موضوع: قوة الأداء (محطات العمل الرسومية ) .

ردود: 9 | زيارات: 5246
  1. #1

    قوة الأداء (محطات العمل الرسومية ) .



    يعني الحاسوب مرتفع الأداء بالنسبة لمعظم المستخدمين، حاسوباً يتضمن معالجاً وحيداً يعمل بتردد مرتفع، مثل معالجات آثلون التي تعمل بتردد 1.3 جيجاهرتز، أو معالجات بينتيوم 4 التي تعمل بتردد 1.5 جيجاهرتز، بالإضافة إلى 256 ميجابايت من ذاكرة RAM، وبطاقة تسريع رسومي تتضمن ذاكرة DDR بسعة 64 ميجابايت. وسيقدم مثل هذا الحاسوب، بالنسبة لمعظم الأعمال، والمستخدمين المنزليين، أداء رائعاً، ومقدرة كاملة، على تقديم كل متطلبات "أعتى" المكاتب وتطبيقات المستهلك. لكن هذه الطاقة "السيليكونية"، تبقى غير كافية، بالنسبة لعدد صغير من المستخدمين. ويحتاج هؤلاء إلى محطة عمل رسومية.
    يعتبر التمييز بين محطة العمل الرسومية، والحاسوب ذي الأداء المرتفع، صعباً نسبياً. ويمكن القول أن محطة العمل الرسومية هي حاسوب مصمم لأعمال دقيقة ومحددة، مثل إضفاء الحركة على الرسوميات، والنمذجة، والتصميم والتصنيع باستخدام الحاسوب (CAD/ CAM)، والنشر، وإنشاء المؤثرات المرئية ثلاثية البعد. وبما أن سوق محطات العمل الرسومية، تعتمد تماماً، على التطبيقات المطروحة، من قبل كبار اللاعبين، مثل برامج AutoCAD، و3D Studio Max، وMaya، فيبقى الأمر مركزاً على اختيار العتاد الصحيح لأداء المهمة المطلوبة.
    وتتمثل المواصفات المطلوبة لحاسوب، من أجل التطبيقات المتطورة، الخاصة بإنشاء وتصميم المحتويات، في ما يلي: دعم تقنية المعالجات المتوازية، وتوفر سعة كبيرة من ذاكرة RAM، وبطاقة رسوميات ذات طاقة هائلة، بالإضافة إلى مرقاب ذي شاشة ضخمة. ولا تعتبر مثل هذه الأجهزة رخيصة الثمن، بأي مقياس من المقاييس، لكنها تتطلب في المقابل، استثماراً كبيراً، من جهة الشركة المصنعة في تصميم الجهاز. فليس من المقبول أن تبني حاسوباً متطوراً، وتتوقع منه أن يقوم بالأداء الممتاز وحده، بل يجب أن تضمن أن تقدم محطة العمل أداء مدهشاً، ومستوى من الثقة يخلو من الأخطاء. والأهم من هذا وذاك، الدعم الخاص للتطبيقات المناسبة للأعمال المذكورة سابقاً. وصممنا لذلك، طقماً هائلاً، من برمجيات الاختبار، المكونة من 15 برنامجاً مختلفاً، بحيث تعطي نتائج تسمح لكل مستخدم انتقاء محطة العمل المناسبة لعمله خاصة.
    وجمعنا في هذه الجولة، الأولى من نوعها في المنطقة العربية، مجموعة من محطات العمل المتنوعة، والمتوفرة حالياً، في أسواق المنطقة. ونتوقع أن يجد مستخدمو محطات العمل، هذا الاختبار الذي أجريناه في مختبرات بي سي ماجازين العربية، قيّماً جداً، حيث يقصد منه أن يرشدك إلى أفضل الأجهزة المتوفرة من هذا النوع في أسواق المنطقة. وهو حتى الآن، الاختبار الوحيد من نوعه، الذي يصدر من المختبرات العلمية الوحيدة، التابعة لإحدى المطبوعات في الدول العربية.
    ومن المفترض أن يقدم هذا الاختبار، لمن لا يستخدم محطات العمل، رؤية مفيدة لأحدث تقنيات الحواسيب، حيث أن محطات العمل تعتبر باستمرار، أكثر الحواسيب تطوراً في السوق، وأكثرها استخداماً لأحدث التقنيات البرمجية والعتادية. وبما أن هذه التقنيات تنتقل لاحقاً، بدورها، إلى سوق الحواسيب التقليدية، فإن هذا الاختبار يسمح لك، بإلقاء نظرة على المستقبل.
    فإذا كنت مهتماً بتصميم الرسوم المتحركة ثلاثية الأبعاد، أو تعمل في مجال تصميم محطات التنقيب عن النفط، أو ضمن وحدة محاكاة حالات الجو، والرصد الزلزالي، في حكومة معينة، أو كنت ببساطة، مهتماً بأحدث ما تم التوصل إليه في مجال التقنية، فننصحك بمتابعة القراءة!

