الأفيال من أمامكم .. والأسود خلفكم
(شدى حيلك يا مصر)

يوم السبت سيكون يوم حاسم بالنسبة لفرق المجموعة الأولى وخاصة منتخبات المغرب ومصر وكوت ديفوار بعد أن ودع المنتخب الليبي البطولة مبكرا .

ولأن مواجهة مصر وكوت ديفوار ستكون هي حديث الساعة حتى يوم السبت فإن مباراة المغرب وليبيا لن تحظى بالاهتمام المتوقع نظرا لان فرص الفريق المغربي تكاد تكون بسيطة للغاية للتأهل الى الدور الثاني .

أما منتخبي مصر وكوت ديفوار فلديهم مواجهة كبيرة سوف تحدد الى حد كبير مصير المنافسة على البطولة بالنسبة للفريقين ومعهم بالطبع منتخب الكاميرون الذي ينتظر صاحب المركز الثاني في هذه المجموعة .

التعادل يصعد بكوت ديفوار كأول المجموعة الأولى ويجعلها تبتعد مؤقتا عن مواجهة – الأسد الكاميروني – في مواجهة لا يتمناها أيا من الفريقين بالطبع خاصة وأنها ستكون مواجهة غير مأمونة العواقب على الإطلاق .

وبالطبع فإن الحال لا يختلف كثيرا بالنسبة للمنتخب المصري الذي سيكون مطالب بتحقيق الفوز على الأفيال إذا ما أراد أن يبتعد مؤقتا عن طريق – الأسود – التي تلتهم الجميع حتى الآن بقيادة – الأسد صامويل أيتو – الذي يقدم واحدة من أفضل عروضه في البطولات الأفريقية .

المنتخب المصري يسعى الى أن يضرب أكثر من عصفور بحجر واحد في مباراة كوت ديفوار فأولا الفوز على كوت ديفوار في حد ذاته سيعطي الجميع الثقة في أمكانية مواصلة المشوار خاصة وأن الكوت ديفوار – فريق منظم – ويعرف ما يريد تماما ويؤدي المباريات بإستراتيجية خاصة وهي الفوز بأسهل الطرق وأقل مجهود .

ثانيا .. الفوز على كوت ديفوار سيجعل مصر تبتعد مؤقتا عن المواجهة مع الكاميرون خاصة وأن المنتخب الكاميروني لن تكون مواجهته سهلة بأي حال من الأحوال .

ثالثا .. المواجهة بين كوت ديفوار والكاميرون تعني أن المنتخب المصري سيتخلص من أحد المنافسين الأقوياء على اللقب وهو ما يعطي له الفرصة لمواصلة المشوار حتى الوصول للكأس .

وإذا ما عدنا الى مباراتي مصر وكوت ديفوار في تصفيات كأس العالم نجد أن الفوز على الكوت ديفوار ليس صعب على الإطلاق ففي مباراة الإسكندرية – والتي كان يتولى تدريب منتخب مصر فيها تارديللي – كان المنتخب المصري هو الأفضل في كل شئ وسيطر تماما على المباراة ولكن كوت ديفوار فازت من كرتين فقط وصلت بهما الى مرمى الحضري .

أما المباراة الثانية في كوت ديفوار فقد كان المنتخب المصري يلعب المباراة وهو مهزوم من البداية ولذلك أنهزم أيضا بهدفين لدروجبا على الرغم من أن الفريق الأيفواري أيضا في هذه المباراة لعب بأقل مجهود ولم يجد أي مقاومة تذكر من منتخب مصر .

في النهاية الفوز على كوت ديفوار أمر عادي ومطلوب ويصبح ضروري عندما يكون الفريق الذي ستواجهه في حالة الهزيمة أو التعادل هو الكاميرون .

يبقى أن نؤكد أن مواجهة الكونجو – المتوقع أن تصعد مع الكاميرون – لن تكون سهلة أيضا لا لكوت ديفوار أو لمصر لان المنتخب الكونجولي منتخب منظم وسريع وقوي ومواجهته لن تقل شراسة عن مواجهة الكاميرون أو الأفيال .. بدون لف ودوران.. بدأ الجد وسوف يظهر كل فريق على مستواه الحقيقي