ترك رجال عصابات الياكوزا صورة مؤثرة في الذاكرة الشعبية. فهم يخضعون أنفسهم لمبادئ صارمة ولديهم ميثاق شرف يلتزمون به إلى حد الهلاك، يقومون باتخاذ وشوم مختلفة على أجسادهم، لا يتورعون عن قطع طرف الخنصر (الأصبع الصغرى) للتكفير عن أفعالهم إذا ما مست كرامة عشيرتهم. تصورهم الروايات الأدبية والسينما اليابانية كأبطال يدافعون عن حقوقهم.
ظهر نوع خاص من الأفلام التي تتناول حياة هذه المنظمات، تعرف باسم (نينكيو-إييغا)، وغالبا ما تكون أحداث القصة المثالية عن أحد آخر الشجعان والذي يحاول أن يدافع بسيفه عن شرف عائلته وحقوق المستضعفين!، يخوض المعركة ضد أطراف أكثر قوة منه، وهو يعرف أن مصيره الموت في النهاية. كان للفيلم الأمريكي "ياكوزا" والذي قام بدور البطولة فيه الممثل "روبرت ميتشوم" و"تاكاكورا كن"، دورا كبير في تعريف المجتمع الغربي بهذا العالم الإجرامي، غيرا أن أكثر الأفلام مطابقة لواقع هذه الجماعات هي تلك التي يخرجها "تاكيشي كيتانو"، وفيلم "سوناتين" هو أحسن مثال على الحياة الصاخبة لهذه العصابات.
القوانين

تجد بعض الفئات الاجتماعية المهمشة في هذه العصابات ملجأ لها، وتكتسب هوية جديدة، مقابل بعض التنازلات كالالتزام بالنظام الداخلي. من أهم الشروط هذا النظام هي الولاء للعائلة التي تحتضن المنتسب الجديد. القاعدة المهمة الثانية هي عدم التعرض للـ"كاتاغي"، وهي التسمية التي تطلق على الأناس العاديين من غير الياكوزا، طالما لم يقم هؤلاء بخرق القوانين العامة طبعا!.