    خطوتين خطوتين!
    عندما ترغب في تشغيل تطبيقات تستخدم عتاد الحاسوب بكثافة، مثل برمجيات النمذجة ثلاثية الأبعاد، وبرمجيات التصميم بمساعدة الحاسوب (CAD)، فعليك استخدام نظام مصمم لهذا الغرض، ويتمتع بمواصفات متوازنة. فإذا تضمن الجهاز أحدث ما تم التوصل إليه من معالجات، بينما كان حجم ذاكرة RAM صغيراً، فسيبقى هذا المعالج منتظراً وصول المعلومات من القرص الصلب عبر الذاكرة الصغيرة. ويمكن أن تبقى بطاقة الرسوميات القوية، منتظرة وصول المعلومات الرسومية من معالج مركزي بطيء، لتتمكن من معالجتها. لكن كثيراً من المستخدمين لا يكتفون ببناء جهاز متوازن، بل يطلبون المزيد من القوة في الأداء. ويمكن أن تقدم تقنية المعالجة المتعددة المتماثلة SMP (Symmetrical Multi Processing)، والتي تسمى كذلك، بالمعالجة المتوازية، الإجابات لمثل هؤلاء المستخدمين، عبر إضافة معالج ثانٍ، إلى النظام.
    وتكمن الفكرة الرئيسية وراء تقنية المعالجة المتوازية، في استخدام معالجين على التوازي، وتقسيم العمل إلى قسمين، وتوزيعه عليهما، حتى يتم الانتهاء منه في زمن أقل. ويمكن تشبيه هذا العمل، بعملية الحفر التي يقوم بها عاملان في الوقت ذاته، بحيث يستخدم كل منهما معولاً، ويتم الحفر بشكل متناغم، بحيث يتم إنجاز العمل في نصف الزمن الذي يحتاجه العامل الواحد. لكن العملية في الحواسيب أكثر تعقيداً، من هذا التشبيه، حيث يستحيل توفير نصف زمن العمل إذا استخدمت معالجين معاً. ويعود السبب العتادي الرئيسي، إلى أن المعالجين يجب أن يتبادلا المعلومات بين بعضهما البعض، وهو أمر أساسي، لا يمكن تفاديه، يستهلك من حزمة العمل الكلية للمعالجين. وكلما زدت عدد المعالجات المستخدمة، زاد حجم حزمة العمل المستهلكة في تبادل المعالجات المعلومات بين بعضها البعض.
    ولا تدعم جميع أنواع الأجهزة، والملحقات المتوفرة، ميزة المعالجة المتوازية. وينطبق هذا الأمر مثلاً، على معالجات سيليرون (Celeron)، وبينتيوم 4 (Pentium 4)، من شركة إنتل، الذين لا يعملان "رسمياً" في بيئة متعددة المعالجات (SMP). وبقيت لذلك، معالجات بينتيوم 3 (التي تدعم المعالجة المتوازية إلى حد معالجين)، وبينتيوم Xeon (التي تدعم 8 معالجات)، الحل الأكثر استخداماً كمعالجات في بيئة متعددة المعالجات (SMP). لكن شركة إنتل تنوي أن تطلق خلال أشهر قليلة من عائلة Xeon، مبنياً على قلب بنتيوم 4، يدعم العمل في بيئة متعددة المعالجات. ولم تقدم شركة AMD حتى اليوم، أي معالج يدعم المعالجة المتعددة، لكنها تنوي إطلاق معالج، خلال بضعة أشهر، يؤدي هذا الغرض. قد أطلقت الشركة الاسم المؤقت Palmino، على هذا المعالج.
    وتحتاج حتى تحصل على كل الإمكانات التي تقدمها المعالجة المتوازية، بالإضافة إلى ما سبق، إلى استخدام البرمجيات المناسبة. ويعني هذا الأمر، بالنسبة لمعظم مستخدمي محطات العمل، اعتماد نظام ويندوز NT، أو 2000، حيث لا تدعم أنظمة ويندوز 98، وميللينيوم المعالجة المتوازية. وتعمل تقنية المعالجة المتوازية في نظام ويندوز 2000، عبر "طبقة تجريد العتاد" HAL (Hardware Abstraction Layer)، التي تعمل على تقسيم أعمال الخطوط البرمجية (threads) بين المعالجات، وهي أجزاء صغيرة من الشيفرة الكاملة، علماً أن "طبقة تجريد العتاد" HAL هي مستوى برمجي يتم التعامل فيه مباشرة، مع العتاد، مباشرة بغض النظر عن واجهة برمجية التطبيقات API. وتساعد هذه العملية على رفع الأداء العام للمعالجات، حيث أن المعالج الواحد لا يستطيع معالجة أكثر من خط برمجي (thread) واحد، في اللحظة الواحدة.
    وغني عن القول، أن كتابة الشيفرات البرمجية الخاصة بالمعالجات المتعددة، هي عملية بالغة الصعوبة، حيث يتوجب على الخطوط البرمجية (threads) أن تتعامل مع بيانات مترابطة. ويلاحظ لذلك، أن البرمجيات القادرة على التعامل بطريقة المعالجة المتوازية (SMP)، تعتبر محدودة جداً، خارج سوق محطات العمل والمزودات.
    لكن، حتى إن لم تستخدم تطبيقات مصممة للتعامل مع المعالجات المتوازية، فإنه من الممكن أن تحصل على ارتفاع في الأداء العام، إذا أضفت معالجاً آخر، إلى النظام. فإن كنت تشغل تطبيقاً ينجز مهمات تستخدم أحد المعالجات بشكل مكثف، مثل تشغيل تطبيق للكتابة على الأقراص المدمجة، فيمكنك في هذه الحالة، تشغيل تطبيقات أخرى، مثل معالجات النصوص، أو مشغلات الموسيقى، على المعالج الآخر. فإذا حاولت إنشاء قرص مدمج، وتشغيل برنامج الكتابة على الأقراص المدمجة، خلال تشغيل برامج أخرى، على جهاز وحيد المعالج، فستحصل، غالباً، في نهاية عملية الكتابة على القرص، على قرص مدمج غير قابل للاستخدام، ما يضطرك إلى إعادة عملية الكتابة، لكن، بدون تشغيل أي برنامج آخر، هذه المرة!
    اختبرنا تأثير إضافة معالج آخر إلى الحاسوب، على أدائه العام، باستخدام قدرات الاختبار في برنامج Cinema 4D XL. وينفذ هذا البرنامج الاختباري، عمليات اقتفاء شعاعي (raytracing)، لمشاهد صغيرة، باستخدام معالج وحيد، ثم باستخدام المعالجين في النظام. وتعتبر عملية "الاقتفاء الشعاعي" من أكثر العمليات التي تستهلك عمل المعالج، حيث تنشئ حالات انعكاس وظلالاً مختلفة، وهي عمليات تحتاج إلى مئات الآلاف من العمليات الحسابية. وقد وضحت نتائج تنفيذ هذا الاختبار على أجهزة DTK، وSGI زيادة كبيرة في الأداء، عند استخدام معالجين معاً، وصلت إلى 70 في المائة. وقد بين الاختبار في حالة جهاز شركة DTK، أن استخدام معالجين بطيئين نسبياً، معاً (بينتيوم 3، بتردد 1 جيجاهرتز)، يمكن أن يؤدي إلى تقديم أداء أفضل من معالج وحيد سريع (بينتيوم 4، بتردد 1.3 جيجاهرتز)، كما هي حالة جهاز شركة Acer. ووصل الارتفاع في الأداء بين الجهازين السابقين، إلى 63 في المائة، وهي نسبة مرتفعة نسبياً. وإذا نظرت إلى القيمة المالية التي يقدمها معالجا بينتيوم 3، فإن النتيجة ستكون مدهشة أكثر من ارتفاع مستوى الأداء، حيث لا يكلف تجميع جهاز يتضمن معالجي بينتيوم 3، يعملان بتردد جيجاهرتز واحد، ويتضمن ذاكرة بسعة 512 ميجابايت، "ولوحة أم" مناسبة، أكثر من 700 دولار، بينما تصل تكلفة نظام يتضمن معالجاً وحيداً من فئة بينتيوم 4، يعمل بتردد 1.3 جيجاهرتز، إلى 974 دولار، أي بزيادة تصل إلى 39 في المائة! انظر إلى الجدول (1)، لتتعرف على تفاصيل تكلفة كل نظام. ويمكنك أن ترى أن تكلفة معالج بينتيوم 3 واحد، تقل 60 دولاراً فقط، عن تكلفة معالج بينتيوم 4، إلا أن تكلفة المنصة التي يتطلبها معالج بينتيوم 4، تزيد كثيراً على تلك التي يتطلبها معالجا بينتيوم 3، بينما يتفوق معالجا بينتيوم 3 من ناحية الأداء، في تطبيقات معينة.

    يتبع ..
    خلوج تجذالقلب بتلا عوالها **** تكسر بعبرات تحطم سلالها
    تهيض مفجوع الظمير بحسها **** إلا طوحت صوته تزايد هجا لها
    له قلت ياناق بسك عن البكا **** لا تبحثن النفس عما جرا لها
    لكن أنا ياناق ماتنعد مصاوبي **** بكيت بيض أيامها مع لياليها
    أبكي على دار ربينا بربعها **** معلومها خشم الرعن من شمالها
    دار لنا بنجد جنة كان قبل ذا ****ومن صكته غير الليالي عنالها
    أولاد علي اليوم ذا وقتكم نفعكم **** لارحم أبو نفس تتاجر بمالها
    أولاد علي اليوم مهوب باكر **** قوموا بعزم الليث ماضي فعالها
    وذي قاله ماينطحه كود نادر **** أولاد علي من بكم قال أنا لها
    عرق الصخا بحر الندا مرهق العدا **** لاشتبت الهيجاء تعرفه رجالها


    اللبيب سابقاً....


  2. #2
    لكن قبل أن تسارع إلى شراء محطة عمل تعمل اعتماداً على معالجين، أنها لن تقدم لك ذلك الفرق الجذري في الأداء، إلا عندما تستخدم التطبيقات المناسبة. ونذكرك كذلك، بوجود العديد من الجوانب السلبية لاستخدام حاسوب يدعم تقنية المعالجة المتوازية. ولن تقدم تقنية المعالجة المتوازية (SMP) أداء مميزاً، إلا عندما تستخدم تطبيقات تشغل المعالج بكثافة، حتى لو استخدمت هذه التقنية في أفضل ظروف مثالية. ولا تفيد تقنية المعالجة المتوازية، مثلاً، في رفع مستوى عمليات البحث ضمن قواعد البيانات الضخمة، لكنها تفيد في المقابل، في عمليات المعالجة الرسومية، مثل عمليات "الاقتفاء الشعاعي" (raytracing). ويصل بالإضافة إلى ما سبق، احتمال أن يتعرض الحاسوب الذي يتضمن معالجين للأعطال، إلى ضعف احتمال تعرض الحاسوب الذي تضمن معالجاً واحداً لهذه الأعطال، حيث يجب الانتباه إلى احتياجات المعالج الثاني، من ناحية الطاقة المستهلكة، والتبريد اللازم. ومن السلبيات الأخرى للأجهزة التي تتضمن معالجين، اضطرارك إلى استخدام نظام تشغيل يدعم المعالجة المتوازية، على الرغم من أن معظم المستخدمين المحترفين، لا يلجأون عادةً، إلى اعتماد نظام تشغيل ويندوز 98، أو ميللينيوم .
    وتتطلب تقنية المعالجة المتوازية كذلك، عرض حزمة ضخمة بالنسبة للذاكرة، حيث سيحاول المعالجان في النظام الاتصال مع الذاكرة بشكل متزامن. ويمكن القول لذلك، أن الأنظمة التي تتضمن معالجين، وتعمل بذاكرة RAM تقل عن 512 ميجابايت، هي معرضة للانهيار، أكثر من الأنظمة التي تتضمن ذاكرة أوسع، نتيجة الأعداد الهائلة لعمليات الوصول إلى الذاكرة. وأخيراً، لا تعتقد أن إضافة المزيد من المعالجات إلى النظام يعني رفع مستوى الأداء في النظام، حيث توجد أسباب مهمة، تدفع المصنعين إلى وضع معالج واحد، أو اثنين على الأكثر في محطات العمل، بينما تتضمن المزودات وحدها، عادةً، ثمانية أو أكثر. ويعود السبب في ذلك إلى أن مستوى الأداء العام يتحسن بشكل ملحوظ عند إضافة معالجات جديدة، لكن، بنسب تقل مع كل معالج جديد، بينما تزداد تكلفة النظام الكلية بشكل لوغاريتمي. ويمكن القول، على كل حال، أنه يمكن لمعالجين يعملان بتردد منخفض نسبياً، أن يتفوقا في الأداء العام، على معالج وحيد يعمل بتردد مرتفع نسبياً، بالإضافة إلى أن ذلك يساعد على تخفيض التكلفة الكلية للنظام، لكن، يجب التأكد أولاً، من أن التطبيقات التي تستخدمها، يمكنها الاستفادة من تنقية المعالجة المتوازية (SMP).





