موضوع: ما الحكم الشرعي في نسخ السيديات والبرامج من الغرب؟؟؟

ردود: 16 | زيارات: 3157
  1. #1

    Smile ما الحكم الشرعي في نسخ السيديات والبرامج من الغرب؟؟؟

    كثر الحديث عن هذا الموضوع حتى اصبح الواحد محتار.هل يجوز لنا كعرب ان نستخدم تلك السيديات المنسوخة والمنشورة في بعض المواقع على الانترنت ام يجب مثلا ان نذهب الى موقع النومن ونقوم بشراء تلك السيديات بشكل شرعي وقانوني ؟؟؟
    وهل علينا وزر كافراد اذا قمنا بالاستفادة من تلك السيديات ام الوزر على الشركات او على الذي قام بالنشر اول مرة
    ارجو ان تعطونا رايكم في هذه القضية الحساسة


  2. #2
    عضو نشيط
    صور رمزية رمز الصمود
    تاريخ التسجيل
    Feb 2004
    المنطقة
    أرض الله الواسعة
    ردود
    826
    بإمكانك يا أخي أن تسأل أهل العلم من المشائخ .. هذا ليس منتدى للفتوى
    صقور العز قد نامت وغنى حمام السلم وانتفش الغراب
    أيـــــــــــــا اسلام قد طــــــــــــال اغتراب

  3. #3
    اقتباس الموضوع الأصلي كتب بواسطة رمز الصمود
    بإمكانك يا أخي أن تسأل أهل العلم من المشائخ .. هذا ليس منتدى للفتوى
    بالغعل فقد كثر المفتون وكثر تجرؤ الناس على الفتيا.


    عن أنس رضي الله عنه قال
    : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن لله تعالى أهلين من الناس . قالوا : يا رسول الله من هم ؟ قال : هم أهل القرآن أهل الله وخاصته ) . (صحيح الجامع2165)







  4. #4
    مشرف منبر Video Editing
    صور رمزية Steady Cam
    تاريخ التسجيل
    Sep 2002
    المنطقة
    RIYADH
    ردود
    6,351
    صور في المعرض
    8
    ما حكم الشرعي في سلخ الغرب اخواننا المسلمين و نحن ما نجرؤ على نسخ برامجهم ؟
    -







    Could it be you Or do I lose my way

    I'm here but Colorblind



    -

  5. #5
    السؤال اخى اذا كان نسخ السيديهات حرام هل ستمتنع عن نسخ السيديهات

  6. #6
    السؤال اخى اذا كان نسخ السيديهات حرام هل ستمتنع عن نسخ السيديهات
    هل فعلا ستمتنع أم أنه مجرد تساؤل لا أكثر.


    عن أنس رضي الله عنه قال
    : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن لله تعالى أهلين من الناس . قالوا : يا رسول الله من هم ؟ قال : هم أهل القرآن أهل الله وخاصته ) . (صحيح الجامع2165)







  7. #7
    اجابه على سؤالك الذي لن تجد الا القليل من يجيبك عنه - ما حكم الشرع في سرقة نفط واموال المسلمن من قبل الغرب ؟

    اضن الجواب كافي
    العلمانيه وجه للكفر وان لم يكفر اصحابها

  8. #8
    عضو متميز
    صور رمزية youssef_23
    تاريخ التسجيل
    Oct 2004
    المنطقة
    ارض الله
    العمر
    34
    ردود
    7,047
    ماحكم الاسلام فى احتكار العلم والبرامج ؟؟

    اظن ان اجابه هذا السؤال ستفيد ايضا

    نفترض مثلا
    ان تاجرا قام بشراء كل القوطه الى فى السوق
    وباع الكيلو ب 100 جنيه
    وعمل قانون انه التاجر الوحيد للقوطة كحق فكرى انه مكتشف القوطه
    هل يبقى حرام التخلى عن هذا الاتفاق
    وفى نفس الوقت
    تجار تانيين بيبعوا القوطه فى السوق السودة ببلاش
    هل يبقى حرام لو خدت منهم

    السرقة هى ان تسلب من الاخر شيئا
    لا ان تحرمه من ارباح اضافيه غير شرعية بدعوى الاحتكار
    ياجماعة انا شغال على المكس مثلا
    فى البيت
    مش شركة يعنى
    ولا بعمل شغل
    يبقى اشتريه ليه
    وبعدين من الى عمل اتفاقيه الحق الفكرى المجحفه هذة

