موضوع: قصائد رائعة لأحمد مطر {وسأضيف قصائد كلما سمحت لي الفرصة}

ردود: 11 | زيارات: 1120
  1. #1

    قصائد رائعة لأحمد مطر {وسأضيف قصائد كلما سمحت لي الفرصة}



    زار الرئيس المؤتمن
    بعض ولايات الوطن
    وحين زار حينا
    قال لنا :
    هاتوا شكاويكم بصدق في العلن
    ولا تخافوا أحداً فقد مضى ذاك الزمن
    فقال صاحبي (( حسن )) :
    يا سيدي
    أين الرغيف واللبن ؟
    وأين تأمين السكن؟
    وأين توفير المهن؟
    وأين من
    يوفر الدواء للفقير دونما ثمن ؟
    يا سيدي
    لم نر من ذلك شيئاً ابدا
    قال الرئيس في حزن :
    أحرق ربي جسدي
    أكل هذا حاصل في بلدي؟!!
    شكراً على صدقك في تنبيهنا يا ولدي
    سوف ترى الخير غداً
    * * *
    وبعد عام زارنا
    ومرة ثانيه قال لنا :
    هاتوا شكاواكم بصدق في العلن
    ولا تخافوا أحداَ
    فقد مضى ذاك الزمن
    لم يشتك الناس!
    فقمت معلناً
    أين الرغيف واللبن؟
    وأين توفير السكن؟
    وأين توفير المهن؟
    وأين من
    يوفر الدواء للفقير دونما ثمن؟
    معذرة يا سيدي
    وأين صاحبي (( حسن )) ؟!



    احمد مطر


  2. #2

    الثانية

    عيصو


    منحوا ( عيصو ) وساما لتفانيه
    بماذا
    لتفانيه ويكفي
    يا سلام !!
    صفق البحر على البحر
    وفاضت عبرات الابتسام
    عاش عيصو
    أين عيصو؟!
    جاء عيصو
    يمتطي صهوة فايروس الزكام!!
    كان عيصو لتفانيه ضيئلا
    مثل ماذا ؟
    مثل عيصو .. ليش أكثر
    وإذن كيف سيظهر؟!
    وعسى أن تنكروا شيئاً
    فيبدو تحت مجهر!
    وبدا عيصوا بحفل الإستلام
    وبدت مشكلة:
    يصعب تعليق وسام
    فوق بكتريا الطعام!
    ماهو الحل
    اطال المستشارون الكلام
    واحد قال :
    نغطيه به حين ينام
    آخر قال : حرام
    فصلوا منه الباقي كبسط وخيام
    غيره علق : كلا
    هل سيحيا ألف عام؟!
    واحد صاح : رويداً
    يا كرام
    هذه الاشياء للتعليق لا للبس
    ماذا سيقول الناس
    عن ذوق النظام؟
    قال
    قالوا
    قيل
    قالا
    وأستمروا في الخصام
    وأخيراً..
    وجدوا حلا لعيصو
    علقوا عيصو في صدر الوسام!