    كيف أجرينا الاختبار؟
    بما أن اختبار محطات العمل هذا، هو الأول من نوعه في المنطقة العربية، فقد منحناه أهمية خاصة، وأنشأنا لذلك، طقماً شاملاً من البرامج الاختبارية، لتقييم أداء كل من الأجهزة المختبرة. وتقدم برامج الاختبار التي نستخدمها عادة، في مختبراتنا، مثل Business Winstone 2001، وContent Creation 2001، وQuake III Arena، إطاراً كافياً لاختبار حواسيب سطح المكتب، وحواسيب المفكرة، إلا أنها ليست كافية وحدها، لاختبار محطات العمل التي تحتاج إلى اختبارات أكثر اتساعاً، وأكثر تعقيداً. ولنتمكن من تقديم تحليلات أداء الأجهزة، بأكبر قدر ممكن من التفصيل، نفذنا عدداً كبيراً من الاختبارات على كل من محطات العمل الخاضعة للاختبار. وقد وصل عددها إلى 15 اختباراً، يمكن تقسيمها إلى ثلاث فئات رئيسية.
    بما أن محطات العمل تستخدم لإنتاج رسوميات عالية المستوى، نفذنا كلاً من الاختبارات باستخدام كثافة نقطية، وصلت إلى 1280 في 1024 بكسل، باستخدام ألوان بعمق 32 بت، وهي الإعدادات الأكثر انتشاراً في أجهزة محطات العمل. وبما أن اتخاذ قرار شراء محطة العمل، يكون عادة، لأداء وظيفة محددة، نقدم لك تفصيلاً لفئات الاختبارات الثلاثة التي أجريناها على محطات العمل، ليتسنى لك اتخاذ القرار، واختيار المحطة الأنسب للتطبيقات التي تستخدمها.
    أولاً: الرسوميات ثلاثية البعد (3D) للمحترفين
    إذا كنت شاهدت أي فيلم من إنتاج هوليوود، خلال السنة الفائتة، فلا بد أنك شاهدت ولو دقائق معدودة، من الرسوم المولدة باستخدام الكمبيوتر CGG (Comuter Generated Graphics). ويتطلب إنشاء مثل هذه الرسوم، الخاصة بالأفلام، أو الألعاب الإلكترونية، أو البرامج التلفزيونية، طاقة "حاسوبية" هائلة. وتستطيع محطات العمل الرسومية المتطورة، وحدها، تقديم مثل هذه المتطلبات. وبما أن معظم الذين يرغبون في اقتناء محطات العمل، سيستخدمونها من أجل التصميم، والنمذجة، والتعامل مع الرسوميات ثلاثية البعد، بشكل أو آخر ، فقد تضمنت فئة الرسوميات ثلاثية البعد للمحترفين، 11 اختباراً من أصل 17 اختباراً أجريناها في هذه الجولة.
    وتعتبر Cinema 4D XL، من شركة Maxon، إحدى التطبيقات المهمة، التي يمكن استخدامها لمهمات عديدة، مثل تصميم المنتجات، والتصميم المعماري، وتحريك عناصر الصور الواقعية. وتنفذ ميزة الاختبار المبنية في برنامج Cinema 4D، 4 اختبارات مختلفة، تقيس مستوى أداء "التصيير" (rendering) في محطة العمل. ويركز الاختباران الأول والثاني، على قياس أداء الظلال (shading) في النظام البرمجي، ثم في نظام OpenGL، وذلك عبر إظهار صورة معقدة، ثم عرض مشهد مرور خلال أحد المباني، ضمن النمطين البنيوي (textured) والهيكلي (wireframe). ويقيس أحد الاختبارات سرعة تنفيذ عمليات الاقتفاء الشعاعي (raytracing) في الجهاز، خلال عرض مشهد "من النوع الثقيل"، يتضمن ميزات "إزالة التكسرات" (anti-aliasing)، والظلال (shadows)، والشفافيات (transparencies)، والانحرافات (refraction). ويشغل الاختبار الأخير، عمليات الاقتفاء الشعاعي (raytracing)، عبر المشهد ذاته، لكن باستخدام المعالج الثاني في النظام، إذا توفر. وتقارن النتائج في اختبار برنامج Cinema 4D، بالنسبة لنتائج اختبار مرجعي، لمحطة عمل قياسية، وهي تتضمن في هذه الحالة، معالج بينتيوم،يعمل بتردد 133 ميجاهرتز. وإذا حقق أحد الأجهزة نتيجة "نقطتين"، يشير ذلك، إلى أنه أفضل بمرتين، من النظام القياسي.
    وتقدم منظمة SPEC اختباراً تفصيلياً، وتنشر نتائج لاختبارات الأداء متطورة. وقد استخدمنا نظام الاختبار SPECviewperf 6.1.2، الذي يقيس أداء نظام OpenGL عبر عدد من البيئات، منها ويندوز NT، و2000، وويندوز 95، و98، ولينوكس (Linux)، ويونيكس (Unix). وتتضمن الإصدارة الأخيرة من طقم الاختبار هذا، 6 اختبارات مختلفة، يعتمد كل منها على تطبيقات حقيقية، مستخدمة في محطات العمل. وتحاول هذه البرامج أن تُصَيِّر (render) المشهد، بأسرع ما يمكن، ليقدم نتيجة تمثل متوسط عدد الإطارات في الثانية (fps). وتحاكي مجموعة الاختبارات PRO_CDRS_03، أداء برمجيات CDRS للتصميم الصناعي، التي تنتجها شركة Parametric Technology Corporations.
    ويعتمد اختبار DX_06 على تطبيقات Data Explorer للمرئيات، الذي تنتجه شركة IBM. ويحاكي يعتبر اختبار DRV_07، برنامج Design Review 3D، الخاص بمحطات التنقيب عن النفط، والذي تنتجه شركة Intergraph. ويسمى الاختبار الرابع، اختبار AWADVS_04، وهو يعتمد على برنامج Advanced Visualizer، من شركة Alias/ Wavefront، ويستخدم لاختبار أداء الرسومات المتحركة. واستخدمنا اختبار Light_04، المحاكي لبرنامج Lightscape Visualization System، من شركة Discreet Logic، وهو برنامج لتصميم التحليلات الشعاعية والضوئية. ويستخدم اختبار MEDMCAD_01 مجموعة شاملة من المرئيات، تقيس أداء نماذج متوسطة الحجم.
    ويحاكي آخر اختبارات فئة الرسوميات ثلاثية الأبعاد، للمحترفين، برنامج Persistence of Vision Raytracer الشهير، الذي تنتجه شركة POV-Ray، وهو برنامج رسومي متطور، لتصميم الصور الواقعية ثلاثية الأبعاد. وتنفَّذ عملية الاقتفاء الشعاعي (raytracing)، عن طريق حساب تأثير مصادر الضوء على كل كائن في المشهد. وإذا وجد في المشهد أكثر من مصدر ضوئي واحد، سيؤدي ذلك إلى حدوث ملايين العمليات الحسابية المعقدة، حيث ينعكس الضوء عبر كافة أرجاء المشهد، في عمليات انعكاس، وانحراف. ويحتاج برنامج شركة POV-Ray لذلك، إلى وجود إمكانات عتادية كبيرة، ويقدم البرنامج لهذا، مقياساً ممتازاً، لأداء محطات العمل. وجرى هذا الاختبار بتصيير (rendering) صورة لحلقة، ضمن ثلاثة مصادر للضوء، تحت كثافة نقطية تصل إلى 1280 في 1024 بكسل، وعمق لوني يعادل 32 بت، مع تفعيل ميزة "إزالة التكسرات" (anti-aliasing)، لضمان الدقة الهندسية. ويقوم الاختبار على قياس الوقت اللازم لاقتفاء الأشعة (raytracing)، في المشهد كاملاً.

    ثانياً: الرسوميات ثلاثية الأبعاد (3D) للمستهلكين
    يوجد عدد من الاختبارات الخاصة بالرسوميات ثلاثية الأبعاد الموجهة لبرامج المستهلكين، التي يمكن أن تقدم نتائج مثيرة، على الرغم من أنها غير موجهة لمحطات العمل. أول هذه النتائج، ميزة timedemo، الموجودة في لعبة Quake III Arena، والتي تحاول أن تشغّل عروضاً مسجلة مسبقاً، من اللعبة، في أسرع زمن ممكن. وقد أجرينا هذا الاختبار ضمن كثافة نقطية تعادل 1280 في 1024 بكسل، وبعمق لوني يعادل 32 بت. وهو يعطي نتائج تقاس بالإطار في الثانية (fps).
    ويعتبر اختبار 3Dmark 2001 من شركة MadOnion، اختباراً موجهاً للمستهلكين، لكنه أكثر شمولاً من سابقه. ويجمع هذا الاختبار 4 اختبارات محاكاة لألعاب مختلفة، بالإضافة إلى طقم من عدد من اختبارات الأداء النظرية، ويعطي نتيجة مستخلصة من هذه الاختبارات. ويعد هذا الاختبار مفيداً، لأنه الاختبار الوحيد، الذي يجري باستخدام الميزات الجديدة في نظام DirectX8، وهو يلقي لذلك، نظرة جيدة على مستقبل الرسوميات ثلاثية الأبعاد. وسندرج من الآن وصاعداً، اختبار 3Dmark 2001 ضمن كل مراجعة جديدة لجهاز جديد، بالإضافة إلى اختبار Quake III Arena.

