موضوع: مسالة صيام يوم الشك

ردود: 2 | زيارات: 518
  1. #1

    مسالة صيام يوم الشك

    النهى عن تقدم رمضان بصوم بعد نصف شعبان

    الا لمن وصله بما قبله او وافق عادة له

    بان كان عادته صوم الاثنين و الخميس فوافقه


    الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه ومن اهتدى بهداه ، اما بعد :



    - عن ابى هريرة رضى الله عنه ، عن النبى صلى الله عليه وسلم قال : ( لا يتقدمن احدكم رمضان بصوم يوم او يومين ، الا ان يكون رجل كان يصوم صومه ، فليصم ذلك اليوم ) ]اخرجه البخارى ومسلم [

    فيأيّها المسلمون، لا تَقَدّموا رَمضَانَ بصيامٍ على نِيّةِ الاحتياط لرمضانَ، ويحرُم صومِ يومِ الشّكِّ لمَعنى رمضانَ .

    - وعن ابن عباس ، رضى الله عنهما ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا تصوموا قبل رمضان ، صوموا لرؤيته ، وافطروا لرؤيته ، فان حالت دونه غيابة فاكملوا ثلاثين يوما ) ] حديث حسن : رواه الترمذى 3/688 [

    والغيابة : اى السحابة

    * قال ابن حجر-رحمه الله-: أي لا يتقدم رمضان بصوم يوم يعد منه بقصد الاحتياط له،فإن صومه مرتبط بالرؤية فلا حاجة إلى التكلف.....قال العلماء: معنى الحديث لا تستقبلوا رمضان بصيام على نية الاحتيـاط لرمضـان.

    - وعن ابى اليقظان عمار بن ياسر رضى الله عنهما قال : ( من صام اليوم الذى يشك فيه فقد عصى ابا القاسم صلى الله عليه وسلم ) ]رواه ابو داود ، الترمذى ، النسائى [

    - أما حديث أبي هريرة: ((إذا انتصف شعبان فلا تصوموا حتى رمضان)) [رواه الترمذي وحسنه والحاكم وصححه والدارمي وصححه الألباني في صحيح الجامع:397].

    فيجاب عنه من ثلاثة وجوه:

    الأول: أن جهابذة من أهل الحديث قد ضعفوا هذا الحديث كالإمام أحمد وعدوه من الأحاديث المنكرة، ، وقال ابن رجب: أكثر العلماء على أنه لا يعمل بهذا الحديث.

    الثاني: أنه منسوخ، ذكره الطحاوي.

    الثالث: أن يجمع بين الأحاديث بأن يقال: إن أحاديث الصوم تدل على صوم نصفه الثاني مع ما قبله، وعلى الصوم المعتاد في النصف الثاني، والحديث يدل على المنع من تعمد الصوم بعد النصف لا العادة ولا مضافاً إلى ما قبله. [انظر حاشية ابن القيم].

    قال الترمذي -رحمه الله-: ومعنى هذا الحديث عند بعض أهل العلم أن يكون الرجل مفطراً فإذا بقي من شعبان شيء أخذ في الصوم لحال شهر رمضان.

    لكن على المسلم ألا يتعمد صيام آخر يومين من شعبان مالم تكن عادة لأن تخصيصهما قد يوهم الزيادة في رمضان .

    وللنهي عن تقدم صوم رمضان بصوم يوم أو يومين عدة احكام منها:

    - الاحتياط لرمضان لئلا يزاد فيه ما ليس منه .

    - الفصل بين صيام الفرض والنفل ، لأن جنس الفصل بين النوافل والفرائض مشروع ، ولهذا نهي النبي أن توصل صلاة مفروضة بصلاة حتى يفصل بينهما بسلام أو كلام، ولهذا شرع للمصلي أن يغير مكانه إذا قام للنفل، ومنها التقوي على صيام رمضان فإن مواصلة الصوم قد تضعف عن صيام الفرض.

    واخيرا ،،،



    أيّها المسلمون، من كان عليهِ قضاءُ أيّامٍ من رمضانَ الماضي فليبادِر إلى القضاء، ولا يجوز له تأخيرُ القضاء حتّى يدركَه رمضانُ آخر.





    ولا تنسونا من صالح الدعاء


  2. #2
    جزاك الله خيراً
    وجعل ما تقوم به فى ميزان حسناتك
    أبواسلام.
    كثر المتساهلون فى الدين ، فظهر الملتزمون بصورة المتشددين ، فعلى الملتزمين إختيار الأسلوب الصحيح لتوصيل صحيح الدين لغيرهم باللطف واللين0
    رابطة الجرافيك الدعوى


Bookmarks

قوانين الموضوعات

  • لا يمكنك اضافة موضوع جديد
  • لا يمكنك اضافة ردود
  • لا يمكنك اضافة مرفقات
  • لا يمكنك تعديل مشاركاتك
  •  
  • كود BB مفعّل
  • رموز الحالة مفعّل
  • كود [IMG] مفعّل
  • [VIDEO] code is مفعّل
  • كود HTML معطل