرة المحتملة لأي مشكلة تعترضك أو تعترض أحدًا غيرك في أثناء محاولة اختراع شيء ما، وحتى إذا بدا لك أن كثيرًا من أفكارك تافهة أو غير عملية، فربما تتولد منها الفكرة الحاذقة المتميزة، والاختراع الجديد الناجح، وهذا يقتضي النظر إلى الأشياء بغير النظرات التي اعتدنا أن نراها بها دائمًا، فمثل هذه النظرات الجديدة إلى الأشياء التي نراها قد تكون مؤشرات لأفكار جديدة وتجعل عقلك نتيجة تعود البحث قادرًا على الابتكار والاختراع.

    وليس بالضرورة أن يكون الاختراع شيئًا جديدًا أو مميزًا أو أن يدل على التفكير العميق، ذلك أن أكثر الأفكار بساطة قد تتحول إلى اختراعات ذكية، وقد يكون حظها مدهشًا في السوق، فمثلاً طوق اللعب المسمى (هولا هوب) هو في الأساس ذلك الإطار القديم الذي يدفعه الأطفال أمامهم ويركضون خلفه كما لو كانوا يقودون سيارات.

    فالهولاهوب ليست أكثر من طريقة جديدة للعب بالإطار القديم نفسه، فبدلاً من أن يركض الأطفال خلفه، جعلته الطريقة الجديدة يدور حولهم بحركة اهتزازية خفيفة منهم في أثناء اللعب به.

    وقد بيع من إطار الهولاهوب بقيمة ربت على عشرات ملايين الدولارات والجنيهات.

    وفي الحقيقة يبدو بعض الاختراعات كأنها أفكار بدهية إلى حد القول: لماذا لم تخطر فكرة هذا الاختراع في بالي أو بال غير مخترعها؟

    ومثال آخر لأفكار مخترعات غاية في البساطة مثل ابتكار قرص «الفريسبي» للعب، وابتكار «بيت ردك» للحيوانات المدللة، فالأفكار تأتي إلى أذهان بعض الناس كالومضات البرقية الساطعة، بينما يعمل بعضهم الآخر عن قصد وتصميم فيبذلون جهودهم لحل مشكلات محددة والشخص المخترع يستعرض أفكاره كلها ثم ينتقي منها ما يرى أنها تصلح للتطوير.

    إن كثيرًا من الاختراعات العظيمة قام بها أشخاص مغمورون، لم تتوفر لهم الخبرات الكافية، بينما لم يتسن للعلماء والمهندسين المهرة أن يكونوا السباقين إلى تلك الاختراعات أو إلى تلك الحلول العملية لبعض المشكلات المستعصية رغم محاولاتهم الحثيثة، فالمخترع لا يحتاج بالضرورة إلى أن يكون عالمًا أو مهندسًا ميكانيكيًا لكي يخترع فخًا للفئران مثلاً!

    نعم قد يحتاج المخترع العادي إلى بعض الدعم التقني من أجل إبراز الفكرة التي واتته وإيضاح الفائدة التي يراها منها، ولكن الاختراع الحقيقي ينحصر في «مفهوم كيفية صيد الجرذ» فأغلب المخترعين يتعلمون أو يبتدعون التقنيات التي يحتاجون إليها حسب حاجتهم البحثية من أجل اختراع شيء ما جديد يفيد الناس.

    ليس هناك سن محددة للمخترع

    لقد ظهر المخترعون من مختلف الأعمار، فعامل السن لا علاقة له بقدرة الفرد على أن يكون مخترعًا أو نابغًا مبتكرًا، فحتى الأطفال في سن الروضة أو سن الابتدائي يحدث لأحد منهم أن يتوصل إلى فكرة اختراع جديدة وإن لم يصاحبها نموذج أولي أو نهائي يؤدي إلى تطبيق الفكرة عمليًا، وقد يتسنى للأطفال الأكبر سنًا أن يبدعوا أفكارًا تصبح نماذج عملية.

    فأصل فكرة الاختراع أنها لا تخضع لحدود السن بل إن اختراعات عدة مرموقة انبثقت من عقول مخترعين صغار وأيديهم، فمثلاً المخترع (تشيستر غرينوول) قام باختراع «غطاء تدفئة الأذنين» حينما كان في الخامسة عشر من عمره، وبعدها أنجز مبتكرات كثيرة أخرى ناجحة قادته إلى آفاق الشهرة والثراء الواسع.

