موضوع: سقوط أمريكا من القلوب مؤذن بسقوطها من الواقع

ردود: 9 | زيارات: 792
  1. #1

    Post سقوط أمريكا من القلوب مؤذن بسقوطها من الواقع

    سقوط أمريكا من القلوب مؤذن بسقوطها من الواقع

    ناصر بن سليمان العمر
    أضيفت بتاريخ : 22 - 05 - 2005 نقلا عن : موقع المسلم نسخة للطباعة القراء : 7651
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:
    فقد تناقلت وكالات الأنباء وصحف العالم ما فعله الجنود الأمريكان في معتقل غوانتانامو من تدنيس للقرآن الكريم وإهانة ظاهرة متعمدة وهذا الأمر ليس بمستغربٍ على أولئك الذين يمثلون أكبر دول الظلم والغطرسة والجبروت والبغي في العصر الحديث.

    وهذه الحادثة قد تكررت منهم مراراً وبخاصة ما حدث بالعراق وما رأيناه بأعيننا بالفلوجة ولي مع هذا الحدث الوقفات التالية:

    أولاً: أجمع العلماء على أن من أهان القرآن الكريم أو دنّسه فإن كان من المسلمين فهو مرتد يجب أن يقام عليه حد الردّة، وإن كان من الكفار فهو محارِب فمَن فعل ذلك متعمداً عالماً فهذا حُكمه ويُلحق بهذا الحكم مَن رضي بهذا الأمر أو صدر منه ما يدل على الفرح به أو تأييده أو الدفاع عن فاعليه وهذا أمر عظيم ولا شك عند التدبر والتأمل، فليحذر أولئك المدافعون عن أمريكا وتفسير الحدث بأنه حدث فردي لا تتحمل أمريكا مسؤوليته.

    ثانياً: إلى متى ستظل أمريكا في أعين بعض الناس تمثل الديمقراطية أو العدالة أو الحرية مع جرائمها التي أهلتها لأن تكون أكبر دولة في البغي والعدوان والظلم والغطرسة، هل تركت أمريكا شيئاً يخل بميزان العدالة والحرية إلا وفعلته، وهل قتل الأبرياء حوادث عارضة في السنوات المعاصرة؟ كلا فجرائم فيتنام واليابان والهنود الحمر وما يحدث في العصر الحاضر من جرائم اليهود التي تعتبر أمريكا المسؤول الأول عنها في فلسطين ثم ما جاء من أحداث في أفغانستان وفي العراق كل ذلك يبين حقيقة أمريكا.

    فأقول هل أبقت أمريكا مجالاً لأن يقول بعض المهزومين إن في أمريكا عدالة أو حرية أو ديمقراطية فقد أصبحت رمزاً للتفنن في البغي والظلم والطغيان والله المستعان.

    ثالثاً: الذي حدث ابتلاء من الله جل وعلا وامتحان للأمة، وإلا فالله جل وعلا قادر على أن يهلك أمريكا بلحظة عين كما أهلك فرعون وقارون وهامان وكما أهلك عاداً وثمود وأهلك قوم لوط سبحانه وتعالى { إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ } [يـس:82]، ولكن الذي حدث ابتلاء وامتحان من الله للأمة يؤكد هذه الحقيقة قوله تعالى: { وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لانْتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِنْ لِيَبْلُوَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ } [محمد:من الآية4] ، فإننا نقف أمام هذا الحدث بل يقف كل مسلم ليتساءل ماذا أفعل؟ كيف أنكر؟ سواء على مستوى الحكومات أو مستوى الشعوب على مستوى العلماء والعامة على مستوى الرجال والنساء الصغير والكبير وقد يقول قائل: وماذا يفعل الصغير؟ ماذا تفعل الشعوب المقهورة المستضعفة؟ فأقول إنها تفعل الشيء الكثير كما سيأتي بيانه.

