موضوع: ..................على أبواب الجنة ..................

ردود: 17 | زيارات: 969
  1. #1
    عضو متميز
    صور رمزية abou_mazen
    تاريخ التسجيل
    Feb 2005
    المنطقة
    المغرب/البيضاء
    ردود
    3,875

    ..................على أبواب الجنة ..................

    مفكرة الإسلام

    ما بين الحين والحين يتطلع المؤمن إلى ما يعلي همته ويحفزه على الأعمال الصالحة ويشد أوتار الثبات في قلبه....
    ولذلك كانت هذه اللقاءات .....
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قال تعالى:
    [أعددت لعبادي الصالحين مالا عين رأت, ولا أذن سمعت, ولا خطر على قلب بشر]
    واقرؤوا إن شئتم:
    [فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون] [السجدة 17] [البخاري ومسلم].
    لقد عرفنا الله الجنة.. ترغيباً فيها.. وبين لنا بعضاً من نعيمها وأخفى عنا بعضاً, زيادة في الترغيب والتشويق. لذلك فإن نعيم الجنة مهما وصف, لا تدركه العقول لأن فيها من الخير مالا يخطر على بال ولا يعرفه أحد.


    ولكن قبل أن نبدأ لابد لنا من وقفة مع أنفسنا نحن ونسأل أنفسنا بعض الأسئلة ....
    *هل نحن من المشتاقين إلى دخول الجنة ؟؟؟
    *هل فقط ما نعرفه عن الجنة هو وجود الحور العين والأكل والشرب ؟؟ أم أننا نعرف تفاصيل أكثر ؟؟

    أخي الحبيب ......
    إذا كنت تريد أن تتغير وأن تكون الجنة بالفعل هي هدفك الأول فهيا بنا معا في هذه الرحلة المباركة ولكن تأكد أولا من ربط حزام التركيز والإقلاع عن الغفلة والتأكد من حسن الرفقة..

    فهذه شروط الإقلاع في رحلتنا ...
    هيا بنا !!!!!!!!!!!
    تعال أخي نطرق أبواب الجنة لنسيح بفكرنا في ملكوت الله فيها وما أودع فيها من الأسرار. قال تعالى:حتى إذا جاؤوها وفتحت أبوابها [الزمر73 ]
    ولن نمر على هذه الآية مرور الكرام فنحن على شرطنا من ربط حزام التركيز...
    تأمل معي أخي الحبيب لماذا قال الله تعالى في هذه الآية [ وفتحت أبوابها ] وعندما تكلم عن جهنم قال [ فتحت أبوابها ] ؟؟؟؟

    والله إنها للفتة رائعة من الإمام ابن القيم رحمه الله, اقرأ أخي الحبيب ما قاله ذلك العالم الرباني:-
    [ 'وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا حتى إذا جاؤوها وفتحت أبوابها' وقال في صفة النار حتى إذا جاؤوها فتحت أبوابها بغير واو ]
    إلى أن قال رحمه الله:
    [ هذا أبلغ في الموضعين فإن الملائكة تسوق أهل النار إليها وأبوابها مغلقة حتى إذا وصلوا إليها فتحت في وجوههم فيفجأهم العذاب بغتة فحين انتهوا إليها فتحت أبوابها بلا مهلة فإن هذا شأن الجزاء المرتب على الشرط أن يكون عقيبه فإنها دار الإهانة والخزي فلم يستأذن لهم في دخولها ويطلب إلى خزنتها أن يمكنوهم من الدخول.

    وأما الجنة فإنها دار الله ودار كرامته ومحل خواصه وأوليائه فإذا انتهوا إليها صادفوا أبوابها مغلقة فيرغبون إلى صاحبها ومالكها أن يفتحها لهم ويستشفعون إليه بأولي العزم من رسله وكلهم يتأخر عن ذلك حتى تقع الدلالة على خاتمهم وسيدهم وأفضلهم فيقول أنا لها فيأتي إلى تحت العرش ويخر ساجدا لربه فيدعوه ما شاء الله أن يدعوه ثم يأذن له في رفع رأسه وان يسأله حاجته فيشفع إليه سبحانه في فتح أبوابها فيشفعه ويفتحها تعظيما لخطرها وإظهارا لمنزلة رسوله وكرامته عليه.]

    ثم قال بعدها...[ وهذا أبلغ وأعظم في تمام النعمة وحصول الفرح والسرور مما يقدر بخلاف ذلك لئلا يتوهم الجاهل أنها بمنزلة الخان الذي يدخله من شاء فجنة الله غالية بين الناس وبينها من العقبات والمفاوز والأخطار مالا تنال إلا به.]

    انظر إلى مدى التشويق الذي يكون فيه المؤمنون يوم القيامة !!!
    أنا أتخيل شعورهم [ جعلني الله وإياك منهم ], فبعد الأهوال والشدائد التي رآها المؤمنون على العاصين يوم القيامة ومن قبلها الفتن والشهوات التي صبروا عليها في الدنيا, يكون شوقهم إلى رؤية ما أعده الله لهم من النعيم قد أصبح كبيرا جدا ولكن كلما زاد الشوق كلما زادت لذة اللقاء فأراد الله تعالى أن يكون شوق المؤمنين في أعلى مستوى له فجعلهم يقفون أمام أبوابها لفترة وأفكارهم تتلاحق في عقولهم وهم يشعرون أنهم أصبحوا قاب قوسين أو أدنى من رؤية ما وعدهم ربهم في الدنيا فبعد أن يشفع النبي صلى الله عليه وسلم إلى ربه يأذن الله له فيفتحها الرسول صلى الله عليه وسلم.
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [[ إن ما بين المصراعين في الجنة مسيرة أربعين سنة, يزاحم عليها كازدحام الإبل وردت لخمس ظمأ ]]. [السلسلة الصحيحة للألباني].
    يا الله !!!

    هل تتخيل اتساع الباب ؟ مسيرة أربعين عاما أي أنك من المستحيل أن ترى آخره... يتزاحم عليها أهلها كما لو أتيت بجمال تم تعطيشها لمدة خمسة أيام ثم أوردتها الماء ترى كيف سيكون حالها كذا أهل الجنة في شوقهم إليها.
    وبعد الدخول لن يغلق عليك الباب..... هل تعلم لماذا ؟

    سيخبرك بذلك ابن القيم رحمه الله حيث يقول:
    [وتأمل قوله سبحانه 'جنات عدن مفتحة لهم الأبواب متكئين فيها يدعون فيها بفاكهة كثيرة وشراب' كيف تجد تحته معنى بديعا وهو أنهم إذا دخلوا الجنة لم تغلق أبوابها عليهم بل تبقى مفتحة كما هي.
    وأيضا فإن في تفتيح الأبواب لهم إشارة إلى تصرفهم وذهابهم وإيابهم وتبوئهم في الجنة حيث شاؤوا ودخول الملائكة عليهم كل وقت بالتحف والألطاف من ربهم ودخول ما يسرهم عليهم كل وقت.
    وأيضا إشارة إلى أنها دار أمن لا يحتاجون فيها إلى غلق الأبواب كما كانوا يحتجون إلى ذلك في الدنيا ].

    والآن ندعك تختار أي الأبواب تحب أن تدخل منها إلى الجنة..
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : [[ من أنفق زوجين في سبيل الله نودي في الجنة: يا عبد الله هذا خير.فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة, ومن كان من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد, ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة, ومن كان من أهل الصيام دعي من باب الريان, فقال أبو بكر: يا رسول الله, ما على أحد من هذه الأبواب من ضرورة, فهل يدعى أحد من هذه الأبواب ؟ قال: نعم ! وأرجو أن تكون منهم ]]. [البخاري و مسلم ]
    هيا اختر الباب الذي تود الدخول منه ويا حبذا لو كنت رفيقا لأبي بكر يوم القيامة...
    هل رأيت أخي الحبيب مدى حرص الله عز وجل على تهيئة الجنة لعباده الصالحين وتشويقهم إليها حتى قبل الدخول ؟؟؟
    ألم يرق قلبك بعد أيها الحبيب ؟؟
    ألا تشتاق إلى دخول هذه الجنة ورؤية هذا النعيم ؟؟؟
    أكاد ألمح تساؤلك الآن
    كل هذا في الأبواب ؟؟؟؟ فكيف تكون الجنة من الداخل ؟؟؟
    تابع معنا لتعرف .........

    وإلى حين اللقاء ندعوه سبحانه أن يجمعنا على أبواب الجنة اللهم آمين.



    بأبي أنت وأمي يا رسول الله



    فدتك نجد و طيبة ومكة وأرض الأسراء


    اللهم احشرني مع نبيك يوم يكون اللقاء


    اجمل شئ في الحياة حينما تكتشف اناس قلوبهم مثل اللؤلؤ المكنون في الرقة والبريق والنقاء قلوبهم مثل افئدة الطير
    اللهم اني احبهم فيك

    لك نصحي وما عليك جدالي ........وافة النصح ان يكون جدال

    دعوة لحفظ القرآن الكريم عن طريق المنتدى











  2. #2
    عضو متميز
    صور رمزية abdelhakim
    تاريخ التسجيل
    May 2005
    المنطقة
    ارض الله
    ردود
    1,177
    ماشاء الله
    نحن بشوق لمعرفة المزيد
    نحن بانتظارك
    جزاك الله خيرا
    أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

    {هو اللهُ الذي لا إلهَ إلاّ هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم. هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القُدّوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون . هو الله الخالق البارئ المصوّر له الأسماء الحسنى يُسبّح له ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم }

    ساهم بنشر الدين الأسلامي وسيرة الحبيب المصطفى بعشر لغات عالمية
    من هنا
    http://www.islam-guide.com/

  3. #3

    Lightbulb


    جزاك الله أخى الحبيب كل خير .. .. ..

    وصف الله الجنة وما فيها من النعيم فى أكثر من موضع نذكر منها .. .. ..

    قال تعالى :
    (* وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَراً حَتَّى إِذَا جَاؤُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ {73} وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاء فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ *) .
    [ الزمر : 73 - 74 ] .

    وقال تعالى :
    (* جَنَّاتِ عَدْنٍ مُّفَتَّحَةً لَّهُمُ الْأَبْوَابُ *) .
    [ ص : 50 ] .

    وقال تعالى :
    (* جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَالمَلاَئِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِم مِّن كُلِّ بَابٍ {23} سَلاَمٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ *) .
    [ الرعد : 23 - 24 ] .