  9. #9
    والله عندنا دكتور تحفة .. دكتور على قدر كبير من العلم والمعرفة .. محاضر في جامعات امريكا حوالي 17 سنة
    تخصصه تربية .. يقول بان الغرب لايمانع حتى لواخذ الشخص السيدي الذي يحوي البرنامج مجانا لماذا؟ لانهم يتاكدون من ان به قتل للعقل العربي وكبح له عن الابداع والبحث عن بدائل ربما تتفوق على الغرب.
    مازلت اتعلم ..
    ..........................
    الفشل طريق النجاح (اقرأها عشرين مره بتمعن)
    ...........................

    It is the slightest details that make the difference.


    Mercedes CLS


  10. #10
    كيمووو
    صور رمزية kareem50
    تاريخ التسجيل
    Nov 2004
    المنطقة
    لايوجد انتماء
    ردود
    3,161
    انا سألت والله في الكلام دا
    والكلام التالي ليس قول شخصي وانما كلام شيخ تحدثت اليه
    نسخ الاسطوانات الاصلية الي اسطوانات ليست اصلية وتداولها ليس حرام
    والسبب في ذلك انه لا يوجد بديل , لا يوجد بديل , لا يوجد بديل
    لكني لا اعلم هل هذا مكروه ام ماذا؟؟

    لكن بالنسبة مثلا الي استخدام كريديت كارد (فيزا يعني) مضروبة
    فهو حرام لأنها سرقة

    عشان بس مش يكون حد من الاخوة عنده اعتراض علي اي من الكلام السابق
    هذا ليس رأيي الخاص وانما اجتهاد من احد الشيوخ
    .


    MR. Kok Limited Edition

  11. #11
    يا اخي انسخ واتكل على الرحمان واتركك من ما قال ومن لم يقل هو انت عندك اموال طائله تمكنك من شراء 3د ماكس
    العلمانيه وجه للكفر وان لم يكفر اصحابها

  12. #12
    عضو نشيط
    صور رمزية Aboammar
    تاريخ التسجيل
    Oct 2005
    المنطقة
    اليمن
    العمر
    47
    ردود
    380
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،

    أتفق كثير من أهل العلم أن النسخ بدون إذن للإستخدام الشخصي فقط (أي لمجرد تعلم أو تجربة البرنامج) لأ بأس به ومنهم من كره ذلك ... ولكن النسخ والتدوال لأغراض أخرى غير جائز و هو يدخل ضمن نطاق السرقة ... وأنا مقتنع تماماً بهذا الرائي ....

    وهذا مختصر مفيد نقلته من أحد الأخوة:
    بسم الله الرحمن الرحيم
    فتاوى مهمة في حكم نسخ البرامج من غير إذن أصحابها
    (قرصنة البرامج)


    الفتوى الأولى/

    موقع الدكتور الشيخ/محمود عكام


    السؤال/
    ما حكم نسخ برامج الكومبيوتر الأمريكية بغرض الاتجار وما حكم نسخ البرامج الإسلامية بغرض الاتجار أو التعلم ؟

    الإجابة/
    حق النسخ منفعة والمنفعة مال ولا يجوز أخذ مال أحد إلا بإذنه من خلال العقود الشرعية المقبولة ، ويستوي في هذا المسلم وغير المسلم والدولة الإسلامية والدولة اللا إسلامية ، اللهم إلا إذا كانت الدولة اللا إسلامية محاربة، فيجوز حينها أخذ مالها بغير إذنها غنيمة أو فيئاً.
    ويحكم هذا الذي ذكرنا قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود ) وقوله تعالى (ولا تبخسوا الناس أشياءهم ) وقوله تعالى (لا تخونوا الله ورسوله وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون ) وقوله صلّى الله عليه وسلّم :
    "أدِّ الأمانة إلى من ائتمنك " وقوله : "المؤمن من أمنه المسلمون على دمائهم وأموالهم" وفي رواية : "من أمنه الناس".
    أما النسخ من أجل التعلم فهذا جائز للضرورة ، بمعنى إذا صعب الحصول على نسخة أصلية ذات علامة مسجلة ، أو كان سعر النسخة الأصلية غالياً مرتفعاً يفوق قدرة الإنسان المحتاج إليها المادية . فيجوز بناءً على قول الله عز جل ( إلا ما اضطررتم إليه ) وقوله جل شأنه ( فمن اضطر غير باغٍ ولا عادٍ فلا إثم عليه ) .