    والحقيقة أن المخترع الشاب له ميزة نفسية يفتقدها كبار السن وأصحاب التجربة، فقد نجح العديد من المخترعين لأنهم كانوا من ضآلة الخبرة وصغر السن ما جعلهم لا يدركون الطريقة التقليدية لعمل الأشياء.

    فقد حدث أن موسيقيين شابين لم يكونا يملكان المعرفة العلمية اللازمة لحل المشكلات التي كانت تواجه شركة كوداك لإنتاج الصور الملونة، وكان جهلهما بذلك هو نفسه ما جعلهما يستكشفان حلولاً غير تقليدية ففتحا الباب بذلك أمام صناعة الأفلام الملونة المسماة (كودا كروم)، ولقد أدهش الشابان الساذجان مهندسي شركة كوداك!

    لقد ظل الاختراع على مدى التاريخ يأتي من القدرات الفردية، إذ يلاحظ فرد ما الحاجة إلى شيء ما فيبتكر ذلك الشيء الذي يجعل العمل في مجاله أسهل وأسرع أو أكثر إثارة ومتعة.

    وفي العصور الحديثة بدأت جماعات من الناس يعملون معًا، إذ يدلي كل فرد من الجماعة بدلوه وخبرته ليصبح محصلة ذلك في النهاية اختراعًا جديدًا متكاملاً، وما دام بقيت عادات الناس وأذواقهم في تغير مستمر فإن هذا التغير سوف يؤدي دائمًا إلى ظهور تحديات ومشكلات جديدة تفسح المجال أمام الأفراد والجماعات لاختراع الحلول وابتكارها.

    وكبرى الشركات لا تستطيع أن تحتكر الأفكار النيرة مهما تعاظمت ممتلكاتها المالية، وكذلك خبرات العاملين فيها؛ لأن الاختراع قد يأتي من ابتكار فرد لا علاقة له بهذه الشركة أو تلك.

    كما أن أكثر الأفكار والمخترعات الحديثة يمكن أن تبتكر من أفكار ومخترعات قديمة، وهذا ما يعد أحد الأسرار المهمة التي تجعل شخصًا ما مخترعًا، فالذين يملكون القدرة على التفكير في ابتكار شيء جديد لا يحتاجون إلى أن يبدؤوا من الصفر، فقط البدء يمكن أن يكون من سؤال: ماذا يمكن أن أفيده من رصيدي من المعرفة، وما هو المتاح من الإمكانات والمواد التي يحتاج إليها ما يفكر فيه المرء.

    وإلى جانب المخترعات التي يتوصل إليها المخترع الحقيقي عن طريق الجهد الدائب بإطلاق خياله وتطوير أفكاره الجديدة لحل مشكلات قديمة، فإن هناك اختراعات يتوصل إليها فرد ما دون قصد أو اجتهاد أو فكرة جديدة، بمجرد ملاحظة قد تكون عابرة كالومضة البرقية الساطعة.

    فاختراع ما يسمى بـ«الصابون العاجي» حدث نتيجة إهمال أحد عمال المصنع، إذ ترك آلة خلط الصابون تعمل لفترة طويلة، وحتى لا ينكشف إهماله قام هذا العامل برمي هذا المزيج السيئ في جدول الماء، غير أن المزيج لم يرسب في الماء كما كان العامل يأمل، بل طفا على سطح الماء، وهنا أتى الاختراع الحقيقي وهو أنه أدرك أن النتيجة غير المتوقعة وهي (الطفو) هي منتج جديد. كما أصبح أحد خطوط الإنتاج الجديد في المصنع هو «الصابون العائم» وهو ما استخدمته الإعلانات التجارية لتدل على أن ما تعرضه هو صابون نقي!

    كما أن كثيرًا ما يحدث أن يتم استلهام الاختراعات في غمرة رغبة إنسان ما في مساعدة الآخرين، ومهما كانت الأسباب فإن مقولة (الحاجة أم الاختراع) تبقى صحيحة في أغلب الحالات، فعلى سبيل المثال، لولا أن زوجة إيرل ديكسون كانت كثيرة التعرض للحوادث في المطبخ لما قام زوجها باختراع «اللصق الجراحية» «البلاستر».