    ***** *****
    أبواسلام.
    كثر المتساهلون فى الدين ، فظهر الملتزمون بصورة المتشددين ، فعلى الملتزمين إختيار الأسلوب الصحيح لتوصيل صحيح الدين لغيرهم باللطف واللين0
    رابطة الجرافيك الدعوى


  4. #4
    عضو متميز
    صور رمزية abou_mazen
    تاريخ التسجيل
    Feb 2005
    المنطقة
    المغرب/البيضاء
    ردود
    3,875

    من صور الحياة في الجنة

    الصورة الأولى : حال المؤمن مع أزواجه في الجنة

    ذكر ابن القيم في كتابه بستان الواعظين حال المؤمن مع أزواجه في الجنة:
    قال ابن عباس رضي الله عنه : وذلك أن ولي الله في الجنة على سرير ، والسرير ارتفاعه خمسمائة عام وهو قول الله عز وجل { وفرش مرفوعة } ، قال والسرير من ياقوت أحمر وله جناحان من زمرد أخضر ، وعلى السرير سبعون فراشا حشوها النور ، وظواهرها السندس ، وبطائنها من إستبرق ، ولو دلى أعلاها فراشا ما وصل إلى آخرها مقدار أربعين عاما ، وعلى السرير أريكة وهي الحجلة وهي من لؤلؤة عليها سبعون سترا من نور وذلك قوله عز وجل { هم وأزواجهم في ظلال على الأرائك متكئون } يعني ظلال الأشجار ، على الأرائك يعني السرة في الحجال ، فبينما هو معانقها لا تمل منه ولا يمل منها والمعانقة أربعين عاما فإذا رفع رأسه فإذا هو بأخرى متطلعة عليه تناديه : يا ولي الله أما لنا فيك من دولة ؟ فيقول حبيبتي من أنت ؟ فتقول أنا من اللواتي قال الله فيهن { ولدينا مزيد } ، قال فيطير سريره ، أو قال كرسي من ذهب له جناحان فإذا رآها فهي تضعف على الأولى بمائة ألف جزء من النور فيعانقها مقدار أربعين عاما لا تمل منه ولا يمل منها ، فإذا رقع رأسه رأى نورا ساطعا في داره ، فيعجب فيقول سبحان الله أملك كريم زارنا ، أم ربنا أشرف علينا ؟ فيقول الملك وهو على كرسي من نور بينه وبين الملك سبعون عاما ، والملك في حجبته في الملائكة : لم يزرك ملك ولم يشرف عليه ربك عز وجل ، فيقول ما هذا النور ؟

    فيقول الملك لزوجتك الدنيوية وهي معك في الجنة ، وأنها طلعت ورأتك معانقا لهذه فتبسمت فهذا النور الساطع الذي تراه في دارك هو نور ثناياها ، فيرفع رأسه إليها فتقول : يا ولي الله أما لنا فيك من دولة ؟ فيقول : حبيبتي من أنت ؟ فتقول له يا ولي الله أما أنا فمن اللواتي قال الله عز وجل فيهن { فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين } الآية . قال فيطير سريره إليها فإذا لقيها فهي تضعف عن هذه الأخرى بمائة ألف جزء من النور لأن هذه صلت وصامت وعبدت الله عز وجل ، فهي إذا دخلت الجنة أفضل من نساء الجنة ، لأن أولئك أنبتن نباتا ، فيعانق هذه مقدار أربعين عاما لا تمل منه ولا يمل منها ، ثم إنها تقوم بين يديه وخلاخلها من يواقيت ، فإذا وطئت يسمع من خلاخلها صفير طل طير في الجنة ، فإذا مس كفها كان ألين من المخ ويشم من كفها رائحة كل طيب في الجنة وعليها سبعون حلة من نور لو نشر الرداء منها لأضاء ما بين المشرق والمغرب ، خلقت من نور والحلل عليها أسورة من ذهب وأسورة من فضة وأسورة من لؤلؤ ، وتلك الحلل أرق من نسج العنكبوت وهو أخف عليها من النقش، وأنه يرى مخ ساقها من صفائها ورقتها من وراء العظم واللحم والجلد ، والحلل مكتوب على ذراعها اليمين بالنور { الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن } .

    ومكتوب على كبدها بالنور حبيبي أنا لك لا أريد بك بدلا ، وكبدها مرآته ، وهي على صفاء الياقوت وحسن المرجان وبياض البيض المكنون { عربا أترابا } العرب العاشقات لأزواجهن ، والأتراب بنات خمس وعشرين سنة ، مفلجة لو ضحكت لأضاء نور ثناياها ولو سمع الخلائق منطقها لافتتن كل بر وفاجر ، فهي قائمة بين يديه فساقها يضعف على قدميها بمائة ألف جزء من النور ، وفخذها يضعف على ساقها بمائة ألف جزء من النور ، وعجزها ، وعجزها يضعف على فخذها بمائة ألف جزء من النور ، وبطنها يضعف على عجزها بمائة ألف جزء من النور ، وصدرها يضعف على بطنها بمائة ألف جزء من النور ، ووجهها يضعف على نحرها بمائة ألف جزء من النور ، ولو تفلت في بحار الدنيا لعذبت كلها، ولو اطلعت من سقف بيتها إلى الدنيا لأخفى نورها نور الشمس والقمر ، عليها تاج من ياقوت أحمر مكلل بالدر والمرجان على يمينها مائة ألف قرن من قرون شعرها

    وتلك القرون قرن من نور وقرن من ياقوت وقرن من لؤلؤ وقرن من زبرجد وقرن من مرجان وقرن من در مكلل بالزمرد الأخضر والأحمر، مفضض بألوان الجوهر موشح بألوان الرياحين ليس في الجنة طيب إلا وهو تحت شعرها ، الواحدة تضيء مسيرة أربعين عاما ، وعلى يسارها مثل ذلك ، وعلى مؤخرها مائة ألف ذؤابة من ذوائب شعرها ، فتلك القرون والذوائب إلى نحرها ثم تتدلى إلى عجرتها ثم تتدلى إلى قدميها حتى تجره بالمسك ، وعن يمينها مائة ألف وصيفة كل قرن بيد وصيفة ، وعن يسارها مثل ذلك ومن ورائها مائة ألف وصيفة آخذة بذؤابة من ذوائب شعرها ، ومن بين يديها مائة ألف وصيفة معهن مجامر من در فيها بخور من غير نار ويذهب ريحه في الجنة مسيرة مائة عام ، حولها ولدان مخلدون شباب لا يموتون كأنهن اللؤلؤ المنثور كثرة، فهي فهي قائمة بين يدي ولي الله ترى إعجابه وسروره بها وهي مسرورة وعاشقة له ، فتقول له يا ولي الله لتزدادن غبطة وسرورا ، فتمشي بين يديه بمائة ألف لون من المشي في كل مشية تجلى في سبعين حلة من النور وأن الماشطة معها فإذا مشت تتمايل وتنعطف وتتكاسر وتدور ، وتبتهج بذلك وتبتسم فإذا مالت مالت القرون من الشعر معها ومالت الذوائب ومالت الوصفان معها ، فإذا دارت درن معها ، فإذا أقبلت أقبلن معها ، خلقها الرحمن تبارك وتعالى خلقة إذا أقبلت فهي مقابله وإذا ولت فهي مقبلة الوجه لا تفارق وجهه ولا تغيب عنه، ويرى كل شيء منها ، إذا جلست بعد مائة ألف لون من المشي خرجت عجزتها من السرير وتدلي قرونها وذوائبها فيضطرب ولي الله لولا أن الله قضى أن لا موت فيها لمات طربا ، فلولا أن الله تبارك وتعالى قدرها له ما استطاع أن ينظر إليها مخافة أن يذهب بصره فتقول له يا ولي الله تمتع فلا موت فيها.


    الصورة الثانية : فرش أهل الجنة

    أعدت قصور الجنة وأماكن الجلوس في حدائقها وبساتينها بألوان فاخرة رائعة من الفرش للجلوس والاتكاء ونحو ذلك ، فالسرر كثيرة راقية ، والفرش عظيمة القدر بطائنها من الإستبرق ، فما بالك بظاهرها ، وهناك ترى النمارق مصفوفة على نحر يسر الخاطر ، ويبهج النفس ، والزرابي مبثوثة على شكل منسق متكامل ، قال تعال { فيها سرر مرفوعة * وأكواب موضوعة * ونمارق مصفوفة * وزرابي مبثوثة } ، وقال تعالى : { متكئين على فرش بطائنها من إستبرق ) ، وقال تعالى : { متكئين على سرر مصفوفة وزوجناهم بحور عين } وقال تعالى { ثلة من الأولين ، وقليل من الآخرين ، على سرر موضونة ، متكيئن عليها متقابلين } ، واتكاؤهم عليها على هذا النحو من النعيم الذي يتمتع به أهل الجنة حين يجتمعون كما أخبر الله تعالى : { ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين } ، وقال { متكئين على رفرف خضر وعبقري حسان }

    والمراد بالنمارق : المخاد والوسائد المساند ، والزرابي : البسط ، والعبقري : البسط الجياد ، والرفرف: رياض الجنة ، وقيل نوع من الثياب ، والأرائك: السرر.


    الصورة الثالثة : خدم أهل الجنة

    يخدم أهل الجنة ولدان ينشئهم الله لخدمتهم ، يكونون في غاية الجمال والكمال ، كما قال تعالى : {يطوف عليهم ولدان مخلدون ، بأكواب وأباريق وكأس من معين } وقال : {ويطوف عليهم ولدان مخلدون إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤا منثورا }

    قال ابن كثير رحمه الله تعالى : " يطوف على أهل الجنة للخدمة ولدان من ولدان أهل الجنة - مخلدون - أي على حالة واحدة مخلدون عليها ، لا يتغيرون عنها ، لا تزيد أعمارهم عن تلك السن ، ومن فسرهم بأنهم مخرصون، في آذانهم الأقرطة فإنما عبر عن المعنى، لأن الصغير هو الذي يليق له ذلك دون الكبير ، وقوله تعالى { لؤلؤا منثوراً } أي إذا رأيتهم في انتشارهم في قضاء حوائج السادة وكثرتهم وصباحة وجوههم وحسن ألوانهم وثيابهم وحليهم حسبتهم لؤلؤا منثورا ، ولا يكون في التشبيه أحسن من هذا ، ولا في المنظر أحسن من اللؤلؤ المنثور على المكان الحسن



    الصورة الرابعة : سوق أهل الجنة

    روى مسلم في صحيحه عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إن في الجنة لسوقا يأتونها كل جمعة فتهب ريح الشمال، فتحثوا في وجوههم وثيابهم ، فيزدادون حسنا وجمالا، فيرجعون إلى أهليهم وقد ازدادوا حسنا وجمالا ، فيقول لهم أهلوهم : والله لقد ازددتم بعدنا حسنا وجمالا، فيقولون والله لقد ازددتم بعدنا حسنا وجمالا )

    قال النووي في شرحه لهذا الحديث " المراد بالسوق مجمع لهم يجتمعون كما يجتمع الناس في الدنيا في السوق، ومعنى يأتونها كل جمعة أي أسبوع ، وليس هناك حقيقة أسبوع ، لفقد الشمس والليل والنهار ، وخص ريح الجنة بالشمال لأنها ريح المطر عند العرب ، كانت تهب من جهة الشام ، وبها يأتي سحاب المطر ، وكانوا يرجون السحابة الشامية ، وجاءت في الحديث تسمية هذه الريح المثيرة ، أي المحركة ، لأنها تثير في وجوههم ما تثيره من مسك أرض الجنة وغيره من نعيمها " .



