أُمّتي أرسـتِ الخطوبُ السـودُفأقرعيهـا ولا يلنْ لكِ عـودُوانتشـي باللظى فما برحَ الكأسخلياً مـن اللظـى يسـتزيدُوانْشِـقي مـن دخانِـهِ فدخـانُالنار في رحمةِ المعامعِ عودُإنّه الأثمدُ المحبّـبُ لـم تكحـلمن مثلـه العيـونُ السـودُإنّه والحـرابُ محمومـة الطعنخضوبٌ من الدمـا تغريـدُوالجباهُ السمراءُ تستشرف الطعنكما استشرف الهوى معمودُأنـت بيـن اثنتيـن إمّا وجـودٌيتحدّى الفنـا وإمّـا لحـودُ