    احمد مط

  3. #3

    الثالثة {زمان الجاهلية}

    في زمان الجاهلية

    كانت الأصنام منتمر،
    وإن جاع العباد،

    فلهم من جثة المعبود زاد؛

    وبعصر المدنية،
    صارت الأصنام تأتينا من الغرب

    ولكن بثياب عربية،

    تعبد الله على حرف، وتدعو للجهاد

    وتسب الوثنية،

    وإذا ماستفحلت، تأكل خيرات البلاد،

    وتحلي بالعباد؛

    .رحم الله زمان الجاهلية

  4. #4

    الرابعة {قصيدة غزلية لأحمد مطر}

    غـزل بوليـسي'' قصيدة غزلية لأحمدمطر

    شِعـرُكَ هذا .. شِعْـرٌ أَعـوَرْ !
    ليسَ يرى إلاّ ما يُحـذَرْ :
    فَهُنـا مَنفى، وَهُنـا سِجـنٌ
    وَهُنـا قَبْـرٌ، وَهُنـا مَنْحَـرْ .
    وَهُنَـا قَيْـدٌ، وَهُنـا حَبْـلٌ
    وَهُنـا لُغـمٌ، وََهُنـا عَسْكـرْ !
    ما هـذا ؟
    هَـلْ خَلَـتِ الدُّنيـا
    إلاَّ مِـنْ كَـرٍّ يَتكـرَّرْ ؟
    خُـذْ نَفَسَـاً ..
    إسـألْ عن لَيلـى ..
    رُدَّ على دَقَّـةِ مِسكـينٍ
    يَسكُـنُ في جانبِكَ الأيسَـرْ .
    حتّى الحَـربُ إذا ما تَعِبَتْ
    تَضَـعُ المِئـزَرْ !
    قَبْلَكَ فرسـانٌ قـد عَدَلـوا
    في مـا حَمَلـوا
    فَهُنـا أَلَـمٌ .. وهُنـا أَمَـلُ .
    خُـذْ مَثَـلاً صاحِبَنا (عَنتَـرْ)
    في يُمنـاهُ يئِـنُّ السّـيفُ
    وفي يُسـراهُ يُغنّي المِزهَـرْ !

    **
    ذاكَ قَضيّتُـهُ لا تُذكَـرْ :
    لَـونٌ أسمَـرْ
    وَابنَـةُ عَـمٍّ
    وأَبٌ قاسٍ .
    والحَلُّ يَسـيرٌ .. والعُـدّةُأيْسَـرْ :
    سَـيفٌ بَتّـارٌ
    وحِصـانٌ أَبتَـرْ .
    أَمّـا مأسـاتي .. فَتَصَــوَّرْ:
    قَدَمــايَ على الأَرضِ
    وقلـبي
    يَتَقَلّـبُ في يـومِ المحشَـرْ !

    **
    مَـعَ هـذا .. مثلُكَ لا يُعـذَرْ
    لمْ نَطلُـبْ مِنـكَ مُعَلَّقَـةً ..
    غازِلْ ليلاكَ بما استَيْـسَرْ
    ضَعْـها في حاشِيـةِ الدّفتَـرْ
    صِـفْ عَيْنيهـا
    صِـفْ شَفَتيهـا
    قُـلْ فيهـا بَيتـاً واتركْهـا ..
    ماذا تَخسَـرْ ؟
    هَـلْ قَلْبُكَ قُـدَّ مِـنَ مَرمَـرْ؟!

    **
    حَسَـناً .. حَسَـناً ..
    سَـاُغازِلُها :
    عَيْناها .. كظـلامِ المخفَـرْ .
    شَفَتاها .. كالشَّمـعِ الأحمـرْ .
    نَهـداها .. كَتَـورُّمِ جسمـي
    قبـلَ التّوقيـعِ على المحضَـرْ .
    قامَتُهـا .. كَعَصـا جَـلاّدٍ ،
    وَضَفيرتُها .. مِشنَقَـةٌ ،
    والحاجِـبُ .. خِنجَـرْ !
    لَيْـلايَ هواهـا استعمارٌ
    وفـؤادي بَلَـدٌ مُستَعْمَـرْ .
    فالوعـدُ لَديْها معـروفٌ
    والإنجـازُ لديهـا مُنكَـرْ .
    كالحاكِـمِ .. تهجُرني ليـلى .
    كالمُخبرِ .. تدهَمُـني ليلا !
    كمشـاريـعِ الدّولـةِ تَغفـو
    كالأسطـولِ السّادسِ أسهَـرْ .
    مالي منها غـيرُ خَيـالٍ
    يَتَبَـدّدُ سـاعةَ أن يَظهَـرْ
    كشِعـارِ الوحـدةِ .. لا أكثـرْ !
    ليلـى غامِضَـةٌ .. كحقـوقي،
    وَلَعُـــوبٌ .. كَكِتـابٍ أخضَـرْ !

    **
    يكفـي يا شاعِرَنا ..
    تُشكَـرْ !
    قَلَّبتَ زبالتَنا حـتّى
    لمْ يبـقَ لمزبلـةٍ إلاّ
    أنْ تخجـلَ مِـنْ هذا المنظَـرْ !
    هـل هذا غَـزَلٌ يا أغبَــرْ ؟!

