بسم الله الرحمن الرحيم

.
.
.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

.
.
.

بعد أن نصرت نبيك عليه السلام بتصديقه ومحبته وطاعته

وبعد أن نصرته بتطبيق سنته وتعلم سيرته

وبعد أن نصرته بترك ما نهاك عنه

أراك في هذه الأيام وانت تطبق عقيدة " الولاء والبراء "

بمقاطعتك منتجات الدولة المعتدية على حبيبك محمد صلى الله عليه وسلم

أراك اليوم وقدعرفت حقيقة " الكافر " المحاد لله ورسوله بكفره

فطبقت قوله تعالى :

" لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله "

فأبعدته عن قلبك وأدنيت أخيك في الإسلام

فأصبحت تحب في الله وتبغض في الله .

ولما تبين لك صدق المؤمنين في حبهم لربهم ونبيهم رفرف قلبك لهم ألفة ومحبة ورضا

ولان جانبك لهم فتجاوزت عن هفواتهم وأخطائهم

فانبطق فيك مدح ربك :

" أذلة على المؤمنين "

ومع هذا كله وأنت تملك القلب الأبيض لإخوانك المسلمين

صرت تحب لهم الخير الذي تحبه لنفسك

و تخاف عليهم من الشر الذي تخاف منه على نفسك

وأنت في هذه الحالة النقية عرض عليك أحدهم مبلغا وقده 100,000 ريال

لتنفقها في نصرة حبيبك عليه الصلاة والسلام


فكيف ستنفقها


قد يكتب الله للمسلم أجر الخير الذي يفكر بعمله وإن لم يعمله .

ولا عجب ... فهو الكريم سبحانهه


والله أعلم