فوز كبير لمصر على أفيال كوت ديفوار

فى مباراة رائعة فاز منتخب مصر على منتخب كوت ديفوار بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد فى آخر مبارياتهما فى الدور الأول لبطولة كأس الأمم الإفريقية.
دخل الفريقان أجواء المباراة سريعاً، واعتمد حسن شحاتة من البداية فى بناء هجماته على الجانبين الأيمن عن طريق محمد بركات والأيسر عن طريق محمد عبد الوهاب.
أدى الاعتماد على الجانبين إلى زيادة عدد الهجمات على المرمى الإيفوارى.
وسرعان ما شهدت الدقيقة السادسة فرصة خطيرة للمنتخب المصرى عندما تعرض عبد الوهاب للعرقلة خارج منطقة الجزاء من الجهة اليسرى واحتسب الحكم ضربة حرة سببت ارتباكاً داخل منطقة جزاء المنتخب الإيفوارى وعلى الرغم من وجود السقا ومتعب وأبو تريكة داخل المنطقة إلا أنهم لم يتمكنوا من استغلال هذه الفرصة التى تمكن مدافعوا كوت ديوفار من تشتيتها ليعود أحمد حسن ويسددها ضعيفة فى يد الحارس.
وفى الدقيقة التاسعة أحرز عماد متعب هدف مصر الأول من متابعة لكرة عرضية قابلها عبد الظاهر السقا برأسه ليتابعها متعب فى أقصى الزاوية اليسرى للمرمى الإيفوارى محرزاً هدف مصر الأول.
واصل المنتخب المصرى هجومه فى ظل المستوى المثير للتساؤل الذى ظهر عليه المنتخب الإيفوارى، وفى الدقيقة 11 من الشوط الأول سدد أبو تريكة كرة قوية من خارج منطقة الجزاء أمسكها الحارس الإيفوارى بصعوبة لتشتعل المدرجات بالجمهور المصرى الذى وصل إلى 100 ألف مشجع.
وعاد المنتخب المصرى فى الدقيقة15 يشن هجوماً من الجهة اليسرى قاده ميدو وأرسل كرة عرضية رائعة لأبو تريكة المواجه للمرمى لكن حارس كوت ديفوار خرج من مرماه وشتت الكرة.
ظهر فى أول نصف ساعة من المباراة التفوق الفنى للمنتخب المصرى خاصة أن هنرى مشيل مدرب كوت ديفوار لعب بتشكيلة غريبة غير متجانسة تلاعب بها اللاعبون المصريون.
وفى الدقيقة 23 طلب أحمد حسام "ميدو" التغيير من الجهاز الفنى لشعوره بإصابة فى قدمه وبالفعل تم استبداله بالعميد حسام حسن فى أول ظهور له بالبطولة.
بدأ منتخب كوت ديفوار يبادر المنتخب المصرى الهجوم وفى الدقيقة 29 تمكن أرونا من ضرب الدفاع المصرى بالكامل عندما لعب الكرة من فوق إبراهيم سعيد لكنه سددها ضعيفة فى يد الحضرى.
شهدت الدقائق التالية ظهور منتخب كوت ديفوار فى منطقة الجزاء المصرية وكاد الحضرى يتسبب فى هدف بدون داع عندما صمم على لمس الكرة التى كانت فلا طريقها لخارج الملعب فقام بتوصيلها لمهاجم كوت ديفوار مما سبب خطورة على المرمى المصرى بدون داع.
وفى الدقيقة 34 حصل محمد شوقى على أول إنذار فى المباراة للخشونة.
ثم حصل أحمد حسن على الإتذار الثانى للخشونة، واستمر منتخب كوت ديفوار يهاجم عن طريق الخطير أرونا الذى سدد معظم هجمات المنتخب الإيفوارى.
وفى الدقيقة 43 ومن هجمة مرتدة لمنتخب كوت ديفوار أحرز أرونا هدف التعادل عندما استلم كرة وسط حراسة المدافعين المصريين استلم أرونا الكرة وعدل وضعه وسدد الكرة من خارج منطقة الجزاء لتسكن المرمى المصرى من فوق الحضرى المتقدم خارج مرماه.
