الدكتور حامد عويس
الفن يحفظ التوازن الوجداني أمام ما تراه العين من منغصات



تم تكريم الفنان الرائد حامد عويس بجائزة الرئيس مبارك للإبداع عن دوره في إثراء الحركة التشكيليه وأعماله وتجربته التي يقول عنها الدكتور عويس :

إن تجربتي تؤكد على نظريتين واحدة عن العمل والبناء والأخرى عن التعلم والمتعلمين .. جاء ذلك في أحتفالية قصر التذوق بسيدي جابر بالإسكندرية بمناسبة مرور عشر سنوات على إنشاء القصر كذلك في تكريم الفنان المبدع حامد عويس وقد تطرق الفنان في حواره حول تجربته الطويلة وقدم للندوة الشاعر السكندري المعروف صبري أبو علم وبحضور مدير عام القصر الاستاذ ماهر جرجس

وتطرق الحديث أيضاً إلى موضوعات حول البناء الإجتماعي في المناطق الشعبية والوقوف على الموعد الفعلي للثورة في مصر من خلال تأميم قناة السويس عام 1956 م ، وكذلك رمزية الأم عند عويس التي هي مصدر الأمن والحرية ثم أظهر صورة للرئيس جمال عبد الناصر والتفاف الجماهير حوله و من أجمل اللوحات التي عرضت خلال الندوة فترة راحة العمال من عناء العمل كذلك لوحة تمثل الالومبيات

وللعلم فقد كان مشروع التخرج الذي تقدم به الدكتور عويس عام 1945 م ، حول الكوليرا وملائكة الرحمة مما يعني تلمسه أهمية الهم الأجتماعي والدور الهام للواقعية كمدرسة تصويرية أستطاع من خلالها أن يقدم أعماله

وأختتم حديثة بالتأكيد على أن الفن حاله فرديه موجه وتحتاج إلى فكر وعمق في الأسلوب تداخل في الندوة الفنان الشاعر نبيل الحداد كذلك فنان الجداريات وديع والشاعران محمد طعيمة ومحمد النجار كما دار حوار جانبي بين الفنان التشكيلي راضي جودة والدكتور حامد عويس حول معرض أطياف لونية وبعض هموم الفن .