    وإذا كانت الحاجة أم الاختراع فإن الإصرار هو والد الاختراع، وكثيرًا ما تكون الفكرة الزمنية طويلة ما بين بزوغ الفكرة الحصول على براءة الاختراع ثم الحصول على الربح، وقد يواجه الفرد المخترع في الطريق كثيرًا من ألوان النجاح والإخفاقات، ولكن على المخترع أن يسأل نفسه دائمًا: لماذا يبذل الجهد المضني؟ فإذا كان ذلك الجهد نوعًا من المغامرة ومتعة للاختراع فإن الفرد قد ينال مكافأة جديرة بما بذل من أجله، غير أن كثيرًا من المخترعين يحبون المكافآت المالية كذلك، فإذا كان الأمر كذلك فإن المخترع مضطر إلى أن يفكر أيضًا في حاجات الناس الآخرين، لأن الآخرين هم الجمهور الذي سيقتني المخترعات، فأي اختراع يراد منه أن يكسب المال ينبغي أن يحقق رواجًا في السوق بدلاً من أن يكون سلعة يسعى الناس لشرائها.

    وعندما يشعر المخترع بأن فكرته قابلة للتسويق وأنها قد تصبح اختراعًا ناجحًا فإنه قد يرتبك بشأن ما ستكون عليه الخطوة التالية.

    إن الخطوة التالية هي بالتأكيد أن يصنع نموذجًا لاختراعه، ثم يعالج سلبياته وهذه المرحلة هي مرحلة: اصنع وجرب، اصنع وجرب.. اصنع وجرب، وعليه في هذه المرحلة أن يصنع نموذجًا لاختراعه مرات ومرات ويقوم بتجربته، فكل مرحلة من التقدم في إنجاز نموذج من المخترع الجديد تظهر إشكالات مختلفة، وكل إشكال يتحدى المخترع لكي يبتدع حلولاً مبتكرة له ويستمر هذا حتى يشعر المبدع أخيرًا بأنه توصل إلى النموذج الذي يرضيه ويضمن رواجه عند تسويقه للجمهور.

    ولكن لا يجب أن يتوقف المخترع عند حد تقديم منتجه القابل للتسويق، إذ عليه أن يسعى لجعل هذا المنتج سهل الاستخدام وفعالاً وبسيطًا بقدر المستطاع.

    ومن الأمور التي يتعين أن يضعها المخترع في اعتباره تكلفة الإنتاج، إذ ينبغي أن تكون تكلفة الإنتاج أدنى ما يمكن أن تكون عليه، فمن السهل أن يصمم المرء اختراعات إذا لم تكن التكلفة في الحسبان، لكن نادرًا ما تكون الحالة كذلك مع حساب التكلفة، إذ يضطر المرء إلى الاعتماد على أقل المواد التي يستخدمها في اختراعه وأن يقلل أجزاء اختراعه بقدر الإمكان، فالناس يريدون الأنواع الأقل سعرًا من المخترعات التي يحتاجونها.
    __________________________ منقول من مجلة موهبة السورية .

    ما الفارق بين الطفل الموهوب والطفل المخترع
    هل... كل طفل موهوب مخترع ...؟
    I'll be the wall that protects you
    From the wind and the rain
    From the hurt and the pain

    Let's make it all for one and all for love

  20. #20
    وفي نفس المجلة موضوع بعنوان " الطفل الموهوب من هو "...... الطفل الموهوب .. من هو؟ [ 24/01/2004 ] تعتبر فئة الموهوبين من الفئات المعرضة للخطر إذا لم تجد الرعاية الكافية من المحيطين بهم وتقبلهم وتلبي احتياجاتهم المختلفة، وتطوير طرق تعليمهم ومحاولة إرشادهم وإرشاد المحيطين بهم نفسيًا نظرًا للحالة الوجدانية الانتقالية التي تميزهم عن العاديين.

