اعرف عدوك


الحمد لله رب العالمين ، والعاقبة للمتقين ، ولا عدوان الا على الظالمين ،،،
والصلاة والسلام على خاتم النبيين وامام المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجميعن وبعد :

قال تعالى ( ودَّ الذين كفروا من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم )

إن تلك الحملات التي يطلقها الغرب الكافر لم تكن امرا بالجديد علينا ولن تقف إلى هذا الحد فهم يكيدون لنا منذ قديم الازل ولن يزال كيدهم متواصلا حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا

واليكم بعض من كيدهم لكى يفيق كل مسلم مازال نائما فى سبات حرية الغرب والديمقراطية الغربية وغيرها من الشعارات البالية:

- قال ( القس ) الأمريكي ( جيري فولويل ) في حديث له بث مساء الأحد 6 أكتوبر 2002م في برنامج 60 دقيقة, اتهم النبي صلى الله عليه وسلم الإرهاب, وقال ما نصه" أنا أعتقد أن محمدآ كان إرهابيآ, ولقد قرأت ما يكفي من المسلمين وغير المسلمين أنه كان رجل عنف, ورجل حروب"


- قال القس ( بات روبرتسون ) في هجومه على النبي صلى الله عليه وسلم من خلال برنامج هانيني آند كولمز في قناة ( فوكس نيوز 9 الإخبارية:" كل ما عليك هو فقط إن تقراء ما كتبه محمد في القرآن: أنه يدعو قومه إلي قتل المشركين إنه رجل متعصب إلي أقصى درجة.. أنه كان لصآ وقاطع طريق.
وأضاف إنما يدعو إليه هذا الرجل ( محمد ) في رأيي الشخصي ليس إلا خديعة وحيلة ضخمة. ويقول أيضآ إن 80% من القرآن نقل من النصوص النصرانية واليهودية ولقد ذكر موسي أكثر من 500 مرة في القرآن. وقال أيضآ: إن هذا القرآن ماهو إلا سرقة من المعتقدات اليهودية ... وثم استدار محمد بعد ذلك ليقتل اليهود والنصارى في المدينة. وقال: إنا أقصد .. أن هذا الرجل ( محمد ) كان قاتلآ سفاكآ للدماء"

- قال القس ( فرانكلين جراهم ) في تصريحاته الإعلامية التي ذكر فيها.." أن الإرهاب جزء من التيار العام للإسلام, وان القرآن يحض على العنف,
وكرر خلال برنامج ( هانتي آند كولمز ) المذاع علي قناة ( فوكس نيوز ) الأمريكية في الخامس من أغسطس رفضه لإدانة تصريحات أدلي بها بعد أحداث 11 سبتمبر 2001 وصف الإسلام بأنه دين شرير,
وفي كتاب جديد له بعنوان" الاسم" يحتوى على نصوص مسيئة للدين الإسلامي منها مايلي: في الصفحة 70 يذكر الكتاب" الإسلام.. اسس بواسطة فرد بشري, مقاتل يسمي محمد, وفي تعاليمه تر ى تكتيك نشر الإسلام من خلال التوسع العسكري ومن خلال العنف إذا كان ضروريآ, ومن الواضح إن هدف الإسلام النهائي هو السيطرة علي العالم".
وفي الصفحة رقم 72 يذكر الكتاب:" يحتوي القرآن على قصص أخذت وحرفت عن العهدين القديم والجديد .. لم يكن للقرآن التأثير الواسع على الثقافتين الغربية والمتحضرة الذي كان للأنجيل. الأختلاف رقم واحد بين الإسلام والمسيحية أن آله الإسلام ليس آله الديانة المسيحية"

- اتهم القس ( جيري فاينز ) الرسول صلى الله عليه وسلم ونعوذ بالله مما اتهمه به حيث قال:" إنه شاذ يميل للأطفال ويتملكه الشيطان, وتزوج من 12 زوجة آخرهن طفلة عمرها 9 سنوات. وأضاف فاينز أن الله الذي يؤمن به المسلمون ليس الرب الذي يؤمن به النصارى".

فقد تجرأوا ونالوا من نبينا وسيدنا وإمامنا وقدوتنا محمد صلى الله عليه وسلم وشتموه واستهزؤا به وطعنوا في نبوته ورسالته واتهموه بالكذب والافتراء, وعلى الرغم من ذلك لم نرا أو نسمع من المسلمين من حرك ساكنآ إلا القليل.

أين أنتم أيها المسلمون.!؟
أين أنتم أيها المؤمنون.!؟
كيف يشتم نبينا صلى الله عليه وسلم ونهنأ بعدها ويغمض لنا جفن.!؟
وتهدأ نفس ويطيب عيش.!؟
كل منا يسأل نفسه
ماذا فعلت للاسلام ؟؟؟