أبقيت العنان رخيا في يدي
فانطلقي يا أفراس خيالي
بلا قيد
وأرفعي عقيرتك بالصهيل
الجواد الذي يلوك العنان على مضض
أصيل الدماء
ينحني قليلا كي تمر السهام
وإن لاحت النيران فوق الرؤوس
......
يا أفراسي النجيبة
والخيل العراب
الصول في الطرقات اليوم
بلا قيد
نفتش عن رفقاء
عفواً .. عن ندماء
عن قوم في الحكايات
حينما أعياني البحث
وهاض بالقلب السؤال
هل واصلتم المسير ؟
أم أقفلتم عائدين
منهزمين .. منتصرين
ما بين بين
صفحاتكم ناصعة السيرة
فاقعة البياض
لا تبالي الإنكسار

القيد رخيا في يدي
والركض على أجنحة المسافات
لا يعطله الوهن
يا أفراسي النجيبة
والخيل العراب
قومي أصهلي
فالجياد التي تلوك العنان على مضض
تتلقى بوجهها السهام والحراب
وتزيل الأذى عن أرض الوطن
لتأنس بالسير على التراب
تعزف للأوطان لحنا
يحبس الأنفاس
يشعل الاحساس

يا لائمي في هوى وطني
ابحث معي عن خيول تركتها
أطلقتها
ذابت مع الافق البعيد
تسمع للجميلة التي
في جملتها تقول
كان يا ما كان
عندما لاح الصباح
أغمضت عيني وأرخيت العنان