    بأبي أنت وأمي يا رسول الله



    فدتك نجد و طيبة ومكة وأرض الأسراء


    اللهم احشرني مع نبيك يوم يكون اللقاء


    اجمل شئ في الحياة حينما تكتشف اناس قلوبهم مثل اللؤلؤ المكنون في الرقة والبريق والنقاء قلوبهم مثل افئدة الطير
    اللهم اني احبهم فيك

    لك نصحي وما عليك جدالي ........وافة النصح ان يكون جدال

    دعوة لحفظ القرآن الكريم عن طريق المنتدى










  5. #5
    عضو متميز
    صور رمزية abou_mazen
    تاريخ التسجيل
    Feb 2005
    المنطقة
    المغرب/البيضاء
    ردود
    3,875
    اقتباس الموضوع الأصلي كتب بواسطة abdelhakim
    ماشاء الله
    نحن بشوق لمعرفة المزيد
    نحن بانتظارك
    جزاك الله خيرا
    وجزاك عنا كل خير اخي الغالي وجمعنا بجنانه



    بأبي أنت وأمي يا رسول الله



    فدتك نجد و طيبة ومكة وأرض الأسراء


    اللهم احشرني مع نبيك يوم يكون اللقاء


    اجمل شئ في الحياة حينما تكتشف اناس قلوبهم مثل اللؤلؤ المكنون في الرقة والبريق والنقاء قلوبهم مثل افئدة الطير
    اللهم اني احبهم فيك

    لك نصحي وما عليك جدالي ........وافة النصح ان يكون جدال

    دعوة لحفظ القرآن الكريم عن طريق المنتدى










  6. #6
    عضو متميز
    صور رمزية splash99
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    المنطقة
    Anywhere but EARTH
    ردود
    1,489
    جزاكم الله خيرا اخي ابو مازن وابو اسلام

  7. #7
    عضو متميز
    صور رمزية abou_mazen
    تاريخ التسجيل
    Feb 2005
    المنطقة
    المغرب/البيضاء
    ردود
    3,875

    ...................صفات حور العين ... زوج المؤمنين في نشء الجنّة..........

    صور الله عز وجلّ للمؤمنين في القرآن الكريم عن محاسن نشء زوج الجنّة في قوله تعالى " وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ عِينٌ (48) كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ "(49) الصافات ، وقوله تعالى " وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ أَتْرَابٌ "(52) ص وذلك الإظهار صورة جمالية عن حسن وجمال أزواجهم التي سيكونون عليها وهم في نشء الجنّة ، وقوله تعالى " عِنْدَهُمْ " ، أي من خاصتهم أو من صفاتهم ، وليس نسائهم لقوله تعالى " الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا "(139) النساء ، أو كقوله تعالى " الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ "(157) الأعراف ، أو كقوله تعالى " أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ "(9) ص ، أو كقوله تعالى " فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَرِحُوا بِمَا عِنْدَهُمْ مِنَ الْعِلْمِ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ "(83) غافر ، أو كقوله تعالى " أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُسَيْطِرُونَ "(37) الطور ، أو كقوله تعالى " أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ "(41) الطور ، ومن ذلك نستنتج أن كل نفس مؤمنة أيا كانت ماهيتها أو هيئتها ( ذكوراً أم إناثاً ) التي كانت عليها في نشء الحياة الدنيا سيكون لها زوجاً تسكن إليه كنشء جديد من خلق الجنّة ، وأن من الصفات الحسان لتلك الأزواج قوله تعالى " قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ عِينٌ " ، وكذلك قوله تعالى " كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ " ، وقوله تعالى " قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ أَتْرَابٌ " ، وتلك جميعها من الصفات الجمالية لأزواج الأنفس المؤمنة في نشء الجنّة .

    " فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ "(56) الرحمن .

    فِيهِنَّ : فيما تسكن إليه الأنفس من أزواج في نشء الجنّة من الصفات كقوله تعالى " وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ عِينٌ " (48) الصافات ، أو كقوله تعالى " وَعِندَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ أَتْرَابٌ "(52) ص ، لذا فقوله تعالى " قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ " ، به صفة جمالية لهيئة أزواج المؤمنين في نشء الدار الآخرة ، ومن الصفات الأخرى التي تنفرد بها أزواج الجنّة عن أزواج الحياة الدنيا قوله تعالى " لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ " ، أي أن الأزواج التي ستتمثل سكناً للأنفس المؤمنة في الجنّة ، لم يسبق لها أن امتثلت كأجساد لأحد من الناس إنساً كانوا أو من الجان في نشء الحياة الدنيا ، إنما هي خلق جديد ينشئه الله عز وجل إنشاءً لأول مرة ، لذا فكلمة " إِنْسٌ " وكلمة " جَانٌّ " الوارد ذكرهما في الآية الكريمة تؤكد بيانا أن الخلق المشار إليه يخص نشء الحياة الدنيا لسبب أن الكلمة تُشير في معناها إلى ماهيّة وهيئة نشء أزواج الناس في الحياة الدنيا التي لا تتفق في نشئها وماهيّة أو هيئة أزواج الدار الآخرة لأن الأخيرة ليست على ماهيّة خلق الإنس ولا على ماهيّة خلق الجان ، ولا هي على هيئة الذكور أو على هيئة الإناث ، ولأن صفة الإنس وصفة الجان من سمات خلق الأرض ، لذا فقوله تعالى " فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ "(56) الرحمن الذي يتفق وقوله تعالى" لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ "(47) الرحمن يراد منه إظهار خاصيّة النجس أو الطمث للربط بين الخلق المشار إليه في الآية الكريمة وفطرة زوج الناس في نشء الحياة الدنيا وليس نشء الجنّة ... مهم جداً ، مع العلم أن طمث الأنثى وهي في نشء الحياة الدنيا لا يحتاج إلى إنس أو جان كي يحدثه لها !! ، بالإضافة إلى أن خلق الجنّة ليس فيه من صفات الإنس ولا من صفات الجان .

    بيّن الله عز وجلّ في الآية الكريمة للمؤمنين من إنس وجان ، ذكر وأنثى وهم في نشء الحياة الدنيا وقبل موتهم ، أن أزواجهم التي سيكونون عليها في نشء الجنّة إنما هي خلق جديد يَختلف عن كل ما ألفوه وهم في نشء في الحياة الدنيا ، ثم يُبين الله عز وجلّ من صفاته أنه خلق مختلف من حيث أنه لم يتمثل من قبل لأحد من الإنس أو من الجان كهيئة زوج في نشء الحياة الدنيا ، وبالمثل يصف الله عز وجل زوج الحياة الدنيا على أنه نَجَس كنَجَس الأنثى في طمثها ، وأن النَجَس سمة ثابتة مرتبطة بماهيّة خلق الناس في الحياة الدنيا ، وأن خلق زوج الجنّة ليس به نجس في ماهيّته ولا في هيئته .



    من الصور الجمالية الأخرى التي بيّنها الله عز وجلّ في وصف خلق زوج المؤمنين في الجنّة قوله تعالى " كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ "(58) الرحمن ، وقوله تعالى " حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ "(72) الرحمن ، وقوله تعالى " وَحُورٌ عِينٌ "(22) الواقعة ، وقوله تعالى " كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ "(23) الواقعة ، بمثل " اللُّؤْلُؤ " و " الْيَاقُوت " و " الْمَرْجَان " يصوّر الله عز وجلّ للمؤمنين من الناس وهم في نشء الحياة الدنيا عن الصفات التي ستكون عليها خلق أزواجهم في الجنّة ، كذلك فقوله تعالى " لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ "(74) الرحمن ، كقوله تعالى " أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً (35) فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا "(36) الواقعة ، للتأكيد على أن خلق الجنّة لم يسبق له أن امتثل لأحد من الناس في نشء الحياة الدنيا كهيئة زوج ، وأنه ليس له شبيه في خلقه أو ارتباط في صفاته ونشء زوج الحياة الدنيا ، كما أن من أهم صفات أزواج المؤمنين في الدار الآخرة أنها ليس على هيئة الأنثى ... !! ، وأنها تخلو في فطرة نشئها من النجس على خلاف من نشء زوج الحياة الدنيا ، وقوله تعالى " لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ " ، لبيان أن أزواج الجنّة لم تمتثل من قبل لأحد من الناس في خلق الحياة الدنيا من إنس أو من جان ، وقد يتداخل المعنى بين الطمث وخلق الأنثى ، لكن الآية الكريمة تُشير بوضوح إلى أن الخلق المشار إليه " لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ " هو من نشء الجنّة بالإضافة إلى أنه ليس من نشء الأنثى لسبب أن الأنثى في نشء الحياة الدنيا لا تحتاج إلى أحد من الإنس أو من الجان كي يحدث لها طمثها ، كما أن خلق الناس من إنس وجان المشار إليهم في الآية الكريمة إنما من خلق الأرض في الحياة الدنيا ، وأن خلق الآخرة ليس في ماهيّته أو من هيئته كخلق زوج الأرض ، ذلك أن الأنفس موحدة في زوج الجنّة بين الناس أجمعين ، إنس وجان ، ذكور وإناث ، ومن ذلك نستنتج أن المعنى من قوله تعالى " لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ "، يدلّ على أن أجساد المؤمنين في الجنّة لم يسبق لها أن تمثلت كأزواج لأحد من الناس في الحياة الدنيا والتي من سماتها النجس في نشئها .

    " ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ "(70) الزمر .