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


    الفتوى الثانية/
    هذه الفتوى أجاب عنها سماحة الشيخ الإمام محمد بن صالح العثيمين
    رحمه الله تعالى و أسكنه فردوسه الأعلى
    حول حكم نسخ برامج الكمبيوتر


    السؤال/
    ما حكم نسخ برامج كمبيوتر نافعة من شرائط أصلية أصدرتها إحدى الشركات وذلك إما للاستفادة الشخصية أو للتوزيع منها على الزملاء أو للبيع و هل يستوي في ذلك أن تكون هذه الشركات تخص كفاراً أو مسلمين أم لا ؟

    الإجابة/
    أولاً نسأل هل هذه الشركات التي أحضرت هذه الأشياء هل احتفظت لنفسها بحق أو لا ؟ إن لم تحتفظ لنفسها بحق ، فلكل إنسان أن ينسخ منها سواءً لنفسه أو وزع على أصحابه أو يبيع . لأنها لم تُحمَ ، و أما إذا قال حقوق النسخ محفوظة ، فهنا يجب أن نكون نحن المسلمين أوفى العالم بما يجب ، و المعروف أن النظام إذا احتفظ لحقه فإنه لا أحد يعتدي عليه
    لأنه لو فُتح هذا الباب لخسرت الشركة المنتجة إيش ؟ خسارة بليغة ؛ قد يكون هذا الكمبيوتر لم تحصل عليه الشركة إلا بأموال كثيرة باهظة ، فإذا نُسخ و وُزع صار الذي يباع بخمسمائة يباع كم ؟ خمسة ، و هذا ضرر ، و النبي صلى الله عليه و سلم قال : (( لا ضرر و لا ضرار )) وهذا عام.
    ولهذا أرجو أن يفهم المسلمون أن أوفى الناس بالذمة و العهد هم المسلمون ، حتى إن الرسول عليه الصلاة و السلام حذر من الغدر وأخبر أنه من صفات من ؟ المنافقين .
    وقال الله تعالى : (( ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها )) و ليس كل كافر يكون ماله حلالاً أو دمه حلالاً ، الكافر الحربي كاليهود مثلاً هذا حربي ، و أما من بيننا وبينه عهد ولو بالعهد العام فهو معاهد ، و قد قال النبي صلى الله عليه و سلم : (( من قتل مُعاهداً لم يَرَحْ رائحة الجنة )) و المسلمين أوفى الناس بالعهد .
    فلذلك نقول : هذه المنتجات إذا كانت الشركات لم تحتفظ لنفسها بشيء فالأمر فيها إيش ؟ واسع و إلا ضيق ؟ واسع ، انسخ منها لنفسك أو لأصحابك أو وزع . إذا كانت قد احتفظت فلا .
    يبقى عندي إشكال فيما إذا أراد الإنسان أن ينسخ لنفسه فقط دون أن يصيب هذه الشركة بأذى ، فهل يجوز أو لا يجوز ؟ الظاهر لي إن شاء الله أن هذا لا بأس به ما دُمت لا تريد بذلك الريع و إنما تريد أن تنتفع أنت وحدك فقط فأرجو أن لا يكون في هذا بأس على أن هذا ثقيلة علي ، لكن أرجو أن لا يكون فيها بأس إن شاء الله

    الكافر الحربي : الحربي هو الشخص الذي يحمل جنسية دولة كافرة محاربة للمسلمين ، ويصير الكافر حربياً إذا كان مواطناً في دولة كافرة بينها وبين الدولة الإسلامية حرب ( مثاله في هذا الزمان : كاليهود والصرب والشيوعيين )

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    الفتوى الثالثة/

    الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد
    الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء


    فتوى رقــم ( 18453 ) وتاريخ 2/1/1417هـ.

