أعزائي أصحاب المنتدى الرائع أرجو منكم قراءة هذه السطور وردع العدوان الصهيوني بتفادي الخطر الذي يحدق بنا من كل حدب وصوب
الحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله علية وآلة وصحبة وسلم أما بعد
أرسل هذه الرسالة الى جميع المسلمين حيث أنها مؤامرة صهيونية جديدة وخبيثة جدا للقصاء على الأسلام والمسلمين أسأل الله الكريم المنان أن يحفظ المسلمين والمسلمات من كل سوء
المؤامرة تتلخص في السطور التالية
قام اليهود عليهم لعنة الله بتصنيع نوع من الأحزمة يحتوي هذا النوع من الأحزمة على بطاريات مغناطيسية بحيث أنك أذا قمت بأرتداء هذا الحزام تكون هذه البطاريات مسلطة على البطن بصورة مباشرة وهذه البطارية تقوم بأفراز موجات مغناطيسية تؤثر هذه الموجات على البروستات وتؤثر على خصوبة الأجيال
وهذا النوع من الأحزمة منتشر في جميع الدول العربية وفي جميع الأسواق وذلك منذ فترة ليست بالقليلة تقدر بأكثر من عام ولكن لم يكتشف سر هذه الأحزمة الا منذ فترة قريبة فلم يكن يخطر ببال أحد ان تحتوي هذه الأحزمة على هذه البطارية الخبيثة حيث أن هذا النوع مصمم بشكل جميل كما أن سعرة في متناول الجميع فسعرة قد لا يتعدى نصف دينار كويتي
ولقد علمت أن هذا النوع من الأحزمة منتشر في مصر وسوريا بصورة رهيبة كما أنه منتشر في الكويت وقد يكون كثيرا ممن يقرؤن هذه الرسالة يستعملون هذا النوع من الأحزمة حيث أنني أنا أيضا كنت أستعملها ولم أعلم بخبرها الا منذ يومين فقط ولقد رأيت هذه البطارية وقمت بنزعها بنفسي وهي عبارة عن مغناطيس صغيرة ولكنه قوي جدا
والأسئلة التي تطرح الأن
ماهي خصائص هذه البطارية الممغنطة ولماذا وضعت في مكان لا يتطلب فيه بطارية وهل الأحزمة التي تشد بطوننا تعمل علي بطارية أم لا
أخوتي سأحاول أن أصف شكل هذا النوع من الأحزمة
هذا النوع من الأحزمة لا يحتوي على ثقوب حتى تقوم بربطة على بطنك ولكنه يحتوي في الجهة المقابلة على خطوط عرضية بارزة يمكن عن طريقها تثبيت الحزام عند أدخالة فيما يسمى بالتوكة أو القطعة المعدنية الخاصة بالحزام وسوف تجد هذه البطارية داخل هذه التوكة أو القطعة المعدنية ويمكن أن تعرف ذلك عن طريق تقريب أي قطعة معدنية مثل المفتاح الى هذه التوكة فأن أنجذبت هذه القطعة المعدنية فأعلم أن حزامك يحتوي على البطارية الخبيثة فقم بنزعها فورا
أخوتي الأعزاء
أرجو منكم أن تقوموا بنشر هذا الموضوع في جميع المنتديات حتى يأخذ كل مسلم حذره وهي أمانه أرجو توصيلها وسامحوني على التقصير
جزاكم الله خيرا على سعة صدوركم
Dr.net