بسم الله الرحمن الرحيم

كما شاهدتم ايها الاخوه الاعزاء لم تعد الدنمارك وحدها من يحارب الاسلام بل ان من ورائها اسبانيا والمانيا وفرنسا ومن كل الدول الاوروبيه تتجدد الاسائه للاسلام ونبينا يوميا ولا ننسى اصلا الولايات المتحده وهي راس الافعى مع الصهاينه

الصهاينه اعدائنا من يوم الدين فلم نشهد منهم قط موقف يشرف بل كانو بالمرصاد لاي نبي لا يكون منهم وكافينا كم قتلو من الانبياء وكيف كانو يحرضون على سيدنا عيسى عليه السلام

كثيرا ما نجد منا من يجد اعذارا للولايات المتحده بحربها على افغانستان او العراق او حتى لتحالفها مع اليهود بل ويسمي البعض ما جرى بسجن ابو غريب على انها اخطاء غير مقصوده وايضا ما جرى بجونتنامو على انها بالامثل وان ما جرى نابع شخصي لا اكثر بينما يتناسى الكثيرين ما قاله بوش على ان حربه مقدسه اي تعني صليبه

الولايات المتحده ومن بعدها اوروبا هي عدوة للمسلمين دون ادنى شك ولا يختلف بهذا عاقلان

فالسؤال هو ان كانت الولايات المتحده عدوة للمسلمين فلماذا قادتنا يقبلون بقواتها على ارضنا ؟
ولماذا تخرج الفتاوي الضاله التي تثبت اقدام العدو في ارضنا وتعطيه ذرائع ؟
واين علماء المسلمين مما يحدث في بلادنا ؟

ان كان والي البلاد قد سلم البلاد لاعدائنا ولاقينا من اعدائنا ما لا تتحمله الجبال فهل الدين يسمح بابقائه واليا على المسلمين ؟

هل يسمح الدين بان يبقى المفسدين حاكمين وتضيع معه الامه كما هو حالها اليوم ؟

الدين الاسلامي واسح وحدد لكل شيء باتقان حتى لا تكون فتنة عند المسلمين وكما ايضا بين ان الفساد لا يجب ان يبقى لانه لو ابقي في مكانه فستفسد معه الامه دون ادنى شك وهو الحاصل في بلاد المسلمين

اصبحت النكبات في زمننا عاده حتى ان القلب لم يعد يتدمر منها ففي كل شهر او سنى نسمع عن سقوط دوله من دول المسلمين والداعم الاساسي لسقوطها دوله مسلمه اخرى

وفي كل يوم نسمع عن من يسب نبينا ومن يدنس قراننا ومن يتهم الاسلام بانه الارهاب

من هم رجال الدين والامه الحقيقين

في الفترات السابقه اشتد الهجوم على المجاهدين سواء من اعداء الاسلام الغرب او من المسلمين المتحالفين مع الغرب

وكانت تضهر لافتات واراء تسمي المجاهدين على انهم فئات ضاله
ولكن نتسائل من هي الفئه التي ضلت هل التي تحارب اعداء المسلمين وتطالب بتوحيد الامه ونشر الدين الصحيح
ام الطامعين والمتحالفين والذين سلمو الديار والذين ساعدو على اباحة عرض المسلمين والذين تنازعو فيما بينهم ليبقو على كراسيهم


المغول
المغول كما انهم كانو بربرين ووحوش لا يعرفون ما معنى قيمة الانسان ولم تكن حدود يقفون عندها الا انهم ايضا بنو المساجد

اذا ليس كل من يبنى هو معمر للاسلام وليس كل من يهدم هو هادم للاسلام يوجد تناقض كبير بين هذا وذاك

فلا يكفي ان نبني المساجد بل ايضا يجب ان نبني اجيال تعي معنى المسؤوليه وتعي ما معنى الاسلام وان تعمل لاجله
لا ان نبني جيل يسلم بسهوله ويتماشى مع اهواء الغرب حتى في التعليم وينسى اصول الدين وهي من اهمها الدفاع عن المسلمين

ان كان علماء المسلمين الذين اعلى شاننا من العامه بل هم قادة العامه صامتون رغم اهوال ما ينزل على المسلمين من تكالب الامم فماذا نقول عنا كعامه


ان كانت كل الاخطاء والاخطار تحاصرنا من كل حدب والمشكله ليست فقط بعدونا بل المشاكل كثيره حتى منا تخرج
على سبيل المثال المحطات الفضائيه وما تعرضه من افلام ومسلسلات وبرامج اخرى وما تخرجه للناس من عرض النساء كاسيات عاريات واخر افلام المخدرات واخر الدعارة واخر افلام تعلم السرقه والنصب والاحتيال وليس هذا فقط بل عند خروجك للشارع وعند دخولك للمجمعات التجاريه ومن ما تشهده من انحطاط ولم يعد هذا مقترا في دوله او دولتان بل في كل بلاد المسلمين كلها دون نقصان اي واحده منها
والسبب هو انفلات وسبب الانفلات هو علماء المسلمين لتهاونهم مع قضيا الاسلام بشكل جدي

ماذا اريد من عالم يشرح النفاس ويتجاهل القضيه الاسايه وهي العدو في ارضي
كيف ساسمع لعالم وهو يخطب في يوم الجمعه عن سيرة النبي ويتجاهل قضيه الامه

ولا اخفيكم فعندنا بفلسطين واتكلم عن من سمعت منهم انهم لا يصدقون العلماء والسبب ان الكثير من العلماء لم يحملو قضيه الاسلام بشكل جدي

اذا هناك حلقه مفقوده او تلفت ما بين العامه والعلماء ويجب اصلاحها والا بقينا في ضياع
والحلقه التالفه هي ان يتطلع علماء المسلمين لاحوال الامه وان يعملو لتغيرها

لا افهم لماذا لم يثير علماء المسلمين قضيه سجن ابو غريب هل اعرضنا لعبة يتسلى بها العدو كيفما شاء

ام ان الاسلام لا يحث على الاعتراض لمثل هذه الاهانات واقول الصدق ان ما جرى في سجن ابو غريب هو اشد علي مما اثارته الصحف الدنماركيه على الاقل اننا نعرف نبينا وما فعلوه هو صور لكن ما جرى بابو غريب كان هتكا في اعراضنا وعملا مشيننا في حقنا

ولم يتجرء احد من سادات العرب بطلب تحقيق دولي فيما حدث للاسف

واسفي علينا اكثر كعامه

وان ما زال من عندة ذرة كرامه من سادتنا فاول ما عليه فعله هو ان يخرج الصليبين من ارض الاسلام