    **
    قُلتُ لكـم .
    أَعـذَرَ مَـنْ أَنـذَرْ.
    هـذا ما عِنـدي ..
    عَقْـرَبـةٌ
    تُلهمُـني شِعـري .. لا عبقَـرْ!
    مُـرٌّ بدمـي طَعْـمُ الدُّنيـا
    مُـرٌّ بفَمـي حتّى السُّكّـرْ !
    لَسـتُ أرى إلاّ ما يُحـذَرْ .
    عَيْنـايَ صـدى ما في نَفْسـي
    وبِنَفسـي قَهْـرٌ لا يُقهَـرْ .
    كيفَ أُحـرِّرُ ما في نفسـي
    وأَنـا نفسـي .. لم أَتحَـرّرْ ؟!

  5. #5

    الخامسة {فرنسا و الحجاب } الجزء الاول

    ترنيمة الحجاب

    أحمد مطر



    قمر توشحَ بالسَحابْ

    غَبَش توغل, حالما, بفجاجِ غابْ

    فجر تحمم بالندى

    وأطل من خلف الهضابْ

    الورد فيأكمامه

    ألق اللآلئ في الصدفْ

    سُرُج تُرفرفُ في السَدَفْ

    ضحكاتأشرعة يؤرجحها العبابْ

    ومرافئ بيضاء

    تنبض بالنقاء العذبِ من خللالضبابْ

    من أي سِحرٍ جِئت أيتها الجميلهْ؟

    من أي باِرقة نبيلهْ

    هطلت رؤاك على الخميلةِ

    فانتشى عطرُ الخميلهْ؟

    من أي أفقٍ

    ذلك البَرَدُ المتوجُ باللهيبِ

    وهذه الشمسُ الظليلَهْ؟

    منأي نَبْعٍ غافِل الشفتينِ

    تندلعُ الورودُ؟

    من الفضيلَهْ؟

    هيممكنات مستحيلهْ!

    قمر على وجه المياهِ

    َيلُمهُ العشب الضئيلُ

    وليس تُدركه القبابْ

    قمر على وجه المياه

    سكونه في الاضطراب

    وبعده في الاقترابْ

    غَيب يمد حُضورَه وسْطَ الغيابْ

    وطن يلمشتاته في الاغترابْ

    روح مجنحة بأعماق الترابْ!

    وهي الحضارة كلها

    تنسَل من رَحِم الخرابْ

    وتقوم سافرة

    لتختزل الدنا فيكِلْمتين:

    (
    أنا الحِجابْ)!

    الحُسْنُ أسفرَ بالحجابِ

    فمالهاحُجُبُ النفورْ

    نزلت على وجهِ السفورْ؟

    واهًا...

    أرائحةالزهور

    تضيرُ عاصمة العطورْ؟

    أتعف عن رشْفِ الندى شَفَةُ البكورْ؟

    أيضيق دوح بالطيورْ؟!

    يا للغرابة!

    لاغرابهْ

    أنا بسمة ضاقت بفرحتها الكآبهْ

    أنا نغمة جرحت خدود الصمت

    وازدردت الرتابهْ

    أنا وقدة محت الجليد

    وعبأت بالرعب أفئدةالذئابْ


  6. #6

    {فرنسا و الحجاب }الجزء الثاني

    أنا عِفة وطهارة

    بينَ الكلابْ

    الشمس حائرة

    يدور شِراعُها وَسْطَ الظلام

    بغير مرسى

    الليلُ جن بأفقها

    والصبحُ أمسى!

    والوردة الفيحاء تصفعها الرياح

    ويحتويهاالسيل دَوْسا

    والحانة السكرى تصارع يقظتي

    وتصب لي ألما ويأسا

    سأغادرُ المبغى الكبيرَ ولست آسى

    أنا لستُ غانيةوكأسا!

    نَعلاكِ أوسعُ من فرنسا

    نعلاكِ أطهرُ من فرنسا كلها

    جَسَدًا ونفْسا

    نعلاك أجْملُ من مبادئ ثورةٍ

    ذُكِرَتْلتُنسى

    مُدي جُذورَكِ في جذورِكِ

    واتركي أن تتركيها

    قريبمملكةِ الوقارِ

    وسَفهي الملِكَ السفيها

    هي حرة ما دامَ صوتُكِمِلءَ فيها

    وجميلة ما دُمتِ فيها

    هي ما لَها من مالِها شيء

    سِوى (سِيدا) بَنيها!