    يأذن الله عز وجلّ في الآية الكريمة للأنفس المؤمنة بدخول الجنّة بعد كمال نشئها على هيئة زوج مُركب ، بمعنى أن الآية الكريمة تتفق وقوله تعالى " فَادْخُلِي فِي عِبَادِي (29) وَادْخُلِي جَنَّتِي "(30) الفجر ، ومن ذلك نستنتج أن زوج الجنّة يستبق في نشئه دخول الأنفس إليها ، لأن الله عز وجلّ لا يُدخل الأنفس المؤمنة إلى الجنّة كذات مجرد إلا بعد أن يكتمل تحولها كهيئة زوج مُركب ، وهذا بيّن في قوله تعالى " ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ " ، بمعنى أن الله عز وجلّ يُنشئ للأنفس المؤمنة ( إنس وجان ، ذكورا وإناث كانوا في نشء الحياة الدنيا ) أجساداً من ماهيّة الدار الآخرة فيزوجها فيها أولاً قبل أن يدخلها الجنّة ، ويعود السبب في ذلك إلى أن ماهيّة نشء الأنفس التي هي مكونةً في خلقها من ماهيّة نشء السماء العُلا ، لا تتفق مع ماهيّة مادة الجنّة بما فيها من سماوات وأرض بل وتتعارض معها تعارضا شديداً للغاية ( التعارض سببه الاختلاف بين الماهيتين ) ، لذا نجد أن الأنفس لا تستطيع أن تستقيم كذات مجرد في محيط يختلف عن ماهيّة نشئها ، إنما تحتاج على الدوام إلى الوسيط المتمثل في نشء الزوج ليؤلف بين ماهيتها وبين ماهيّة الوسط المادي ( كونها غير ماديّة النشء ) الذي ستعيش فيه .

    أن تواتر الأحداث من الآية الكريمة ذات العلاقة فيما يخص زوج الجنّة تتفق تماما وما ورد في سورة الفجر عن زلزلة الساعة وصرف المادة الدنيوية ونشء زوج الجنّة كقوله تعالى " يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (27) ارْجِعِي إِلَى رَبكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً (28) فَادْخُلِي فِي عِبَادِي (29) وَادْخُلِي جَنَّتِي "(30) الفجر ، بمعنى أن الله عز وجل يضع الطمأنينة أولاً في الأنفس المؤمنة عند زلزلة الساعة منعا لفزعها ، ثم يدعوها لتعود إليه جلّ شأنه وهي مجردة من زوج البعث كيوم خلقها الله عز وجلّ أول مرة في السماء العُلا ، وحين كمال نشء الجنّة وتهيئتها لسكنها ، يزوج الله عز وجلّ الأنفس المؤمنة في تلك الأجساد المخصصة لتكون زوجاً لها في نشء الجنّة ، فيسكنها فيها أولا مكونا منها نشأً جديداً على هيئة زوج ، ومن ثم يُدخلها الجنّة وهي على هيئة زوج مُركب وليست كنفس مجردة ، وقوله تعالى " ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ " به خطاب من الله عز وجلّ للأنفس المؤمنة دون تحديد إن كانت تلك الأنفس قد تمثلت في نشء الحياة الدنيا على هيئة إنس أو جان ، ذكراً أو أنثى لسبب انتفاء تلك الصفة عند هذه المرحلة وما بعدها ، كذلك نود أن نبين أن أزواج الجنّة الوارد ذكرها في القرآن الكريم إنما هي خلق كامل النشء من عباد الله عز وجلّ المكلّفين بأمره جلّ شأنه أن يتمثلوا أجساداً لتسكن إليها الأنفس المؤمنة في حياة الجنّة .




    بأبي أنت وأمي يا رسول الله



    فدتك نجد و طيبة ومكة وأرض الأسراء


    اللهم احشرني مع نبيك يوم يكون اللقاء


    اجمل شئ في الحياة حينما تكتشف اناس قلوبهم مثل اللؤلؤ المكنون في الرقة والبريق والنقاء قلوبهم مثل افئدة الطير
    اللهم اني احبهم فيك

    لك نصحي وما عليك جدالي ........وافة النصح ان يكون جدال

    دعوة لحفظ القرآن الكريم عن طريق المنتدى










  8. #8
    Designer
    صور رمزية S.Badr
    تاريخ التسجيل
    Dec 2004
    المنطقة
    أرض سمرا وقمرا .. وضفه ونهر ومراكب
    العمر
    16
    ردود
    1,586
    هل من مزيد ؟
    ابن المهندس مهندس .. وابن الدكتور دكتور .. يبقى ابن الريس متقال الريس حجازي متقال
    S.Badr = Samy Pasha = Samy Badr

  9. #9
    عضو متميز
    صور رمزية abou_mazen
    تاريخ التسجيل
    Feb 2005
    المنطقة
    المغرب/البيضاء
    ردود
    3,875
    اقتباس الموضوع الأصلي كتب بواسطة محمد يحي
    جزاكم الله خيرا اخي ابو مازن وابو اسلام
    وجزاك عنا كل خير حبيبي



    بأبي أنت وأمي يا رسول الله



    فدتك نجد و طيبة ومكة وأرض الأسراء


    اللهم احشرني مع نبيك يوم يكون اللقاء


    اجمل شئ في الحياة حينما تكتشف اناس قلوبهم مثل اللؤلؤ المكنون في الرقة والبريق والنقاء قلوبهم مثل افئدة الطير
    اللهم اني احبهم فيك

    لك نصحي وما عليك جدالي ........وافة النصح ان يكون جدال

    دعوة لحفظ القرآن الكريم عن طريق المنتدى










  10. #10
    عضو متميز
    صور رمزية abou_mazen
    تاريخ التسجيل
    Feb 2005
    المنطقة
    المغرب/البيضاء
    ردود
    3,875

    ................... اطعمة اهل الجنة :...........

    ان الاغـذيـة الـجسمانية لاهل الجنة ـ كما يستفاد من القرآن الكريم ـ متنوعة للغاية , ويستفاد من مجموع آيات القرآن الكريم ان الغذا الرئيسي لاهل الجنة هومن جنس الفواكه , وورد هذا المعنى تحت عناوين مختلفة مثل ((فاكهة )) ((وفواكه ))((وثمره )) و((ثمرات )) و((اكل )) في آيات كثيرة من القرآن الكريم .
    فقال تعالى في بعض منها : (فيها من كل فاكهة زوجان ) الرحمن ـ52.
    وعـلـى قـول صاحب كتاب مقاييس اللغة ((فاكهة )) في الاصل مشتقة من مادة ((فكه )) وتدل على طيب واستطابة , ومن ذلك الرجل الفكه الطيب النفس ومن الباب : الفاكهة لانها تستطاب وتستطرف ومن الباب : المفاكهة , وهي المزاحة وممايستحلى من الكلام .
    ويـعتقد الكثير من المفسرين ان الفاكهة تشمل جميع اقسام الفواكه , ويؤكدهذا المعنى الراغب في مـفـرداتـه فـي حين ان البعض يقول (الفاكهة ) تشمل جميع الفواكه ماعدا العنب والرمان (او ماعدا الرطب والرمان ) , وذلك لان سورة الرحمن الاية 68 عطفت هذين الجنسين على الفواكه , من هنا فانهم يعتقدون انها لن تدخل في مفهوم الفاكهة في حين ان هذه الاية لا تدل على هذا المعنى وانما نجد في كثيرمن المواطن يذكر الخاص بعد العام لاهمية الخاص .
    وفـي اعـتـقـاد جـمع من المفسرين ان تعبير ((زوجان )) اشارة الى ان لكل ثمرة نوعان وضربان مـتشاكلان : نوع في هذه الدنيا , ونوع من شكله غريب لم يعرفوه في الدنيا وقيل : ان هذا التعبير هـو اشـارة الـى تنوع فواكه الجنة كل نوع اكثر لذة من الاخرولقد بينت سورة الواقعة الاية 20 تنوع اغذية اهل الجنة بهذا الشكل (وفاكهة ممايتخيرون ).
    وجـا فـي سـورة المرسلات الاية42 (وفواكه مما يشتهون ) ولقد اكدت بعض الايات على فواكه خاصة (فيها فاكهه ونخل ورمان ) الرحمن ـ 68.
    وقال الفخر الرازي في تفسيره (انه تعالى ذكر نوعين من الفواكه الشجرية وهما الرمان والرطب لانهما متقابلان فاحدهما حلو والاخر غير حلو وكذلك احدهما حار والاخر بارد واحدهما فاكهة وغـذا والاخـر فـاكـهـة , واحـدهما من فواكه البلاد الحارة والاخر من فواكه البلاد الباردة , واحـدهـما اشجاره في غاية الطول والاخر اشجاره بالضد واحدهما ما يؤكل منه بارز وما لايؤكل كـامـن والاخـر بـالـعـكـس فهما في الضدين والاشارة الى الطرفين تتناول الاشارة الى مابينهما) ((205)) .
    وقال في موضع آخر (وحدائق واعنابا) النبا ـ32.
    وجا في آية اخرى (في سدر مخضود وطلح منضود) :
    لـقد فسر اغلب المفسرين ((الطلح )) بمعنى شجرة الموز التي لها اوراق عريضة خضرا جملية , وثمرتها حلوة ولذيذة الطعم .
    و ((منضود)) من مادة ((نضد)) وتعني ((المتراكم )) اي اذا جعل بعضه على بعض , وهذه اشارة الى عذق الموز وشجرة الموز ذات الاوراق العريضة الخضراالجميلة وثمرتها حلوة المذاق .
    وقـيـل : الـمـنـضـود (الـمراد الورق لان شجر الموز من اوله الى اعلاه يكون ورقا بعد ورق ) ((206)) .
    ويـجـمـعـهما (السدر , والطلح ) نوعان : اوارق صغيرة , واوراق كبيرة والسدرفي غاية الصغر ولطلح وهو شجر الموز في غاية الكبر فقوله تعالى (في ) اشارة جامعة لجميع الاشجار نظرا الى اوراقـهـا ((207)) واضـافـة الـى ذكـر الـفـاكـهة اشار القرآن الكريم اشارة عابرة مختصرة الـى ((الـطـلـح )) بـشـكـل عـام والـى ((لحم الطير)) بشكل خاص فقال في احد المواضع بعد ذكـرمـجـموعة مهمة من النعم الموجودة في الجنة (وامددناهم بفاكهة ولحم ممايشتهون ) الطور ـ22 ((208)) .
    جـمـلـة (مـما يشتهون ) لها معنى واسع جدا حيث تشمل كل انواع الاغذية بكافة اقسامها واشكالها وكيفياته.
    وقال في موضع آخر بعد ذكر انواع النعم وانواع الفواكه في الجنة (ولحم طير مما يشتهون ) ولعل الـسـبـب فـي تقديم الفواكه في كلا الايتين : هو ان الفواكه الغذا الافضل والاحسن والالذ ويعتقد الـبـعـض ان الغذا الطبيعي للانسان هوالفواكه ويرونه موجودا ((اكل الفواكه )) ولهذا السبب لا يـسـتـطيع الانسان الانتفاع من اللحوم ابدا على وضعها الطبيعي , بل لابد من اجرا تغييرات عليها , ومزجها مع اشيا اخرى حتى يكمن الاستفادة منه.
    في حين ان الفواكه مالوفة لديه على شكلها الطبيعي ومن دون اجرا اي تغييرات عليه.
    ويتبين مما مضى ان اكل الفاكهة قبل اللحوم فيه لطف خاص .

