لو سألت أحد المخدوعين من الذين يتوجهون إلى الأضرحة والقبور بالدعاء والقُربات وأنواع العبادات والابتهالات .. لو سألتهم لقالوا : نحنُ لا نعبدهم ، نحن نعبد الله ، وهؤلاء فقط يشفعون لنا عند الله لأن لهم حضوة ومرتبة عند الله .

وهذا الكلام نفسه كلام المشركين الذين قاتلوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال تعالى في سورة يونس : (ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله ) .
لاحظوا : ( هؤلاء شفعاؤونا عند الله ) .
وقال تعالى في سورة الزمر : ( ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى ) .

الله جل وعلا لم يجعل بيننا وبينه واسطة ولا حاجبا فمن أراد أن يعبد الله فليعبده مباشرة وهذا من فضل الله ورحمته .