    هي كلها ميراثُكِ المسروقُ:

    أسفلتُالدروبِ

    حجارةُ الشرفاتِ

    أوعيةُ المعاصِرْ

    النفطُ

    زيتُ العِطرِ

    مسحوقُ الغسيلِ

    صفائحُ العَرباتِ

    أصباغُ الأظافرْ

    خَشَبُ الأسِرةِ

    زئبقُ المرآةِ

    أقمشةُ الستائِرْ

    غازُ المدافئِ

    مَعدنُ الشَفَراتِ

    أضواءُ المتاجرْ

    وسِواهُ من خيرٍ يسيلُ بغيرِ آخِرْ

    هي كلهاأملاكُ جَدكِ

    في مراكشَ

    أو دمشقَ

    أو الجزائِرْ!

    هيكلها ميراثك المغصوبُ

    فاغتصبي كنوزَ الاغتصابْ

    زاد الحسابُ علىالحسابِ

    وآنَ تسديدُ الحسابْ

    فإذا ارتضتْ..أهلاً

    وإنْ لمترضَ

    فلترحَلْ فرنسا عن فرنسا نفسِها

    إن كانَ يُزعجُهاالحجابْ!

  7. #7

    السادسة{وصايا البغل المستنير}

    وصايا البغل المستنير


    قال بغلٌ مستنيرواعظاً بغلاً فتيا:
    يا فتى إصغِ إليّا
    إنما كان أبوك امرأ سوءٍ
    و كذا أمكقد كانت بغيّا.
    أنت بغلٌ
    يا فتى… و البغل نغلٌ
    فإحذر الظن بأن الله قدسواك نبيّا.
    يا فتى… أنت غبي.
    حكمة الله، لأمرٍ ما، أرادتك غبيّا
    فاقبلالنصح
    تكن بالنصح مرضياً رضيّا
    أنت إن لم تستفد منه فلن تخسر شيّا.
    يافتى… من أجل أن تحمل أثقال الورى
    صيرك الله قويّا.
    يا فتى… فاحمل لهم أثقالهممادمت حيّا
    و استعذ من عقدة النقص
    فلا تركل ضعيفاً حين تلقاه ذكيّا.
    يافتى… احفظ وصاياي
    تعش بغلاً،
    و إلاّ
    ربما يمسخك الله رئيساً عربيّا

  8. #8

    Talking السابعة { بحث في معنى الايادي}

    بحث في معنى الايادي

    أيها الشعب
    لماذا خلق الله يديك؟
    ألكي تعمل؟
    لا شغل لديك
    ألكي تأكل؟
    لا قوت لديك
    ألكي تكتب
    ممنوع وصول الحرف
    حتى لو مشى منك أليك!
    انت لا تعمل
    إلا عاطلاً عنك
    ولا تأكل الا شفتيك!
    أنت لا تكتب بل تُكتب
    من رأسك حتى أخمصيك
    فلماذا خلق الله يديك؟
    أتظن الله جل الله
    قد سواها
    حتى تسوي شاربيك؟
    أو لتفلي عارضيك ؟
    حاش لله
    لقد سواهما كي تحمل الحكام
    من اعلى الكراسي . لأدنى قدميك!
    ولكي تأكل من أكتافهم
    ماأكلوا من كتفيك
    ولكي تكتب بالسوط على أجسادهم
    ملحمة أكبر مما كتبوا أصغريك
    هل عرفت الان ما معناهما ؟
    أنهض وكشر عنهما
    إنهض
    ودع كلك يغدو قبضتيك
    نهض النوم من النوم
    على ضوضاء صمتي!
    أيها الشعب وصوتي
    لم يحرك شعرة في أذنيك
    انا لا على بي إلاك
    لا لعنة في انهاك
    إنهض
    لعنة الله عليك !



  9. #9

    الثامنة {جُرأة مواطن عربي}

    جُرأة مواطنعربي!

    قلتُ للحاكمِ: هلْْ أنتَ الذي أنجبتنا؟

    قال: لا.. لستُأنا

    قلتُ: هلْ صيَّركَ اللهُ إلهاً فوقنا؟

    قال: حاشاربنا

    قلتُ: هلْ نحنُ طلبنا منكَ أنْ تحكمنا؟

    قال: كلا

    قلت: هلْ كانت لنا عشرة أوطانٍ

    وفيها وطنٌ مُستعملٌ زادَ عنْحاجتنا

    فوهبنا لكَ هذا الوطنا؟

    قال: لم يحدثْ، ولا أحسبُ هذامُمكنا

    قلتُ: هل أقرضتنا شيئاً

    على أن تخسفَ الأرضَ بنا

    إنْلمْ نُسدد دَينَنَا؟

    قال: كلا

    قلتُ: مادمتَ إذن لستَ إلهاً أوأبا

    أو حاكماً مُنتخبا

    أو مالكاً أو دائناً

    فلماذا لمْ تَزلْيا ابنَ الكذا تركبنا؟؟

    وانتهى الحُلمُ هنا...

    أيقظتني طرقاتٌ فوقَبابي:

    افتحِ البابَ لنا يا ابنَ الزنى

    افتحِ البابَ لنا

    إنَّفي بيتكَ حُلماً خائناً!!!

  10. #10

    التاسعة {صاحبـة الجهالـة}

    صاحبـةالجهالـة

    مَـرّةً ، فَكّـرتُ في نَشْرِمَقالْ
    عَـنمآسي الإحتِـلالْ
    عَـنْ دِفـاعِ الحَجَـرِالأعْـزَلِ
    عَـن مِدْفَـعِ أربابٍ النّضـالْ !
    وَعَـنِالطّفْـلِ الّذي يُحْـرَقُ في الثّـورةِ
    كي يَغْـرَقَ في الثّروةِ أشباهُ الرِّجالْ !
    * * *

    قَلّبَالمَسؤولُ أوراقـي ، وَقالْ :
    إجتَنِـبْ أيَّ عِبَـاراتٍ تُثيرُ الإنفِعـالْ
    مَثَـلاً : خَفّـفْ ( مآسـي )
    لِـمَ لاتَكتُبُ ( ماسـي ) ؟
    أو ( مُواسـي ) ؟
    أو ( أماسـي ) ؟
    شَكْلُهـاالحاضِـرُ إحراجٌ لأصحابِ الكراسي !
    إحـذِفِ ( الأعـْزَلَ ) . .
    فالأعْـزلُ تحريضٌ على عَـْزلِالسّلاطينِ
    وَتَعريضٌ بخَـطِّ الإنعِـزالْ !
    إحـذِفِ ( المِـدْ فَـعَ ) . .
    كيتَدْفَـعَ عنكَ الإعتِقالْ .
    نحْـنُ في مرحَلَـةِ السّلـمِ
    وَقـدْ حُـرِّمَ في السِّلمِالقِتالْ
    إحـذِفِ ( الأربـابَ )
    لا ربَّ سِـوى اللهِ العَظيمِالمُتَعـالْ !
    إحـذِفِ ( الطّفْـلَ ) . .
    فلا يَحسُـنُ خَلْطُ الجِـدِّ فيلُعْبِ العِيالْ !
    إحـذِفِ ( الثّـورَةَ )
    فالأوطـانُ في أفضَـلِ حالْ !
    إحـذِفِ ( الثّرْوَةَ ) و ( الأشبـاهَ )
    ما كُلُّ الذي يُعرفَ ، يا هذا ، يُقـالْ !
    قُلتُ : إنّـي لستُ إبليسَ
    وأنتُمْ لا يُجاريكُـمْ سِـوىإبليس
    في هذاالمجـالْ .
    قالّ لي : كانَ هُنـا ..
    لكنّـهُ لميَتَأقلَـمْ
    فاستَقَـالْ !

  11. #11
    جزاك الله خيرا أخي قصائد جميلة

    أبحث لنا إن كانت هناك نفس هذه القصائد صوتية قابلة للتحميل
    كل أقوالي وأفعالي وأعمالي أضعها بين أيديكم للنقد
    لا تقل بغير تفكير ، ولا تعمل بغير تدبير

    أخوكم
    .. .-. -. ...- ..-. -.. ..- ...- -.

Bookmarks

قوانين الموضوعات

  • لا يمكنك اضافة موضوع جديد
  • لا يمكنك اضافة ردود
  • لا يمكنك اضافة مرفقات
  • لا يمكنك تعديل مشاركاتك
  •  
  • كود BB مفعّل
  • رموز الحالة مفعّل
  • كود [IMG] مفعّل
  • [VIDEO] code is مفعّل
  • كود HTML معطل