    6. الشراب الطهور :
    ان الاشـربـة في الجنة كالفواكه وسائر الاغذية متنوعة ومنعشة للغاية ,ولقد عبر القرآن الكريم عـنها بتعابير مختلفة والغريب ان الكثير من هذه الاشربة تكون على شكل انهار ولقد اشارت سورة مـحـمـد(9) الاية 15 الى اربعة اقسام منها قال تعالى (مثل الجنة التي وعد المتقون فيها انهار من ما غير آسن وانهار من لبن لم يتغيرطعمه وانهار من خمر لذة للشاربين وانهار من عسل مصفى ).
    هـذه الاشربة الاربعة والتي تجري في انهار الجنة الاربعة لا تجري كل واحدمنها في نهر خاص بـل فـي كـل الانـهار تبين مجموعة من انواع مختلف الاشربة المختلفة فالما لرفع العطش , واللبن للتغذية , والعسل للذة والقوة , والشراب الطهور للنشاط.
    ان هذه الاشربة مخلوقة بشكل لا يبعث طول الزمان على فسادها او تغييرطعمها ابدا وتحتفظ دائما بحداثتها فالجنة محيط منزه من كل كدروة فلا وجود فيهاحتى لميكروب واحد يفسد اطعمة اهلها واشربتهم .
    والـجدير بالذكر ان ما هذه الدنيا يتغير لونه وطعمه بمرور الزمان , اما انهارالجنة فهي تبقى على حـالـهـا ووضـعـها الاول صافية , زلال مطهرة , وكذلك الحال بالنسبة للبن ففي الدنيا يتغير سريعا بمرور الزمان فيتبدل طعمه الى طعم حامض وهذه مقدمة لفساده وتلفه اما لبن الاخرة فهو لبن سائغ شرابه لذيذ لا يتغير طعمه ولايعتريه عارض كالذي يصيب الالبان في الدني.
    الخمر والشراب شراب غير مستساغ ولا لذة فيه ويوصف بمرارة المذاق ورداة الطعم فهو مذهب للعقل , ومفسد للروح .
    امـا شـراب اهـل الـجـنـة فـهو شراب لذيذ منعش يبعث في النفس النشاطوالحيوية الرحمانية لا الشيطانية .
    وعسل الدنيا تشوبه في الغالب الكثير من الكدورات والشوائب اما عسل .
    الاخرة فهو عسل مصفى خالص بمعنى الكلمة , ومن الجدير بالذكر: ان القرآن الكريم اعتبر العسل جز من المشروبات وحتى في الاية 69 من سورة النحل والتي تتحدث عن (النحل ) ذكره كشراب (يخرج من بطونها شراب مختلف الوانه ) سورة النحل ـ69.
    ولـعـل الـسبب في ذلك هو ان العسل اذا شرب كمشروب (شربت العسل )فيكون اكثر لذة ومنفعة وحيوية .
    ولـقـد اشارت آيات سورة الدهر والتي تعرضت لانواع النعم التي وعدهااللّه سبحانه للابرار من عباده الى مجموعة اخرى من الاشربة قال تعالى ان الابراريشربون من كاس كان مزاجها كافورا # عينا يشرب بها عباد اللّه يفجرونهاتفجيرا) الدهر ـ5 , ـ6.
    وقال في الاية 17 , 18 من نفس السورة : (ويسقون فيها كاسا كان مزاجهازنجبيلا # عينا فيها تسمى سلسبيلا).
    وقال تعالى في الاية 21 من نفس السورة وسقاهم ربهم شرابا طهورا).
    فهذه الايات اشارت الى عدد من الاشربة ((الطهور)) في الجنة :
    الاول : الكافور , وهو شراب خاص مهدئ , حيث ان الكافور في اللغة له عدة معان :
    مـنـهـا الرائحة الطيبة , ومنها مادة بيضا اللون يضرب المثل في برودتهاوبياضها ولها رائحة قوية خـاصـة مـهدئة , وهي تقابل الزنجبيل الحار وهو عبارة عن جذور بنية لهاطعم ونكهة طيبة تضاف احيانا الى الاطعمة والاشربة .
    ومما تجدر الاشارة اليه ان العرب يستخدمون نوعين من الشراب ولحالتين مختلفتين الاول : منشط ومقوي , والاخر مضعف ومهدئ , الاول يمزجونه مع الزنجبيل , والثاني مع الكافور , ومن المعلوم ان حـقـائق الـعـالم الاخر لا تستوعبهاعقولنا , لذا فلا حيلة لبيان هذه الحقائق الا ان نستخدم هذه الالفاظ بمفاهيم اوسع واعلى .
    وقال جمع من المفسرين ايضا : ان الكافور : اسم عين ما في الجنة تشبه الكافور في صفارها وبياضها ورائحتها الطيبة وبرودتهاولكن ليس بطعمها , (ولا بدمن الاشارة الى ان الكافور المالوف هو نوع مـن الـصمغ يستخرج من شجرة في جنوب الصين او بلاد الهند وله استخدامات طبية ) ان التفسير الذي اشرنا اليه هو الانسب وذلك لا ن شراب الكافور يقابل شراب الزنجبيل ).
    والـجـديـر بـالـذكـر ان الـقرآن يقول : ان هذا الشراب الزنجبيلي ينبع من عين في الجنة اسمها (سـلـسـبيل ) ويعتقد الكثير ان هذه الكلمة مشتقة من (سلاسه ) بمعنى الجريان ويرى البعض انها مـشـتقة من (تسلسل ) بمعنى الحركة المتتابعة والمستمرة وهي اشارة الى انها سلسلة تتسلسل في الحلق .
    وقيل : ان هذه الكلمة مركبة من كلمتين ((سال )) و((سبيل )) بمعنى طلب الطريق وهذه اشارة الى غاية سلاسته وعذوبته .
    على اية حال يستفاد من مجموع التعابير ان عين السلسبيل فيها شراب في غاية اللذة والسلاسة .
    الـشـراب الـثالث الذي اشارت اليه الاية الكريمة هو ((الشراب الطهور))وساقيه هو اللّه تبارك وتـعـالـى ومن وهو يبعث على تطهير الجسم والروح من كافة الادران والكدورات ( وهذا شراب خـاص للابرار والمحسنين كالنوعين السابقين )بعكس خمر الدنيا الذي هو نجس وينجس الروح والبدن .
    ويـعـتقد بعض المفسرين : ان هذا الشراب يسقى بعد تناول الاغذية (فاذااكل [الانسان ] ماشا سقي شـرابا طهورا فيطهر بطنه ويصير مااكل رشحا يخرج من جلده اطيب ريحا من المسك ) لقد ذكر هذا التفسير الفخر الرازي كرواية .
    وقـال صـاحب تفسير الميزان : قال : (وسقاهم ) اي بالغا في التطهير لا تدع قذارة الا ازالتها ومن الـقـذارة قـذارة الغفلة عن اللّه سحبانه وتعالى والاحتجاب عن التوبة اليه فهم غير محجوبين عن ربهم ) ((209)) .
    وورد فـي تـفـسـيـر ((منهج الصادقين )) نقلا عن الامام الصادق (7) (اذا شرب المؤمن الشراب الطهور نسي ما سوى اللّه وانقطع اليه بالكامل ) ((210)) .
    وذكـرت سـورة الـمـطـففين ضمن عرضها للنعم الالهية التي وعدها اللّه سبحانه وتعالى للابرار يسقون من رحيق مختوم ) ثم قال : (ختامه مسك وفي ذلك فليتنافس المتنافسون ) وفي الختام قال : (ومزاجه من تسنيم عينا يشرب بهاالمقربون ).
    كـلـمـة رحـيق على قول اغلب المفسرين هو الشراب الخالص من الغش والقذى (اي خمر صافية خالصة من كل غش ).
    مختوم : ممنوع من ان تمسه يد حتى يفك ختمه للابرار , وهذا تاكيد آخرعلى خلوصه وصفائه .
    خـتـامه مسك :اشارة الى الذي ختم اناؤه بالمسك , ويستخدم الختم عادة للتاكد والاطمئنان من عدم لـمسه او فتحه حيث يوضع الشي في انا معين ويغلق غلقا محكما من جميع الجوانب ثم يختم ويوضع عـلـى (الـخـتـم ) مـقدار من الطين اوالعجين او الشمع الاحمر او النحاس او اية مادة اخرى تفي بـالـغرض وبهذا ( لايمكن فتح او كسر هذا الانا ) فلا سبيل الى مافي الانا الا بكسر ذلك الختم , وكان العرب ينظرون الى ختم الانا قبل كل شي ليعرفوا انه لم تصل اليه يد ويسمونة بالمختوم .
    وهناك تفاسير عديدة في هذا المجال لانراها تتناسب وظاهرالاية .
    تـسـنيم : من مادة ((سنم )) (على وزن صنم ) وفي الاصل على راي صاحب (مقاييس اللغة ) بمعنى (الـعـلـو والارتـفاع ) ومنه ( سنام البعير ) , واطلق على السنة النار , والغيوم المرتفعة والدخان وسنابل النباتات ايض.
    لذا ((عين التسنيم )) عين في الجنة تكون سببا في الارتفاع والعلو يقال :سنمه اي رفعه ومنه سنام الابـل , ولـعل من هذا انه اذا شربها المقربون فيتقربون من المقام الالهي والفنا في نور الحق اكثر فاكثر.
    وقـيل : تسنيم : عين تقع في الطبقات العليا في الجنة ينصب شرابها عليهم من علو انصبابا وقيل هو نـهر يجري في الهوا فيصب في اواني اهل الجنة وهوخالص للمقربين ويمزج بمقدار من الرحيق المختوم للابرار وهو نوع آخر من شراب الجنة .
    ويـظـهـر مـن خـلال الجمع بين هذه المعاني : ان هذه العين لها مكانة عالية رفيعة من ناحية المكان وكذلك من حيث التاثير المعنوي فهي توصل الروح وتجذبهاالى مقام القرب الالهي .