    رابعاً: ماذا نحن فاعلون تجاه هذا الحدث، المسؤولية عظيمة جداً، والأمر جسيم وعظيم، الحكومات مطالبة بموقف حازم تجاه هذا الحدث، المنظمات الدولية وأخص المنظمات الإسلامية مطالبة بموقف يبرئ ذمتها أمام الله جل وعلا ثم أمام الشعوب المسلمة، العلماء مطالبون ببيان الحكم الشرعي في هذه الحادثة وتوجيه الكلمة للمسلمين قبل توجيهها لأمريكا، إن على الأمة الاستنكار القولي والعملي بكل صورة وبكل وسيلة مشروعة كخطب الجمعة من على المنابر العلمية والإعلامية وعبر كل وسيلة مشروعة، الصغار الكبار، المقاطعة الاقتصادية بل يستطيع الصغير أن يفعل شيئاً، يستطيع أن يقاطع أي منتج أمريكي، إن علينا في هذه المرحلة أن نتوجه بقوة لمقاطعة العدو، ألم يقاطع المسلمون اليهود في فلسطين سنوات ولا تزال المقاطعة سارية في كثير من جوانبها عبر مرور خمسين أو ستين سنة؟

    مقاطعة أمريكا أولى بذلك، مقاطعة منتجاتها، المقاطعة بشتى صورها وأشكالها وهنا نأتي للنقطة الخامسة وهي:
    إن المقاطعة لا يتصور البعض أن مغزاها هو مجرد الإضرار بالعدو حتى يأتي مَن يقول إنها لن تؤثر بأمريكا.
    لا ، إن من أهداف المقاطعة إحياء عقيدة الولاء والبراء وهو مبدأ عظيم جداً، البراءة من أمريكا وعملائها إنني عندما أقاطع منتجاً من منتجات أمريكا أحيي مفهوم الولاء والبراء في بيتي وفي نفسي وفي أهلي وهذا ملحظ عظيم يغيب عن بعض الأذهان حيث ينظرون إلى الأثر الاقتصادي فقط.

    إنك عندما تدخل السوق وتجد منتجاً أمريكياً فتتركه تتحرك فيك مشاعر الإيمان لأنك ما تركته إلاّ براءة من الكفار وولاءً للمؤمنين.

    وأقول أيضاً إذا لم يكن بالإمكان أن نقاطع كل سلعة أمريكية فلا أقل من أن يقاطع الواحد منا ولو عدداً يسيراً من هذه المنتجات من أجل هذا الهدف العظيم.

    سادساً: إحياء عقيدة الولاء والبراء، التي أصبحت مع كل أسف ضعيفة هزيلة في نفوس كثير من المسلمين، والأمة تحتاج إلى هذا المبدأ وبخاصة في هذه العصور المتأخرة التي ضعفت فيها العقيدة لدى كثير من المسلمين.

    سابعاً: إن ما حدث ينطبق عليه قوله تعالى: { لا تَحْسَبُوهُ شَرّاً لَكُمْ } [النور: من الآية11] ، وكما أن الإفك وحادثة الإفك كانت عظيمة ومؤثرة فنزل فيها هذا القرآن العظيم { لا تَحْسَبُوهُ شَرّاً لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ } [النور: من الآية11] ، فإن ما رأيناه من احتجاجات واستنكارات عالمية يبيّن أن في هذه الأمة خيراً وأنها مستعدة لمواجهة عدوها متى ما سنحت الفرصة المشروعة لذلك، ومما يتأكد في هذا الجانب وقوفنا مع المجاهدين الصادقين في ميادين الجهاد العظيمة في فلسطين والعراق والشيشان وأفغانستان دعماً لهم بكل وسيلة ممكنة وأخص الدعم المادي لإثخان العدو في ميادينه المباشرة، وفي غيرها من الميادين تكون المواجهة بفضح أمريكا وعملائها وتجريدها من مقوماتها التي تدعيها كالديمقراطية والحرية وغيرها وهذا من جملة جهاد اللسان { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ } [التوبة:من الآية73] فلنجاهدها في ميادين الجهاد الحقيقية بالسنان ولنجاهدها في البلدان الأخرى باللسان فضحاً وتشهيراً وبياناً لجرائمها عبر التاريخ وما تفعله بالمسلمين.

