بسم الله الرحمن الرحيم
عنوان المشروع :
حملة عشاق الجنان لطباعة القران


الفكرة العامة للمشروع :

انطلاقا من حديث الحبيب صلى الله عليه وسلم (( إن مما يلحق المؤمن من عمله وحسناته بعد موته، علماً علمه ونشره، وولداً صالحاً تركه، ومصحفاً ورثه، أو مسجداً بناه، أو بيتاً لابن السبيل بناه )). رواه ابن ماجه

فالمشروع عبارة عن المساهمة بطباعة و توزيع القرآن الكريم وترجمات معانيه بعدة لغات على المسلمين في أنحاء العالم، إيماناً منها بأهمية نشر كتاب الله بين المسلمين.

انطلاقاً من قناعتنا بان القرآن الكريم لا غنى عنه لكل مسلم يأتي مشروع طباعة المصاحف محفزا للقلوب كي تعزز علاقتها بكتاب الخالق الجليل وتوصله للمسلمين في دول أفريقيا التي تعاني من الشح الشديد في المصاحف .

وسيكون ذلك بالاتفاق مع جمعية العون المباشر التي تقوم بنسخ القران الكريم وترجماته مع تكاليف الشحن ب 15 دراهم فقط( 4 دولار ) .


الهدف من المشروع :
إعلاء كتاب الله الكريم و إيصاله لكل مسلم في جميع أنحاء المعمورة
زيادة روح المنافسة على الخيرات اقتداء بالحبيب الجواد صلى الله عليه وسلم .

القائمين على المشروع: المسلمون في جميع أنحاء الأرض

الأشراف:

جمعية العون المباشر بالإتفاق مع مطبعة في لبنان ذات جودة طباعة عالية ( بتوصية من د. عبد الرحمن السميط )

الخطة الزمنية :
يبدأ أنطلاق المشروع14-12-2006م

المشروع في أرقام:
طباعة المصحف الواحد تكلف 15 دراهم
وبالتالي طباعة مليون مصحف تكلف 15 مليون درهم.
عدد الدول المستفيدة 40 دولة في أفريقيا
اللغات ( العربية ، السواحيلية ، البرتغالية ، الفرنسية و الانجليزية )

سير الحملة وبدايتها :
قبل رمضان بعدة أيام كنت أستمع لشريط تاج الوقار للشيخ نبيل العوضي وفي نهاية الشريط ذكر الشيخ أن جمعية دار البر تطبع المصحف الواحد ب11 درهم فقط بعدة لغات حينها تذكرت ما سمعته في شريط ( بعد الأصنام سجدوا للرحمن ) للداعية د. عبد الرحمن السميط أن أفريقيا تعاني من شح شديد في المصاحف لدرجة إن القرية التي كان فيها لا يوجد إلا مصحفين والأخر هو مصحفه الشخصي حينها فكرت بمدى أهمية إيصال المصاحف لهؤلاء المسلمين فلماذا لا نقوم بحملة لذلك وما هي إلا أيام وسمعت بأن الشيخ د.عبد الرحمن السميط موجود في الإمارات فتواصلت معه وأخبرته بالمشروع فقال يكفي بابنتي بأن تعلمي أن مئات الألوف في أفريقيا حفظوا القران ولم يروا مصحفا في حياتهم.

إنهم مسلمون ولم يروا كتاب الله !!!!!
بدأنا المشروع في منطقتنا في الأسبوع الثاني من رمضان والحمد لله حصدنا الألاف ولكن نريد أن نعمم الحملة ونسعى معا من أجل كتاب الله

وهذه هي رسالة من د. عبد الرحمن السميط الداعية الذي كرس حياته من أجل دعوة الناس في أفريقيا ونصرة إخواننا هناك ( رئيس جمعية العون المباشر ,ولجنة مسلمي أفريقيا ) بخصوص المشروع


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
تحية طيبة مباركة سائلين المولى عز وجل أن تكونوا بخير من الله ونعمة وكما يحب ربنا ويرضى، كما أسأله لكم سعادة الدارين.
خلال أكثر من ربع قرن قضيتها في خدمة إخواني في إفريقيا ، وجدت نقصاً في كل جوانب الدعوة الإسلامية ومن بين ذلك ماذكرت لك من قبل نقصاً كبيراً في المصاحف حيث قابلت المئات من حفظة القرآن لم يروا المصحف في حياتهم ، بل حفظوه على اللوح .
إن هناك الكثير جداً من القرى في إفريقيا لم يدخلها مصحف إطلاقاً رغم أن أغلب أهلها مسلمون. ولقد عشت في مركز مناكارا الإسلامي سنتين مع زوجتي حيث يوجد مائتين يتيم ومائة طالب علم ومئات من طلبة المدارس ولم يكن هناك مصحف واحد إلا مصحفي الذي تنازلت عنه لإخواني من طلبة العلم ثم تبرع لنا بعض المحسنين لطباعة 15 ألف نسخة من القرآن الكريم في لبنان وتم توزيعها في بعض مناطق مدغشقر .
إنني أشكرك على قيامك ومعك أخواتك من فتيات الإمارات بجمع التبرعات لطبع المصاحف وتوزيعها هناك . جزاكم الله كل خير .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رئيس جمعية العون المباشر
د. عبد الرحمن حمود السميط

شارك معنا في حملة طباعة كتاب الله أنشرها أفاجر طباعة مصحف بمبلغ صدقة جاريه تخرجها كآلاف تحث الناس عليها فيكتب لك أجرها
فقط انسخ المشروع وانشره في المنتديات ، أرسله لأصدقائك ومعارفك وإن كانت همتك عالية أبدأ به في مكان عملك ، مدينتك وإذا احتجت أي معلومات أو مساعدة تواصل معنا على الإيميل
Quranproject@hotmail.com


للتوا صل مع جمعية العون المباشر:
ت: 009652528355
للتبرع عن طريق رقم الحساب: 01101005468/6 – بيت التمويل الكويتي – المقر الرئيسي – الكويت - باسم: جمعية العون المباشر


تذكر: كل من سيقرأ منه حرفا سيكون لك أجره حتى وأنت في قبرك إنها تجارة لن تبور إنها صدقة جارية.
لا تدعها تتوقف عندك أرسلها لكل من تعرف فربما تصل للملايين بعدك فيكتب لك أجرها ساهم معنا ولو بدرهم....

ومضة :

الكتاب العظيم أمانة بين أيدينا ، يجب أن تتضافر له الجهود ، وأن تتوفر له الطاقات … وهو مسئولية الأمة كلها ، فعزتها من عزته ، وكرامتها من كرامته ، وستظل هذه الأمة بخير ورفعة وقوة مادام لواء هذا الكتاب مرفوعاً ، وذكره خالداً ، قال عز من قائل " وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون " [ الزخرف /44 ] ، وإنها لمسئولية كبرى تقع على عاتق المسلمين في كل مكان ، في سبيل حفظه والمحافظة عليه