    ثالثاً: الرسوميات ثنائية البعد (2D) للمحترفين
    لا يكتمل أي اختبار لمحطات العمل الرسومية، بدون أن يذكر برنامج AutoCAD على الأقل. وبما أنه أشهر برنامج لتصميم ثنائي البعد في العالم، فيصعب أن تجد محطة عمل رسومية في العالم لم يجرِ تشغيل هذا برنامج عليها. واستخدمنا في هذا الاختبار الإصدارة 2000i من البرنامج، عبر برنامج اختباري صممته المجموعة العالمية لمستخدمي Autodesk (Autodesk User Group International)، والتي تعرف اختصاراً باسم AUGI. ويتكون هذا الاختبار من اختبارين مختلفين للرسم، أحدهما واقعي، والآخر مصطنع. ويتضمن الأول 15 رسماً واقعياً، تمثل تشكيلة قياسية من الكائنات المصممة باستخدام برنامج أوتوكاد، والتي يتم التعامل بها عبر نصوص فيجوال بيسيك البرمجية، لمحاكاة طريقة استخدام المستخدم العادي. وتجري الاختبارات المصطنعة بعد ذلك، تشكيلة من الأوامر، مثل إنشاء الكائنات ثلاثية الأبعاد، وتغيير المنظر. ويسجل كامل الوقت المستغرق لإتمام الاختبارات، وكلما قل الوقت المستغرق، دل ذلك على أن محطة العمل أسرع. ويدعم AutoCAD 2000i المعالجة المتوازية، وهو دليل آخر على الفوائد التي يمكن أن تجنيها من استخدام محطات العمل ثنائية المعالجات.
    خلوج تجذالقلب بتلا عوالها **** تكسر بعبرات تحطم سلالها
    تهيض مفجوع الظمير بحسها **** إلا طوحت صوته تزايد هجا لها
    له قلت ياناق بسك عن البكا **** لا تبحثن النفس عما جرا لها
    لكن أنا ياناق ماتنعد مصاوبي **** بكيت بيض أيامها مع لياليها
    أبكي على دار ربينا بربعها **** معلومها خشم الرعن من شمالها
    دار لنا بنجد جنة كان قبل ذا ****ومن صكته غير الليالي عنالها
    أولاد علي اليوم ذا وقتكم نفعكم **** لارحم أبو نفس تتاجر بمالها
    أولاد علي اليوم مهوب باكر **** قوموا بعزم الليث ماضي فعالها
    وذي قاله ماينطحه كود نادر **** أولاد علي من بكم قال أنا لها
    عرق الصخا بحر الندا مرهق العدا **** لاشتبت الهيجاء تعرفه رجالها


    اللبيب سابقاً....

  3. #3
    محطة العمل Acer Veriton 9100


    طرح جهاز Veriton 9100 في شهر نوفمبر/تشرين الأول، من العام الماضي، كأول حاسوب شخصي فى المنطقة العربية، يستخدم المعالج بينتيوم 4. وأطلقت العديد من الشركات منذ ذلك الوقت، أنظمة بينتيوم 4، في أسواق المنطقة، لكن شركة إيسر كانت أول من فعل ذلك. لم تصمم شركة إيسر محطة عمل معينة، وشاركت في هذا الاختبار الجماعي، Veriton 9100، الذي يعتبر إلى درجة كبيرة، حاسوباً مكتبياً قياسياً، من المستوى العالي.
    تتكون مواصفات الجهاز الأساسية من معالج بينتيوم 4، بتردد 1.3 جيجاهرتز، مع ذاكرة RDRAM بسعة 256 ميجابايت، حسب المواصفات PC800. ويعتبر هذان الاختبارات ضعيفين، بالنسبة لمحطة عمل، إذ التردد بقيمة 1.3 جيجاهرتز، أقل تردد متوفر لمعالجات بينتيوم 4، ويمكن أن يتفوق عليه، في جميع اختبارات الأداء تقريباً، معالج بينتيوم 3 بتردد جيجاهرتز واحد. وربما تبدو قيمة ذاكرة رام، التي تبلغ 256 ميجابايت، ضخمة، بالنسبة للحواسيب المكتبية من المستوى العالي، لكنها صغيرة بالنسبة لمحطات العمل، حيث كانت جميع الأجهزة الأخرى التي وصلتنا للاختبار، مزودة بذاكرة RAM سعة 1024 ميجابايت. يضاف إلى ذلك، أن الذاكرة من نوع RDRAM في جهاز شركة إيسر، موزعة على أربع وحدات ذاكرة من نوع RIMM. ويعني هذا أنك سوف تضطر إلى الاستغناء عن جزء من وحدات الذاكرة، إذا أردت الترقية إلى ذاكرة أعلى من 256 ميجابايت. اللوحة الأم في هذا الجهاز من نوع إنتل 850DG، وهي تدعم استخدام معالج بينتيوم 4 بتردد أقصى يصل إلى 1.7 جيجاهرتز، وهو أمر مفيد لمن يريد الترقية لاحقاً. كان جهاز Veriton 9100 الوحيد بين الأجهزة المختبرة في هذه الجولة، الذي يستخدم قرصاً صلباً بسعة 40 جيجابايت بواجهة EIDE، ومن طراز Seagate ST340823A، وهو يعتبر قرصاً بطيئاً، بالنسبة لمحطات العمل. وعلى الرغم من أن حجم القرص الصلب هذا، قد يكون كافياً لمعظم المستخدمين، إلا أن أداءه ضعيف بالنسبة لجهاز يستخدم كمحطة عمل رسومية، خاصة أن ذاكرة النظام الصغيرة، ستؤدي إلى استخدام القرص الصلب بكثافة، لإنجاز عمليات مبادلة الذاكرة الافتراضية. ولاحظنا أن خيارات وسائط التخزين القابلة للنزع، في هذا الجهاز، أكثر جودة، فهو يتضمن سواقة تسجيل أقراص مدمجة من شركة LG، وسواقة أشرطة من طراز Seagate Python، تسمح بتسجيل غير مضغوط على الأشرطة بسعة 12 جيجابايت للشريط الواحد. وتوجد جميع تلك المكونات في هيكل قياسي برجي متوسط، يتضمن حجرة سواقة خارجية شاغرة بقياس 5.25 بوصة، بالإضافة إلى حجرة سواقة داخلية شاغرة بقياس 3.5 بوصة، يمكن استخدامهما للترقية لاحقاً.
    الأداء الرسومي عامل أساسي بالنسبة لمحطة العمل، لكن جهاز Acer Veriton 9100، فشل في تقديم مستوى جيد في هذا المجال. فبطاقة الرسوميات التي يستخدمها من طراز ATi All-in-Wonder Radeon، تعتبر بطاقة ملتيميديا ممتازة، للمستخدم المنزلي، أو شبه المحترف، لكن أداءها ضعيف في نظام ويندوز 2000. أما إذا كنت ستستخدم محطة العمل لتحرير الفيديو الرقمي، فإن المشفر ومحلل الشيفرة لتيار الملتيميديا من نوع MPEG-2، الموجود على اللوحة الأم، سيكون مفيداً لتلك المهمة، وستساعدك في ذلك مجموعة واسعة، من مداخل ومخارج الإشارة. وأثار إعجابنا مرقاب الجهاز من طراز Acer FP571، فهو ذو شاشة LCD مسطحة بقياس 17 بوصة، يدعم كثافة نقطية قصوى تصل إلى 1028 في 1024 بكسل، مع تردد إنعاش يصل إلى 85 هرتز، وعناصر التحكم بضبط الصورة فيه ممتازة، ومفيدة لأي مصمم محترف، أو فنان.
    جعلتنا مواصفات Veriton 9100 نعتقد أنه سيعاني، في اختبارات الأداء لمحطات العمل المحترفة، ولم تكن لهذا، نتائجه مدهشة بالنسبة لنا. أظهرت بعض نتائجه المرتفعة في اختباري Quake III، و3DMark 20001، أنه جهاز منزلي ممتاز، لكن أداءه في اختبارات Professional OpenGL، كان ضعيفاً جداً، وهبط إلى إطار واحد في الثانية، في العديد من اختبارات SPECview. وأدت ذاكرة النظام الصغيرة وسرعة القرص الصلب المنخفضة، إلى سحب علامته إلى الأسفل في اختبار أداء أوتوكاد، الذي يستخدم بوابات الدخل والخرج بكثافة. أما المسمار الأخير في نعش الجهاز، فكان أداء التصيير (rendering) الضعيف، والذي يقع اللوم فيه كلياً، على المعالج البطيء بتردد 1.3 جيجاهرتز. ويظهر هذا مرة أخرى، أنه يجب تجنب شراء نظام بمعالج بينتيوم 4 ذي تردد منخفض (أقل من 1.5 جيجاهرتز)، بسبب أدائه المنخفض وثمنه المرتفع.
    لم يستطع Acer Veriton 9100 أن يحرز مرتبة جيدة، في هذه الجولة من الاختبارات لمحطات عمل الرسوميات. وهو يقدم مثالاً ممتازاً، للفرق بين حاسوب ممتاز من المستوى العالي، ومحطة عمل. وعلى الرغم من سعره الجذاب، الذي يجعل نسبة القيمة إلى السعر مناسبة، فإن أداءه في تطبيقات الرسوميات المحترفة ثنائية وثلاثية الأبعاد، يدعو إلى تجنبه. وهو يستحق الأخذ في الاعتبار فقط، إذا كانت ميزانيتك محدودة جداً.

    الأداء: 1 من 5
    المزايا: 2 من 5
    القيمة: 4 من 5
    التقييم العام: 2 من 5

    المنتج: Acer Veriton 9100
    الخلاصة: قيمة جيدة، لكن أداء متدنٍ.
    السعر: 3270 دولاراً.
    الشركة المنتجة: Acer
    هاتف: 8813111 +9714
    موقع ويب: www.acer.co.ae
    خلوج تجذالقلب بتلا عوالها **** تكسر بعبرات تحطم سلالها
    تهيض مفجوع الظمير بحسها **** إلا طوحت صوته تزايد هجا لها
    له قلت ياناق بسك عن البكا **** لا تبحثن النفس عما جرا لها
    لكن أنا ياناق ماتنعد مصاوبي **** بكيت بيض أيامها مع لياليها
    أبكي على دار ربينا بربعها **** معلومها خشم الرعن من شمالها
    دار لنا بنجد جنة كان قبل ذا ****ومن صكته غير الليالي عنالها
    أولاد علي اليوم ذا وقتكم نفعكم **** لارحم أبو نفس تتاجر بمالها
    أولاد علي اليوم مهوب باكر **** قوموا بعزم الليث ماضي فعالها
    وذي قاله ماينطحه كود نادر **** أولاد علي من بكم قال أنا لها
    عرق الصخا بحر الندا مرهق العدا **** لاشتبت الهيجاء تعرفه رجالها


    اللبيب سابقاً....

  4. #4


    محطة العمل Dell Precision 330

    هذا الجهاز عضو من المستوى المتوسط، في عائلة محطات العمل التي تنتجها شركة ديل، والتي تعتمد حصراً، على سلسلة معالجات بينتيوم 4. وقد كانت لنا نظرة أولى على الطراز الابتدائي Precision 330 في عدد إبريل 2001 من مجلتنا، لكن هذا الطراز مليء بالميزات بدرجة أكبر كثيراً. وهذا الطراز أيضاً، هو أول حاسوب في المنطقة العربية، يستخدم أحدث معالج طرحته شركة إنتل منذ فترة وجيزة، وهو معالج بينتيوم 4، بتردد 1.7 جيجاهرتز. ويبدو أمراً رائعاً أن نرى أحدث التقنيات تتوفر سريعاً في المنطقة العربية. وتستحق شركة ديل الثناء، لأنها تحركت بسرعة كبيرة، وقدمت تلك التقنية. فذاكرة هذا الجهاز، من النوع RDRAM، بسعة 1024 ميجابايت، حسب مواصفات PC800، مثل نظامي DTK، وSGI. وهذا خيار منطقي لمحطة عمل بهذا السعر، لأن تطبيقات محطات العمل تكون عادة، نهمة جداً، للذاكرة. القيد الوحيد في هذا النظام، هو أن الجيل الحالي من معالجات بينتيوم 4 لا يدعم المعالجة المتوازية (SMP)، ولا يمكنك لهذا، أن تضيف معالجاً ثانياً في وقت لاحق. لكن التردد غير المسبوق لرقاقة المعالج المستخدمة في الجهاز، يعطيه قوة كافية، ليشغل معظم التطبيقات، بسهولة. ويوفر القرص الصلب في الجهاز من نوع Fujitsu MAJ3364MP، سعة تبلغ 36 جيجابايت، ويدور بسرعة 10000 دورة في الدقيقة، ويستخدم أحدث واجهة، حسب مواصفات Ultra160 SCSI، لنقل البيانات بسرعة مرتفعة. ويوجد في الجهاز أيضاً، سواقة تسجيل أقراص مدمجة من إنتاج شركة سوني، تسمح لك بحفظ بياناتك احتياطياً، أو نقل الملفات الضخمة بين مكاتب مختلفة. وتوجد جميع تلك المكونات في هيكل عصري بلون "رمادي منتصف الليل"، يحتوي أيضاً، على عدد من مراوح التبريد الهادئة جداً، ما يجعل استخدام هذا النظام متعة حقيقة. وتستحق شركة ديل الثناء ثانية، لصنعها جهازاً هادئاً جداً، بمواصفات عالية.
    على الرغم من استخدام أحدث معالج من شركة إنتل في هذا الجهاز، فإن النجم الحقيقي فيه، هو بطاقة الرسوميات 3DLabs Wildcat II 5110، وهي بطاقة تحتاج إلى توفر شق AGP Pro، كاملة الطول، وتدعم استخدام معالجي رسوميات على التوازي، لإنتاج رسوميات OpenGL مذهلة، ومسرعة عتادياً. وتتضمن هذه البطاقة ذاكرة رسوميات ضخمة بسعة 128 ميجابايت، تجعلها تستطيع إنجاز كمية ضخمة من مهمات الرسوميات ثلاثية الأبعاد، في وقت قصير، وتتضمن البطاقة أيضاً، مخرج DVI، يسمح بالحصول على أفضل جودة للصورة، إذا استخدمت مرقاباً بمواصفات مناسبة. يرفق الجهاز بشاشة LCD مستوية بقياس 17 بوصة، تقدم جودة صورة ممتازة، على الرغم من أنها لا تصل إلى مستوى الطراز الرائع SGI 1600SW.
    لم يدهشنا أن يقدم الجهاز Precision 330 أعلى العلامات في جميع الاختبارات، بفضل الجمع بين بطاقة الرسوميات والمعالج الفائقين. فحتى أكثر مهمات التصيير (rendering) تطلباً، يمكن أن تتم في زمن قياسي، باستخدام المعالج بينتيوم 4، بتردد 1.7 جيجاهرتز، مثل اختبار التعقب الشعاعي (POVRAY)، الذي تم في زمن لا يزيد على 124 ثانية. وتم توليد النماذج ثلاثية الأبعاد والصور المتحركة في هذا الجهاز بشكل سلس جداً، بفضل بطاقة الرسوميات الرائعة 3DLabs Wildcat 5110، التي تقفز إلى مستوى جديد كلياً، من أداء رسوميات OpenGL، المسرعة عتادياً. المجال الوحيد الذي يتعثر فيه جهاز ديل، هو أداء الرسوميات ثلاثية الأبعاد، التي يشغلها عادة، المستهلك العادي. وسبب ذلك، معدل الملء الضعيف لبطاقة الرسوميات (فالأداء الهندسي أكثر أهمية لبطاقة رسوميات محطة العمل)، وعدم وجود دعم لوظائف Direct3D. لكن من يشتري هذا الجهاز ويتوقع أن يشغّل الألعاب عليه، يجانب الصواب في استخدام المحطة.
    يفتح Dell Precision 330 عالماً جديداً من الأداء ثنائي وثلاثي الأبعاد، لمستخدمي محطات العمل، بمجموعته الممتازة، من المكونات عالية الأداء. ويمكن لمن يبحث عن جهاز يستطيع تولي أمر أي مهمة تقريباً، بدون أن يتلكأ، أن يعتبر هذا الجهاز خياراً رائعاً، لأنه قوي إلى درجة كافية، لتشغيل حتى أكثر تطبيقات المستقبل تطلباً. وبصرف النظر عن نوع التطبيقات التي تشغلها، سواء كانت تصييراً (rendering)، أم نمذجة (modeling)، أم تحرير صور متحركة وفيديو، فإن Dell Precision 330، هو الخيار الأفضل.