    وأخيراً فإن ما حدث هو من حفظ الله لهذا القرآن العظيم { إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ } [الحجر:9]، إن حفظ القرآن ليس فقط حفظ نصه وإنما يشمل ذلك حفظ لمنزلته ومكانته، فما حدث من ردة فعل قوية من المسلمين وكيف سُرِّب هذا الخبر من داخل معتقلات غوانتانامو على أيدي الأمريكيين أنفسهم إنه دليل عظيم على حفظ الله لكتابه وحمايته لكتابه جل وعلا وإبراز لمكانته في قلوب المسلمين جميعاً.

    وبالمقابل ومما يجعلني أتفاءل وألتمس بعض جوانب الخير في هذا الحدث هو أن أمريكا تتساقط من قلوب الناس وهذا مؤذن بإذن الله بسقوطها من أرض الواقع طال الزمان أو قصر وعلامة ذلك شاهدة بارزة ولكن كما قال صلى الله عليه وسلم: « ولكنكم تستعجلون » ، فأبشروا وأمّلوا، فالعدو مخذول والظلم مرتعه وخيم { وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِداً } [الكهف:59]
    أسأل الله أن يحمي هذه الأمة وأن يحفظها وأن يذل أعداءها وأن يجعل الدائرة عليهم.

    هذا وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.






  2. #2
    السلام عليكم
    كي حالك اخي العزيز
    نحن كامه مسلمه وكشعوب نعتبر امريكا عدوة بكل معنى الكلمه للاسباب انها محتله دولنا وانها من قبل الراعي للصهاينه بكل معنى وقول وفعل من دبابات وطائرات وحتى سياسه واقتصاد
    والصهاينه محتله فلسطين

    اذا امريكا نحن نعرفها من قبل انها عدوة لنا
    لكن احباب قلبنا الحكام يرون عكس ما نحن نراه يرون امريكا انها الدوله الصالحه الديمقراطيه المحافضه على امنهم
    فلهذا نجد الاختلاف اليوم حول شرعيه تنصيب الحكام لماذا هم ومن نصبهم ولما يتوارثون الحكم واين الحق والمنطق والدين وانهيار الاقتصاد والفساد وكثيرا من هذه الامور

    الان نحن من نعادي هل نعادي العدو الذي يتربص لنا خلف الاسوار ام نعادي العدو الداخلي والحقيقه كلاهما اشرس من الاخر حتى ان الداخلي اشرس والعن
    والسبب ان عادينا الداخل نكون قد تحنا ومهدنا الطريق للعدو المتربص خلف الاسوار
    وان عادينا من خلف الاسوار قام علينا عدو الداخل
    وهذه مشكلتنا
    ونحن ليس حمل حربين
    وكما ترى وكما يعلم الجميع اصبح الجهاد ارهاب حتى لو كان على امريكا
    فكم من مرتشي افتى بتحريم الجهاد بالعراق وبغيره وكم من مجاهد قبض عليه على الحدود لسبب انه ذاهب لمحاربة الامريكان
    ما نحتاجه صحوة كبرى تشمل الكبير والصغير
    العلمانيه وجه للكفر وان لم يكفر اصحابها

  3. #3
    وعليكم السلام
    الحمد لله اخي وان شاء الله تكون انت بخير
    وهذه الصحوه اخي تبدا بكلمه وبطلقه وكما يقال مشوار الالف ميل يبدا بخطوه

  4. #4
    عضو متميز
    صور رمزية youssef_23
    تاريخ التسجيل
    Oct 2004
    المنطقة
    ارض الله
    العمر
    35
    ردود
    7,047
    نحن نحارب امريكا ككيان صهيونى وله اتباعة من حكومة وشعب
    اما هناك مسلمون هناك وبعض فئات الشعب الغير راضية
    فلفظ المحاربة يشمل دولة امريكا كلا وليس شعبا
    اى لا يحق لنا الاعتداء على الشعب الامريكى فى اراضينا كما حدث مؤخرا فى مصر
    ولكن يحق لنا الاعتداء عن الامريكى المعتدى
    والله على ما اقول شهيد
    ولا ننس كفاحنا الاول وهو نشر الاسلام
    وتحسين صورته
    التى شوهها اليهود لعنهم الله
    وان تنقذ كافرا من براثن الشرك خير عند الله من ان تقتلة وتلقى به فى جهنم

