موضوع: يلا نفسي

ردود: 1 | زيارات: 475
  1. #1

    يلا نفسي

    يلا نفسي
    كلمه اصبحت واقع واصبحت معممه لحضه الموضوع ليس سياسي ولا يضر اي من الساسه
    الموضوع اشراف على الوضع والبحث عن السبل مع انعدامها وتآكلها مع الزمن

    كما نعلم ان اسرائيل مصممه على الانسحاب من غزة ولا يهم كيف ان كانت بسبب صواريخ القسام او بالمفاوضات ولا نريد بالدخول بهذا الموضوع كي لا يكون سياسي

    لكن ماذا بعد المفاوضات وما هي شروط اسرائيل
    ببساطه هذه اخر الطريق لا تسليم بعد تسليم المستوطنات الاخيرة ولا قدس ولا يحزنون اصلا كان دخول شارون للاقصى في مطلع سنة الافين فبركة لتعليق المفاوضات وتغير مجراها وياتي بعد ذلك قتل او موت ياسر عرفات بسبب عدم موافقته على ان تكون اخر المفاوضات تسليم المستوطنات وايضا لرفضه اصعب قضيه في تاريخ المفاوضات وهي الاجئين وطبعا القدس سواء هذا الكلام صحيح او غير صحيح فلم يعد له اي معنى اليوم

    يلا نفسي اسرائيل تبحث عن امنها بعد انعدامه من خلال اطلاق صواريخ القسام ومن خلال العمليات التفجيريه ومن خلال الضغط الدولي الا ان هذا الضغط يمكن تجاوزه الا ان الولايات في مازق بعد احتلال العراق وافغانستان وتريد ان تجمل صورتها المشوهه كي ترى انها راعيه للسلام وايضا التدهور الاقتصادي الاسرائيلي بسبب ضخ الاموال لحماية هذه المستوطنات والتوغل مكلف غير ان الجيش بطبيعته مكلف من جه اسرائيل انها تعمل بعقلانيه لماذا

    اليوم اسرائيل تعتبر دوليا محتله ولو قام احد المجاهدين بعمليه استشهاديه فمهما كانت قوة الاعلام الاسرائيلي قويه فانها تخرج خسرانه (الاعلام سلاح مؤثر ) والسبب يعود ان من قتلو مستوطنين اي محتلين وطبيعي جدا ان يقتلو وفق كل قوانين العالم

    فكيف ستستفيد اذا بعد انسحابها من المستوطنات
    ان اي عمليه استشهاديه بعد تسليم المستوطنات ستقلب على الفلسطينين لان من الجه القانونيه اسرائيل انسحبت من الاراضي الفلسطينيه
    طبعا هنا قسمت الدوله الفلسطينيه الى اسرائيل والسلطه لانها هكذا تحسب دوليا وهذا هو الواقع الحالي فلا يمكن تغيره بالحديث فقط لاني فلسطيني

    ايضا وللمزيد من المعلومات وهذه على عاتقي الشخصي
    لن تستطيع القوى الفلسطينيه الاخرى سواء حماس او الجهاد او الجبه الشعبيه او كتائب شهداء الاقصى او غيرها من مواصله العمليات وستبقى محدوده لانها ستشكل ضغط كبير على الفلسطينين
    ومثال على هذا النحو حزب الله

    ما لنا ولكل هذا الحديث فجل حديثنا عن الاجئين فلا اعلم كيف خضت كل هذا الحديث
    الاجئين وبالنت العريض تحولت من ازمه اسرائيليه الى ازمه فلسطينيه
    وفق قرارات الانسحاب قضيه الاجئون او الاجئين الغيت تماما ولا عودة ولا رجعه لفتح هذا الملف العميق
    اولا تعريف الاجئين
    الاجئين هم من هجرو من اراضيهم عام 48 وقبل ان كان من حيفا او عكا او صفوريه او من كل فلسطين لكن تحديدا معضم الاجئين من فلسطين ال48
    ما هي فلسطين 48 ببساطه هي الارض التي تحكمها اسرائيل منذ استقلالها عام 48 لهذا تسمى او نسمى بعدة تسميات منها فلسطينين 48 او عرب ال 48
    نعود للاجئين قلنا ان غالبيتهم من الارض التي تحكمها اسرائيل اي فلسطين 48 فمعنى عودتهم انهم سيرجعو الى اراضيهم اين ؟!!!!!!!!!!!
    وايضا ازدياد العرب في دائرة حكم اسرائيل هذا محال
    اولا ومن يعيش في ال48 وبالتحديد من العرب اليوم يعانون من اقتصاد ضعيف وموجه ليكون ضعيف على العرب تحديدا
    لماذا قانونيا لا يمكن للاسرائيل تهجير عرب ال48 لكنهم لجؤو الى الضغط من خلال الاقتصاد وايضا فرض ضرائب مختلفه
    ايضا سرقه الاراضي ومصادرتها بالقوة والقانون والتزيف والرشاوى
    اي لم يعد اراضي للسكن للشباب كما ينبغي
    ارتفاع المساكن محدود في القرى والمدن العربيه
    فرض ضرائب ورفع اسعار مواد البناء وايضا زيادة الاسعار لترخيص البناء وبشروط معقده

