اعجبتني قصيدة الاستاذ المرحوم محمد مهدي الجواهري في هجاء المجرم بوش المقبور

وهاذي مقتطفات ، علها تعجبكم .



بـم انـتهى؟ وعلى من راح ينتصر غـول تـصبغ مـنه الناب والظفر
بـم انـتهى؟ أبـأن راحت تطارده وسـوف تدركه ، الأشباح والصور
تـمدد الـشوط من عمرى ليبصرنى مـا ينكر السمع، لو لم يشهد البصر
تـزعم الـنصر غول لم يجىء خطرا عـلى الـبرية غـول مـثله خطر
الــى يـمـينا بـانجيل يـشرعه ألا يـبقى عـلى شـىء ولا يـذر
ولـم يـبق عـلى شعب ، وينتصر ولـم يـصابر عـلى فـرد ويندحر
نـصر على من .. على بيت وربته وصـبية وعـجوز هـده الـكبر
عـلى الـزروع؟ فلا ماء ولا شجر عـلى الـضروع؟ فلا بس ولا ذرر
عـلى الـرضيع؟ فلا ثدى يلوذ به ويـوم أيـعاد بـوش يـوم يحتضر
عـلى القرى آمنات؟ أنس وحشتها مـا يسقط النور أو ما يطلع القمر؟
على الحضارة؟ ما انفكت تصب فيها شـتى الـحضارات تستبقى وتختمر؟
يـا مـدع الـنصرزورا عن هزيمته لايـبدل الـليل أن يستصنع القمر
بشرى العروبة ما فى الرافدين جنى يـقى الـجياع، فـلا أنثى ولا ذكر