    وليتم ذلك لابد من تعريف من هو الموهوب، وأيضًا تحديد طرق الكشف عنه لرعايته، ويدخل ضمن فئة المراهقين الموهوبين ذوي الحاجات الخاصة إذ إن بينهم العديد من الموهوبين الذين يتميزون بالذكاء، وبفكر ابتكاري وإنتاج ابتكاري، وهو ما يجعلهم ثروة يستحقون لأجلها الرعاية.

    وعلميًا تتعدد المصطلحات التي تعبر عن مفهوم الطفل الموهوبGifted Child ، مثل مصطلح الطفل المتفوق Superior Child، أو مصطلح الطفل المبدع Creativechild، أو مصطلح الطفل الموهوب Talented Child. ومهما يكن من أمر هذه المصطلحات فإننا نجد هذه المصطلحات تعبر عن فئة من الأطفال غير العاديين وهي الفئة التي تندرج تحت مظلة التربية الخاصة، ومن هنا ظهرت بعض المبررات التي تعتبر موضوع تربية الموهوبين موضوعًا رئيسًا من موضوعات التربية الخاصة.

    وتبدو هذه المبررات فيما يلي:

    - تشكل نسبة الأطفال الموهوبين حوالي 3% وتقع هذه النسبة على طرف منحنى التوزيع الطبيعي لاختلاف قدرات هذه النسبة من الأطفال عن بقية الأطفال العاديين.

    - حاجة الأطفال الموهوبين إلى برامج ومناهج تربوية تختلف في محتواها عن برامج الأطفال العاديين ومناهجهم.

    - حاجة الأطفال الموهوبين إلى طرائق تدريس تختلف في طبيعتها عن طرائق التدريس المتبعة مع الأطفال العاديين.

    وعلى أرضية المبررات السابقة تم إدراج موضوع تربية الموهوبين تحت مظلة التربية الخاصة، إذ تتطلب فئة الأطفال غير العاديين برامج ومناهج تربوية وطرائق تدريس تتميز في طبيعتها عن تلك البرامج والمناهج المتبعة في تدريس الأطفال العاديين.

    تعريفات الطفل الموهوب

    هذا كله ينقلنا إلى تعريفات الطفل الموهوب، إذ ظهرت العديد من التعريفات التي توضح المقصود بالطفل الموهوب، وقد ركزت بعض تلك التعريفات على القدرة العقلية، في حين ركز بعضها الآخر على التحصيل الأكاديمي المرتفع، في حين ركز بعضها الآخر ـ أيضًا ـ على جوانب الإبداع، والخصائص أو السمات الشخصية والعقلية.

    أما التعريفات الكلاسيكية فتركز على اعتبار القدرة العقلية المعيار الوحيد في تعريف الطفل الموهوب، ويعبر عنها بالذكاء وهو تعريف هولنج ورث، وتيرمان 1952(Holling Worth & Terman) الذي ركز على القدرة العقلية العامة General Intellectualability التي تقيسها اختبارات الذكاء، واعتبر نسبة الذكاء 140 هي الحد الفاصل بين الطفل الموهوب والعادي، وقد تبنى مثل هذا الاتجاه في تعريف الطفل الموهوب كل من «ديهان وهافجرست 1957» Dehana & Havghurst، حيث اعتبرا القدرة اللفظية والقدرة المكانية التخيلية والقدرة الميكانيكية والموسيقية...إلخ هي المعيار.

    وفي الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي ظهرت تعريفات أخرى للطفل الموهوب تؤكد معيار القدرة العقلية، ولكنها تضيف بعدًا آخر في تعريف الطفل الموهوب هو بعد الأداء المتميز، وخصوصًا في المهارات الموسيقية والفنية، والكتابية، والميكانيكية، والقيادة الجماعية.




    I'll be the wall that protects you
    From the wind and the rain
    From the hurt and the pain

    Let's make it all for one and all for love

Bookmarks

قوانين الموضوعات

  • لا يمكنك اضافة موضوع جديد
  • لا يمكنك اضافة ردود
  • لا يمكنك اضافة مرفقات
  • لا يمكنك تعديل مشاركاتك
  •  
  • كود BB مفعّل
  • رموز الحالة مفعّل
  • كود [IMG] مفعّل
  • [VIDEO] code is مفعّل
  • كود HTML معطل