Unconfigured Ad Widget

تقليص

إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

"" شرع الله أغلى من حياتي ""

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • "" شرع الله أغلى من حياتي ""

    [align=center]
    [/align]

    [align=center]في ذكرى استشهاد المفكّر الداعية " سيّد قطب" رحمه الله [/align]
    [align=justify]
    في هذا اليوم 29/8/1966 ـ قبل تسع وثلاثين (39) سنةٍ خلتْ ـ صعدتْ إلى السماء روحٌ أبيّة، حرّة، طاهرة، نقيّة .. نحسبها كذلك ولا نزكّي على الله أحدًا، بعدما مهّدت الطريق، وأنارت الدّروب المظلمة للأجيال اللاّحقة، فجعلتها واضحة المعالم، بيّنة الحدود. وجعلت من رحيلها عربونَ تضحية ووفاء، ومَثَلَ إقتداء على طريق الدّعوة والسير إلى الله.
    إنه المفكّر الداعية، المغفور له: " سيّد قطب " طيّب الله ثراه.

    وُلد سيّد قطب في يوم: 09/10/1906م بقرية موشا بمحافظة أسيوط، لأسرة متديّنة وأبٍ ملتزم، كتب له سيّد إهداءً في كتابه"مشاهد القيامة في القرآن" قال فيه: " لقد طبعتَ فيّ وأنا طفل صغير مخافة اليوم الآخر، ولم تعِظني أو تزجرني، ولكنّك كنت تعيش أمامي، واليوم الآخر ذكراه في ضميرك وعلى لسانك".

    كان ذا حسٍّ مُرهفٍ وأدبٍ بليغ سامٍ. تخرّج في كلية دار العلوم عام 1933 وبدأت ملامح أدبه تتجلّى في كتبه: " مشاهد القيامة في القرآن" و"التصوير الفنّي في القرآن" و"العدالة الاجتماعية بمنظور إسلامي".

    سافر إلى أمريكا وهناك تعرّف للمرّة الأولى على دعوة "الإخوان المسلمون" على إثر اغتيال إمَامِها ومُرشِدها حَسَن البنّا عليه رحمة الله، فبادر بالانضمام للجماعة المُجَاهدة حال عودته إلى القاهرة بل وأهدى للجماعة إهداءَ الطبعة الأولى من كتابه القيّم:"العدالة الاجتماعية في الإسلام" وكانت كلمات رائعة: " إلى الفتية الذين ألمحُهم في خيالي قادمين يردّون هذا الدّين جديدًا كما بدأ.. يقاتلون في سبيل الله فيَقتلون ويُقتلون."

    كلّفه هذا الانتماء ما يكلّف كلّ من يسلك طريق الدّعوة لربّ العباد، فعاش مع الإخوان محنتَهم التي بدأت منذ عام 1954، فاعتقل بعد حادث المنشيّة وحُكم عليه بالسجـن لمدّة خـمْسَ عَشْرة (15) سنة ذاق خلالها ألوانًا جمّة من التعذيب المرّ والتنكيل الشّديد.

    وهو في السّجن أخرج كتيّب "هذا الدّين" و"المستقبل لهذا الدّين"، كما أكمل تفسيره الموسوعي الجليل "في ظلال القرآن" وفيه أبدع خواطر خلاّقة ومعانٍ سامية. وفي طبعته الثانية التي لم تكتمل شقَّ آفاقاً جديدة لمعالم الدّولة الإسلامية وضرورة العمل للإسلام، والتصوّر الحركي العام لآفاق الدّعوة الرشيدة. وفصّل هذا كلّه في كتابيْه "معالم على الطريق" و"الإسلام ومشكلات الحضارة".

    أُفرِجَ عنه بعفو صحيّ في مايو 1964 ثم أعيد اعتقاله عام 1965 ليُحْكَمَ عليه بالإعدام.
    وفي 29/08/1966 م ترجّل الفارس البطل بصعود روحه لبارئها بعد رصيدٍ ضخمٍ من الجهد والجهاد المتواصل والعطاء اللاّّّّّمحدود.

    هكذا كان سيّد قطب؛ رجل الكلمة الجريئة والعزيمة الفذّة، رجلٌ رفض المساومة في ليلة تنفيذ حكم الإعدام فيه، ورفض كتابة سطر واحد يطلب فيه الرحمة من الحكّام الطواغيت. وأبى إلا أن يعلنها مدويّة في وجه أعداء الإسلام: " إنّ السبّابة التي ترتفع لهامات السماء موحِّدةً بالله عزّ وجلّ لتأبى أن تكتب برقيّة تأييدٍ لطاغية، ولنظام مخالف لمنهج الله الذي شرعه لعباده"، فكان الإعدام كما قَدَرَ اللهُ حتى تنضاف جريمة بشعة جديدة في سجلّ من باعوا دينهم بدنياهم، فاستباحوا دماء علماء المسلمين.
    وليرحلَ شهيدُنا عن الدّنيا بجسده لا بروحه.