  5. #5
    اخي يوسف
    لماذا لايحق لنا
    هل قال امريكي واحد من هؤلاء الذين تقول عنهم لايحق لنا ضرب المسلمين في مكان لان لاعلاقه لهم بالارهاب
    وباي دليل تستدل على عدم احقيتنا بقتل الامريكان في كل مكان ومن كل الفئات
    لماذا تريد ان تضيع مصلحه عظيمه للاسلام بسبب مفاهيم خاطئه ومصلحه فرديه مؤقته
    تأمل قول الله تعالى
    فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ
    وابحث في ماذا نزلت هذه الايه
    والسلام عليكم

  6. #6
    اخي ارهابي ما قاله الاخ يوسف صحيح نحن كمسلمين يجب ان نتحلى بالاخلاق وبالحكمه ليس كل امريكي هو عدونا
    بل منهم كما قال الاخ ليس راضي ولا يقبل الاهانه ان كانت للمسلمين او غيرهم رغم ان دينه المسيحيه
    كما هو الحال عندنا هل يجب ان نعادي المسيحين العرب لان امريكا او اوربا اغلبها مسيحين طبعا لا
    كما ايضا يجب ان لا ننسى انه يوجد الكثير من المسيحين عشقو الاسلام واسلمو
    اذن حربنا من يحاربنا اننا لا نعتدي
    العلمانيه وجه للكفر وان لم يكفر اصحابها

  7. #7
    أمريكا الشيطان الاكبر

  8. #8
    عضو متميز
    صور رمزية ehabrashad
    تاريخ التسجيل
    May 2005
    المنطقة
    مصر
    ردود
    2,414
    لسنا سواء
    هذه كلمه يجب ان نظل نرددها
    هم يقتلون ويدمرون ويحرقون ويغتصنون فإذا فعلنا ممثلما يفعلون صرنا نحن وهم سواء ولسنا بالسواء
    الحرب بيننا وبينهم اخي ارهابي حرب على القيم والأخلاق حرب عقيدة هم من خلال حربهم تظهر عليهم تعاليمهم التي تربوا عليها ولإن اثاروا غضبتنا لنفعل كما يفعلون خسرنا حربنا معهم ولو كسبناها في ساحة القتال
    يجب ان تردد هذه الكلمة مراراً وتكرارا لسنا سواء
    نعم لسنا سواء فقتلانا في الجنه وقتلاهم في النار إذا ابتلانا الله بهذا الذي نحن فيه فهو يمحص الصفوف ويرفع المؤمنيين به درجات وهم يزلون بهذا في اسفل اسفلين جهنم
    كل اناء بما فيه ينضح
    إذا جائتك الضربات من اليمين ومن اليسار فاعلم انك من أهل الوسط

  9. #9
    عضو متميز
    صور رمزية فدائي
    تاريخ التسجيل
    Mar 2004
    المنطقة
    مصر
    ردود
    1,683
    اقتباس الموضوع الأصلي كتب بواسطة youssef_23
    اى لا يحق لنا الاعتداء على الشعب الامريكى فى اراضينا كما حدث مؤخرا فى مصر
    ولكن يحق لنا الاعتداء عن الامريكى المعتدى
    لك الحق فى كل ما قلته الا نقطه واحده
    اعتقد ان يوسف عنده حق فيها اخى
    ارجو الاستماع لخطبه الشيخ محمد حسان على الرابط التالى
    http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson...esson_id=39346
    لن تركع امه قائدها محمد(صلى الله عليه وسلم)

    بارودتى بيدى وبجعبتى كفنى ياامتى انتظرى فجرى ولا تهنى
    بعقيدتى اقوى ابقى على الزمن ...حصنى اذا عصف به موجة الفتن
    والصبر لى زاد فى شده المحن

Bookmarks

قوانين الموضوعات

  • لا يمكنك اضافة موضوع جديد
  • لا يمكنك اضافة ردود
  • لا يمكنك اضافة مرفقات
  • لا يمكنك تعديل مشاركاتك
  •  
  • كود BB مفعّل
  • رموز الحالة مفعّل
  • كود [IMG] مفعّل
  • [VIDEO] code is مفعّل
  • كود HTML معطل