الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لانبي بعد نبينا محمد وعلى آله وصحبه
هي روحانية وطمأنينة وسعة صدر وراحة بال يحس بها الإنسان أثناء وبعد أدائه للطواف حول الكعبة ! فماسر تلك الطمأنينة؟ وهذا يقودنا لسؤال آخر مالحكمة من الطواف ولماذا نطوف حول الكعبة؟ الخص لكم كلاماً جميلاً سمعته من الشيخ أبي بكر الجزائري حفظه الله، يقول: إن الله تعالى حينما أمر آدم عليه السلام بأن يهبط إلى الأرض بعد ارتكابه المعصية التي أخرج بسببها من الجنة وهبط إلى الأرض أصبح آدم عليه السلام يحس بوحشة قوية فبعد أن كان في مجتمع من الملائكة أصبح وحيداً على وجه الأرض بين صحار مقفرة وجبال موحشة لاجليس ولا أنيس. فكان من رحمة الله عز وجل به أن أرشده إلى بناء البيت والطواف ليشارك الملائكة في طوافهم حول البيت المعمور في السماء فيأنس بهذا الفعل وينشرح صدره ويطمئن قلبه.ومن حكمة الله أن البيت الحرام (الكعبة) يقع مباشرة تحت البيت المعمور الذي في السماء والذي يطوف حوله كل يوم سبعون ألف ملك لايعودون بعد ذلك وبقيت سنة لبنيه من بعده إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها. يجد تلك الطمأنينة كل من يطوف حول البيت، فسبحان الله والحمد لله ولاإله إلا الله والله أكبر ماأرحم الله بعباده. اللهم وفقنا لطاعتك واجعل أعمالنا في رضاك؟
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.
وإلى اللقاء غداً في همسة أخرى والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.