    بأبي أنت وأمي يا رسول الله



    فدتك نجد و طيبة ومكة وأرض الأسراء


    اللهم احشرني مع نبيك يوم يكون اللقاء


    اجمل شئ في الحياة حينما تكتشف اناس قلوبهم مثل اللؤلؤ المكنون في الرقة والبريق والنقاء قلوبهم مثل افئدة الطير
    اللهم اني احبهم فيك

    لك نصحي وما عليك جدالي ........وافة النصح ان يكون جدال

    دعوة لحفظ القرآن الكريم عن طريق المنتدى










  11. #11
    عضو متميز
    صور رمزية ehsan
    تاريخ التسجيل
    May 2005
    المنطقة
    الاردن
    العمر
    34
    ردود
    2,120
    جزاكم الله كل خير يا شباب

  12. #12
    عضو متميز
    صور رمزية abdelhakim
    تاريخ التسجيل
    May 2005
    المنطقة
    ارض الله
    ردود
    1,177

    جزاكم الله خيرا

    جزاكم الله خيرا
    أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

    {هو اللهُ الذي لا إلهَ إلاّ هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم. هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القُدّوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون . هو الله الخالق البارئ المصوّر له الأسماء الحسنى يُسبّح له ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم }

    ساهم بنشر الدين الأسلامي وسيرة الحبيب المصطفى بعشر لغات عالمية
    من هنا
    http://www.islam-guide.com/

  13. #13
    عضو متميز
    صور رمزية abou_mazen
    تاريخ التسجيل
    Feb 2005
    المنطقة
    المغرب/البيضاء
    ردود
    3,875
    اقتباس الموضوع الأصلي كتب بواسطة Samy Pasha
    هل من مزيد ؟
    كل خير ان شاء الله
    انتظرنا في الحلقات المقبلة



    بأبي أنت وأمي يا رسول الله



    فدتك نجد و طيبة ومكة وأرض الأسراء


    اللهم احشرني مع نبيك يوم يكون اللقاء


    اجمل شئ في الحياة حينما تكتشف اناس قلوبهم مثل اللؤلؤ المكنون في الرقة والبريق والنقاء قلوبهم مثل افئدة الطير
    اللهم اني احبهم فيك

    لك نصحي وما عليك جدالي ........وافة النصح ان يكون جدال

    دعوة لحفظ القرآن الكريم عن طريق المنتدى










  14. #14
    عضو متميز
    صور رمزية abou_mazen
    تاريخ التسجيل
    Feb 2005
    المنطقة
    المغرب/البيضاء
    ردود
    3,875

    ....................مساكن اهل الجنة...............

    مساكن طيبة:


    قال تعالى: يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم (10) تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون (11) يغفر لكم ذنوبكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار ومساكن طيبة في جنات عدن ذلك الفوز العظيم {الصف: 10- 12}، في هذه الآيات نداء واستفهام وعمل وجزاء؛ أما النداء فهو من الملك سبحانه وتعالى ينادي على عباده المؤمنين.
    والاستفهام: "هل أدلكم" وهو للتشويق وإيقاظ الهمة، وحث النفوس نحو هذه التجارة، وأركان التجارة مع الله عز وجل وهي تقوم على:
    الإيمان بالله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم .
    الجهاد في سبيل الله، ويشمل:
    1- جهاد العبد فيما بينه وبين نفسه، وهو قهر النفس ومنعها عن المحرمات.
    2- وجهاد بينه وبين الخلق وهو أن يدع الطمع فيهم ويشفق عليهم ويرحمهم.
    3- وجهاد أعداء الله بالنفس والمال لنصرة دين الله.
    قوله: "يدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار": أي يدخلكم حدائق وبساتين تجري من تحت قصورها أنهار الجنة، "ومساكن طيبة في جنات عدن" أي: ويسكنكم قصورًا رفيعة في جنات عدن.
    في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "حُجبت النار بالشهوات وحُجبت الجنة بالمكاره".
    يقول الحافظ ابن حجر: المراد بالمكاره هنا ما أمر المكلف بمجاهدة نفسه فيه فعلا وتركًا كالإتيان بالعبادات على وجهها والمحافظة عليها واجتناب المنهيات قولاً وفعلاً، وأطلق عليها المكاره لمشقتها على العامل وصعوبتها عليه؛ ومن جملتها الصبر على المصيبة والتسليم لأمر الله، فكأنه يقول صلى الله عليه وسل لا يوصل إلى الجنة إلا بارتكاب المشقات المعبر عنها بالمكروهات. {فتح الباري: 11-328}
    من مساكن الجنة


    أولاً: الفردوس الأعلى:


    في صحيح البخاري (2790) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم : "إن في الجنة مائة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيل الله ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس فإنه أوسط الجنة وأعلى الجنة وفوقه عرش الرحمن ومنه تفجر أنهار الجنة".
    قال الحافظ ابن حجر في الفتح: قوله صلى الله عليه وسلم : "أوسط الجنة وأعلى الجنة" المراد بالأوسط هنا الأعدل والأفضل كقوله تعالى: وكذلك جعلناكم أمة وسطا فعلى هذا عطف الأعلى عليه للتأكيد.
    قال ابن حبان: المراد بالأوسط السعة، وبالأعلى الفوقية، وفي الحديث إشارة: إلى أن درجة المجاهد قد ينالها غير المجاهد إما بالنية الخالصة أو بما يوازيه من الأعمال الصالحة لأنه صلى الله عليه وسلم أمر الجميع بالدعاء بالفردوس بعد أن أعلمهم أنه أعد ذلك للمجاهدين.


    هؤلاء ساكنو الفردوس:


    قال تعالى: إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلا (107) خالدين فيها لا يبغون عنها حولا {الكهف: 107- 108}.
    هؤلاء السعداء صدقوا في إيمانهم فصلحت أعمالهم، ومن هذه الأعمال ما جاء في قوله تعالى: قد أفلح المؤمنون (1) الذين هم في صلاتهم خاشعون (2) والذين هم عن اللغو معرضون (3) والذين هم للزكاة فاعلون (4) والذين هم لفروجهم حافظون (5) إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين (6) فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون (7) والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون (8) والذين هم على صلواتهم يحافظون (9) أولئك هم الوارثون (10) الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون {المؤمنون: 1- 11}.
    يقول العلامة السعدي: هذا تنويه من الله بذكر عباده المؤمنين وذكر فلاحهم وسعادتهم، وبأي شيء وصلوا إلى ذلك، وفي ضمن ذلك الحث على الاتصاف بصفاتهم والترغيب فيها، فليزن العبد نفسه وغيره على هذه الآيات، يعرف بذلك ما معه وما مع غيره من الإيمان زيادة ونقصًا، كثرة وقلة. {تفسير السعدي: 547}.
    في صحيح الترغيب (4-951) عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: "خلق الله تبارك وتعالى الجنة لبنة من ذهب ولبنة من فضة وملاطها المسك وقال لها تكلمي فقالت: قد أفلح المؤمنون، فقالت الملائكة طوبى لك منزل الملوك".


    صفة مباني الجنة


    في سنن الترمذي عن أبي هريرة قال: قلنا: يا رسول الله: الجنة ما بناؤها؟ قال: لبنة من فضة ولبنة من ذهب وملاطها المسك الأذفر، وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت وتربتها الزعفران، من يدخلها ينعم لا يبأس ويخلد لا يموت، لا تبلى ثيابهم ولا يفنى شبابهم... {أخرجه الترمذي ح2526 وصححه الألباني}
    هذا البناء العظيم، لبناته واحدة من ذهب والأخرى من فضة، والذي يربط بين اللبنتين المسك الأذفر (الملاط) والحصباء: صغار الحجارة من اللؤلؤ والياقوت وتربتها: الزعفران.


    ثانيًا: غرف الجنة:


    من هم ساكنو هذه الغرف؟ وما صفاتهم؟ من ساكني الغرف:
    أ- عباد الرحمن: قال تعالى: وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما (63) والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما (64) والذين يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم إن عذابها كان غراما (65) إنها ساءت مستقرا ومقاما (66) والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما (67) والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما (68) يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا (69) إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما (70) ومن تاب وعمل صالحا فإنه يتوب إلى الله متابا (71) والذين لا يشهدون الزور وإذا مروا باللغو مروا كراما (72) والذين إذا ذكروا بآيات ربهم لم يخروا عليها صما وعميانا (73) والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما (74) أولئك يجزون الغرفة بما صبروا ويلقون فيها تحية وسلاما (75) خالدين فيها حسنت مستقرا ومقاما {المؤمنون: 63- 76}.
    يقول القرطبي رحمه الله: قوله تعالى: أولئك يجزون الغرفة بما صبروا أولئك: خبر، وعباد الرحمن: مبتدأ، وهو أحسن ما قيل فيه وما تخلل بين المبتدأ وخبره أوصافهم من التحلي والتخلي وهي إحدى عشرة: {التواضع، الحلم، التهجد، الخوف، وترك الإسراف والاقتار، والنزاهة عن (الشرك والزنى والقتل)، والتوبة وتجنب الكذب، والعفو عن المسيء وقبول المواعظ والابتهال إلى الله}. و"الغرفة": الدرجة الرفيعة وهي أعلى منازل الجنة وأفضلها كما أن الغرفة أعلى مساكن الدنيا. "بما صبروا": أي بصبرهم على أمر ربهم وطاعة نبيهم عليه أفضل الصلاة والسلام.


    ب- المتقون:


    قال تعالى: لكن الذين اتقوا ربهم لهم غرف من فوقها غرف مبنية تجري من تحتها الأنهار وعد الله لا يخلف الله الميعاد {الزمر: 20}.
    المعنى: لكن الذين خافوا عذاب الله وراقبوه في السر والعلن وأخلصوا له العبادة أعد لهم في الجنة غرفًا من فوقها غرف وهي قصورٌ عالية ذات طبقات مزخرفات قد تم بناؤها بحالة تشرح الصدر وتسر العين، فالأنهار تجري من تحتها لكمال بهجتها وزيادة رونقها وهذا وعد الله للمتقين المؤمنين.


    ج- المصدقون بالمرسلين:


    في الصحيحين عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن أهل الجنة يتراءون أهل الغرف من فوقهم كما يتراءون الكوكب الدري الغابر في الأفق من المشرق أو المغرب، لتفاضل ما بينهم"، قالوا: يا رسول الله، تلك منازل الأنبياء لا يبلغها غيرهم؟ قال صلى الله عليه وسلم : "بلى والذي نفسي بيده، رجال آمنوا بالله وصدقوا المرسلين".
    قال الحافظ ابن حجر: قوله صلى الله عليه وسلم "يتراءون": المعنى: أن أهل الجنة تتفاوت منازلهم بحسب درجاتهم في الفضل، حتى إن أهل الدرجات العلى ليراهم من هم أسفل منهم كالنجوم، وقد بين ذلك في الحديث بقوله صلى الله عليه وسلم : "لتفاضل ما بينهم".
    قوله صلى الله عليه وسلم : "صدقوا المرسلين" أي تصديقًا يظهر واضحًا في القول والعمل والطاعة لأنه سيجاور النبيين والصديقين والشهداء، قال تعالى: ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا {النساء: 69}.
    د- المكثرون من الطاعات:
    في سنن الترمذي عن علي قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم : "إن في الجنة لغرفًا يُرى ظهورها من بطونها، وبطونها من ظهورها" فقام إليه أعرابي فقال: لمن هي يا نبي الله؟ قال: "هي لمن أطاب الكلام وأطعم الطعام وأدام الصيام وصلى لله بالليل والناس نيام" هذه الغرف من حسنها وبهائها وصفائها يُرى ظاهرها من باطنها، وباطنها من ظاهرها من علوها وارتفاعها.