    الأداء: 5 من 5
    المزايا: 4 من 5
    القيمة: 3 من 5
    التقييم العام: 5 من 5

    المنتج: Dell Precision 330
    الخلاصة: سمح المعالج الرائع، وبطاقة الرسوميات المدهشة أن يتفوق هذا الجهاز تماماً.
    السعر: 7999 دولاراً
    الشركة المنتجة: DELL
    هاتف: 2994748 +9714
    موقع ويب: www.dell.co.ae
    خلوج تجذالقلب بتلا عوالها **** تكسر بعبرات تحطم سلالها
    تهيض مفجوع الظمير بحسها **** إلا طوحت صوته تزايد هجا لها
    له قلت ياناق بسك عن البكا **** لا تبحثن النفس عما جرا لها
    لكن أنا ياناق ماتنعد مصاوبي **** بكيت بيض أيامها مع لياليها
    أبكي على دار ربينا بربعها **** معلومها خشم الرعن من شمالها
    دار لنا بنجد جنة كان قبل ذا ****ومن صكته غير الليالي عنالها
    أولاد علي اليوم ذا وقتكم نفعكم **** لارحم أبو نفس تتاجر بمالها
    أولاد علي اليوم مهوب باكر **** قوموا بعزم الليث ماضي فعالها
    وذي قاله ماينطحه كود نادر **** أولاد علي من بكم قال أنا لها
    عرق الصخا بحر الندا مرهق العدا **** لاشتبت الهيجاء تعرفه رجالها


    اللبيب سابقاً....

  5. #5


    محطة العمل DTK Grafica 694 Pro
    لا تملك شركة DTK، كما هو الحال بالنسبة لشركة Acer، شهرة ذائعة في إنتاج محطات العمل، لكن الشركة قدمت جهوداً جدية، في بناء محطة عمل جيدة، لاختبار هذا الشهر. ويعطي المظهر الخارجي للجهاز، للوهلة الأولى، انطباعاً بأنه مجرد جهاز حاسوب متقدم آخر، لسطح المكتب، من إنتاج شركة DTK، حيث أن الهيكل الخارجي لهذا النظام متوسط الحجم، له الشكل والتصميم القياسي لأجهزة DTK عامةً، بالإضافة إلى استخدام مرقاب يعمل بتقنية أنبوب الأشعة المهبطية (CRT)، بشاشة قطرها 19 بوصة.
    أما إذا نظرت إلى قلب الجهاز Grafica 694 Pro، فستدرك بوضوح، أن شركة DTK، تعرف حقيقة الفرق بين جهاز سطح المكتب المتقدم، ومحطة العمل الرسومية. فالجهاز يتضمن معالجين من طراز بينتيوم 3، يعملان بتردد جيجاهرتز واحد (1 GH)، مركبتي على اللوحة الأم MSI 694D Pro. ويمكنك أن تلاحظ أن اسم هذا الطراز (Grafica 694 Pro) من محطات عمل DTK، قد اشتق من اسم طراز هذه اللوحة الأم. وتستخدم هذه اللوحة التي تتضمن مقبسين حسب مواصفات Socket 370، طقم الرقاقات VIA Apollo Pro 133A، التي تؤمن دعماً جيداً لذاكرة SDRAM بحجم جيجابايت واحد (1024 MB)، تعمل حسب مواصفات PC133. ومن المثير للإعجاب في هذا الجهاز، أن شركة DTK، أضافت هذا الحجم الضخم من الذاكرة، في شقين اثنين، حيث يتضمن الجهاز وحدتي ذاكرة، كل منهما بسعة 512 ميجابايت، ما يدع للمستخدم شقي DIMM حرين آخرين، لإضافة ذاكرة إضافية بسهولة، مستقبلاً، ليصل حجم الذاكرة الإجمالي الذي يتقبله الجهاز إلى 2 جيجابايت.
    وكان اختيار DTK موفقاً، في استخدام معالجين قديمين نسبياً، من فئة بينتيوم 3، في محطة العمل المتوسطة هذه. فسوف تتمكن التطبيقات التي تستفيد من تقنية المعالجة المتوازية، من العمل بسرعة أكبر على هذا الجهاز، مقارنة بجهاز لديه معالج وحيد (انظر قسم "خطوتين خطوتين!"). وتقدم الشركة زوجاً آخر من المكونات، ويتمثل هذه المرة، في قرصين صلبين، من الطراز Seagate ST336740LC، يعملان بمواصفات Ultra160 SCSI، ويقدم كل منهما مساحة تخزينية بحجم 36 جيجابايت، ويعملان بسرعة 10000 دورة في الدقيقة، ما يعطي أداء ممتازاً. ويتضمن الجهاز ا لك، بطاقة Mylex AcceleRAID 170، المركبة ضمن شق PCI، بعرض 32 بت، وهي بطاقة مصفوفات RAID تربط القرصين الصلبين معاً، حسب مواصفات RAID 0، التي توزع البيانات بالتناوب، عبر القرصين، يضاعف تقريباً، معدل نقل البيانات.
    ويحتوي الجهاز كذلك، على سواقة كتابة على الأقراص المدمجة، من إنتاج Samsung، تتيح نقل البيانات المخزنة من الجهاز، ويمكنها كذلك، قراءة أقراص DVD، وهي فائدة إضافية للمستخدم. ولا تدع كل هذه المكونات، مساحة كبيرة لغيرها من المكونات ضمن الهيكل متوسط الحجم للجهاز، والتي يمكن أن تحتاج إلى إضافتها لاحقاً. فالقرصان الصلبان يأخذان المساحة الداخلية لحجرات السواقات ذات المساحة 5.25 بوصة. ويعود سبب تركيبهما بهذه الطريقة، إلى أن كل قرص صلب له واجهة SCSI، ينتج كمية كبيرة من الحرارة، بحيث لا يمكن وضع الأقراص معاً، في الحجيرات الداخلية المعتادة، ذات المساحة 3.5 بوصة.
    ويعتبر نظام الإظهار الذي تعتمده محطة العمل Grafica 694 Pro مدهشاً، خاصة أنه مركب في محطة عمل من المستوى المتوسط، حيث يجمع هذا النظام، كلاً من بطاقة الرسوميات 3S Power GeForce 2 Pro، ومرقاب CRT، يعمل بتقنية "قناع الظل" (shadow mask)، ويتضمن شاشة قياس 19 بوصة. وتعتمد بطاقة الرسوميات المستخدمة على طقم الرقاقات GeForce 2 Pro، من إنتاج شركة nVIDIA، وهو طقم رقاقات جيد، على الرغم من أنه موجه للمستهلكين. وتستخدم هذه البطاقة 64 ميجابايت من الذاكرة، وتدعم مواصفات Direct3D، وOpenGL.
    لكننا لاحظنا أن مرقاب DE-995 المستخدم، أقل تميزاً من بطاقة الرسوميات التي يتضمنها الجهاز، حيث نعتقد أنه إذا اعتمد المرقاب على تقنية "أنبوب الفتحات المتصالبة" (aperture grille tube)، فإنه سيكون ملائماً أكثر لمحطة العمل، إذا كانت شركة DTK مصرة على استخدام مرقاب CRT، وهو الأمر الذي ساعد على انخفاض السعر الإجمالي لمحطة العمل، خاصة إذا نظرنا إلى أسعار الأجهزة الأخرى المشاركة في الاختبار، والتي تستخدم جميعاً، مرقاب LCD.
    قدمت محطة العمل DTK Grafica 694 Pro أداء جيداً، خلال جميع الاختبارات التي أجريناها، بفضل التوازن المنطقي، للمكونات المستخدمة. وأتاح وجود المعالجين للنظام أن يقدم نتائج ممتازة، في اختبارات الأداء الخاصة بالتصيير (rendering). وكانت نتائج اختبارات الدخل والخرج جيدة جداً كذلك، بفضل وجود مصفوفة RAID. ولا نشك في أن كل مستخدم، يحتاج إلى إجراء عمليات كثيرة لنقل البيانات، خلال عمليات تحرير الفيديو، سيسعد بأداء محطة العمل هذه. فقد كانت قدم الجهاز أفضل نتائج في الاختبارات، ضمن فئة الرسوميات ثلاثية البعد الخاصة بالمستهلكين، بين جميع الأجهزة المشاركة في الاختبار، ويعود الفضل في ذلك، إلى بطاقة الرسوميات 3D Power GeForce 2 Pro، التي تخطت بسهولة كبيرة، اختباري Quake III، و3Dmark 2001. لكن اختبارات فئة الرسوميات ثلاثية البعد للمحترفين لم تكن بالمستوى ذاته من الأداء، وتدل النتائج المتواضعة التي قدمتها محطة العمل في اختبار SPECviewperf، بوضوح على هذا الأمر.
    بالنظر إلى النتائج المتباينة في اختبارات الأداء التي قدمتها محطة العمل DTK Grafica 694 Pro، يصعب أن ننصح بهذه المحطة لجميع أنواع استخدامات محطات العمل. فسوف يجد المستخدمون الذين تتطلب أعمالهم إجراء عمليات تصيير معقدة (rendering)، لمشاهد ثلاثية الأبعاد، أو تتطلب إجراء عمليات تبادل ملفات كبيرة، أن محطة العمل Grafica 694 Pro مناسبة جداً لأعمالهم، لكن من تتطلب أعمالهم كثيراً من عمليات التصميم أو النمذجة ثلاثية البعد، سيجدون أنها لا تتمتع بالقوة الرسومية الكافية، لهذا الأمر. لكن محطة العمل Grafica 694 Pro، تقدم عموماً، قيمة ممتازة، بالنسبة للسعر، لذا ننصحك بأخذها في الاعتبار، إذا كانت الميزانية الموضوعة لمحطة العمل لا تتعدى 5000 دولار.