    الحمـد لله وحده والصـلاة والسـلام على من لا نبـي بعده . . وبعد:
    فقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء على ما ورد إلى سماحة المفتي
    العام من المستفتي / ماجد عبادي محمد . والمحال إلى اللجنة من الأمانة العامة لهيئة كبار
    العلماء برقم (2144) وتاريخ 8/5/1416 هـ. وقد سأل المستفتي سؤالاً هذا نصه أعمل في مجال الحاسب الآلي منذ فترة ومنذ أن بدأت العمل في هذا المجال أقوم بنسخ البرامج للعمل عليها ويتم ذلك دون أن اشتري النسخ الأصلية لهذه البرامج ، علما بأنه توجد على هذه البرامج عبارات تحذيرية من النسخ مؤداها أن (حقوق النسخ محفوظة) تشبه عبارة (حقوق الطبع محفوظة) الموجودة على بعض الكتب وقد يكون صاحب البرامج مسلم أو كافر. وسؤالي هو:هل يجوز النسخ بهذه الطريقة .أم لا ؟)


    وبعد دراسة اللجنة للاستفتاء أجابت بأنه لا يجوز نسخ البرامج التي يمنع أصحابها
    نسخها إلا بأذنهم لقوله صلى الله عليه وسلم : (( المسلمون على شروطهم )) . ولقوله صلى الله عليه وسلم : (( لا يحل مال أمريء مسلم إلا بطيبة من نفسه )) وقوله صلى الله عليه وسلم : (( من سبق إلى مباح فهو أحق به )) . سواء كان صاحب هذا البرامج مسلماً أو كافراً غير حربي
    لأن حق الكافر غير الحربي محترم كحق المسلم . والله أعلم .
    وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
    اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء


    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    الفتوى الرابعة/

    موقع الإسلام على الإنترنت

    اسم المفتي/ المجلس الأوربي للبحوث والإفتاء


    السؤال/ما حكم نسخ البرامج وخاصة إذا كانت هذه البرامج تحتوي على علم شرعي نحن في حاجة ماسة إليه، ولكن لا نستطيع شراء هذه البرامج للاستفادة من هذا العلم وذلك التراث؟ جزاكم الله عنا خير الجزاء وبارك فيكم ونفع بكم.


    الإجابة/الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
    أخي الكريم: إن الإسلام دينٌ جاء لحفظ ضروريات خمس وهي: الدين، والنفس والعقل والعرض والمال ، فالحقوق المالية مصانة من أن تعبث بها الأيدي دون وجه حق، لذا كانت العقوبة على السرقة، والنصب، والغصب، والحرابة، وكان الأمر بأداء الحقوق لأهلها وحفظ الأمانات، وجاء القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة للتأكيد على ذلك قال سبحانه "ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل" وقال جل شأنه: "إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها"، وقال صلى الله عليه وسلم "من أخذ أموال الناس يريد أداءها أدى الله عنه، ومن أخذها يريد إتلافها أتلفه الله".
    ولذلك فلا يجوز نسخ هذه البرامج إلا بإذن أصحابها، ولا يجوز شراء هذه البرامج بالنسبة لمن علم أنها مسروقة، وإلا غدا مشاركا في الإثم.

    وإليك فتوى المجلس الأوربي للإفتاء في هذه المسألة
    بعد اطلاع المجلس على البحوث المقدمة في موضوع "الحقوق المعنوية (برامج الحاسوب) والتصرف فيها وحمايتها"، ومناقشة الأبحاث المقدمة، واستعراض الآراء الفقهية في الموضوع، وأدلتها باستفاضة، مع الربط بين الأدلة الفقهية وقواعد الفقه وأصوله والمصالح ومقاصد الشرع؛ قرّر ما يلي:
    أولاً: يؤكد المجلس ما جاء في قرار مجمع الفقه الإسلامي الدولي في مؤتمره الخامس بالكويت، من 1 إلى 6 جمادى الأولى 1309هـ الموافق 10 إلى 15 (كانون أول) ديسمبر 1988م، قرار رقم 43 (5/5) ونصه:

    1- الاسم التجاري، والعنوان التجاري، والعلامة التجارية، والتأليف، والاختراع، والابتكار، هي حقوق لأصحابها، أصبح لها في العُرف المعاصر قيمة مالية لتمول الناس لها، وهذه الحقوق يُعتد بها شرعًا، فلا يجوز الاعتداء عليها.

