مُنَايَ مِنَ الدُّنْيا عُلومٌ أَبُثُّهَا ........ وأنْشُرُهَا فِي كُلِّ بَادٍ وحَاضِرِ

دُعَاءٌ إلَى القُرْءانِ والسُّنَنِ التِي ... تَنَاسَى رِجَالٌ ذِكْرَهَا في المَحَاضِرِ

وأَلْزَمُ أَطْرافَ الثُّغُورِ مُجَاهِداً ............ إذَا هَيْعَةٌ ثَارَتْ فَأَوَّلُ نَافِرِ

لأَلْقَى حِمَامِي مُقْبِلاً غَيرَ مُدْبِرٍ ....... بِسُمْرِ العَوالِي والرِّقَاقِ البَواتِرِ

كِفَاحاً مَعَ الكُفَّارِ فِي حَوْمَةِ الوَغَى .... وأَكْرَمُ مَوْتٍ لِلْفَتَى قَتْلُ كَافِرِ

فَيَا رَبِّ لا تَجْعَلْ حِمَامِي بِغِيرِهَا ....... ولا تَجْعَلَنِّي مِنْ قَطِينِ المقَابِرِ