    ولكن بالمقابل وللعرب تحديدا قامت ومنذ زمن باعطاء مبلغ محترم مع فرصه عمل وربما مكان يؤويه للذي يريد الهجرى وفي الغالب تكون الهجرى لاستراليا فقط هاجر مع انها لم تنجح منا ينبغي الا انها تبقى طريق
    ايضا تجنيد عرب ال 48 هو قانون اصدر منذ زمن بعيد لكنه مجمد
    او خدمة 3 سنوات مجاننا في المكاتب الحكوميه

    العودة لقضيه الاجئين
    ايضا معتى عودة الاجئين الى اراضيهن سيعنى هذا انه يحق لهم الانتخاب في من سيكون رئيس الوزراء ولو توحدو سيعني انه يمكنهم المنافسه ويمكن ان يكون رئيس الوزراء عربي لكن هذا بالمشمش

    تلخيص العقبات لو عادو الاجئين
    1- زيادة عددهم في الوسط العربي نقطه مهمه لم اذكرها العرب ينجبون اكثر من اليهود فاليهود يكتفون بولد وبنت وكلب
    2- مشاركتهم سياسيا في من سينتخب
    3- اراضيهم يجب ان تعود لهم
    4- سيكلفون الدوله مبالغ طائله من تعويض
    ******************************************
    عرفنا تقريبا من هم الاجئين
    لكن لم نبين كيف يعيشون في البلاد العربيه وكيف حالهم فاكتفي بالقول مخيم صبرا وشتيلا فهو دمعة الفلسطينين ولوعته

    طبعا لا الوم الدول العربيه على انها لم تعطي حقوق للاجئين لان لو الدول العربيه اعطت حقوق للاجئين فسينخرطون مع المجتمعات وكان شيء لم يكن قلنا يلا نفسي الا ان الضغط على المخيمات يؤججهم ويشعرهم انهم بلا ارض وبلا وطن فسرعان ما ستتوجه اعينهم على اراضيهم المسلوبه وبيوتهم المهدومه فلسطين

    يلا نفسي ان كان الاجئون يريدون ارضهم فلا ينتضرو من احد نصرهم فعليهم المحاربه لتعجيل عودتهم
    اما قلوبنا معكم ونريد الجهاد لكن كل هذا لا يحرك ساكننا
    نعم نحزن نعم نشفق لكن تبقى احاسيس ولا تفيد بشيء

    لكن عما قريب ستسمعون عن توطين وقبول الاجئين في الدول العربيه ولا استطيع التعليق سياسيا
    لكن سيقبل الاجئين لان الطرق الى فلسطين شائكه ومتعبه وان الحياة وبكاء الاطفال اتعبهم
    وما من خيارات فاما ان يعلنو الحرب على اسرائيل وهذا صعب المنال ليس السبب اسرائيل بل من الذي سيسمح للاجئين ان يحارب اسرائيل من ارضه لبنان التي تواجه ازمه سياسيه والوضع بالاصل غير مطمئن
    ام من الاراضي الاردنيه التي تخاف على حدود اسرائيل اكثر من حدودها ام من سوريا التي لم نسمع صوت طلقه منها بعد احتلال الجولان وبالاصل كل الدول تعاني من ازمات اقتصاديه وسياسيه والولايات المتحده بالمرصاد فمن يساعد مجاهدا فانه بالنار
    فما الحل الحل يبقى بيد الاجئين اما العوده اما شهداء او احياء او التاقلم والرضوخ للواقع وقبول التوطين بالبلاد العربيه فبكل الاحوال شيء افضل من لا شيء
    والعودة تبقى حلم خيالي
    بالاصل فلسطين مجرد ذكرى
    أخر تعديل بواسطة يوسف فلسطين في 12 / 08 / 2005 الساعة 11:34 PM
    العلمانيه وجه للكفر وان لم يكفر اصحابها


Bookmarks

قوانين الموضوعات

  • لا يمكنك اضافة موضوع جديد
  • لا يمكنك اضافة ردود
  • لا يمكنك اضافة مرفقات
  • لا يمكنك تعديل مشاركاتك
  •  
  • كود BB مفعّل
  • رموز الحالة مفعّل
  • كود [IMG] مفعّل
  • [VIDEO] code is مفعّل
  • كود HTML معطل