    2- يجوز التصرف في الاسم التجاري، أو العنوان التجاري، أو العلامة التجارية، ونقل أي منها بعوض مالي, إذا انتفى الغرر والتدليس والغش، باعتبار أنّ ذلك أصبح حقًا ماليًا.
    3 - حقوق التأليف والاختراع والابتكار مصونة شرعًا، ولأصحابها حق التصرف فيها، ولا يجوز الاعتداء عليها". انتهى قرار مجمع الفقه الإسلامي الدولي.

    ثانيًا: إنّ برامج الحاسب الآلي، سواء أكانت برامج تشغيلية أم برامج تطبيقية أم تخزينية، لها قيمة مالية يُعتدُّ بها شرعًا، فيجوز التصرف فيها لأصحابها من المنتجين أو الوكلاء بالبيع والشراء والإجارة ونحوها، إذا انتفى الغرر والتدليس.


    ثالثًا: بما أنّ هذه البرامج حق مالي لأصحابها، فهي مصونة شرعًا، فلا يجوز الاعتداء عليها؛ رعاية لحقوق الآخرين الذين بذلوا جهودًا وأموالاً في إنتاجها، ومنعًا لأكل أموال الناس بالباطل.


    رابعًا: يجب على مشتري البرامج أن يلتزم بالشروط التي لا تخالف الشرع والقوانين المنظمة لتداولها؛ للنصوص الدالة على وجوب الوفاء بالعقود والالتزام بالشروط، فلا يجوز استنساخها للغير ما دام العقد لا يسمح بذلك.

    خامسًا: لا يجوز شراء البرامج التي عُلم أنها مسروقة أو مستنسخة بوجه غير مشروع، ولا المتاجرة بها.

    سادسًا: يجوز لمشتري البرنامج أن يستنسخ منها لاستعماله الشخصي.

    سابعًا: على الشركات المنتجة والوكلاء عدم المبالغة في أثمان البرامج.
    والله أعلم...

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    الفتوى الخامسة/

    موقع المجرة الإسلامية



    السؤال/

    ما حكم نسخ البرامج والكتب الموجودة على أقراص الكمبيوتر؟



    الإجابة/

    نحن نعرف بأن أولئك الذين قاموا بتسجيل تلك الكتب على هذه الأشرطة قد بذلوا مالا، وقد بذلوا وقتا إلى غير ذلك من الأمور، فعندما يقوم الواحد بتسجيل عشرات بل مئات الكتب في شريط واحد هكذا، فلا شك بأنه قام أولا بالبحث عن هذه الكتب وقد يقوم بشرائها أيضا ثم يقوم بعد ذلك بكتابة هذه الكتب، وقد يكون بعض تلك الكتب مخطوطا باليد ويقتضي الأمر بأن يبحث عن أكثر من نسخة، ثم يقوم بكتابة تلك النصوص، ويقوم بمراجعتها أكثر من مرة في كثير من الأحيان، إلى غير ذلك، فهو قد بذل مالا، وبذل وقتا، بينما يأتي بعد ذلك بعض الأشخاص ويقومون بنسخ ذلك الشريط بمبلغ زهيد، ضئيل بسيط، فيخسر ذلك الشخص الذي قام بذلك العمل الكبير جدا، وسبب هذه الخسائر التي أصابته أن كثيرا من الناس اشتروا مثلا أشرطة معدودة قليلة جدا، قاموا بنسخها وتداولوها بهذا، أو نسختها بعض المؤسسات الأخرى وباعتها بثمن قليل بالنسبة إلى ثمنها الحقيقي، فهذا مما لا يصح، لكن بعض الناس أيضا يغالون في قيمة تلك الأقراص، وهكذا في حقوق نسخ الكتب أو الأشرطة أو ما شابه ذلك، بأن يبيعوها بمبالغ كبيرة جدا، لم تكلفهم ذلك المبلغ، فنحن لا نستطيع أن نحكم بالتحريم والمنع على الإطلاق، كما أننا لا نستطيع أن نبيح ذلك على الإطلاق، وإنما ينظر إلى المصلحة والمفسدة، فهل هناك مفسدة من نسخ هذه الأمور أو لا، ففي بعض الإنسان يحتاج إلى شريط ولا يجد ذلك، بأن كان ذلك يباع في أماكن بعيدة، وهو مضطر محتاج إلى ذلك، وهكذا بالنسبة إلى الكتب، مثلا إنسان محتاج إلى نسخة من ذلك الكتاب ولا يجد ذلك في مكتبات قريبة، فهذا يمكن أن يرخص له، أما إذا كان لغير ذلك ويؤدي ذلك إلى ضرر وإلى إفساد على صاحب نشر الشريط أو الكتاب الأصلي، فهذا يمنع، إذا تارة يمنع وتارة يباح بحسب المصلحة والمفسدة.


