[align=center]


5/5/1933: يوم الصحافة الإسلامية!





{وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} آل عمران/ 104
[/align]

[align=justify]


من بواكير الصحافة الإسلامية:




الله عز وجل دعانا في الآية الكريمة المذكورة إلى الدعوة للخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكرات، وانطلاقًا من ذلك الأمر الإلهي واجب الاتباع، تم في عام 1352هـ الموافق 1933م إصدار جريدة (الإخوان المسلمون) الأسبوعية، واختير الأستاذ محب الدين الخطيب رئيسًا أول لتحريرها.






من هم (الإخوان المسلمون)؟




إنها كبرى الحركات الإسلامية المعاصرة، تنادي بالرجوع إلى الإسلام كما هو في الكتاب والسنة، داعية إلى تطبيق الشريعة الإسلامية في واقع الحياة، وقد وقفت متصدية لموجة المد العلماني في المنطقة العربية والإسلامية.

مؤسس هذه الدعوة هو الشيخ حسن البنا (حياته من 1324 إلى1368هـ الموافق 1906 إلى 1949م) ولد في إحدى قرى البحيرة بمصر ونشأ نشأة دينية في أسرة كانت بصماتها واضحة على كل حياته.

إلى جانب تعليمه الديني في المنزل والمسجد درس في مدارس الحكومة، حتى التحق بدار العلوم بالقاهرة وتخرج فيها عام 1927م، في عام 1932م انتقل الأستاذ حسن البنا إلى القاهرة وانتقلت الحركة معه إليها.






ملامح من صحافة الإخوان:




انطلاقًا من الفهم الشامل للإسلام في جماعة (الإخوان المسلمون)، اهتمَّت صحافتهم بجوانب الحياة المختلفة، فمثلاً نجدها قد التفتت بالتوجيه والتوعية الصحية للشعب منذ وقتٍ مبكر، فنشرت أولى صحفهم -جريدة (الإخوان المسلمون) الأسبوعية السابق ذكرها- سلسلة مقالات عن الصحةِ والوقاية والتغذية بغرض التوعية الصحية ونشر الوعي الصحي السليم بين جماهير القراء، وتوجيههم إلى العاداتِ الصحية السليمة في الغذاء والمعيشة، والتحذير من مخاطر الآفات المنتشرة في المجتمع.

كما ساند (الإخوان) جماعة (نحن أنفسنا) التطوعية في دعوتها إلى تخصيصِ أسبوعٍ من أسابيع العطلة الصيفية لنشرِ الدعوة الصحية بين الفلاحين والعمال وسُمِّي (أسبوع الصحة)، وخصصت عددًا خاصًّا من الجريدةِ عن الصحة بهذه المناسبة وحرره كبار الأطباء المتخصصين، وجاء على غلاف المجلة: "عدد صحي ديني خاص"! انظر العدد 39 المؤرخ 7/1/1936م.





وأخيرًا ... إخواننا وأخواتنا:




التفت الدعاة والحركات الإصلاحية إلى الصحافة والإعلام في بواكير القرن الماضي، لما فيها من وسائل تحقيق الأمر الإلهي القاطع {ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير}، وما زال الصراع بين منابر الخير وحناجر الشر متواصلاً إلى يومنا هذا! فلندعم كل صحيفة أو مجلة أو إذاعة أو قناة إسلامية -تنشر الخير وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر- ولننصح كل وسيلة إعلامية أو صحافية تهدم في بناء أمتنا المسلمة العزيزة.

[/align]


[align=left]


Hedaya


[/align]