بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم اخوتي ورحمة الله وبركاته
لقد قال سيدنا وحبيبنا ومعلمنا ومربينا الرسول الكريم عليه الصلاة وافضل التسليم:
((
ليس منا من لم يهتم بامر المسلمين ))

واتمنى ان نناقش اخوتي هذا القول
فهذا القول هو اعلان من الله سبحانه وتعالى على لسان الرسول عليه الصلاة والسلام ان من نسى المسلمين ومعاناتهم ولم ينصرهم بما يستطيع فانه ليس من المسلمين .

فالان على كل من يقرا هذا الموضوع ان يراجع نفسه.

هل نصرت اخوتي في فلسطين بشيء ؟
هل دعوت لهم بالنصر ؟
ام هل استطعت ان افعل ما هو اكبر من الدعوة وهي اضعف الايمان؟
هل انجزت ما ينصر فلسطين بقدر ما انجزت من تصاميم ونشرتها في المنتديات ام لا ؟
هل قمت مثلا بامر بسيط في حياتي بان اجمع بعض الصورلماساة الشعب الفلسطيني ونشرتها في المنتديات الغربية لكي ارضي الله ونفسي وابين للغرب صدق قضيتنا ؟
طيب قد يقول من يقول ان فلسطين قد وقعت في ايدي الاحتلال الصهيوني والعالم اجمع اعترف بهذا الاحتلال فلا مجال لطرده !!!

والرد نعم لا مجال ولكن هناك مجال كبير لتنغص عيش هذا المحتل ومن والاه ( ولي وقفة كبيرة في هذا الكلمة ).

وبعد هذه الوقفة وتقييم انفسنا سنرى اننا قد قصرنا والمتكلم اولا اتجاه المسلمين .

قد قصرنا بتقصير نرجوا من الله ان يغفره لنا.

وهذه الماساة الاولى
ولو رجعنا الى قول الرسول عليه الصلاة والسلام (( لا يلدغ المؤمن من جحره مرتين ))

لوجدنا الماساة الثانية التي والله الان انا اكتب وهي ترج كياني
فاليوم نرى المسلمين يلدغون مرات ومرات كان الله استبدل ايمانهم بالعمى واسلامهم صم والبكم
فهاهي لاسف حماس تبدا اولا في كسر هذه القاعدة وذلك بترشيحها للانتخابات ولم تعقل ان العالم الغربي لم ولن يسمح باقامة دولة اسلامية الى جانب اسرائيل ولو على حساب العرب باكملهم فلماذا لوثت ايديها بما لاينبغي لها ان تدخل فيه !!!

فما نفع حماس الدخول في الانتخابات شيء الا الفشل وتلويث اليد مع هذه القذارات ( غفر الله لها ونقى ايديها من جديد ) ولم تكن حماس تحتاج الانتخابات لتبين مدى شعبيتها فشعبيتها معروفة .

ومن يرد ان ينكر شعبيتها فانه لا يتردد ولن تنفع الانتخابات في تغيير نظرته وهذا واضح اليوم من التشنيع في سيرتها الطيبة من قبل الغرب او الحكام العرب الخونة.وكاني ارى بنت طاهرة قد توالت القصص الخبيثة عنها بعد ان دفعت عفتها لهؤلاء الانجاس .

والمسلم اليوم لايتعض !

فتتكرر القصة وتلتف اللعبة على المحاكم الاسلامية في السودان , وبعد ان ضحى المجاهدون هناك ولم يتبقى عن اعلان المحاكم الاسلامية لسيطرتها على البلاد قال الاتحاد الافريقي لنتباحث !

وكانه رد للانفاس واستجماع للقوى لم تفهمه المحاكم الاسلامية ولكنه توضح اليوم بدخول القوات الاثيوبيةوسيطرتها على البلاد حتى قبل التباحث !

سبحان الله كان الله لا يريد ان ينصرنا (( اللهم ان لم يكن لك علينا غضب فلا نبالي ))

واليوم مصيبتنا العراق فيا شبابنا فان العراق مشرف على احتلال ايراني صفوي فساهموا اليوم في الوقوف امامه ولو بالكلمة ولاتبخلوا

وما اريد ان اطيل عليكم ولكن اتمنى ان لا نكون كما قال رسول الله عليه الصلاة والسلام قال (( يوشك الأمم أن تداعىعليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها فقال قائل ومن قلة نحن يومئذ قال بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكموليقذفن الله في قلوبكم الوهن فقال قائل يا رسول الله وما الوهن قال حب الدنيا وكراهية الموت)) فاني اعوذ بالله ان احب الدنيا واترك نصرة الاسلام والمسلمين