    الأداء: 3 من 5
    المزايا: 5 من 5
    القيمة: 5 من 5
    التقييم العام: 4 من 5

    المنتج: DTK Grafica 694 Pro
    الخلاصة: محطة عمل متوسطة جيدة، لكن، لتطبيقات محددة.
    السعر: 4450 دولاراً.
    الشركة المنتجة: DTK
    هاتف: 8838828 +9714
    موقع ويب: www.dtkme.com
    خلوج تجذالقلب بتلا عوالها **** تكسر بعبرات تحطم سلالها
    تهيض مفجوع الظمير بحسها **** إلا طوحت صوته تزايد هجا لها
    له قلت ياناق بسك عن البكا **** لا تبحثن النفس عما جرا لها
    لكن أنا ياناق ماتنعد مصاوبي **** بكيت بيض أيامها مع لياليها
    أبكي على دار ربينا بربعها **** معلومها خشم الرعن من شمالها
    دار لنا بنجد جنة كان قبل ذا ****ومن صكته غير الليالي عنالها
    أولاد علي اليوم ذا وقتكم نفعكم **** لارحم أبو نفس تتاجر بمالها
    أولاد علي اليوم مهوب باكر **** قوموا بعزم الليث ماضي فعالها
    وذي قاله ماينطحه كود نادر **** أولاد علي من بكم قال أنا لها
    عرق الصخا بحر الندا مرهق العدا **** لاشتبت الهيجاء تعرفه رجالها


    اللبيب سابقاً....

  6. #6


    محطة العمل SGI 550
    يرادف اسم شركة سيليكون جارفيكس (SGI) اسم محطات العمل الرسومية. وتعتبر الشركة كذلك، الجهة التي كانت وراء ظهور كثير من المعايير شائعة الاستخدام، لدى الصناعات العاملة في هذا المجال، ومنها معايير OpenGL 3D API. ويكفي أن نذكر أن فيلمين من ثلاثة أفلام كانت مرشحة لجائزة الأوسكار هذا العام، صمما باستخدام أجهزة من إنتاج شركة SGI، وهما فيلم "المصارع" (Gladiator)، و(Hollow Man)، وهو ما يدل على أن الشركة تسيطر على جزء واسع، من سوق محطات العمل.
    وتقع الفئة 550، ضمن الطراز المتوسط من محطات العمل المعتمدة على منصات إنتل، التي تنتجها شركة SGI، خلافاً لكثير من الأجهزة الأخرى، الأسرع والأكثر تكلفة، التي تنتجها الشركة، والتي تعتمد على مكونات غير قياسية، وغير متوفرة للمصنعين الآخرين.
    تحتوي هذه المحطة على معالجي بينتيوم 3 زيون (Pentium III Xeon) من إنتاج شركة إنتل، يعملان بتردد 800 ميجاهرتز. وعلى الرغم من أن عائلة معالجات Xeon، تدعم المعالجة المتوازية (SMP) بشكل محسّن، لأكثر من معالجين، خلافاً لمعالجات بينتيوم 3 الأخرى، إلا أن المعالجين المستخدمين في محطة العمل هذه، يتطابقان في معمارية ذاكرة كاش (Cache)، مع معالجات بينتيوم 3 التقليدية. وقدم هذان المعالجان لذلك، أداء متماثلاً مع معالجات بينتيوم 3 القياسية. لكن، بما أن سعر معالجات Xeon يعادل ضعف سعر معالجات بينتيوم 3 تقريباً، يمكن القول أن معالجات Xeon كانت خياراً رديئاً، لمحطات العمل التي تتضمن معالجين فقط. فلو اختارت شركة SGI مثلاً، معالجين من فئة Xeon، لكنهما يتضمنان ذاكرة كاش بحجم أكبر من الحجم التقليدي في معالجات بينتيوم 3، لاعتبرنا ذلك خياراً ملائماً أكثر. لكن المعالجين على وضعهما الحالي في الجهاز، يزيدان كثيراً، من سعر محطة العمل هذه، بدون أي فائدة ملموسة.
    ويستخدم الجهاز طقم الرقاقات 840 من إنتاج شركة إنتل. ويدعم هذا الطقم استخدام ذاكرة RDRAM بحجم 2048 ميجابايت، حسب مواصفات PC800. ويتضمن الجهاز نصف هذا الحجم المتاح من الذاكرة، عبر 4 شرائح ذاكرة، كل منها بحجم 256 ميجابايت، ما لا يدع أي شق إضافي لإدراج شرائح ذاكرة إضافية، للترقية، مستقبلاً.
    يتضمن الجهاز القرص الصلب ST318436LW من إنتاج شركة Seagate، وهو قرص يعمل بسرعة دوران تعادل 10000 دورة في الدقيقة (rpm)، ويستخدم واجهة SCSI حسب المواصفات Ultra160. لكننا لاحظنا أن السعة التخزينية المتوفرة قليلة، حيث لم تزِد على 18 جيجابايت. لكن توجد في الجهاز حجرتان بسعة 3.5 بوصة، لإضافة سواقات أقراص صلبة إضافية لاحقاً.
    ولا توفر شركة SGI مع الجهاز، سوى سواقة أقراص مدمجة (CD-ROM) بشكل قياسي مع محطة العمل 550، لذا، لا توجد أي وسيلة لإجراء عمليات الحفظ الاحتياطي، أو نقل البيانات من الجهاز، إلا إذا أضفت سواقة أخرى للأقراص القابلة للكتابة، أو أشرطة التخزين. ويعتبر هذا الأمر من نقاط الضعف في محطة العمل 550، خاصة إذا علمت أن بقية الأجهزة الخاضعة للاختبار تتضمن وسيلة معينة لتخزين ونقل البيانات.
    يتضمن الجهاز بطاقة الرسوميات SGI VPro VR3 ، التي تتولى التعامل مع الرسوميات، بالاعتماد على طقم الرقاقات nVidia Quadro. وتتضمن البطاقة 64 ميجابايت من الذاكرة الرسومية. وهذه البطاقة، بالإضافة إلى بطاقة 3Dlabs Wildcat II 5110 الموجودة في جهاز Dell، هما الوحيدتان اللتان تدعمان التسريع حسب مواصفات OpenGL. وهي تقدم أداء جيداً جداً، للعرض ثلاثي الأبعاد. وتمتاز محطة العمل 550 بوجود المرقاب SGI 1600SW الجذاب، وهو يتضمن شاشة LCD مسطحة، بقطر 17 بوصة، تمتاز بمعدل مميز لعرض الشاشة. وتعتبر جودة الصور التي يعطيها هذا المرقاب، أفضل ما شاهدنا على أي مرقاب هذا الشهر. ويعود الفضل في ذلك إلى وصلة DVI، التي تربطه مع بطاقة الرسوميات، ما يجعله أفضل مرقاب وصلنا هذا الشهر.
    على الرغم من احتواء الجهاز 550 على معالج ثانٍ، إلا أنه أداءه في مجال "التصيير" (rendering) كان ينقصه الكثير. وتشير نتائج الجهاز المتواضعة في اختباري Cinebench، وPOVRAY، والتي كانت الأقل سرعة في هذه الجولة، إلى أن خيار وضع معالجين من عائلة Xeon، يعملان بتردد 800 ميجاهرتز، لم يكن موفقاً. لكن تفوق الجهاز في نتائج اختبارات فئة الرسوميات ثلاثية الأبعاد (3D) للمحترفين، حيث حل في المرتبة الثانية بعد جهاز Dell Precision 330، الذي تفوق بفضل المسرع الرسومي الممتاز الذي يستخدمه. وكانت نتيجة اختبار أداء برنامج AutoCAD مخيبة للظن بعض الشيء، وذلك نتيجة وجود قرص صلب وحيد، وتردد منخفض لعمل المعالج. ووضحت أخيراً، نتائج اختبار الرسوميات ثلاثية البعد (3D) للمستهلكين، قوة بطاقة الرسوميات المستخدمة في الجهاز.
    يمكن القول باختصار، أن محطة العمل SGI 550، تقدم مثل STK Grafika 694 Pro مزيجاً من النتائج الجيدة. وسيجد العاملون في مجال النمذجة ثلاثية البعد، وتحريك الرسوميات، هذا الجهاز ملائماً لعملهم، لكن، إذا كانت أعمالك تتضمن التعامل بكثرة مع عمليات التصيير (rendering)، مع ملفات كبيرة الحجم، فننصحك باللجوء إلى أجهزة أخرى معروضة في هذه الجولة من الاختبارات. ولاحظنا كذلك، أن مراوح تبريد النظام، تصدر صوتاً مرتفعاً ومزعجاً، يجعل العمل مع هذا الجهاز لفترات طويلة، أمراً متعباً. وبما أن كثيراً من التقارير تشير إلى أن الضجيج، يؤثر كثيراً، في زيادة إرهاق المستخدم، نتمنى أن تنفق شركة SGI مزيداً من الاستثمارات في عمليات البحث والتطوير ، للوصول إلى أنظمة "أهدأ".
    الأداء: 2 من 5
    المزايا: 3 من 5
    القيمة: 2 من 5
    التقييم العام: 3 من 5

