موضوع: ..:: الإسلام والغريزة الجنسية ::..

ردود: 4 | زيارات: 547
  1. #1
    الحمدلله
    تاريخ التسجيل
    Apr 2004
    المنطقة
    .:: جـــدة ::.
    العمر
    33
    ردود
    3,296

    Post ..:: الإسلام والغريزة الجنسية ::..

    رئيسية :عام :الأحد 15 ربيع الأول 1426هـ - 24 أبريل 2005م الإسلام والغريزة الجنسية

    قضية الجنس من أخطر المنعطفات في حياة المراهق والمراهقة ، وهي من أكثر مشكلات المراهقة تعقيداً، إذ إن فورة الجنس تتأجج في هذا السن لدى الفتيان والفتيات مع كثرة المثيرات، ومن هنا تشدد الحاجة إلى حسن التفاهم مع طبيعة المراهقة ثم وضع التدابير التي تجنب الفتى مواطن الانحراف والغواية.



    وهنا نتساءل: ما نظرة الإسلام إلى الطاقة الجنسية ودوافع الجنس ؟

    إن الدين يعترف بالغريزة الجنسية ويوجهها، ولم يكن الله الذي زود الإنسان بأجهزة التناسل وركب فيه غريزة الجنس، ليحرم عليه استعمال هذه الأجهزة بتاتًا، ولم يكن الله ليترك للإنسان حرية التصرف كاملة في هذه الأجهزة بلا ضابط فيكون كالحيوان.

    إن الدين الحنيف يوجه الغريزة الجنسية في الحلال الطيب الذي لا لوم فيه ولا حرمة، وهو 'الزواج' الذي فيه تكريم للمرأة والرجل، وللأسرة والمجتمع.

    وليس للجنس مشكلة في الإسلام، فقد خلقه الله ككل طاقة حيوية ليعمل لا ليكبت، إنه يقره كما يقر الدوافع كلها، ثم يقيم أمامها حواجز لا تغلق مجراها، ولكن ترفعها وتضبط مجراها، فهي أشبه بالقناطر تقام أمام تيار النهر لتوجيه طاقته كي تنفع ولا تحطم.



    الفضول الجنسي عند المراهقين:

    الجنس فطرة، ومن طبيعة الناشئة أن يتساءلوا: من أين يأتي الأطفال؟ وعما يكون بين الرجل والمرأة من حيث تكوينهما الجنسي ؟ وتلح هذه المشاعر على المراهق فيشعر بالحاجة الملحة إلى من يتحدث إليه، فله في ذلك اتجاهان:

    1ـ إما أن يحصل المراهق على المعلومات من جماعة الرفاق، وفي الغالب تكون هذه المعلومات للاستثارة والتشويق، وغالبًا ما تثير الشعور بالقلق أو التأثم والشعور بالخطأ أو الإحساس بالنقص والقصور.

    2ـ والاتجاه الآخر: هو أن يتحدث إلى الكبار المسئولين مثل أبويه وأساتذته، وعلى هؤلاء أن يطمئنوه، ويتخذوا حيال الأمور الجنسية اتجاهًا بيولوجيًا هادئًا لا يشوبه الحرج أو التأثم أو الاستقذار.

    المدرسة تستطيع من جانبها أن تقوم بدورها في هذا الصدد عن طريق دروس علم الأحياء والدين والأدب التي تعتبر من الأسباب الطيبة لإشباع ما يكون عند المراهقين من فضول طبيعي في هذه الناحية، ولإشباع قواعد التربية السليمة وتطبع المراهق بالمعايير الخلقية والاجتماعية التي تدعو المجتمع إلى التقيد بها في هذا المضمار وذلك يساعد على التخفيف من حدة القلق والتوتر الذي يمازج الفضول في هذه المرحلة.



    الإسلام فيه الإجابات الشافية عن قضية الجنس:

    فعن أم سلمة رضي الله عنها قالت: سألت أم سليم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: 'إذا احتلمت المرأة أتغتسل؟ فقال: إذا رأت الماء فلتغتسل ' فقالت أم سلمة: يا رسول الله وهل تحتلم المرأة ؟ قال: تربت يمينك، فبم يشبهها ولدها ؟ ' لقد أعطى رسول الله معلومات مناسبة عن قضية الوراثة بأسلوب علمي، وكانت صراحة الصحابية وحرصها على تعلم دينها من الحوافز التي لم تمنعها من السؤال.