    من أقواله رحمه الله:

    "إنّ الدّخول في الإسلام صفقة بين متبايعين...الله سبحانه هو المشتري والمؤمن فيها هو البائع، فهي بيعة مع الله، لا يبقى بعدها للمؤمن شيء في نفسه، ولا في ماله.. لتكون كلمة الله هي العليا، وليكون الدّين كلّه لله."

    "إنّنا لا نفرض على الناس عقيدَتنا، إذ لا إكراه في الدّين، وإنما نفرض عليهم نظامَنا وشريعتنا، شريعة الإسلام الرّائعة ليعيشوا في ظلّه، وينعموا بعدله"

    "ستظلّ كلماتنا عرائس من الشمع لا روح فيها ولا حياة، حتّى إذا مِتنا في سبيلها دبّت فيها الرّوح، وكُتِبت لها الحياة!"

    هكذا يرسُمُ العظامُ طريقَ المَجْد، ويُمهّدون طريق العودة إلى الله، فيجعلون من أجسادهم سلّماً ترتقي من خلاله الأمّة درجات المجد والعُلا والقيم الحضارية النبيلة.

    تسلّم " سيد قطب " الرّاية بكلّ ثباتٍ ووفاءٍ، وسلّمها لمن خلفه خفّاقة، مرفرفة، عالية.. وهاهو في مثواه الأخير عند ربّه ينظر بعين الرّضا إلى الأجيال الربّانية التي جاءت من بعده، فحملت الرّاية بأيْدٍ من نور، فواصلت المسيرة، على هُدًى وبصيرة.

    إننا نقف اليوم في ذكرى رحيله وقفة تذكّرٍ واعتبار، وتجلُّدٍ واصطبارٍ، ولِسَانُ حَالِنا يقول:
    " إنّ المُسْتقبَلَ لِهَذا الدِّين"





    [/align]
    http://www.sarayablog.net/images/Sig.gif

  • #2
    اخي انت حر وراء الحدود اخي انت حر بتلك القيود
    اذا كنت بالله مستعصما فماذا يضيرك كيد العبيد


    رحمت الله عليه فلقد كان شعلتاً في الحق علماً للأباء نبراساً ينير لمن خلفه طريق المجاهدين
    مازلت اذكر حينما قرأت قصة استشهاده حينما وقف القاضي يتلوا قرار الإعدام ارتسمت الابتسانة على وجهه وقال فزت ورب الكعبة
    فكتبت الجرائد في يومها ان الشيخ قد جن حينما سمع قرار اعدامه ... كذبوا .. إنما هي فرحة العبد المؤمن للقاء ربه .. نسوا جميعاً ان من احب لقاء الله احب الله لقائه
    وحينما وصل البغي زروته وأوقفوه امام الشنقة وكان هن المراسم ان يكون شيخ ملقن للشهاده وكأنما من اردوا ان يعدموه مجرماً قاتلاً
    فإذا بالشهيد يقرأ القرأن وما كان من الشيخ إلا ان قال له قل لا إله إلا الله
    فقال له الشهيد في ثبات وقوة ويحك وهل انا هنا إلا لأنني اقولها
    كل اناء بما فيه ينضح
    إذا جائتك الضربات من اليمين ومن اليسار فاعلم انك من أهل الوسط

    تعليق


    • #3
      رحمة الله عليه ..
      وجزاك الله خير الجزاء ..

      .

      تعليق


      • #4
        اخي انت حر وراء الحدود....... اخي انت حر بتلك القيود
        اذا كنت بالله مستعصما........ فماذا يضيرك كيد العبي
        رحمك الله واسكنك فسيح جناته اخانا الغالي والحقنا بك صالحين
        وجزاك الله حبيبي الغالي كل خير حبيبي الغالي



        بأبي أنت وأمي يا رسول الله



        فدتك نجد و طيبة ومكة وأرض الأسراء


        اللهم احشرني مع نبيك يوم يكون اللقاء


        اجمل شئ في الحياة حينما تكتشف اناس قلوبهم مثل اللؤلؤ المكنون في الرقة والبريق والنقاء قلوبهم مثل افئدة الطير
        اللهم اني احبهم فيك

        لك نصحي وما عليك جدالي ........وافة النصح ان يكون جدال

        دعوة لحفظ القرآن الكريم عن طريق المنتدى









        تعليق

        يعمل...
        X