    ه- المتحابون في الله تعالى:


    عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم : "إن المتحابين لترى غرفهم في الجنة كالكوكب الطالع الشرقي أو الغربي فيقال من هؤلاء فيقال المتحابون في الله عز وجل".
    {مسند الإمام أحمد (3-87) ورجاله رجال الصحيح}


    و- الشهداء:


    عن نعيم بن همّار أن رجلاً سأل النبي صلى الله عليه وسلم : أيّ الشهداء أفضل؟ قال: الذين إن يلقوا في الصف لا يلفتون وجوههم حتى يُقتلوا، أولئك ينطلقون في الغرف العلا من الجنة ويضحك إليهم ربهم، وإذا ضحك ربك إلى عبد في الدنيا فلا حساب عليه.
    {رواه أحمد 22375 وأبو يعلى ورجالهما ثقات}


    ز- قارئوا القرآن:


    عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال: كنت جالسًا عند النبي صلى الله عليه وسلم فسمعته يقول: "تعلموا سورة البقرة فإن أخذها بركة وتركها حسرة ولا يستطيعها البطلة ثم سكت ساعة ثم قال تعلموا سورة البقرة وآل عمران فإنهما الزهراوان وإنهما تظلان صاحبهما يوم القيامة كأنهما غمامتان أو غيايتان أو فرقان من طير صواف وإن القرآن يأتي صاحبه يوم القيامة حين ينشق عنه قبره كالرجل الشاحب فيقول له: هل تعرفني؟ فيقول ما أعرفك! فيقول: أنا صاحبك القرآن الذي أظمأتك بالهواجر وأسهرت ليلك وإن كل تاجر من وراء تجارته وإنك اليوم من وراء كل تجارة فيُعطى الملك بيمينه والخلد بشماله ويُوضع على رأسه تاج الوقار ويُكسى ولداه حلتين لا يقوم لهما أهل الدنيا فيقولان: بم كسينا هذا؟ فيقال بأخذ ولدكما القرآن ثم يقال له: اقرأ واصعد في درج الجنة وغرفها فهو في صعود ما دام يقرأ هذا كان أو ترتيلاً".
    مسند الإمام أحمد (5-348) برقم (22845)، والحديث حسن بشواهده من هذا الحديث نأخذ تلاوة القرآن من أفضل أنواع التجارة مع الله، قال تعالى: إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية يرجون تجارة لن تبور (29) ليوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله إنه غفور شكور {فاطر: 29- 30}، نفع الوالدين بالأمن يوم الفزع الأكبر، والحصول على أعلى غرف ودرجات الجنة.
    كل هذه البركات ينالها من صاحب القرآن قولاً وعملاً فمن كان كذلك فإن بركة القرآن لا تتركه وتنجيه بفضل الله عز وجل من كل المهالك فأسرع إلى حفظ القرآن قولاً وعملاً وإخلاصًا وصدقًا حتى تلحق بهؤلاء السعداء.
    نسأل الله الفردوس الأعلى.
    وللحديث بقية إن شاء الله تعالى.



    بأبي أنت وأمي يا رسول الله



    فدتك نجد و طيبة ومكة وأرض الأسراء


    اللهم احشرني مع نبيك يوم يكون اللقاء


    اجمل شئ في الحياة حينما تكتشف اناس قلوبهم مثل اللؤلؤ المكنون في الرقة والبريق والنقاء قلوبهم مثل افئدة الطير
    اللهم اني احبهم فيك

    لك نصحي وما عليك جدالي ........وافة النصح ان يكون جدال

    دعوة لحفظ القرآن الكريم عن طريق المنتدى










  15. #15
    عضو متميز
    صور رمزية abou_mazen
    تاريخ التسجيل
    Feb 2005
    المنطقة
    المغرب/البيضاء
    ردود
    3,875
    اقتباس الموضوع الأصلي كتب بواسطة ehsan
    جزاكم الله كل خير يا شباب
    وجزاك كل خير عنا حبيبي الغالي



    بأبي أنت وأمي يا رسول الله



    فدتك نجد و طيبة ومكة وأرض الأسراء


    اللهم احشرني مع نبيك يوم يكون اللقاء


    اجمل شئ في الحياة حينما تكتشف اناس قلوبهم مثل اللؤلؤ المكنون في الرقة والبريق والنقاء قلوبهم مثل افئدة الطير
    اللهم اني احبهم فيك

    لك نصحي وما عليك جدالي ........وافة النصح ان يكون جدال

    دعوة لحفظ القرآن الكريم عن طريق المنتدى










  16. #16
    عضو متميز
    صور رمزية abou_mazen
    تاريخ التسجيل
    Feb 2005
    المنطقة
    المغرب/البيضاء
    ردود
    3,875
    اقتباس الموضوع الأصلي كتب بواسطة abdelhakim
    جزاكم الله خيرا
    وجزاك عنا كل خير حبيبي الغالي



    بأبي أنت وأمي يا رسول الله



    فدتك نجد و طيبة ومكة وأرض الأسراء


    اللهم احشرني مع نبيك يوم يكون اللقاء


    اجمل شئ في الحياة حينما تكتشف اناس قلوبهم مثل اللؤلؤ المكنون في الرقة والبريق والنقاء قلوبهم مثل افئدة الطير
    اللهم اني احبهم فيك

    لك نصحي وما عليك جدالي ........وافة النصح ان يكون جدال

    دعوة لحفظ القرآن الكريم عن طريق المنتدى










  17. #17
    عضو متميز
    صور رمزية abou_mazen
    تاريخ التسجيل
    Feb 2005
    المنطقة
    المغرب/البيضاء
    ردود
    3,875

    .........صور مختلفة عن نعيم المؤمنين في الجنّة ..............

    صوّر الله عز وجلّ في القرآن الكريم للمؤمنين من إنس وجان ذكوراً وإناثاً وهم في نشء زوج الحياة الدنيا عن نعيم الجنّة بقوله تعالى " إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ "(55) يس ، وقوله تعالى " مُتَّكِئِينَ فِيهَا يَدْعُونَ فِيهَا بِفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وَشَرَابٍ "(51) ص ، ثم بين الله عز وجلّ أن ذلك النعيم يشمل الأنفس وأزواجها التي من ماهيّة نشء الدار الآخرة في قوله تعالى " هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلَالٍ عَلَى الْأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ "(56) يس ، لسبب أن الأنفس وأجسادها في نشء الجنّة منفصلون في القرار والتكليف وإن اجتمعوا في تشكيل خلق واحد ، وقوله تعالى " هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ " ، بمعنى أنفس المؤمنين وأجسادهم التي هم عليها في نشء زوج الجنّة ، كذلك فإن نشء زوج الجنّة موحد بين الإنس والجان ، وبين الذكر والأنثى دون فارق بين ماهيّة أو هيئة ، وأن آخر ما ذكر في القرآن الكريم عن نشء الناس على هيئة الذكر والأنثى ينتهي عند زلزلة الساعة لحظة أن يضرب الله عز وجلّ بسور بين المؤمنين والمؤمنات ، وبين المشركين والمشركات ، كما نود أن نذكر أن السبب الوحيد الذي من أجله خلق الله عز وجلّ الناس من إنس وجان في الحياة الدنيا على هيئة الذكر والأنثى إنما لخدمة تكاثرهم وازديادهم في مثل نشئهم الدنيوي ، وأن السبب من اختلاف ماهيّته الناس بين إنس وجان في نشء الحياة الدنيا إنما ليخدم قيام البغضاء والغلّ بينهم الذي ينتج عنه اختبارهم ، لذا نستنتج أن نشء زوج الجنّة ليس به تكاثر أو جماع أو نجس أو إخراج ... الخ ، وليس به خاصيّة الغلّ والبغضاء لقوله تعالى : " وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ "(47) الحجر ، كما لم يشر في القرآن الكريم إلي نشء الجنّة على أنه من خلق الناس .

    تُصور الآيات الكريمة التالية للمؤمنين من إنس وجان ، ذكوراً وإناثاً عن نعيم الجنّة ورغد العيش فيها جزاء لإحسانهم في حياتهم الدنيا بقوله تعالى " كُلُوا وَاشْرَبُوا ( وأنتم في نشء الجنّة - دون تمييز بين إنس أو جان ، ذكر أو أنثى ساعة أن كانوا في نشء الحياة الدنيا ) هَنِيئًا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ "(19) الطور ، أو كقوله تعالى " مُتَّكِئِينَ عَلَى سُرُرٍ مَصْفُوفَةٍ وَزَوَّجْنَاهُمْ ( أنفس المؤمنين في زوج الجنّة - دون تمييز بين إنس أو جان ، ذكر أو أنثى ساعة أن كانوا في نشء الحياة الدنيا ) بِحُورٍ عِينٍ "(20) الطور ، أو كقوله تعالى " وَأَمْدَدْنَاهُمْ ( أنفس المؤمنين في نشء الجنّة - دون تمييز بين إنس أو جان ، ذكر أو أنثى ساعة أن كانوا في نشء الحياة الدنيا ) بِفَاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ "(22) الطور ، أو كقوله تعالى " وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ ( وهم في نشء الجنّة - دون تمييز بين إنس أو جان ، ذكر أو أنثى ساعة أن كانوا في نشء الحياة الدنيا ) غِلْمَانٌ ( خدم المؤمنين في الجنّة ) لَهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ "(24) الطور .

    بَين الله عز وجلّ في الآيات الكريمة نعيم الجنّة الذي يشمل الأنفس المؤمنة بالإضافة إلى أجسادها التي تمثلت لها كأزواج ، كما بيّن جلّ شأنه أن لا تفاوت في درجات الثواب أو العقاب عند الله عز وجلّ بين نفس وأخرى نسبةً إلى ما كانت عليه من ماهيّة أو هيئة في نشئ الحياة الدنيا ، إنما تقاس درجة سعادتها أو شقائها بدرجة إيمانها .

    من الآيات الكريمة التي تصور للناس وهم في نشء الحياة الدنيا عن نعيم الجنّة قوله تعالى " مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ "(54) الرحمن ، لبيان صورة جمالية أخرى يَظهر من خلالها هون العيش ويسره في حياة الآخرة الذي يخلو من المشقة على نقيض من عيش الناس في الحياة الدنيا ، وقوله تعالى " مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ ( المؤمنين في نشء الجنّة - دون تمييز بين إنس أو جان ، ذكر أو أنثى ساعة أن كانوا في نشء الحياة الدنيا ) لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلَا زَمْهَرِيرًا "(13) الإنسان ، كقوله تعالى " فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ "(70) الرحمن ، لبيان درجة النعيم ، ثم يبين الله عز وجلّ سبب ذلك النعيم بقوله تعالى " هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ "(60) الرحمن ، بمعنى أن ثواب الله عز وجلّ للأنفس المؤمنة بتلك الدرجة الرفيعة في نشء الجنّة ، إنما جزاء لإحسانها على صلاحها ساعة أن كانت في نشء زوج في الحياة الدنيا .

    " وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ ( على المؤمنين في نشء الجنّة - دون تمييز بين إنس أو جان ، ذكر أو أنثى ساعة أن كانوا في نشء الحياة الدنيا ) وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَنْثُورًا ( خدم الجنّة ) (19) وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا (20) عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُنْدُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِنْ فِضَّةٍ ( صورة جماليّة عن المؤمنين في نشء الجنّة - دون تمييز بين إنس أو جان ، ذكر أو أنثى ساعة أن كانوا في نشء الحياة الدنيا ) وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا "(21) الإنسان .

    بينت الآيات الكريمة السابقة صوراً مختلفة عن هناء وسعادة الأنفس المؤمنة في حياة الجنّة ، كما بينت أن الله عز وجلّ كلف للأنفس المؤمنة ولأزواجها التي ستكون عليها في نشء الجنّة خلقاً آخر من عباده المسخرين لخدمتهم ، وبالمثل صور الله عز وجلّ ذلك الخلق بأجمل ما يمكن أن يدركه بشر من المحاسن في قوله تعالى " إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَنْثُورًا " إلى بقية الآيات الكريمة .

    " وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقًا قَالُوا هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ "(25) البقرة .

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ : من إنس وجان ، ذكورا وإناثاً وهم في نشء زوج الحياة الدنيا .

    وَلَهُمْ فِيهَا : للأنفس المؤمنة في الجنّة - من إنس وجان ، ذكورا وإناثاً وهم في نشء زوج الحياة الدنيا .

    أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ : تسكن إليها كنشء مُركب في خلق الجنّة .

    وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ : لا يموتون ولا يخرجون منها أبدا .

    " قُلْ أَؤُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذَلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ "(15) آل عمران .

    لِلَّذِينَ اتَّقَوْا : في الحياة الدنيا - من إنس وجان ، ذكورا وإناثاً وهم في نشء زوج الحياة الدنيا .

    " وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ "(133) آل عمران .

    وَسَارِعُوا : جميع الناس من إنس وجان ، ذكورا وإناثاً في نشء الحياة الدنيا .

    " فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ثَوَابًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ "(195) آل عمران .

    وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَار : أنفس المؤمنين من إنس وجان ، ذكورا وإناثاً وهم في نشء زوج الحياة الدنيا .

    " وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا لَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَنُدْخِلُهُمْ ظِلًّا ظَلِيلًا "(57) النساء .

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَات : المؤمنين من إنس وجان ، ذكورا وإناثاً وهم في نشء زوج الحياة الدنيا .

    " وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا "(122) النساء .

    سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَار : أنفس المؤمنين من إنس وجان ، ذكورا وإناثاً وهم في نشء زوج الحياة الدنيا .

    " وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا "(124) النساء .

    يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ : الأنفس المؤمنة من إنس وجان ، ذكورا وإناثاً وهم في نشء زوج الحياة الدنيا .

    " وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ لاَ نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا أُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ "(42) الأعراف .



    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَات : المؤمنين من إنس وجان ، ذكورا وإناثاً وهم في نشء زوج الحياة الدنيا .

    " وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ لَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَق وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَِّ "(43) الأعراف .

    وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ : أهل الجنّة إنس كانوا في نشء الحياة الدنيا أم جان ، ذكورا أم إناثاً .

    " الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ (20) يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُقِيمٌ "(21) التوبة .

    الْفَائِزُون : المؤمنين من إنس وجان ، ذكورا وإناثاً وهم في نشء زوج الحياة الدنيا .

    " أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ "(89) التوبة .

    أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَار : للأنفس المؤمنة - من إنس وجان ، ذكورا وإناثاً وهم في نشء زوج الحياة الدنيا .

    " إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمَانِهِمْ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ "(9) يونس .

    فِي جَنَّاتِ النَّعِيم : الأنفس المؤمنة - من إنس وجان ، ذكورا وإناثاً وهم في نشء زوج الحياة الدنيا .

    " وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ "(108) هود .

    أَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا : الأنفس المؤمنة - من إنس وجان ، ذكورا وإناثاً وهم في نشء زوج الحياة الدنيا .

    " وَأُدْخِلَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ تَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ "(23) إبراهيم .

    أُدْخِلَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ : الأنفس المؤمنة - من إنس وجان ، ذكورا وإناثاً وهم في نشء زوج الحياة الدنيا .

    " إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ "(45) الحجر .

    إِنَّ الْمُتَّقِين : المؤمنين من إنس وجان ، ذكورا وإناثاً وهم في نشء زوج الحياة الدنيا .

    " إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا (107) خَالِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا "(108) الكهف .

    خَالِدِينَ فِيهَا : الأنفس المؤمنة - من إنس وجان ، ذكورا وإناثاً وهم في نشء زوج الحياة الدنيا .

    " تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَنْ كَانَ تَقِيًّا "(63) مريم .

    مَنْ كَانَ تَقِيًّا : المؤمنين من إنس وجان ، ذكورا وإناثاً وهم في نشء زوج الحياة الدنيا .

    " إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ (14) الحج " .

    إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَات : الأنفس المؤمنة - من إنس وجان ، ذكورا وإناثاً وهم في نشء زوج الحياة الدنيا .

    " إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ "(23) الحج .

    إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَات : الأنفس المؤمنة - من إنس وجان ، ذكورا وإناثاً وهم في نشء زوج الحياة الدنيا .

    " أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلًا "(24) الفرقان .

    أَصْحَابُ الْجَنَّة : الأنفس المؤمنة - من إنس وجان ، ذكورا وإناثاً وهم في نشء زوج الحياة الدنيا .

    " وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفًا تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا نِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ "(58) العنكبوت .

    وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَات : المؤمنين من إنس وجان ، ذكورا وإناثاً وهم في نشء زوج الحياة الدنيا .

    " إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتُ النَّعِيمِ "(8) لقمان .

    لَهُمْ جَنَّاتُ النَّعِيم : للأنفس المؤمنة - من إنس وجان ، ذكورا وإناثاً وهم في نشء زوج الحياة الدنيا .

    " ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ (70) يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنْتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ "(71) الزخرف .

    ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُون : الأنفس المؤمنة أزواجها في الجنّة - من إنس وجان ، ذكورا وإناثاً وهم في نشء زوج الحياة الدنيا .

    " إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ (51) فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ "(52) الدخان .

    الْمُتَّقِين : المؤمنين من إنس وجان ، ذكورا وإناثاً وهم في نشء زوج الحياة الدنيا .

    " لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَيُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَكَانَ ذَلِكَ عِنْدَ اللَّهِ فَوْزًا عَظِيمًا "(5) الفتح .

    لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَات : الأنفس المؤمنة في الجنّة - من إنس وجان ، ذكورا وإناثاً وهم في نشء زوج الحياة الدنيا .

    " إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ "(15) الذاريات .

    الْمُتَّقِين : المؤمنين من إنس وجان ، ذكورا وإناثاً وهم في نشء زوج الحياة الدنيا .

    " إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ "(17) الطور .

    الْمُتَّقِين : المؤمنين من إنس وجان ، ذكورا وإناثاً وهم في نشء زوج الحياة الدنيا .

    " إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ (54) فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ "(55) القمر .

    الْمُتَّقِين : المؤمنين من إنس وجان ، ذكورا وإناثاً وهم في نشء زوج الحياة الدنيا .

    " وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ "(46) الرحمن .

    مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّه : المؤمنين من إنس وجان ، ذكورا وإناثاً وهم في نشء زوج الحياة الدنيا .

    بيّنت الآيات الكريمة السابقة صوراً جمالية مختلفة عن نعيم الأنفس المؤمنة في الجنّة دون تمييز بين هيئتها أو ماهيتها التي كانت عليها في نشء الحياة الدنيا شرط أن تكون مؤمنة ( من إنس أو جان ذكراً أو أنثى ) ، وبالمثل نستنتج أن أحداث نعيم الجنّة وردت جميعها بحال الحاضر المستمر كقوله تعالى " كُلُوا وَاشْرَبُوا "، و " مُتَّكِئِينَ " ، و " يَطُوفُ عَلَيْهِمْ " ، و " لا يَرَوْنَ فِيهَا " ، فجميعها تُشير لحدث من الحاضر المستمر ولم ترد كخبر عن المستقبل ، ويعود السبب في ذلك إلى أن الزمان والمكان يحكمان النشء المادي في الوجود الدنيوي القائم الآن وفي نشء الدار الآخرة ، لكنهما لا يَحكمان السماء العُلا ، لذا فالخبر الوارد في الآيات الكريمة عن نعيم الجنّة سببه أنه نشء مادي كنش الحياة الدنيا ، وبالمثل نلاحظ أن الخبر عن الجنّة يتطابق وعلم الملائكة عن أفعال الناس في الأرض من قبل نشئهم لقوله تعالى " وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ "(30) البقرة ، لسبب أن الزمان والمكان لا يحكمان الله عز وجلّ ، كما أنهما لا يحكمان نشء السماء العُلا التي يختلف غيبها عن غيب الوجود المادي المؤقت المتمثل في نشء الحياة الدنيا أو الدار الآخرة ، لذا فغيب النشء المادي لا يخص إلا نشء الأرض وكذلك الدار الآخرة بمن يعيش عليهما لسبب أنه مرتبط في نشئه بماهيتهما .



    بأبي أنت وأمي يا رسول الله



    فدتك نجد و طيبة ومكة وأرض الأسراء


    اللهم احشرني مع نبيك يوم يكون اللقاء


    اجمل شئ في الحياة حينما تكتشف اناس قلوبهم مثل اللؤلؤ المكنون في الرقة والبريق والنقاء قلوبهم مثل افئدة الطير
    اللهم اني احبهم فيك

    لك نصحي وما عليك جدالي ........وافة النصح ان يكون جدال

    دعوة لحفظ القرآن الكريم عن طريق المنتدى










Bookmarks

قوانين الموضوعات

  • لا يمكنك اضافة موضوع جديد
  • لا يمكنك اضافة ردود
  • لا يمكنك اضافة مرفقات
  • لا يمكنك تعديل مشاركاتك
  •  
  • كود BB مفعّل
  • رموز الحالة مفعّل
  • كود [IMG] مفعّل
  • [VIDEO] code is مفعّل
  • كود HTML معطل