    ولا يفوتنا أن أم سلمة أخبرت ابنتها زينب لهذه الحادثة كنوع من التعليم والتوجيه هذه هي نظرة الإسلام إلى الجنس نظرة الفطرة السوية.



    التربية الجنسية الشرعية هي الحل وليست التربية الغربية:

    واليوم نجد هناك دعوة تأتي رياحها من مجتمعات أخرى لتعليم التربية الجنسية ولقد علمنا من واقع هذه المجتمعات ما المقصود بهذا العنوان ' بل ورأينا نتيجة في واقع تلك المجتمعات '.

    ونحن نرفض أن نلخص التربية الجنسية في تدريب الفتاة على الأسلوب الذي تتفادى به الحمل أثناء العلاقات الآثمة في سن المراهقة، أو الذي يتفادى به عدوى مرضى الإيدز في هذه العلاقات المحرمة.

    ولكن التربية الجنسية هي القيم والمبادئ التي من خلالها يعبر الشاب وتعبر الفتاة تلك المرحلة ليصلوا إلى بر الأمان والتي تتلخص في قوله تعالى: { وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ[29]إِلاَّ عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ} [المعارج:29ـ30] وقال تعالى: { وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلاً} [الإسراء:32]

    إن تربية الفتيان والفتيات على آداب الإسلام منذ الصغر ضرورة ملحة، ليقفوا عند حدود الحلال والحرام فلا تهاون ولا تجاوز لهذه الحدود.



    الإسلام هو الضابط في قضية التربية الجنسية:

    وقد وضع الإسلام ضوابط تحد من انحرافات الجنس وجعل هنالك تدابير شرعية توصد باب الغواية، فسن آداب الحجاب وغض البصر وآداب الاستئذان ومنع الاختلاط ولو اتبعت هذه الآداب والضوابط لحُلت كثير من مشكلات المراهقين الجنسية.



    فاللهم لك الحمد على نعمة الإسلام

    إلى حين اللقاء لكم منا التحية والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


  2. #2
    حُـــس
    صور رمزية downs_mass
    تاريخ التسجيل
    Feb 2004
    المنطقة
    أينما ذكر اسم الله في بلد.. عددت ذاك الحمي من صُلب اوطاني
    العمر
    36
    ردود
    7,612
    ونحن نرفض أن نلخص التربية الجنسية في تدريب الفتاة على الأسلوب الذي تتفادى به الحمل أثناء العلاقات الآثمة في سن المراهقة، أو الذي يتفادى به عدوى مرضى الإيدز في هذه العلاقات المحرمة.
    مقال مهم يا دوك

    ا
    وما فتىءَ الزمان يدورحتى
    مضى بالمجدِ قومٌ أخرونَ
    وأصبح لا يُرى في الركب قومي

    وقد عاشو أئمته سنينَ
    وآلمني وآلم كل حرٍ
    سؤال الدهر أين المسلمينَ ?

    اذا لم تجد ما تحب فحب ما تجد

  3. #3
    عضو متميز
    صور رمزية الجنرال Max
    تاريخ التسجيل
    Sep 2004
    المنطقة
    أطهر أرض في قلبي
    ردود
    1,702
    شكرا لك كثيرا ....
    شغال 24 ساعة ما تتعب .....
    ما شاء الله عليك
    ----
    يا قارئ خطي لا تبكي على موتي ... فاليوم أنا معك وغداً في التراب أنت معي
    maxcona4@gmail.com

  4. #4
    الحمدلله
    تاريخ التسجيل
    Apr 2004
    المنطقة
    .:: جـــدة ::.
    العمر
    33
    ردود
    3,296
    لوول فعلا حُس.. لابد من التثقيف الجنسي .. فهو ليس حراما .. بل ان جهله .. مرفوض دينيا .. والله اعلم ..
    عندي ايميلات تقراها ودك تكون في زمن الجواري ..
    اس اس هلا بيك حبيبي

Bookmarks

قوانين الموضوعات

  • لا يمكنك اضافة موضوع جديد
  • لا يمكنك اضافة ردود
  • لا يمكنك اضافة مرفقات
  • لا يمكنك تعديل مشاركاتك
  •  
  • كود BB مفعّل
  • رموز الحالة مفعّل
  • كود [IMG] مفعّل
  • [VIDEO] code is مفعّل
  • كود HTML معطل