    -------------------------------------------------------------------------
    أبحث في النت حول فتاوي لهذا الموضوع وستجد الكثير ... وهذه أمثلة:

    http://islamonline.net/servlet/Satel...=1122528616982

    http://islamonline.net/servlet/Satel...=1122528601032

    http://www.islamtoday.net/pen/questi...d=25&catid=136

    http://islamonline.net/servlet/Satel...=1122528615722


    http://islamonline.net/servlet/Satel...=1122528620414

    http://islamonline.net/servlet/Satel...=1122528619146
    راوابط لأعمالي:

    أول تجاربي ....


    عطر شانيل .. تجربة جديدة


    عطر شانيل بعد التحسينات وعالم الدمينو
    مرقاب صوتي من سوني

  13. #13
    عضو متميز
    صور رمزية maya-max
    تاريخ التسجيل
    May 2005
    المنطقة
    مصر-المنصورة
    العمر
    33
    ردود
    1,889
    ممكن اقول كلمه متاخره
    حلال دمهم ومالهم (فى حاله الحرب)
    السؤال هنا هل نحن فى حاله حرب ام لا!!!!!!!!!!!!!!!!

  14. #14
    عضو متميز
    صور رمزية علاء مختار
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    المنطقة
    الاسكندرية
    العمر
    29
    ردود
    1,098
    جزاك الله خيرًا يا أبو عمار
    لا إله إلا الله
    محمد رسول الله

    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
    تذكروا اموات المسلمين بالدعاء

  15. #15
    عضو نشيط
    صور رمزية Aboammar
    تاريخ التسجيل
    Oct 2005
    المنطقة
    اليمن
    العمر
    47
    ردود
    380
    وإياكم أخي علاء
    راوابط لأعمالي:

    أول تجاربي ....


    عطر شانيل .. تجربة جديدة


    عطر شانيل بعد التحسينات وعالم الدمينو
    مرقاب صوتي من سوني

  16. #16

    Lightbulb

    نقوم بنسخ أشرطة دينية ونوزعها أو نبيعها بأسعار زهيدة لسد مبالغ التوزيع ، ولكن الأشرطة محفوظة ، والهدف هو نشر العلم والدعوة .
    وبالمثل الاسطوانات الليزرية فبعضها يجب أن تقسم أنه أصلي ، والحصول على النسخ الأصلية قد يكون صعباً ومكلفاً وغرض هذا العلم ؟.