    المنتج: SGI 550
    الخلاصة: سعر مرتفع، ويعاني من ضجيج مرتفع.
    السعر: 7800 دولار
    الشركة المنتجة: سيليكون جرافيكس (SGI)
    هاتف: +9714 8814545
    موقع ويب: www.sgi.com




    خيار المحررين : محطة العمل Dell Precision 330
    شكلنا من أجل اختبار محطات العمل الرسومية هذا، مجموعة خاصة من اختبارات الأداء. وتعتبر هذه المجموعة حتى الآن، الأكثر تفصيلاً بين جميع الاختبارات التي أجريت حتى الآن، في المنطقة العربية. وهدفنا من ذلك هو محاولة التعرف بشكل علمي، على أفضل جهاز محطة عمل رسومية متوفر في سوق المنطقة. وعلى الرغم من أن عدد الاختبارات الكلية التي تشكل منها هذا الاختبار الخاص، وصل إلى 15 اختباراً مختلفاً، إلا أن النتائج كانت مفاجئة، حيث تفوق أحد الأجهزة بوضوح، على بقية الأجهزة المشاركة في الاختبار، واستحق بجدارة، لقب خيار المحررين.
    تقدم جهاز Dell Precision 330، بمواصفاته الممتازة، على بقية الأجهزة، في الغالبية العظمى من الاختبارات التي أجريناها. ويتكون هذا الجهاز من معالج بينتيوم 4، يعمل بأفضل تردد متوفر، وهو 1.7 جيجاهرتز، بالإضافة إلى احتوائه على بطاقة الرسوميات 3Dlabs Wildcat II 5110 الممتازة. وساعد أداء الجهاز الممتاز، في ما يتعلق بمواصفات OpenGL، في تقدم جهاز Dell بجدارة، على بقية المنافسين. ويعود الفضل في هذا التفوق، بشكل رئيسي، إلى المعالج وبطاقة الرسوميات المذكورتين.
    فإذا كنت تتعامل مع مشاهد ثلاثية البعد، متعلقة بالإنتاج السينمائي، أو التلفزيوني، أو إذا كنت تجري نمذجة لحالات الطقس، أو تنشئ تصميماً لإحدى آلات التنقيب عن النفط، أو تعالج بيانات جيولوجية، فإن هذا الجهاز هو الأفضل، لكل هذه التطبيقات، أو غيرها.
    ويمكن القول عن محطة عمل Dell هذه، أنها حلم تحقق، بالنسبة للعاملين في المجالات السابقة، حيث يبلغ حجم ذاكرة النظام 1024 ميجابايت، ويتضمن قرصاً صلباً بسعة 36 جيجابايت، ومرقاب LCD مسطحاً بقطر 17 بوصة، بالإضافة إلى أن هيكل الجهاز لا يصدر أي صوت مزعج. ويمتاز الجهاز كذلك، بسعر جيد مقابل المواصفات التي يقدمها، حيث يبلغ سعره 7999 دولاراً.

    ===============
    المصدر بي سي ماجازين
    http://www.pcmag.co.ae/dirasat_ikhtibarat.htm
    خلوج تجذالقلب بتلا عوالها **** تكسر بعبرات تحطم سلالها
    تهيض مفجوع الظمير بحسها **** إلا طوحت صوته تزايد هجا لها
    له قلت ياناق بسك عن البكا **** لا تبحثن النفس عما جرا لها
    لكن أنا ياناق ماتنعد مصاوبي **** بكيت بيض أيامها مع لياليها
    أبكي على دار ربينا بربعها **** معلومها خشم الرعن من شمالها
    دار لنا بنجد جنة كان قبل ذا ****ومن صكته غير الليالي عنالها
    أولاد علي اليوم ذا وقتكم نفعكم **** لارحم أبو نفس تتاجر بمالها
    أولاد علي اليوم مهوب باكر **** قوموا بعزم الليث ماضي فعالها
    وذي قاله ماينطحه كود نادر **** أولاد علي من بكم قال أنا لها
    عرق الصخا بحر الندا مرهق العدا **** لاشتبت الهيجاء تعرفه رجالها


    اللبيب سابقاً....

  7. #7
    الاخ محمد مقال جميل وجهد اشكرك عليه
    بس شكل المعلومات الي في المقال شوي قديمه
    يعني الا اي ام دي بالمينيو نزل من شهرين
    وكسر راس البينتيوم4 بالضربه القاضيه
    شف الينك هذا وانت تعرف
    http://www.3dluvr.com/content/techz/benchmarks.php

    انا مستغرب ان الااي ام دي 1400 اسرع من الدويل بينتيوم 1000 ثلاثه
    هاشغله تضحك وفيه موقع ثاني سوي مقارنه مع الدويل اكسيون وبرضه
    تفوق الااي ام دي يعني بالعربي ...انتل خرطيييييييييييي
    وانصح اي واحد لايشريه بالذا بينتيوم 4 من جد خرطي
    تحياتي

  8. #8
    السلام عليكم ..
    أخي عمر بالفعل كلامك صحيح اي ام دي أفضل من البنتيوم .
    لكن لماذا أغلب المجلات وكثير فضلوا البنتيوم ؟
    كان بأسباب الجو حيث أن البنتيوم أقل حرارة من الإي ام دي .
    وفي الحقيقة وجهة النظر صحيحة بعض الشيء للمستخدم العادي
    لكن لو خرجت إلى الخارج الغالب يستخدم إي ام دي حيث أنه أسرع من البنتيوم
    بأضعاف ولكن المعالج إذا ارتفعت الحرارة عليه سبب مشاكل وبطء .
    فلاشك أن المحترف لا خيار له سوا AMD .
    خلوج تجذالقلب بتلا عوالها **** تكسر بعبرات تحطم سلالها
    تهيض مفجوع الظمير بحسها **** إلا طوحت صوته تزايد هجا لها
    له قلت ياناق بسك عن البكا **** لا تبحثن النفس عما جرا لها
    لكن أنا ياناق ماتنعد مصاوبي **** بكيت بيض أيامها مع لياليها
    أبكي على دار ربينا بربعها **** معلومها خشم الرعن من شمالها
    دار لنا بنجد جنة كان قبل ذا ****ومن صكته غير الليالي عنالها
    أولاد علي اليوم ذا وقتكم نفعكم **** لارحم أبو نفس تتاجر بمالها
    أولاد علي اليوم مهوب باكر **** قوموا بعزم الليث ماضي فعالها
    وذي قاله ماينطحه كود نادر **** أولاد علي من بكم قال أنا لها
    عرق الصخا بحر الندا مرهق العدا **** لاشتبت الهيجاء تعرفه رجالها


    اللبيب سابقاً....

  9. #9
    الاخ ابو محمد
    مشكلة الحرارة معل المعالج اي ام دي سهل حلها
    اولا تحتاج تشتري معالج اي ام دي بصندوقه يعني انتبه تشري او اي ام
    لان الشركه تشحنه مع مروحه ونضام تبريد مجرب وممتاز ...بس المشكله
    ان البعض يشري المعالج بدون صندوق فيضطر يشتري مروحه خارجيه غير
    مدعومه من الشركة فتبدا المشاكل .. ا
    الشي الثاني تحتاج لكيس مزود بمروحتين وحده من الخلف والثانيه من الجنب
    كذا يصير عندك 3 مراواح تبرد على النظام بالاضافه الى نظام التبريد الي فوق المعالج كذا انتهت مشكلة التصخين .. على حسب ماقريت في مواقع الهارد وير على فكره انا توي شاري جهاز اي ام دي بس توي مابعد جربته مجرد
    ماجربه راح اكتب مقال عن تجربتي مع النظام.....تحياتي:-)

Bookmarks

قوانين الموضوعات

  • لا يمكنك اضافة موضوع جديد
  • لا يمكنك اضافة ردود
  • لا يمكنك اضافة مرفقات
  • لا يمكنك تعديل مشاركاتك
  •  
  • كود BB مفعّل
  • رموز الحالة مفعّل
  • كود [IMG] مفعّل
  • [VIDEO] code is مفعّل
  • كود HTML معطل