أنهى منتخب كوت ديفوار الشوط الأول فارضاً سيطرته على مجريات الأمور بعدما هبط إيقاع خط الوسط المصرى وخاصة محمد أبو تريكة.
بدأ الشوط الثانى بنفش التشكيلة التى خاضت الشوط الأول دون أى تعديل وحاول المنتخب المصرى شن هجمات سريعة لعدم إضاعة الوقت لكن الدفاع الإيفوارى تمكن من إغلاق منطقة الجزاء جيداً، وفى كرة عالية اشترك فيها حسام حسن مع حارس مرمى كوت ديفوار سقط الحارس على الأرض لمدة دقيقتين فعلى الرغم من عدمم احتكاك حسام حسن به بشدة إلا أنه يبدو أنه سقط سقطة قوية على الأرض.
تألق فى الشوط الثانى إيمانويل إبوا ظهير منتخب كوت ديفوار الذى منع وصول كرات مصرية عديدة للمرمى الإيفوارى.
انحسر اللعب فى وسط الملعب ولم ينجح المنتخب المصرى من بناء هجمات من على الأجناب فلجأ اللاعبون إلى إرسال كرات طولية عالية لضرب خط الوسط العنيد الذى أغلق الملعب لكن الدفاع الإيفوارى كان دائماً الأقرب للكرة.
وفى الدقيقة 58 حصل السقا على إنذار للخشونة وعرقلة لاعب إيفوارى من الخلف.
وبالفعل لم يتمكن حارس المرمى الإيفوارى –الذى سقط فى بداية الشوط مع حسام حسن- استكمال المباراة وتم تغييره فى الدقيقة 59 ولعب بدلاً منه الحارس البديل بارى بوبكر.
وفى هجمة للمنتخب المصرى تبادل فيها أبو تريكه الكرة بمهارة عالية مع العميد حسام حسن الذى ردها بمهارة عالية ليسددها أبو تريكة فى الزاوية اليمنى لم يستطيع الحارس البديل بارى التعامل معها ليتقدم المنتخب المصرى بهدف فى الدقيقة 60.
احتسب حكم اللقاء إنذار لمحمد أبو تريكه لخروجه من الملعب للاحتفال بالهدف.
وفى الدقيقة 62 أجرى حسن شحاتة التغيير الثانى بخروج محمد عبد الوهاب ونزول طارق السيد.
وفى الدقيقة 66 شن المنتخب المصرى هجمة عن طريق حسام حسن الذى لحق بالكرة قبل خروجها من الملعب واستلمها البديل طارق السيد وراوغ مدافع كوت ديفوار ورفع كرة عالية لعبه أحمد حسن عالية خارج الملعب.
وفى الدقيقة 60 من المباراة ومن هجمة سريعة للمنتخب المصرى بدأها أحمد حسن وبركات الذى أرسل كرة عالية سددها متعب عالية من فوق الحارس لكنها اصطدمت بالعارضة وارتدت لتجد حسام حسن المتابع يضعها فى الزاوية اليمنى ليكملها عماد متعب فى المرمى محرزاً الهدف الثالث للمنتخب المصرى.
اشتعل الملعب بعد الهدف الثالث واشتعلت المدرجات من الجماهير السعيدة بالنتيجة الكبيرة على المنتخب الإيفوارى القوى.
هدأ الإيقاع قليلاً قبل أن يشن المنتخب الإيفوارى هجوما بكامل خطوطه على المرمى المصرى وسبب أرونا خطورى على مرمى عصام الحضرى خاصة فى ظل المستوى غير المطمئن لخط الدفاع الذى أخطأ أكثر من مرة وكادت أخطاؤه تكلف مصر الكثير.
وفى الدقيقة 76 أجرى حسن شحاتة تغييره الثالث والأخير بخروج محمد أبو تريكة ونزول حسن مصطفى.
تبادل الفريقان الكرة وسط الملعب طوال الفترة المتبقية من المباراة باستثناء بعض الهجمات القليلة على المرميين التى لم تسفر عن المزيد من الأهداف لينتهى اللقاء بفوز منتخب مصر بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد لمنتخب كوت ديفوار.
بهذه النتيجة يتأهل منتخبا مصر وكوت ديفوار للدور الثمانية للبطولة ويغادر منخبا المغرب وليبيا البطولة من دورها الأول.