    الحمد لله
    حقوق التأليف والاختراع والإنتاج ، وغيرها من الحقوق المالية والمعنوية ، مكفولة لأصحابها ، لا يجوز الاعتداء عليها ، ولا المساس بها ، من غير إذن أصحابها . ومن ذلك الأشرطة ، والاسطوانات ، والكتب .
    وينظر في ذلك ما كتبه الشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد حفظه الله عن حقوق التأليف والطبع ، في كتابه "فقه النوازل" (2/101- 187) .
    وقد سئلت اللجنة الدائمة : هل يجوز أن أسجل شريطا من الأشرطة وأبيعه ، دون طلب الإذن من صاحبه بذلك ، أو إن لم يكن صاحبه على قيد الحياة من الدار الخاصة به ؟ وهل يجوز أن أصور كتابا من الكتب وأجمع منه عددا كبيرا وأبيعه ؟ وهل يجوز كذلك أن أصور كتابا من الكتب ولكن لا أبيعه ، وإنما أحتفظ به لنفسي ، وهذه الكتب التي تحمل علامة (حقوق الطبع محفوظة) هل أطلب الإذن أم لا ؟
    فأجابت : " لا مانع من تسجيل الأشرطة النافعة وبيعها ، وتصوير الكتب وبيعها ؛ لما في ذلك من الإعانة على نشر العلم إلا إذا كان أصحابها يمنعون من ذلك ، فلا بد من إذنهم " . انتهى من "فتاوى اللجنة الدائمة" (13/187) .
    وسئلت اللجنة أيضا : أعمل في مجال الحاسب الآلي ، ومنذ أن بدأت العمل في هذا المجال أقوم بنسخ البرامج للعمل عليها ، ويتم ذلك دون أن أشتري النسخ الأصلية لهذه البرامج ، علما بأنه توجد على هذه البرامج عبارات تحذيرية من النسخ ، مؤداها أن حقوق النسخ محفوظة ، تشبه عبارة (حقوق الطبع محفوظة) الموجودة على بعض الكتب ، وقد يكون صاحب البرنامج مسلما أو كافرا . وسؤالي هو : هل يجوز النسخ بهذه الطريقة أم لا ؟
    فأجابت : " لا يجوز نسخ البرامج التي يمنع أصحابها نسخها إلا بإذنهم ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم : ( الْمُسْلِمُونَ عَلَى شُرُوطِهِمْ ) ولقوله صلى الله عليه وسلم : (من سبق إلى مباح فهو أحق به) سواء كان صاحب هذه البرامج مسلما أو كافرا غير حربي ؛ لأن حق الكافر غير الحربي محترم كحق المسلم " . انتهى من "فتاوى اللجنة الدائمة" (13/188) .
    كما صدر قرار عن مجمع الفقه الإسلامي بخصوص الحقوق المعنوية ، ومما جاء فيه :
    " أولاً : الاسم التجاري ، والعنوان التجاري ، والعلامة التجارية ، والتأليف والاختراع أو الابتكار ، هي حقوق خاصة لأصحابها ، أصبح لها في العُرف المعاصر قيمة مالية معتبرة لتموّل الناس لها . وهذه الحقوق يعتد بها شرعاً ، فلا يجوز الاعتداء عليها .
    . . .
    ثالثاً : حقوق التأليف والاختراع أو الابتكار مصونة شرعاً ، ولأصحابها حق التصرف فيها ، ولا يجوز الاعتداء عليها " انتهى باختصار .
    ومما لا شك فيه أن أصحاب الأشرطة والاسطوانات ، قد بذلوا في إعدادها وقتا وجهدا ومالا ، وليس في الشريعة ما يمنعهم من أخذ الربح الناتج عن هذه الأعمال ، فكان المعتدي على حقهم، ظالما لهم ، وآكلاً أموالهم بالباطل .
    ثم إنه لو أبيح الاعتداء على هذه الحقوق ، لزهدت هذه الشركات في الإنتاج والاختراع والابتكار ، لأنها لن تجني عائدا ، بل قد لا تجد ما تدفعه لموظفيها ، ولا شك أن توقف هذه الأعمال قد يمنع خيراً كثيراً عن الناس ، فناسب أن يفتي أهل العلم بتحريم الاعتداء على هذه الحقوق .
    هذا هو الحكم باعتبار الأصل ، ولكن قد تعرض بعض الحالات يجوز فيها النسخ والتصوير بدون إذن أصحابها ، وذلك في حالين :
    1- إذا لم تكن موجودة بالأسواق ، للحاجة ، وتكون للتوزيع الخيري ، فلا يبيع ولا يربح منها شيئا .
    2- إذا اشتدت الحاجة إليها وأصحابها يطلبون أكثر من ثمنها ، وقد استخرجوا تكلفة برامجهم مع ربح مناسب معقول ، يعرف ذلك كله أهل الخبرة ، فعند ذلك إذا تعلقت بها مصلحة للمسلمين جاز نسخها ، دفعاً للضرر بشرط عدم بيعها للاستفادة الشخصية .
    والله الموفق .

    http://www.islam-qa.com/index.php?ln...QR=52903&dgn=4

Bookmarks

قوانين الموضوعات

  • لا يمكنك اضافة موضوع جديد
  • لا يمكنك اضافة ردود
  • لا يمكنك اضافة مرفقات
  • لا يمكنك تعديل مشاركاتك
  •  
  • كود BB مفعّل
  • رموز الحالة مفعّل
  • كود [IMG] مفعّل
  • [VIDEO] code is مفعّل
  • كود HTML معطل