هذي قصيدة كتبتها من مدة وهي من الشعر الحر الموزون وزنا داخليا و قد ألقيتها في عدة مهرجانات
أتمنى قراءتها إلى الأخير لأنها عبارة عن قصة:

قادم كالحلم يخترق السكون

قادم كالفجر يعلن عن نهايات الجنون

في كفه رسائل يحملها للكون

عن أهله.. عن بيته

عن عزه المنسي

عن ورق الزيتون
********************
أولها رسالة للقدسْ: يا قدسنا الحزينة

رسالة من الأسى من مكة أحملها

من المدينة

قد إختزلت فيها كل كلمة حزينة

كل عبارة باكية

و كل دمعة ثمينة

فيها ولاء صارخ

يسمو عن الهزيمة

من كل شبر مؤمن

من كل أرض مؤمنة

رسالة معنونة

عنوانها "إنا على استعداد"

مضمونها إنا على استعداد

لبذل كل طاقة لرفع راية الجهاد

لقتل كل مجرم قد أظهر الفساد

لنخرج العباد من عبادة العباد إلى عبادة لخالق العباد

لجلد من قد جلدوا ظهورنا

من قتلوا الآباء والأبناء والأحفاد

من أظهروا الأحقاد

لنخرج النار من الرماد

فلتضغط الزناد

يا قدسنا فلتضغط الزناد

ليخرج المليار من رقدته

ويبدأ الجهاد

ماذا ستجدي تلكم النيران في أوجهنا

ماذا ستجدي سطوة الجلاد

رسالة يبعثها من أسلموا لم يجعلوا لله من أنداد
*******************
ثانيهما رسالة للناس كل الناس

رسالة قد عبرت عن كامن الإحساس

تقول مهما يفعل الأنجاس

فإننا باقون في ترابنا في أقدس الأقداس

حيث التراب طاهرُ .... حيث النسيم عاطرُ

حيث السنا حيث المنى حيث الجنى

حيث الورود فتحت و الغصن فيها ماس

سنرجع الأمجاد سنخرج الأبطال و تلكم الأفراس
****************
وآخر الرسائل: رسالة ليست كلامًا أبدًا وإنما قنابل

في وجه شارون وباراك

وطغمة الأراذل

في وجه كل جاهل

لم يدر أننا نسير للموت إذا ما الموت نازل

يا ناس

هل تعرفون حامل الرسائل

هل تعرفون القادم الجديد

هل تعرفون ساعي البريد

يا ناس إنه الشهيد

إنه الشهيد



أخوكم " زين "