والحضارات الماضية بلغت الشيء الذي لم تبلغ هذه الأمة منه عشر العشر
كل أمة تظن أنها أرقى الأمم في الحضارة، وأن ما عندها من العلم كافٍ لأن
تنكر أمر الله وتعترض عليه ولا تتبعه
وظنوا أن هذا العلم يكفي لاجتناب ما ينزل من أخطار .... ولكن إذا جاء أمر الله تتبخر
وتتبدد كل هذه الأوهام، ويذهب ذلك العلم والكبرياء فيه، ويركضون... ولكن وراء السراب
حيث لا ينفع حينئذ إلا أن يتوبوا إلى الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى وما أكثر الغافلين.
أنها تَنتهي فورَ استيقاظنا مِنْها..
وأجمل ما في الواقع ..أنهُ ينتهي فور ما نغفوا عنه ..
والفرق الوحيد بينهُما ..أن الواقعَ يبقى رُغمَ مرارته
وتلكَ الأحلامُ تذهب رُغم حلاوتها ...
اترك تعليق: